×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  السبت 9 صفر 1442   
true
false

وبعد أقول : عندما ننظر الى سنة النبي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة ، نراه يؤكد على ولاية علي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة من يوم آية الأنذار الى رزية يوم الخميس لم يترك مناسبة إلا ذكر فيها ولاية علي هنا سوف أذكر رواية صحيحة بل متواترة تقول أن النبي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة قال لعلي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة لا ينبغي اذهب إلا وأنت خليفتي وهذا الكلام قاله في أخرة حياته الشريفة في غزوة تبوك وليس
كما زعمت السنة عامة والوهابية خاصة بأن رسول الله نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة لم يوصي بالخلافة لعلي بن أبي طالب نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وهاهو أحمد في مسنده يؤكد أن الإمام علي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة خليفة رسول الله نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
فقد أخرج أحمد بن حنبل / من مسند بني هاشم / ج۱ ص۳۳۰ حديث ۳۰۶۲ – ۳۰۶۳
حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ حَدَّثَنَا أَبُو بَلْجٍ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ قَالَ:
إِنِّي لَجَالِسٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ إِذْ أَتَاهُ تِسْعَةُ رَهْطٍ فَقَالُوا يَا أَبَا عَبَّاسٍ إِمَّا أَنْ تَقُومَ مَعَنَا وَإِمَّا أَنْ يُخْلُونَا هَؤُلاءِ قَالَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ بَلْ أَقُومُ مَعَكُمْ قَالَ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ صَحِيحٌ قَبْلَ أَنْ يَعْمَى قَالَ فَابْتَدَءُوا فَتَحَدَّثُوا فَلَا نَدْرِي مَا قَالُوا قَالَ فَجَاءَ يَنْفُضُ ثَوْبَهُ وَيَقُولُ أُفْ وَتُفْ وَقَعُوا فِي رَجُلٍ لَهُ عَشْرٌ وَقَعُوا فِي رَجُلٍ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَأَبْعَثَنَّ رَجُلا لا يُخْزِيهِ اللَّهُ أَبَدًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَالَ فَاسْتَشْرَفَ لَهَا مَنْ اسْتَشْرَفَ قَالَ أَيْنَ عَلِيٌّ قَالُوا هُوَ فِي الرَّحْلِ يَطْحَنُ قَالَ وَمَا كَانَ أَحَدُكُمْ لِيَطْحَنَ قَالَ فَجَاءَ وَهُوَ أَرْمَدُ لَا يَكَادُ يُبْصِرُ قَالَ فَنَفَثَ فِي عَيْنَيْهِ ثُمَّ هَزَّ الرَّايَةَ ثَلاثًا فَأَعْطَاهَا إِيَّاهُ فَجَاءَ بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ قَالَ ثُمَّ بَعَثَ فُلَانًا بِسُورَةِ التَّوْبَةِ فَبَعَثَ عَلِيًّا خَلْفَهُ فَأَخَذَهَا مِنْهُ قَالَ لا يَذْهَبُ بِهَا إِلا رَجُلٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ قَالَ وَقَالَ لِبَنِي عَمِّهِ أَيُّكُمْ يُوَالِينِي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ قَالَ وَعَلِيٌّ مَعَهُ جَالِسٌ فَأَبَوْا فَقَالَ عَلِيٌّ أَنَا أُوَالِيكَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ
قَالَ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
قَالَ فَتَرَكَهُ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ فَقَالَ أَيُّكُمْ يُوَالِينِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَأَبَوْا قَالَ فَقَالَ عَلِيٌّ أَنَا أُوَالِيكَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ
فَقَالَ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ
قَالَ وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ مِنْ النَّاسِ بَعْدَ خَدِيجَةَ قَالَ وَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَهُ فَوَضَعَهُ عَلَى عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَحَسَنٍ وَحُسَيْنٍ فَقَالَ:

{ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا }

قَالَ وَشَرَى عَلِيٌّ نَفْسَهُ لَبِسَ ثَوْبَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ نَامَ مَكَانَهُ قَالَ وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَرْمُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَعَلِيٌّ نَائِمٌ قَالَ وَأَبُو بَكْرٍ يَحْسَبُ أَنَّهُ نَبِيُّ اللَّهِ قَالَ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَالَ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ انْطَلَقَ نَحْوَ بِئْرِ مَيْمُونٍ فَأَدْرِكْهُ قَالَ فَانْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ فَدَخَلَ مَعَهُ الْغَارَ قَالَ وَجَعَلَ عَلِيٌّ يُرْمَى بِالْحِجَارَةِ كَمَا كَانَ يُرْمَى نَبِيُّ اللَّهِ وَهُوَ يَتَضَوَّرُ قَدْ لَفَّ رَأْسَهُ فِي الثَّوْبِ لا يُخْرِجُهُ حَتَّى أَصْبَحَ ثُمَّ كَشَفَ عَنْ رَأْسِهِ فَقَالُوا إِنَّكَ لَلَئِيمٌ كَانَ صَاحِبُكَ نَرْمِيهِ فَلَا يَتَضَوَّرُ وَأَنْتَ تَتَضَوَّرُ وَقَدْ اسْتَنْكَرْنَا ذَلِكَ قَالَ وَخَرَجَ بِالنَّاسِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ قَالَ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ أَخْرُجُ مَعَكَ قَالَ فَقَالَ لَهُ نَبِيُّ اللَّهِ لَا فَبَكَى عَلِيٌّ
فَقَالَ لَهُ أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلا أَنَّكَ لَسْتَ بِنَبِيٍّ إِنَّهُ لا يَنْبَغِي أَنْ أَذْهَبَ إِلا وَأَنْتَ خَلِيفَتِي
قَالَ وَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي وَقَالَ سُدُّوا أَبْوَابَ الْمَسْجِدِ غَيْرَ بَابِ عَلِيٍّ فَقَالَ فَيَدْخُلُ الْمَسْجِدَ جُنُبًا وَهُوَ طَرِيقُهُ لَيْسَ لَهُ طَرِيقٌ غَيْرُهُ قَالَ وَقَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَإِنَّ مَوْلاهُ عَلِيٌّ قَالَ وَأَخْبَرَنَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْقُرْآنِ أَنَّهُ قَدْ رَضِيَ عَنْهُمْ عَنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ هَلْ حَدَّثَنَا أَنَّهُ سَخِطَ عَلَيْهِمْ بَعْدُ قَالَ وَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُمَرَ حِينَ قَالَ ائْذَنْ لِي فَلْأَضْرِبْ عُنُقَهُ قَالَ أَوَكُنْتَ فَاعِلا وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ قَدْ اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ

حَدَّثَنَا أَبُو مَالِكٍ كَثِيرُ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِي بَلْجٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ نَحْوَهُ

– ورواه النسائي في الخصائص قال اخبرنا محمد بن المثنى حدثنا يحيى بن حماد حدثنا الوضاح وهو ابو عوانة حدثنا ابو بلج بن ابي سليم قال : حدثنا عمرو بن ميمون قال اني لجالس …”

– ورواه ابن ابي عاصم في السنة بنفس السند ولكن اختصره

وهنا ذكر بعض العلماء الذين صحح الحديث :

۱- قال المحدث احمد شاكر : اسناده صحيح ج۳ ص۳۳۱ رقم ۳۰۶۲ وصحح الطريق الاخر ايضا ج۳ ص۳۳۳ رقم ۳۰۶۳

۲- وقال الهيثمي : رواه أحمد والطبراني في الكبير والاوسط باختصار ورجال أحمد رجال الصحيح غير أبى بلج الفزارى وهو ثقة وفيه لينمجمع الزوائد ج۹ص۱۱۹

۳- قال ابو اسحاق الحويني في تعليقته على الخصائص ص۴۴ رقم ۲۳ : اسناده حسن

۴- وقال الحاكم في المستدرك ج۳ ص۱۳۲ – ۱۳۳ : هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه بهذه السياقة

« وقد حدثنا السيد الأوحد أبو يعلى حمزة بن محمد الزيدي رضي الله عنه ، ثنا أبو الحسن علي بن محمد بن مهرويه القزويني القطان ، قال : سمعت أبا حاتم الرازي ، يقول : » كان يعجبهم أن يجدوا الفضائل من رواية أحمد بن حنبل رضي الله عنه

۵ – وقال ابن عبد البر في الاستيعاب ج۳ ص۱۰۹۲ : قال أبو عمر رحمه الله‏:‏ هذا إسناد لا مطعن فيه لأحد لصحته وثقة نقلته وهو يعارض ما ذكرناه عن إبن عباس في باب أبي بكر

