×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الأربعاء 14 ربيع الثاني 1441   
true
false

نص الشبهة

 

يزعم الشيعة أن الخلفاء الراشدين كانوا كفاراً،فكيف أيدهم الله وفتح على أيديهم البلاد،وكان الإسلام عزيزاً مرهوبَ الجانب في عهدهم،حيث لم ير المسلمون عهدًاأعز الله فيه الإسلام أكثر من عهدهم.فهل يتوافق هذا مع سنن الله القاضيةبخذلان الكفرة والمنافقين؟!وفي المقابل:رأينا أنه في عهد المعصومالذي جعل الله ولايته رحمة للناس ـ كما تقولون ـتفرقت الأمة وتقاتلت،حتى طمع الأعداء بالإسلام وأهله،فأي رحمة حصلت للأمة من ولاية المعصوم؟!

 

 

الرد 

السيدمیثم الموسوي

 

 

true
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false