×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  السبت 2 صفر 1442   
true
false

 

الجواب :

الرواية مرسلة:

هذه الرواية مرسلة و حسب السند لیس لها اعتبار مكفي؛ذکرنا تمام اسانیدها فی تحقيق مفصل عبر موقع المؤسسة ،راجع عنوان الذیل :

هذا الحديث القدسي «لولاك لما خلقت الأفلاك» ذکر فی أی مصدر من مصادر الشيعة و السنة ؟

مضمون الرواية یوافق آيات القرآن و عقيدة الشيعة:

لکن لأجل مضمونها لایمکن الحكم ببطلانها ؛ لأنه لیس من اللازم ان تکون فاطمة الزهرا (س) افضل من رسول الله (ص) و امير المؤمنین (ع) ؛ لأن المقصود أنتم الثلاث – و حسب بقیة الروايات ، ان تمام الأربعة عشر المعصومین عليهم السلام – ، لو ان بعضهم افضل من بعض و هم معا یصلون الخلقة الی نهایة مطافها و لو لم یکن أحد منکم و لم یتکامل هذا الهدف، لما خلق الله شیئا ؛ الحال فی هذه المجموعة رسول الله (ص) أفضل من غیره ثم اميرالمؤمنین و فاطمة الزهرا (س)

الله تعالی یقول فی القرآن:

يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ؛ سورة المائدة الآية ۶۷

فی هذه الآیة الله تعالی مع کثرة اتعاب رسول الله (ص) فی ابلاغ الدين ، یقول له ان لم تبلغ ولاية امير المومنین للناس، لأجل ان استمرار الرسالة فی خطر، فما بلغت رسالتک!!! هل هذا الإعتقاد من المسلمین- شيعة و سنة – ینافی افضلیة رسول الله (ص) عن امير المؤمنین؟

لا؛ لأن هذه الآیة تشیر فقط الی ان الدين ، یکمل فی زمن حتی یکون فیه ضمانا ل البقا؛ و ذلک الضمان ولاية الائمة عليهم السلام. ف الدين من دون الولاية لا معنی له و لم یبقي و هذان الإثنان یكمل واحدا الآخر؛ لکن فی هذه المجموعة رسول الله (ص) اصل و الائمة فی مقام بعده.

فی العبارات التی ذکرت فی شأن فاطمة الزهرا (س) ایضا نفس المعني ؛ يعني فاطمة الزهرا سلام الله عليها هی سبب استمرار الولاية و الإمامة و ام الأئمة و ثمرة سعیها التی سبّب أحقية امير المؤمنین (ع) بعد ۱۵ قرن لایزال ینور مثل الشمس و لا تمکن أی شبهة فی مقابلته.

عدة کثیرة من العلماء و الکبار ل اهل السنة فقط لأجل اتخاذ الموضع عن فاطمة الزهرا (س) فی مقابل الخلفاء و قیامها فی الدفاع عن اميرالمؤمنین اتخذوا مذهب التشيع و اختاروا ولاية امير المؤمنین.

 

لو کانت رواية لولا علي و لولا فاطمة صادرة عن المعصوم ،لابد ان نتخذ فیها هذه المعنی؛ لأن هذه المعنی لاتخالف آيات القرآن و عقيدة الشيعة بل هی موافقة لها ایضا .

 

true
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false