۶- الامام الشوكاني في در السحابة في مناقب القرابة والصحابة ص۲۱۶ : واخرج احمد والطبراني في الكبير والاوسط والحاكم وصححه ورجال احمد ثقات عن عمرو بن ميمون الاودي قال اني لجالس الى ابن عباس …”

۷- ناصر الدين الالباني في ظلال الجنة رواه مختصرا بنفس السند في تخريج السنة رقم ۱۱۸۸ :
اسناده حسن

ورواه كاملا بنفس السند تحت رقم ۱۳۵۱ ولكن لم يعلق عليه ولكنه لايضر لانه حسن نفس السند سابقا

۸ ـ وروى الخبر بتمامه أحمد في ( فضائل الصحابة ) وعلق المحقق وصي الله بقوله : ” إسناده حسن ، ويحيى بن حماد بن أبي زياد أبو بكر البصري ختن أبي عوانة ثقة وثقه أحمد وأبو حاتم وابن حبان … وأبو بلج هو يحيى بن سليم أو ابن أبي سليم بن بلج الفزاري الكوفي صدوق أطلق القول بتوثيقه ابن سعد وابن معين والنسائي .

وأخرجه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي،
وابن عساكر والطبراني وابن أبي عاصم والخوارزمي والبلاذري والاجري وعن ابن عدي في الكامل والعقيلي في الضعفاء والطحاوي في مشكل الاثار وعبد الله بن أحمد في زياداته على المسند
وأبي نعيم في الحيلة والطيالسي في المسند عن عمرو بن ميمون قال: إني لجالس إلى ابن عباس إذ أتاه تسعة رهط فقالوا : يا أبا العباس، إمّا أن تقوم معنا وإمّا أن تخلونا هؤلاء، قال: فقال ابن عباس: بل أقوم معكم ـ قال: وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى ـ قال: فابتدءوا فتحدّثوا فلا ندري ما قالوا، قال: فجاء ينفض ثوبه ويقول: أفّ وتف وقعوا في رجل له عشر… فذكر فضائله (نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة) إلى قول النبي (نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة) لبني عمه: «أيّكم يواليني في الدنيا والاخرة ؟» قال: وعليّ معه جالس، فأبوا، فقال عليّ: أنا أواليك في الدنيا والاخرة، فقال: «أنت وليي في الدنيا والاخرة »، قال: وكان أول من أسلم.

وقد جاء في لفظ لابن أبي عاصم في موضع من هذا الحديث أن رسول الله (نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة) قال: «وأنت خليفتي في كل مؤمن من بعدي».

