×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الجمعة 8 صفر 1442   
true
false

 

 

الجواب:

مقدمة:

کثیر من علماء اهل السنة لإبطال رأی الشيعة فی الامام المهدی عجل الله تعالي فرجه الشريف، ادعوا انه حسب الروايات اسم والد الإمام، هو عبدالله؛ منهم ابن تيمية الذی یعد هو فی الحقيقة مؤسس فكرة الوهابية، ذکر هذه الشبهة فی كتابه المعروف منهاج السنة فیقول هکذا:

أن الاثني عشرية الذين ادّعوا أن هذا هو مذهبهم، مهديهم اسمه محمد بن الحسن. والمهدي المنعوت الذي وصفه النبي صلي الله عليه وسلم اسمه محمد بن عبد اللّه . ولهذا حذفت طائفة ذكر الأب من لفظ الرسول حتي لا يناقض ما كذبت. وطائفة حرّفته، فقالت: جده الحسين، وكنيته أبو عبد اللّه ، فمعناه محمد بن أبي عبد اللّه ، وجعلت الكنية اسما.

ابن تيمية الحراني الحنبلي، ابوالعباس أحمد عبد الحليم (المتوفی ۷۲۸ هـ)، منهاج السنة النبوية، ج۸، ص۲۵۴ ـ ۲۶۰، تحقيق: د. محمد رشاد سالم، ناشر: مؤسسة قرطبة، الطبعة: الأولي، ۱۴۰۶هـ.

کذلک فی موضع آخر من كتابه یقول:

وأحاديث المهدي معروفة، رواها الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وغيرهم، كحديث عبد الله بن مسعود عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال: لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم حتي يبعث فيه رجلا من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي، يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا.

ابن تيمية الحراني الحنبلي، ابوالعباس أحمد عبد الحليم (المتوفی ۷۲۸ هـ)، منهاج السنة النبوية، ج۴، ص۹۵، تحقيق: د. محمد رشاد سالم، ناشر: مؤسسة قرطبة، الطبعة: الأولي، ۱۴۰۶هـ.

بعض من علماء اهل السنة ایضا بعد ابن تيمية، کرروا هذا الکلام منه فمن اجل عدم التطویل، نمنع ذكر كلامهم.

مع الالتفات الی نص كلام ابن تيمية، لهذه الشبهة رکنان:

۱٫ عقيدة الشيعة فی نسب الإمام المهدي (عج) لم توافق هذه الروايات.

۲٫ من اجل تطابق معتقد الشيعة مع هذه الرواية، حذفوا الفقرة الاخیرة من الروايات أو قاموا بتحریفها.

قبل الورود للاجابة عن هذه المسألة، من اللازم ذكر هذه النكتة ان ابن تيمية استند الی روايات لیست هی حجة علی الشيعة و لم تعتبرها الشيعة أی اعتبار؛ فابن تيمية و متعاطفیه لا یستطیعون بالاستناد الی ما نقلته الاعداء من الروايات، الزام الشيعة بقبولها. ضمن اننا نثبت فی هذه المقالة ان هذه الروايات لیست حجة علی اهل السنة و لم تقنعهم.

الجواب الاجمالي

فی البدایة نتعرض الی الاجابة عن الشبهة الثانیة و نثبت بروايات صحيحة السند عن اهل السنة، انه توجد فی كتبهم هذه الفقرة «اسمه اسمي» من دون زيادة، علی الاقل بسندین صحيحین حسب رأی اهل السنة، و عن کم نفر من اصحاب رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم من جملتهم ابن مسعود، ابو هريرة، حذيفة، ابن عباس، ابو سعيد الخدري و عبد الله بن عمر.

هذه الطائفة إضافة علی ان لها طريق صحيح، تصل حد الاستفاضة ایضا و هذا یدل علی ان رواية هذا الفریق صحيحة. بناء علی هذا، دعوی ان الشيعة، لاثبات معتقداتهم، قاموا بتدليس الرواية، هي دعوی باطلة و اكذوبة، و رأی الشيعة، یطابق هذه الطائفة من روايات اهل السنة.

