×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الخميس 12 ذوالقعدة 1441   
true
false

توضيح السؤال :

احسان الهي ظهير یقول :

كان عليّ أحد المستشارين المقرّبين إليه، يشترك في قضايا الدولة وأمور الناس ، ويشير عليه بالأنفع والأصلح حسب فهمه ورأيه… لا يمنعه مانع ولا يعوقه عائق، يصلّي خلفه ويعمل بأوامره، ويقضي بقضاياه، ويستدلّ  بأحكامه ويستند .

الجواب :

لتبیین حقيقة المسألة ، لابد ان ندرس الروايات التي تدل علی ان الامام علي عليه السلام صلّ خلف الخلفاء،بدقة.

الرواية الاولی :

۱ . روي الطبرسي في الاحتجاج: وحضر المسجد وصلّي خلف أبي بكر .

الاحتجاج: ۱/۱۲۶، وعنه في بحار الأنوار ۲۹/۱۲۷ ح ۲۷، مدينة المعاجز: ۳/۱۵۲٫

اولاً : سند هذه الرواية مرسل ؛ لأن الطبرسي ینقل الرواية مباشرة و من دون ذكر الواسطة عن حماد بن عثمان عن الإمام الصادق عليه السلام ؛ الحال ان حماد بن عيسي توفي ۱۹۰ هـ و الطبرسي توفي ۵۴۸ هـ .

ثانيا : من الظاهر ان مصدر كلام الطبرسي ،رواية في تفسير القمي انه نقل عن ابیه ابراهيم بن هاشم ، عن ابن أبي عمير ، عن عثمان بن عيسي و حماد بن عيسي عن الامام الصادق عليه السلام. هذه الرواية و لو انها تواجه اشکال من حیث السند ؛ لکن حسب الدلالة تثبت شیئا آخر.

الرواية ذکرت فی تفسير القمي هکذا:

حضر المسجد ووقف خلف أبي بكر وصلّي لنفسه .

ثالثاً : فی نفس هذه الرواية ذکر ان ابابكر مع تشاور عمر أمر خالد بن الوليد ان یقتل عليا(ع) بالسیف فی ختم صلاته ؛ لکن ابابكر فی حين الصلاة ندم و قبل ختم الصلاة قال :

يا خالد لا تفعل ما أمرتك به .

و اهل السنة لا یستطیعون ان یلتزموا بمضمون هذه الرواية. لو ارادوا ان یثبتوا صلاة علی عليه السلام خلف الخلفاء ، لابد ان یقبلوا بأن الخلفاء من الارهابیّن ؛ لأنه لایمکن ان یلتزموا بمضمون فقرة من الرواية و لا یلتزموا بفقرة اخری منها ؛ لأنه فی هذه الصورة یکونوا مصداق « يؤمن ببعض و يكفر ببعض ».

و من الجدیر ان هذا المطلب یذکره السمعاني من علماء الکبار عند اهل السنة فی ترجمة الرواجني ، استاذ البخاري ایضا هکذا:

حديث أبي بكر رضي اللّه عنه : أنّه قال : «لا يفعل خالد ما أمر به. سألت الشريف عمر ابن إبراهيم الحسيني بالكوفة عن معني هذا الأثر فقال : كان أمر خالد بن الوليد أن يقتل عليّاً ، ثم ندم بعد ذلك ، فنهي عن ذلك .

الرواية الثانیة :

وفي نوادر أحمد بن عيسي الأشعري عن عثمان بن عيسي ، عن سماعة ، قال : سألته عليه السلام عن مناكحتهم والصلاة معهم ؟ فقال : هذا أمر تمديد إن يستطيعوا ذاك ، قد أنكح رسول الله صلي الله عليه وآله ، وصلي علي عليه السلام وراءهم .

هذه الرواية منقولة بید الشيخ الحر العاملي رحمة الله عليه فی كتاب الوسائل ، فی باب استحباب حضور الجماعة خلف من لا يقتدي به، للتقية والقيام في الصف الأول معه .

يعني ذکره من باب التقية و فی زمان یخاف علی النفس ، المال و النوامیس ، من المستحب للمصلی الصلاة جماعة خلف من لا یجوز الصلاة خلفه .

و کذلک العلامة المجلسي رحمة الله عليه فی كتاب البحار ، نقل باب نكاح المشركين والكفّار والمخالفين والنصاب.

فهذه الرواية لا تصل اهل السنة الی مقاصدهم ؛ لأن فی التقية البحث عن الاكراه و الجبر و لو یجبر الانسان ، حتي یجوز له ان یعقد ابنته لكافر أو مشرك ؛ فضلا عن من یعتبر نفسه مسلما ظاهریاً و یصلی فی خمسة اوقات.

الرواية الثالثة:

روي الحميري عن جعفر ، عن أبيه قال : كان الحسن والحسين عليهم السلام يقرآن خلف الإمام .

و ذکر فی الوسائل ایضا هکذا :

عبد الله بن جعفر في (قرب الإسناد) عن الحسن بن ظريف ، عن الحسين بن علوان ، عن جعفر ، عن أبيه قال : كان الحسن والحسين عليهما السلام يقرآن خلف الامام .

المرحوم العلامة المجلسي فی تبيين كلمة « الامام » فی هذه الرواية :

«خلف الإمام» أي أئمة الجور الذين كانوا في زمانهما عليهما السلام … .

المقصود من «الامام فی هذه الرواية ، هم ائمة الجور الذین لدیهم الحكومة . بلي ، الامام الحسن و الامام الحسين عليهما السلام یقفا خلفهم ؛ لکن لم یقتدوا و یصلون لانفسهم .

الحضور فی صلاة جماعتهم فی الأزمنة العادية مستحب مؤكد ؛ کما افتی به کثیر من العلماء و تؤیده الروايات ایضا. و فی زمان التقية الحضور فی صلاة جماعتهم من الواجبات ؛ البتة لو یتمکن لابد ان یصلی صلاته اولا فی بیته ثم یحضر صلاة جماعتهم و لو لم یتمکن ، یحضر صلاة الجماعة ؛ لکن یصلی لنفسه و لایسقط القراءة … .

 الشيعة وأهل البيت : ۶۱٫

 تفسير القمي: ۲/ ۱۵۸، ۱۵۹، تفسير نور الثقلين: ۴/۱۸۸٫

 الأنساب للسمعاني:۳/۹۵، ط. دار الجنان ـ بيروت و۶/۱۷۰، نشر محمد أمين دمج – بيروت – ۱۴۰۰ هـ

 النوادر ۱۲۹، وسائل الشيعة (آل البيت)، ج ۸، ص ۳۰۱، ح ۱۰۷۲۶٫

 وسائل الشيعة (آل البيت)، ج ۸، ص ۲۹۹٫

 بحار الأنوار، ج ۱۰۰، ص ۳۷۵٫

 قرب الاسناد ص ۱۱۴، ح ۷٫

 وسائل الشيعة (آل البيت)، ج ۸، ص ۳۶۶، وسائل الشيعة (الإسلامية)، ج ۵، ص ۴۳۰، جامع أحاديث الشيعة، ج ۶، ص ۵۰۳٫

true
الملصقات:

هذا الخبر لا یحتوي علی کلمات مفتاحیة.

true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false