×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الإثنين 16 ذوالقعدة 1441   
true
false

فقد حكموا على البخاري بأنه مبتدع كافر، وطاردوه من بغداد، ثم نيسابور، ثم الري، ثم بخارى، وأرادوا قتله، ومع ذلك قبلوا كتابه وغالوا فيه وتعصبوا له، وبعد مدة تعصبوا لمؤلفه ومدحوه!

والسبب: أن كتاب البخاري مفصل على مقاسهم، ومؤلف بطلبهم ورغبتهم، فهو يتضمن أصول الدين الأربعة عند الخليفة، وهي:

۱- تبرير عزل قريش لأهل البيت عليهم السلام ، والطعن فيهم بأسلوب مبطن!

۲- تقديس الشيخين وبنتيهما، والغلو فيهم حتى لو استلزم الطعن بالنبي صلى الله عليه وآله!

۳- تبني الأمويين والقرشيين أتباع الدولة، والدفاع عن سيآتهم وجرائمهم.

۴- تبني تشبيه كعب الأحبار وتجسيمه لله تعالى.

فما دام الكتاب بهذه المواصفات العظيمة، فليس مهماً أن يكون مؤلفه جهمياً محكوماً عليه بالكفر والقتل! وكذا حديث عبدالرزاق، فما دام فيه هذه المواصفات، فليس مهماً بعدها أن يكون عبدالرزاق شيعياً رافضياً أو كافراً!

قال الذهبي في سيره (۱۲/۴۶۲):(قال عبدالرحمن بن أبي حاتم في الجرح والتعديل: قدم محمد بن إسماعيل الري سنة خمسين ومئتين، وسمع منه أبي وأبوزرعة، وتركا حديثه عندما كتب إليهما محمد بن يحيى أنه أظهرعندهم بنيسابورأن لفظه بالقرآن مخلوق! قلت: إن تركا حديثه أو لم يتركاه، البخاري ثقة مأمون، محتج به في العالم )!

فليس مهماً عند الذهبي ما قاله أحمدفي البخاري، ولا ما كتبه في تكفيره إمام نيشابور

الذهلي، ولا طعن أبي حاتم وأبي زرعة، وهما من كبار الأئمة، بل المهم أن كتاب البخاري نجح وصار عالمياً، والحمد لله!لأن الدين عندهم هذه الأصول الأربعة، وميزان الحق عندهم الشهرة والغلبة!

فأي كتاب أوشخص غلب خصومهم فهو على حق! أما المبدأ القرآني القائل:وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لايَعْلَمُونَ.. وَأَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ. وأما أن المقياس الدليل لا الكثرة ولا الغلبة، فهذه بضاعة خذها أنت وبعها في السوق!

true
الملصقات:

هذا الخبر لا یحتوي علی کلمات مفتاحیة.

true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false