ثم نتعرض الی دراسة فی الروايات التي توجد فیها زيادة و هی «اسم ابيه اسم ابي» ، فیثبت ان الطرق بتمامها، غير طريق واحد (طريق المشهور) ضعيفة، و ذلک الطریق الوحید نقل بتوسط راوي مضطرب الحديث الذی نقل الرواية تارة مع هذه الزيادة و تارة من دون هذه الزيادة! و بناء علی هذا لا یمکن الاعتماد علی کلامه لاثبات هذه الزيادة. و حتي علماء اهل السنة، صرحوا ان هذه الرواية من اجل اضطرابه لیست بحجة!

کذلک نذکر كلمات علماء اهل السنة الذین یعتقدون خلاف رأی ابن تيمية، بأن هذه الزيادة زادها فی الروایات من ادعي المهدوية، حتی یعرّفوا انفسهم هم المهدي الموعود! أو علی الاقل یکذّبوا المهدي عند الشيعة!

الفصل الاول: الروايات المعتبرة عند اهل السنة، من دون فقرة «واسم ابيه اسم ابي».

الروايات التي فیها هذه الفقرة «اسمه اسمي»، نقلت عن طرق عدیدة عن رسول الله صلي الله عليه وآله.

الف) عن طريق ابی هريرة بسند صحيح:

من الاصحاب الذین حسب الروايات الصحيحة سندا عند اهل السنة، نقل هذا الکلام عن رسول الله صلي الله عليه وآله من دون فقرة «اسم ابيه اسم ابي»، هو ابو هريرة الذي کثیر من علماء اهل السنة ذکروا روايته فی كتبهم:

۱٫ ابو عيسي الترمذي:

الترمذي من اشهر المحدثین عند اهل السنة، فی كتاب سننه، فی البدایة یذکر رواية عبد الله بن مسعود و فی النهایة، ینقل رواية ابی هريرة و یصرح ان سند هذه الرواية حسن و صحيح:

حدثنا عبد الْجَبَّارِ بن الْعَلَاءِ بن عبد الْجَبَّارِ الْعَطَّارُ حدثنا سُفْيَانُ بن عُيَيْنَةَ عن عَاصِمٍ

عن زِرٍّ عن عبد اللَّهِ عن النبي صلي الله عليه وسلم قال: يَلِي رَجُلٌ من أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي قال عَاصِمٌ وأنا أبو صَالِحٍ عن أبي هُرَيْرَةَ قال: لو لم يَبْقَ من الدُّنْيَا إلا يَوْمٌ لَطَوَّلَ الله ذلك الْيَوْمَ حتي يَلِيَ…

قال أبو عِيسَي: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.

الترمذي السلمي، ابوعيسي محمد بن عيسي (المتوفی ۲۷۹هـ)، سنن الترمذي، ج۴، ص۵۰۵، تحقيق: أحمد محمد شاكر وآخرون، ناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت.

دراسة سند الرواية:

الترمذي صحح هذه الرواية و الالباني ایضا قام بتصحيحها، لکن لتكملة البحث، ندرس سند الروایة بشکل كامل:

سند الرواية هکذا:

۱- الترمذي ۲- عبد الجبار بن العلاء ۳- سفيان بن عيينة ۴- عاصم بن بهدلة ۵- ابو صالح ۶- ابي هريرة ۷- رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم

۱- محمد بن عيسي بن سورة، أبو عيسي الترمذي صاحب کتاب السنن

هو صاحب احد الصحاح الستة عند اهل السنة و لا شک فی وثاقته عند اهل السنة!

۲- عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار العطار

هو من رواة صحيح مسلم، الذهبي یقول فیه هکذا:

عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار الإمام المحدث الثقة أبو بكر البصري

الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (المتوفی ۷۴۸ هـ)، سير أعلام النبلاء، ج۱۱، ص۴۰۱، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، محمد نعيم العرقسوسي، ناشر: مؤسسة الرسالة – بيروت، الطبعة: التاسعة، ۱۴۱۳هـ.

۳- سفيان بن عيينة بن أبي عمران بن ميمون

رواياته توجد فی الصحاح الستة عند اهل السنة، الذهبي یقول فیه هکذا:

الإمام الكبير حافظ العصر شيخ الإسلام

الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (المتوفی ۷۴۸ هـ)، سير أعلام النبلاء، ج۸، ص۴۵۴، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، محمد نعيم العرقسوسي، ناشر: مؤسسة الرسالة – بيروت، الطبعة: التاسعة، ۱۴۱۳هـ.

