×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الأحد 9 شوال 1441   
true
false

لم يبايع علي (ع) ساعة قطّ
قال الشيخ المفيد: قد اجمعت الأمّة على أن أمير المؤمنين (عليه السلام) تأخّر عن بيعة أبي بكر… والمحققّون من أهل الإمامة يقولون: لم يبايع ساعة قطّ. الفصول المختارة للمفيد: ۵۶٫
«إنّ عليا(عليه السلام) بعد ما بويع واستقر الامر له بعد عثمان، أظهر النكير على الخلفاء الثلاثة الذين سبقوه وكشف بذلك أنّه كان قد سالمهم وبايعهم لاعتبارات عدة ليس منها الرضا بهم». الشافي في الإمامة: ج ۳ ص ۱۱۰٫
ودر جاى ديگر بعد از نقل بيعت اجبارى و شكوه هاى حضرت مى گويد: «وفيما أشرنا إليه كفاية ودلالة على أنّ البيعة لم تكن عن رضى واختيار».
الشافي في الإمامة: ج ۳ ص ۲۴۴٫
«فأيّ رضى هاهنا؟ وأيّ إجماع؟ وكيف يكون مختاراً من يهدّد بالقتل والجهاد؟»
الشافي ج ۴ ص ۲۱۱٫
قال الجوهري: لم يبايع أمير المؤمنين علي (عليه السلام) طول حياته ، ولم يتمكن أحد من ارغامه على البيعة لأنه ( عليه السلام) كان بنص النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أولى من غيره ، ولأن الامامة والخلافة كانت ثابتة فيه ، وكيف يبايع وهو على يقين صادق. السقيفة وفدك: ۴۱٫
بيعته مكرها بعد تهديده بالقتل
عن عدي بن حاتم، قال: إني لجالس عند أبي بكر إذ جيء بعلي× فقال له أبو بكر: بايع، فقال له علي×: فإن لم أفعل؟ فقال: أضرب الذي فيه عيناك، فرفع رأسه إلى السماء ثم قال: اللّهم اشهد، ثم مدّ يده.
الشافي في الإمامة: ج۳ ص۲۴۴، الناشر: مؤسسة إسماعيليان ـ قم.
وفي رواية: «فقالوا له: مدّ يدك فبايع، فأبى عليهم، فمدّوا يده كرهاً، فقبض على أنامله، فراموا بأجمعهم فتحها، فلم يقدروا، فمسح عليها أبو بكر وهي مضمومة، وهو‌× يقول وينظر إلى قبر رسول الله’: يا بن أمِّ إنّ القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني»
إثبات الوصية للمسعودي: ۱۴۶، الشافي : ۳ / ۲۴۴، الفيض الكاشاني، علم اليقين: ج۲ ص۶۸۸، الناشر، مؤسسة بيدارـ قم. المحدث القمي، بيت الأحزان: ۱۱۸ـ ۱۱۹، الناشر: دار الحكمة ـ قم. .‌
اتهام أبي بكر ، عليا (ع) بما يوجب قتله
«فلمّا قعد أبو بكر على المنبر نظر في وجوه القوم، فلم ير علياً، فسأل عنه، فقام ناس من الأنصار فأتوا به، فقال أبو بكر: ابن عمّ رسول الله … أردت أن تشقّ عصا المسلمين؟!!». البيهقي، السنن الكبرى: ج۸ ص۱۴۳٫
وقد تؤدي هذه التهمة إلى إباحة دم صاحبها، كما في الاستيعاب عن عبد بن عمير الأشجعي أنّه سمع رسول الله’، يقول: «إذا خرج عليكم خارج يشقّ عصا المسلمين، ويفرّق جمعهم، فاقتلوه ما أستثني أحداً». ابن عبد البرّ، الاستيعاب: ج۳ ص۹۶۰، الناشر: دار الجيل ـ بيروت.
قول أبي بكر لعمر ائت عليا بأعنف العنف
وروى البلاذري في أنساب الأشراف عن ابن عباس، قال: «بعث أبو بكر عمر بن الخطاب إلى علي (رض) حين قعد عن بيعته، وقال: ائتني به بأعنف العنف، (بى‏رحمى) .فلمّا أتاه جرى بينهما كلام، فقال: احلب حلباً لك شطره، والله ما حرصك على إمارته اليوم إلاّ ليؤثرك غداً … ثم أتاه فبايعه». البلاذري، أنساب الأشراف: ج۱ ص۵۸۷، الناشر: دار الفكر ـ بيروت.
ثمّ أخرجهم بتلابيبهم يساقون سوقا عنيفا حتى بايعوا أبا بكر. السقيفة وفدك: ۷۳٫
وساقهما عمر ومن معه سوقا عنيفا واجتمع الناس ينظرون.، وامتلأت شوارع المدينة بالرجال. السقيفة وفدك: ۷۳، شرح نهج البلاغة: ۶ / ۴۹ ، بحار الأنوار ۲۸ / ۲۲ .
تهديد أبي بكر بضرب عنق علي (ع)
قال ابن قتبية: فأخرجوا عليا ومضوا به إلى أبي بكر فقالوا له : بايع ، فقال : إن لم أفعل فمه ؟ قالوا : إذا واللّه الذي لا إله إلا هو نضرب عنقك ، قال: إذا تقتلون عبد اللّه وأخا رسوله . قال عمر : أما عبد اللّه فنعم وأما أخا رسوله فلا ، وأبو بكر ساكت لا يتكلم . فقال عمر : ألا تأمر فيه بأمرك ؟ فقال : لا أكرهه على شئ ما كان فاطمة إلى جنبه . فلحق علي بقبر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يصيح ويبكي وينادي : يا ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني. الإمامة والسياسة ، كيف كانت بيعة علي بن أبي طالب: ۱۲ .
تهديد عمر بالإحراق
«أتى عمر بن الخطاب منزل علي وفاطمة وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين، فقال: والله لأحرقنّ عليكم أو لتخرجنّ إلى البيعة، فخرج عليه الزبير مصلتاً بالسيف، فعثر فسقط السيف من يده، فوثبوا عليه فأخذوه». الطبري، تاريخ الطبري: ج۲ ص۴۴۳، الناشر: مؤسسة الأعلمي ـ بيروت.
وايم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك، إن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت. ابن أبي شيبة، المصنف: ج۸ ص۵۷۲، الناشر: دار الفكر ـ بيروت.
وتخلّف علي× والزبير، قال: «فانطلق إليهم عمر فجاء بهما تعباً، وقال: لتبايعان وأنتما طائعان، أولتبايعان وأنتما كارهان، فبايعا». الطبري، تاريخ الطبري: ج۲ ص۴۴۴، الناشر: مؤسسة الأعلمي ـ بيروت.
بيعة أبي بكر كانت فلتة وفيها شر
كما صرّح هو بنفسه في أوائل خلافته: «إنّ بيعتي كانت فلتة وذلك أنيّ خشيت الفتنة». البلاذري، أنساب الأشراف: ج۱ ص۵۹۰ـ ۵۹۱، الناشر: دار الفكر ـ بيروت. ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة: ج۶ ص۴۷، الناشر: دار إحياء الكتب العربية.
وأكد هذا المعنى عمر بن الخطاب في خلافته، قال: «فلا يغترن امرؤ أن يقول: إنّما كانت بيعة أبي بكر فلتة وتمّت ألا وإنّها قد كانت كذلك، ولكن الله وقى شرّها». البخاري، صحيح البخاري: ج۸ ص۲۶ ح۶۸۳۰، وغيره من المصادر.
قول علي (ع) في استبداد أبي بكر في الأمر
خاطب أبا بكر قائلاً: «ولكنك استبددت علينا بالأمر، وكنا نرى حقاً لقرابتنا من رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) نصيباً …»البخاري، صحيح البخاري: ج۵ ص۸۳ ح۴۲۴۰ ح۴۲۴۱٫ مسلم النيسابوري، صحيح مسلم: ج۵ ص۱۵۴ ح۴۴۷۱، الناشر: دار الفكر ـ بيروت..
استبداد و استعمال القوة في بيعة أبي بكر
تخويف عمر الناس
صرّحت عائشة بقولها: «لقد خوّف عمرُ الناسَ وإنّ فيهم لنفاقاً». البخاري، صحيح البخاري: ج۱۴ ص۱۹۵ ح۳۶۶۹، الناشر: دار الفكرـ بيروت.
حمل الناس علي البيعة
قال البراء بن عازب: … واذا أنا بأبى بكر قد أقبل ومعه عمر وأبو عبيدة وجماعة من أصحاب السقيفة وهم محتجزون بالأزر الصنعانيّة لايمرّون بأحد الاّ خبطوه ومسّه بأذى.قدّموه فمدّوا يده فمسحوها على يد أبي بكر يبايعه شاء ذلك أو أبى. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ۱/۲۱۹٫ ط دار الكتب العلميّة بتحقيق محمد أبو الفضل ابراهيم.
الاستنصار من أسلم
استقدم الإنقلابيّون أعدادا كبيرة من الأعراب ، وطلبوا منهم أن يتواجدوا في الوقت الذي حدوده قرب سقيفة بني ساعدة، فجاءت قبيلة أسلم، قال الطبري: «إن أسلم أقبلت بجماعة حتى تضايق بهم السكك فبايعوا أبا بكر فكان عمر يقول: ما هو إلاّ أن رأيت أسلم، فأيقنت بالنصر». تاريخ الطبري ج ۲ ص ۴۵۸، ط. مؤسسة الأعلمي ـ بيروت. وابن الأثير الكامل ج ۲ ص ۲۲۴، الشافى في الامامة: ج ۳، ص ۱۹۰٫
قال ابن أبي الحديد نقلاً عن الموفقيات للزبير بن البكار: وجاءت أسلم فبايعت، فقوي بهم جانب أبي بكر. شرح نهج البلاغة: ۲/۴۰٫