وهنا أذكر المصادر الحديث الكامل

ــــــــــــــــــــــــــــــــ
(۱) مسند الأمام أحمد بن حنبل / ۱ / ۳۳۰ ،
سنن النسائي الكبرى / ۵ / ۱۱۳ ،
خصائص علي / ۱ / ۴۹ ،
المعجم الأوسط / ۳ / ۱۶۵ ،
المعجم الكبير / ۱۲ / ۹۸ ،
كتاب السنة لابن أبي عاصم / ۲ / ۶۰۳ ،
الإصابة في تمييز الصحابة / ۴ / ۵۶۷ ،
تاريخ مدينة دمشق / ۴۲ / ۹۸ ،
مجمع الزوائد / ۹ / ۱۱۹ ،
البداية والنهاية / ۷ / ۳۳۸ ،
ذ۱خائر العقبى / ۱ / ۸۷ ،
منها ج السنة النبوية / ۵ / ۳۱ ،
ينابيع المودة / ۱ / ۱۱۰ ،
المنتقى من منهاج الاعتدال / ۳ / ۳۱۰ ،
مناقب أمير المؤمنين للخوارزمي / ۱۲۵ ،
جواهر المطالب في مناقب الأمام علي / ۱ / ۲۱۱ ،
أقول وهذا الحديث له طرق متعددة فهو متواتر
وقد حفلة به كتب السنن والمساند والسيرة والتاريخ نذكر منها
مسند أحمد بن حنبل / ۱ / ۱۷۵،
عمدة القاري/ ۱۶ / ۱۷۶،
تحفة الاحوذي / ۱۰ / ۱۱۲ ،
مرقاة المفاتيح / ۱۱ / ۲۶۰،
تاريخ دمشق / ۴۲ / ۱۶۵،
اللآلئ المصنوعة / ۱ / ۳۱۷،
تنزيه الشريعة / ۱ / ۳۸۳،
الفتاوى الكبرى الفقهية / ۳ / ۱۶۰،
السبر الحلبية / ۳ / ۴۶۱،
ذخائر العقبى / ۱ / ۷۶،
تفسير القرطبي / ۵ / ۲۰۸،
سنن الترمذي / ۵ / ۶۴۱،
سنن النسائي الكبرى / ۵ / ۱۱۸،
المعجم الأوساط / ۴ / ۱۸۶ ،
المعجم الكبير / ۱۲ / ۹۸،
مسند أبي يعلي / ۲ / ۶۱ ،
مسند البزار / ۲ / ۱۴۴،
مسند الروياني / ۱ / ۲۷۷،
مجمع الزوائد / ۹ / ۱۱۴،
كنز العمال / ۵ / ۲۸۸،
خصائص علي / ۱ /۵۰
مجموع فيه مصنفات أبي جعفر بن أبي البحتري / ۱ / ۱۴۳ ،
فيض القدير / ۱ / ۹۱،
التاريخ الكبير / ۱ / ۴۰۷،
حلية الأولياء / ۴ / ۱۵۳ ،
ميزان الاعتدال / ۶ / ۵۸۰،
التدوين في أخبار قزوين / ۳ / ۱۰،
تاريخ بغداد / ۷ / ۲۰۴ ،
تاريخ دمشق / ۴۲ / ۹۹،
تاريخ أصفهان / ۲ / ۱۸۱،
الإصابة / ۴ /۵۶۸،
البداية النهاية / ۷ / ۳۴۲ ،
فضائل الصحابة لابن حنبل / ۲ / ۶۵۹ ،
الخصائص الكبرى / ۲ / ۴۲۴ ،
الصواعق المحرقة / ۲ / ۳۷۳ ،
جزء الحميري / ۱ / ۳۰ ،
معتصر المختصر / ۲ / ۳۳۲ .
أقول قال : ابن نجيم المصري في البحر الرائق وهو يفند قول ابن الجوزي في وضع الحديث
فقال : وقد دفع ذلك شيخنا الحافظ ابن حجر في القول المسدد في الذب عن مسند أحمد
وأفاد أنه جاء من طرق متظافرة من روايات الثقات تدل على أن الحديث صحيح الخ
البحر الرائق / ۱ / ۳۴۱ ۰
وقال : محمد بن جعفر الكتاني في نظم المتناثر
وقد أورد ابن الجوزي في الموضوعات حديث سد الأبواب إلا باب علي مقتصرا على بعض طرقه وأعله ببعض من تكلم فيه من رواته وليس ذلك بقادح وأعله أيضا بمخالفته للأحاديث الصحيحة في باب أبي بكر وزعم أنه من وضع الرافضة قابلوا به حديث أبي بكر في الصحيح قال الحافظ ابن حجر وقد أخطأ في ذلك خطئا شنيعا لرده الأحاديث الصحيحة بتوهم المعارضة مع أمكان الجمع إلى أن
يقول : أما سد الأبواب إلا باب علي فممن رواه
(۱) سعد بن أبي وقاص
(۲) وزيد بن أرقم
(۳) وابن عباس
(۴ ) وجابر بن سمرة
(۵) وابن عمر
(۶) وعلي
(۷) وجابر بن عبد الله
(۸) وأنس بن مالك
(۹) وبريدة الأسلمي ،
نظم المتناثر / ۱ / ۱۹۲ ۰

وقال ابن حجر : وقول ابن الجوزي إنه باطل وإنه موضوع دعوى لم يستدل عليها إلا بمخالفة الحديث الذي في الصحيحين وهذا إقدام على رد الأحاديث الصحيحة بمجرد التوهم
ولا ينبغي الإقدام على الحكم بالوضع إلا عند عدم أمكان الجمع ولا يلزم من تعذر الجمع في الحال أن لا يمكن بعد ذلك إذ فوق كل ذي علم عليم وطرق الورع في مثل هذا أن لا يحكم على الحديث بالبطلان بل يتوقف فيه إلى أن يظهر لغيره مالم يظهر له وهذا الحديث من هذا الباب هو مشهور له طرق متعددة كل طريق منها على إنفراد لا تقصر عن رتبة الحسن ومجموعها مما يقطع بصحته الخ ،
القول المسدد في الذب عن مسند أحمد / ۱ / ۱۶ ۰

true
الملصقات:

هذا الخبر لا یحتوي علی کلمات مفتاحیة.

true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false