۴- عاصم بن بهدلة ابي النجود الاسدي الكوفي

هو من القراء الثمانية و من رواة الصحاح الستة.

الذهبي یقول فیه هکذا:

الإمام الكبير مقريء العصر

الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (المتوفی ۷۴۸ هـ)، سير أعلام النبلاء، ج۵، ص۲۵۶ ش ۱۱۹، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، محمد نعيم العرقسوسي، ناشر: مؤسسة الرسالة – بيروت، الطبعة: التاسعة، ۱۴۱۳هـ.

۵- ذكوان أبو صالح السمان الزيات المدني

هو ایضا من رواة الصحاح الستة عند اهل السنة، الذهبي یقول فیه هکذا:

القدوة الحافظ الحجة… ذكره الإمام أحمد فقال ثقة ثقة من أجل الناس وأوثقهم

الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (المتوفی ۷۴۸ هـ)، سير أعلام النبلاء، ج۵، ص۳۶، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، محمد نعيم العرقسوسي، ناشر: مؤسسة الرسالة – بيروت، الطبعة: التاسعة، ۱۴۱۳هـ.

۶- ابوهريرة:

هو ایضا من أشهر الصحابة عند اهل السنة، فلا یحتاج الی دراسة رجالية!

بناء علی هذا، هذه الرواية من حیث السند، صحيحة و من دون اشكال.

۲٫ ابن اثير الجزري:

ابن اثير الجزري ایضا نقل رواية ابی هريرة عن السنن الترمذي.

ابن أثير الجزري، المبارك بن محمد ابن الأثير (المتوفی۵۴۴هـ)، معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول، ج۱۰، ص۳۳۰، طبق برنامج الجامع الكبير.

۳٫ جلال الدين السيوطي:

جلال الدين السيوطي یذکر رواية ابی هريرة فی كتاب الفتح الكبير و جامع الاحاديث هکذا انه قال رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم:

لاَ تَذْهَبُ الدُّنْيَا وَلاَ تَنْقَضِي حَتَّي يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِيءُ اسْمُهُ اسْمِي.

السيوطي، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر (المتوفی۹۱۱هـ)، الفتح الكبير في ضم الزيادة إلي الجامع الصغير، ج۳، ص۳۰۶، تحقيق: يوسف النبهاني، دار النشر: دار الفكر- بيروت / لبنان، الطبعة: الأولي، ۱۴۲۳هـ – ۲۰۰۳م

السيوطي، جلال الدين أبو الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر (المتوفی۹۱۱هـ)، جامع الاحاديث (الجامع الصغير وزوائده والجامع الكبير)، ج۸، ص۱۵۷، حسب برنامج الجامع الكبير.

هو یذکر رواية ابی هريرة فی کتاب الفتح الكبير، بهذه العبارة هکذا:

يَلِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِيءُ اسْمُهُ اسْمِي لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلاَّ يَوْمٌ لَطَوَّلَ الله.

السيوطي، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر (المتوفی۹۱۱هـ)، الفتح الكبير في ضم الزيادة إلي الجامع الصغير، ج۳، ص۳۰۷، تحقيق: يوسف النبهاني، دار النشر: دار الفكر- بيروت / لبنان، الطبعة: الأولي، ۱۴۲۳هـ – ۲۰۰۳م

۴٫ ابن كثير الدمشقي:

ابن كثير ینقل رواية ابی هريرة عن طريق ابی عاصم الذی من رواة البخاري و مسلم ، و فی النهایة، یصرح بصحة الرواية هکذا:

قال عاصم: وأخبرنا أبو عاصم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم حتي يلي الرجل من أهل بيتي يواطيء اسمه اسمي. هذا حديث حسن صحيح.