عدم بيعة علي أبابكر ستة أشهر
روى البخاري، عن عائشة:… فَوَجَدَتْ فَاطِمَةُ عَلَى أَبِي بَكْر فِي ذَلِكَ فَهَجَرَتْهُ، فَلَمْ تُكَلِّمْهُ حَتَّى تُوُفِّيَتْ، وَعَاشَتْ بَعْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم سِتَّةَ أَشْهُر، فَلَمَّا تُوُفِّيَتْ، دَفَنَهَا زَوْجُهَا عَلِيٌّ لَيْلاً، وَلَمْ يُؤْذِنْ بِهَا أَبَا بَكْر وَصَلَّى عَلَيْهَا، وَكَانَ لِعَلِيّ مِنَ النَّاسِ وَجْهٌ حَيَاةَ فَاطِمَةَ، فَلَمَّا تُوُفِّيَتِ اسْتَنْكَرَ عَلِيٌّ وُجُوهَ النَّاسِ، فَالْتَمَسَ مُصَالَحَةَ أَبِي بَكْر وَمُبَايَعَتَهُ، وَلَمْ يَكُنْ يُبَايِعُ تِلْكَ الأَشْهُرَ. صحيح البخارى ج ۵ ص ۸۲، ح ۴۲۴۰، ۴۲۴۱، كتاب المغازي، ب ۳۸، باب غزوة خيبر.
قال مسلم: ولم يكن بايع تلك الأشهر. صحيح مسلم، ج ۵، ص ۱۵۴ .
مخالفة جمع من الأنصار والمهاجرين لبيعة أبي بكر
روى البخاري عن عمر في حديث طويل: حِينَ تَوَفَّى اللَّهُ نَبِيَّهُ صلى الله عليه وسلم إِلاَّ أَنَّ الأَنْصَارَ خَالَفُونَا وَاجْتَمَعُوا بِأَسْرِهِمْ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ، وَخَالَفَ عَنَّا عَلِيٌّ وَالزُّبَيْرُ وَمَنْ مَعَهُمَا. صحيح البخارى ج ۸ ص ۲۶، ح ۶۸۳۰، كتاب الحدود، باب رَجْمِ الْحُبْلَى مِنَ الزِّنَا إِذَا أَحْصَنَتْ.
تخلّف بنى هاشم
قال عبد الرزاق: قال معمر : فقال رجل للزهري : فلم يبايعه عليّ ستة أشهر ؟ قال : لا ، ولا أحد من بني هاشم ، حتى بايعه علي ، فلمّا رأى علي انصراف وجوه الناس عنه. المصنف لعبد الرزاق الصنعاني، ج ۵، ص ۴۷۲ – ۴۷۳٫ السنن الكبرى، ج ۶، ص ۳۰۰٫ تاريخ الطبري، ج ۲، ص ۴۴۸٫
قال ابن الأثير: وتخلف علي وبني هاشم والزبير وطلحة عن البيعة. الكامل في التاريخ، ج ۲، ص ۳۲۵٫
وروى الطبري في تاريخه في حديث طويل، قال: «وتخلف علي والزبير واخترط الزبير سيفه، وقال: لا أغمده حتى يبايع علي». الطبري، تاريخ الطبري: ج۲ ص۴۴۴، الناشر: مؤسسة الأعلمي ـ بيروت.

