×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الخميس 7 صفر 1442   
true
false

 

قال أحمد البصري أن جملة: (يدعو إلى الحق) تعني أن الیماني يدعو إلى الحق جملة وتفصيلاً، فلو أنه دعا إلى الحق في أمر، ولم يدعُ إلى الحق في أمر آخر، لا يقول عنه المعصوم عليه السلام: (ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه، فمن فعل ذلك فهو من أهل النار؛ لأنه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم)، وبالتالي يوجّه الناس إلى إتباعه (والقاعدة العقائدية التي تقرّها الحوزات العلمية في النجف وقم و.. إنه لا يصح الأمر بإتباع غير المعصوم، وإلا لكان الأمر بإتباع من يخطئ ويعصي؛ لورود الخطأ والمعصية من غير المعصوم، وبالتالي يكون الأمر بإتباع غير المعصوم أمرًا بالمعصية، وهذا باطل قطعًا)(۱).

فجوابه: أنّا بيَّنا أن معنى (يدعو إلى الحق) هو أنه يدعو إلى الإمام المهدي عليه السلام كما ورد في نفس الحديث، ولا دلالة في ذلك على أنه يدعو إلى كل حق، وقوله: (ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه) فيه دلالة على حرمة محاربته وإفشال حركته، ولا دلالة في هذه العبارة على الأمر باتباعه أو نصرته أيضاً، ومنه يتّضح فساد ما قاله احمد البصري من دلالة هذه الكلمة على وجوب اتباعه المستلزم لكونه معصوماً، فإنا لو سلّمنا بأنا مأمورون بنصرة اليماني في حركته فإن ذلك لا يدل على وجوب اتباعه مطلقاً حتى نستنتج من ذلك أنه معصوم، وهو أمر واضح، إلا أن أحمد البصري وأتباعه حمّلوا هذه العبارات فوق ما تحتمل للتمويه على العوام وتضليلهم كما لا يخفى على المتنبّه البصير.

ـــــــــــــــــــــــــ
۱_نصيحة إلى طلبة الحوزات العلمية وإلى كل من يطلب الحق ص ۲۴٫

true
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false