×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الخميس 7 صفر 1442   
true
false

روى العامّة في كتب الحديث لديهم روايات مستفيضة، بلْ متواترة عن الرجعة، ولكنَّها ليسَت بلفظ الرجعة، بلْ بعناوين أخرى كثيرة عديدة كما مر تحمل أسماء فصول ومراحل الرجعة.
فرووها من حيث لا يشعرون، ودونوّها في كتب الحديث لديهم، حيث أوردت الصحاح الستة فضلًا عن غيرها أخباراً عن دابة الأرض والمسيح والعصا وغيرها من العناوين الآتية، ودابة الأرض من أعظم مراحل الرجعة كما سيأتي.
وقد سبق أن أشرنا إلى سبعة عشر عنوانا أو تزيد فمن تلك العناوين التي رووها:
۱- ما رووه في عنوان دابة الأرض.
دابة الأرض: وهي فصل من الفصول المهمة من مراحل الرجعة وهي أحد رجعات أمير المؤمنين (ع) الهامّة، وقدْ رووا فيها تفاصيل كثيرة، وكثير منها متطابق مع ما ورد في روايات أهل البيت (عليهم السلام) في دابة الأرض، بلْ سيأتي أنَّهم رووا أنَّ دابة الأرض هي علي بن أبي طالب أمير المؤمنين (ع).
۲- وكذا ما رووهُ بعنوان خروج الآيات.
وقد رووا في هذا العنوان أيضاً الشي‏ء الكثير من أحداث الرجعة، وهم يظنونها أنها من إرهاصات ساعة القيامة الكبرى، بينما هي من أحداث الرجعة، وإنْ كانت أحداث الرجعة في نهايتها تعقبها القيامة الكبرى.
۳- وما رووهُ أيضاً بعنوان أشراط الساعة.
۴- ما رووه من ظهور الشمس من مغربها، ونزول عيسى (ع)، ونزوله (ع) عندهم رجعة ورجوع من الموت إلى الحياة الدنيا؛ لأن عيسى عندهم قد مات وتوفاه الله عند رفعه إليه.
۵- وكذا ما رووه في عنوان كتاب الفتن، وقدْ ألَّفوا في هذا العنوان كتباً عديدة.
۶- وما رووه في عنوان الملاحم، وقد ألَّفوا في ذلك كتباً أيضاً.
۷- وما رووه أيضاً في أسماء الْنَّبِيّ (ص) أنَّه الحاشر، وأنَّه العاقب والماحي والمقفي وغيرها من أسمائه وصفاته المرتبطة بالرجعة من حيث لا يشعرون.
وقد روى العامة بطرق مستفيضة عن النبي (ص) في احتجاجه على‏
اليهود بما في كتبهم وأناجيلهم من أنَّه الحاشر والعاقب‏ ، والحال أنَّ النبي قدْ ذكر في التوراة والإنجيل باسم الحاشر، فقد رووه وهم لا يشعرون بكون مفاده هو مقام الرجعة لسيد الأنبياء (ص)، حيث أنَّ معنى العاقب هو الشخص الذي لا بعده أحد، كما رووا هم نص ذلك أي أنَّ رجعته هي آخر رجعات المعصومين من أهل البيت (عليهم السلام)، ورووا أنَّ الحاشر هو الذي يحشر الناس.
وما رواه مالك في كتابه (الموطأ) أنَّ النبي (ص) قال: لي خمسة أسماء، أنا مُحمَّد، وأنا أحمد، وأنا الماحي، الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يُحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب) ، ويكون الماحي الذي يمحو الله به الكفر وذلك في الرجعة حيث يمحو الله- بدولته في رجعته- ظاهرة الكفر وهي آخر دول الرجعة، ويكون أكمل مراحل إظهار الدين.
۸- ما رووهُ من قوله (ص) وقول أهل بيته:
(إنَّ منّا المهدي والمنصور، والسفّاح والمنذر).
ولم يعلموا أنَّ هذهِ أسماء وصفات ومقامات للنبي (ص) وللأئمة في الرجعة، فإنَّ بظهور الإمام المهدي (عج) يرجع الامام الحسين وهو الملقب بالمنصور، ثم يرجع أمير المؤمنين حيث يسفح عروش الظالمين، وفي آخر الرجعة
يرجع سيد الأنبياء (ص) ويبعث بالنذارة الكبرى‏ .
۹- الميسم والعصا.
۱۰- ما ذكروه في باب البعث والنشور والحشر والمحشر نظير ما أخرجه الحافظ أبو بكر البيهقي في البعث والنشور، فإنَّه أورد في سننه روايات عديدة عن دابة الأرض وغيرها من فصول الرجعة.
۱۱- ما رووه في ذي القرنين.
۱۲- ما رووه في أصحاب الكهف.
وفي الحقيقة أنَّ ما روته العامة في كتب الحديث في باب الفتن، وأشراط الساعة، وخروج الآيات، ودابة الأرض، وباب ملاحم آخر الزمان جلّها ومعظمها روايات في الرجعة وفصولها وأخطر أحداثها لكنَّها لم تتضمن لفظة الرجعة، وهي مشحونة بأسرار ما ورد في الرجعة من روايات أهل بيت العصمة، وكلها مع تدبر الباحث في ألفاظها وألسنتها يكتشف إشتمالها وتطابقها مع نفائس معارف الرجعة المروية عن الأئمة (عليهم السلام) ولكن من دون إستشعار وإلتفات علماء العامة ومحدثيهم بلطائف مفاد هذهِ الروايات المستفيضة.

true
الملصقات: ,
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false