غدر الأمّة بعلي عليه السلام
روى الحاكم عن أبي حفص عمربن أحمد الجمحى بمكّة ثنا على بن عبد العزيز ثنا عمرو بن عون ثنا هشيم عن اسمعيل بن سالم عن ابي ادريس الاودي عن علي رضى اللّه عنه قال: إنّ ممّا عهد إليّ النبي صلى اللّه عليه وآله أنّ الأمّة ستغدر بي بعده. هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه.
المستدرك: ۳/۱۴۰، باب إخبار النبي بقتل علي عليه السلام وصرّح الذهبي أيضاً في تلخيصه بصحّته. راجع: تاريخ بغداد: ۱۱/۲۱۶ ، البداية والنهاية لابن كثير: ۶/۲۱۸، بمصر، مجمع الزوائد للهيثمى: ۹/۱۳۷، تاريخ مدينة دمشق: ۴۲/۴۴۸،

الضغائن المخفيّة في صدور قوم
عن علي(عليه السلام)… قلت: يا رسول اللّه ما يبكيك؟ قال: ضغائن في صدور أقوام لا يبدونها لك إلاّ من بعدى قال: قلت: يا رسول اللّه في سلامة من ديني؟ قال: في سلامة من دينك.
قال الهيثمي: رواه أبو يعلى والبزار وفيه الفضل بن عميرة وثقه ابن حبان وضعفه غيره ، وبقية رجاله ثقات.
مجمع الزوائد:۹/۱۱۸ المعجم الكبير للطبراني: ۱۱/۶۰، تاريخ بغداد: ۱۲/۳۹۴، تاريخ مدينة دمشق: ۴۲/۳۲۲، فضائل الصحابة لابن حنبل: ۲/۶۵۱ – ح ۱۱۰۹٫٫

true
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false