×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الخميس 14 صفر 1442   
true
false

 

قال أحمد إسماعيل كاطع في بيان له إلى طلبة الحوزة العلمية في النجف الأشرف وقم المقدّسة مؤرّخ في ۸ ربيع الثاني سنة ۱۴۲۶هـ، منشور في موقع أنصاره: 
 وهذا يعني أن اليماني صاحب ولاية إلهية، فلا يكون شخص حجّة على الناس بحيث إن إعراضهم عنه يُدخلهم جهنّم وإن صلّوا وصاموا إلا إذا كان من خلفاء الله في أرضه، وهم أصحاب الولاية الإلهية من الأنبياء والمرسلين والأئمة والمهديّين.

 والجواب: لیس امراد من النص، ما قاله أحمد البصري، بل إن معنی القول المذکور أن الذي يحارب اليماني في النار، والسبب في ذلك أنه يدعو إلى الحق، وهو صادق في دعواه، وغرضه من الدعوة هو نصرة الإمام المهدي عليه السلام، ورجل بهذه الصفات لا يحاربه إلا من كان من أعداء الإمام المهدي عليه السلام، وعداوة إمام العصر عليه السلام وحدها كافية في دخول النار، فكيف إذا انضمّ إلى ذلك محاربة بعض مناصريه كاليماني مثلاً، ولا سيما أن محاربة اليماني تستلزم بمقتضى العادة قتل رجال مؤمنين من أنصاره، أو قصد قتلهم، وهذا موجب لدخول النار لا محالة. 
ثانیا – أن الرواية ضعيفة السند، فلا يُحتجّ بها على شيء من العقائد المهمّة مثل كون اليماني صاحب ولاية إلهية، كما لا يُحتج بهذه الرواية على شيء من الأحكام الشرعية مثل وجوب نصرته كما بيّناه .
ثالثا – أن هذه العبارة لا تدل على وجوب نصرة اليماني أو الإيمان بدعوته؛ لأن النهي عن الالتواء عليه ليس نهياً عن عدم الإيمان بدعوته أو عدم نصرته، بل هو نهي عن القيام بعمل مضاد لحركة اليماني ربما يؤدّي إلى إفشال حركته، أو قتله، أو قتل بعض المحاربين معه، وهذا لا يجوز بحال؛ لأن مجرّد قتال المؤمن أو قتله أو إيذائه كافٍ في استحقاق العذاب الأليم، فكيف إذا كان ذلك المؤمن من الدُّعاة إلى الإمام المهدي عليه السلام، القائمين بنصرته ومحاربة عدّوه السفياني؟!
 ويدل على هذا الفهم ورود التعبير بـ (الالتواء عليه) الذي يدل على الإحاطة به ومحاربته، وليس بـ (الالتواء عنه) الذي يدل على الانصراف عنه وعدم نصرته. 

true
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false