×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الأربعاء 13 صفر 1442   
true

  إستدلوا أحمد و أنصاره علی وجوب إطاعة الیماني و هو إمام مفترض الطاعة بالرواية ذكرها اليزدي الحائري في (إلزام الناصب) ورد فيها أن أنصاره عليه السلام من البصرة رجلان: علي ومحارب(۱).  وأما محمد بن جرير الطبري الشيعي فإنه ذكر في (دلائل الإمامة) أن أنصاره عليه السلام من البصرة ثلاثة رجال: عبد الرحمن بن الأعطف بن سعد، وأحمد بن مليح، وحماد بن جابر(۲).  وهذه الروايات بأجمعها لا دلالة فيها على أن اليماني من أنصار الإمام المهدي ...

  من جملة هذه الأدلة، أن الروايات وصفت اليماني بأنه يدعو إلى الإمام المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف، ولو كان إماماً مفترض الطاعة لوجب أن يكون صامتاً في زمان الإمام المهدي عليه السلام، فإنه ما اجتمع إمامان في عصر واحد إلا كان أحدهما صامتاً كما دلّ عليه ما رواه الكليني قدس سره بسند صحيح عن الحسين بن أبي العلاء، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: تكون الأرض ليس فيها إمام؟ قال: لا. قلت: يكون إمامان؟ قال: لا، إلا وأحدهما ...

  من جملة الأدلة الدالة على أن اليماني ليس إماماً مفترض الطاعة ولا صاحب دعوة خاصّة: 1_أن الروايات المتواترة عند الشيعة الإمامية حصرت الأئمة في اثني عشر، لا يزيدون ولا ينقصون، أوّلهم أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، وآخرهم الإمام المهدي المنتظر عجّل الله تعالى فرَجه الشريف، وقد سبق أن ذكرنا جملة من تلك الروايات فيما تقدّم، ولو كان اليماني إماماً مفترض الطاعة لزاد عدد الأئمة على الاثني عشر، وهو واضح ...

  نحن لا ننكر أن اليماني يدعو لنصرة صاحب الأمر عليه السلام وأنه صادق في دعوته، إلا أن المراد بدعوته له عليه السلام هو الدعوة لنصرته، لا الدعوة إلى مذهب جديد له أربعة وعشرون إماماً، ولا الدعوة إلى إمامة الكاطع بخصوصه، فإن هذه الدعوة ليست دعوة إلى صاحب الأمر عجّل الله تعالى فرَجه الشريف كما لا يخفى.  ثم إن الديراوي بعد أن نقل رواية عمار المرويّة في كتاب (الغيبة) للشيخ الطوسي قدس سره ص 463، التي ورد فيها قوله عليه السلام: ...

  حصر الديراوي الراية التي ترافق خروج السفياني براية اليماني غير صحيح؛ لأن راية الخراساني أيضاً ترافق خروج هاتين الرايتين، وإذا كان هناك أمر بالرحيل إلى راية هدى فهو غير منحصر في راية اليماني؛ لأن كلاً من راية الخراساني واليماني راية هدى، ولا سيما أن بعض الأحاديث دلّت على أن نفراً من أصحاب القائم عليه السلام سيلتحقون براية الخراساني.  فقد روى النعماني بسنده عن جابر بن يزيد الجعفي عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه ...

  إن قوله عليه السلام: (فارحل إلينا ولو حبواً على رجلك) يدل على وجوب الرحيل إلى مكّة المكرمة لنصرة الإمام المهدي المنتظر عجّل الله تعالى فرَجه الشريف ، ويدل على ذلک ما رواه الشيخ الكليني قدس سره بسند صحيح عن عيص بن القاسم أن أبا عبد الله عليه السلام قال في حديث طويل: فالخارج منا اليوم إلى أيّ شيء يدعوكم؟ إلى الرضا من آل محمد عليهم السلام؟ فنحن نُشهدكم أنا لسنا نرضى به، وهو يعصينا اليوم وليس معه أحد، وهو إذا كانت الرايات ...


false