×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الإثنين 11 صفر 1442   
true
false

أشرنا إلى أنهم وضعوا روايات بأن الحسن ( عليه السلام ) شبيه بجده ( صلى الله عليه وآله ) وليس شبيهاً بأبيه علي ( عليه السلام ) ! ومعناه أن علياً ( عليه السلام ) أراد الدنيا فحارب معاوية ، أما الحسن ( عليه السلام ) فلم يرد الدنيا فصالح معاوية ! وأن الحسين ( عليه السلام ) شبيه بعلي وليس شبيهاً بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) لأنه خرج على يزيد وطلب الدنيا !

وزعموا أن أبا بكر بفراسته الخارقة كان يتفاءل خيراً بالحسن ويقول إنه يشبه جده النبي ( صلى الله عليه وآله ) ولا يشبه علياً ! قال بخاري : ۴ / ۱۶۴ و ۲۱۷ إن أبا بكر خرج بعد صلاة العصر : ( يمشي فرأى الحسن يلعب مع الصبيان فحمله على عاتقه وقال : بأبي شبيه بالنبي لا شبيه بعلي وعلي يضحك ) ! وفي فضائل الصحابة للنسائي / ۱۹ ( فوضعه على عنقه ) . وفي مستدرك الحاكم : ۳ / ۱۶۸ ( فضمه إليه ) وفي ثقات العجلي : ۱ / ۲۹۷ : ( فاستقبل الحسن بن علي عنه فأخذه أبو بكر فجعل يقبله ويقول . . ) وفي مسند أحمد : ۱ / ۸ ، وتاريخ دمشق : ۱۳ / ۱۷۴ : ( بعد وفاة النبي ( ص ) بليال وعلي يمشى إلى جنبه فمر بحسن بن علي يلعب مع غلمان فاحتمله على رقبته وهو يقول . . فأخذه فحمله على عنقه ) وفي تاريخ دمشق : ۱۳ / ۱۷۵ ( رأيت أبا بكر يحمل الحسن بن علي وبقول . . . ) وفي الطبراني الكبير : ۳ / ۹۱ : ( وحمل أبو بكر الحسن بن علي على عاتقه ولعابه يسيل وعلي إلى جانبه ، وجعل أبو بكر يقول ) .

ونقاط الضعف في روايتهم كثيرة ، من أبسطها : كيف استطاع أبو بكر على ضعفه وهرمه أن يحمل الإمام الحسن ( عليه السلام ) وهو رشيد الجسم ابن ثمان سنوات ؟ !

ومنها : أن روايتهم انتقلت من لسان أبي بكر إلى لسان الزهراء ( عليها السلام ) وأنها كانت : ( تنقز الحسن بن علي ( ترقِّصه ) وتقول : بأبي شبه النبي ليس شبيهاً بعلي ) ( أحمد : ۶ / ۲۸۳ ) .

ومنها : أن وظيفة الرواية أن أبا بكر قال لعلي إن الحسن خير منك لأنك تطلب الخلافة وتعارضني والحسن لا يطلبها ! لكنهم ناقضوا أنفسهم فروى بخاري نفسه وغيره أن الإمام الحسين ( عليه السلام ) كان أشبههم بجده رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) !

قال في صحيحه : ۴ / ۲۱۶ : ( عن أنس بن مالك : أُتِيَ عبيد الله بن زياد برأس الحسين بن علي فجُعل في طست فجعل ينكت وقال في حسنه شيئاً ، فقال أنس : كان أشبههم برسول الله وكان مخضوباً بالوسمة ) .

وفي سنن الترمذي : ۵ / ۳۲۵ ، والطبراني الكبير : ۳ / ۱۲۵ : ( فجئ برأس الحسين فجعل يقول بقضيب في أنفه ويقول : ما رأيت مثل هذا حسناً ) . ( ومسند أحمد : ۳ / ۲۶۱ ، ومسند أبي يعلى : ۵ / ۲۲۸ ، وصحيح ابن حبان : ۱۵ / ۴۲۹ ، وتاريخ دمشق : ۱۴ / ۱۲۶ و ۱۲۷ ، وأسد الغابة : ۲ / ۲۰ ) .

لكن الكذَبَةَ الأمويين لا يضيق عليهم مسلك ! فقد حلوا تناقض بخاري وغيره بأن الحسن يبقى أفضل من الحسين ( عليهما السلام ) لأنه يشبه جده المصطفى ( صلى الله عليه وآله ) من رأسه إلى سرته ، بينما الحسين ( عليه السلام ) يشبهه من سرته إلى قدمه !

وبما أنك قد تسأل الراوي : وهل رأيتَ القسم الأسفل من الحسين والنبي ( صلى الله عليه وآله ) ؟ ! فقد وضع الحديث على لسان علي ( عليه السلام ) ! قال الطيالسي في مسنده / ۲۰ : ( كان الحسن بن علي أشبه الناس برسول الله ( ص ) من وجهه إلى سرته ، وكان الحسين أشبه الناس بالنبي ( ص ) ما أسفل من ذلك ) !

وفي تاريخ أبي الفداء / ۲۳۱ : ( من سرته إلى قدمه ) .

وفي مسند أحمد : ۱ / ۹۹ : ( عن هانئ عن علي رضي الله عنه قال : الحسن أشبه الناس برسول الله ( ص ) ما بين الصدر إلى الرأس ، والحسين أشبه الناس بالنبي ما كان أسفل من ذلك ) . ( ونحوه مجمع الزوائد : ۹ / ۱۷۶ ، ومسند أبي يعلى : ۶ / ۲۷۶ وصحيح ابن حبان : ۱۵ / ۴۲۹ ، والذرية الطاهرة النبوية / ۱۰۴ ، وتاريخ دمشق : ۱۴ / ۱۲۵ و ۱۲۷ ، وغيرها .

راجع تمحلاتهم لتصحيح روايتي بخاري : فتح الباري : ۶ / ۴۱۱ و ۷ / ۷۵ ، ومقدمته / ۴۷۴ ) .

وراجع أحاديثهم الكثيرة في أن الإمام الحسن ( عليه السلام ) كان أشبههم بالنبي : ( صلى الله عليه وآله ) تاريخ دمشق : ۱۳ / ۱۷۶ ، وفتح الباري : ۶ / ۴۱۱ ، وتحفة الأحوذي : ۱۰ / ۱۹۱ ، وكبير الطبراني : ۳ / ۲۴ وأبي يعلى : ۶ / ۲۷۱ ، والإصابة : ۲ / ۶۲ ، وتاريخ دمشق : ۱۳ / ۱۷۸ ، و ۱۸۱ ، و ۱۸۳ ، ونبلاء الذهبي : ۳ / ۲۴۹ ) .

وراجع من روى ذلك من مصادرنا متأثراً به أو ناقلاً : مناقب آل أبي طالب : ۳ / ۱۵۹ ، وروضة الواعظين / ۱۶۵ ، ومقاتل الطالبيين / ۱۲۷ ، وشرح الأخبار : ۳ / ۹۷ ، ودلائل الإمامة / ۱۷۸ ) .

true
الملصقات:
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false