الدمشقي، الامام أبو الفداء الحافظ ابن كثير (المتوفی۷۷۴هـ)، النهاية في الفتن والملاحم،

ج۱، ص۲۴، تحقيق: ضبطه وصححه: الاستاذ عبد الشافعي، دار النشر: دار الكتب العلمية، لبنان ـ بيروت، الطبعة: الاولي ۱۴۰۸هـ – ۱۹۸۸م

ب) عن طريق ابن مسعود

هذه الرواية نقلها ابن مسعود من دون فقرة «و اسم ابيه اسم ابي» عن عاصم عن زر بن حبيش الذی هو من رواة البخاري و مسلم، و ذکرها کثیر من علماء اهل السنة ایضا فی كتبهم؛ ما نقله ابن مسعود، ورد عن طريقین: عن طريق عاصم عن زر و عن طريق عمرو بن مرة عن زر فلنذکر کلا النقلین هنا:

۱- ما نقله عمرو بن مرة عن زر عن عبد الله بن مسعود بسند صحيح

هذا النقل ورد فی كتابین و بسندین مختلفین لکن بنصین یشبه کل منهما الآخر(لکن من دون زيادة اسم ابيه اسم ابي) هکذا:

النقل الاول فی المعجم الكبير للطبراني هکذا:

حدثنا محمد بن السَّرِيِّ بن مِهْرَانَ النَّاقِدُ ثنا عبد اللَّهِ بن عُمَرَ بن أَبَانَ ثنا يُوسُفُ بن حَوْشَبٍ الشَّيْبَانِيُّ ثنا أبو يَزِيدَ الأَعْوَرُ عن عَمْرِو بن مُرَّةَ عن زِرِّ بن حُبَيْشٍ عن عبد اللَّهِ بن مَسْعُودٍ قال قال رسول اللَّهِ صلي اللَّهُ عليه وسلم لا يَذْهَبُ الدُّنْيَا حتي يَمْلِكَ رَجُلٌ من أَهْلِ بَيْتِي يُوَافِقُ اسْمُهُ اسْمِي.

الطبراني، ابوالقاسم سليمان بن أحمد بن أيوب (المتوفی۳۶۰هـ)، المعجم الكبير، ج۱۰، ص۱۳۱ ش ۱۰۲۰۸، تحقيق: حمدي بن عبدالمجيد السلفي، ناشر: مكتبة الزهراء – الموصل، الطبعة: الثانية، ۱۴۰۴هـ – ۱۹۸۳م.

دراسة سند هذا النقل:

سند هذه الرواية هکذا:

۱- الطبراني صاحب المعجم الكبير ۲- محمد بن سري بن مهران ۳- عبد الله بن عمر بن ابان ۴- يوسف بن حوشب ۵- ابو يزيد الاعور ۶- عمرو بن مرة ۷- زر بن حبيش ۸- عبد الله بن مسعود (الصحابي)

۱- الطبراني صاحب کتاب المعجم الكبير

هو حسب اجماع اهل السنة ثقة، الذهبي یقول فیه هکذا:

۸۶ الطبراني هو الامام الحافظ الثقة الرحال الجوال محدث الاسلام علم المعمرين أبو القاسم سليمان بن أحمد بن ايوب بن مطير اللخمي الشامي الطبراني صاحب المعاجم الثلاثة

الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (المتوفی ۷۴۸ هـ)، سير أعلام النبلاء، ج۱۶، ص۱۱۹، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، محمد نعيم العرقسوسي، ناشر: مؤسسة الرسالة – بيروت، الطبعة: التاسعة، ۱۴۱۳هـ.

۲- محمد بن سري بن مهران

هو ایضا ثقة، الذهبي یقول فیه هکذا:

محمد بن السري بن مهران الناقد. بغدادي، ثقة.

الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (المتوفی ۷۴۸ هـ)، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، ج۲۲، ص۲۶۹، تحقيق د. عمر عبد السلام تدمري، ناشر: دار الكتاب العربي – لبنان/ بيروت، الطبعة: الأولي، ۱۴۰۷هـ – ۱۹۸۷م.

۳- عبد الله بن عمر بن ابان

الذهبي یقول فیه هکذا:

مشكدانة المحدث الامام الثقة أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن محمد ابن ابان بن صالح بن عمير القرشي الاموي مولي عثمان رضي الله عنه

الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (المتوفی ۷۴۸ هـ)، سير أعلام النبلاء، ج۱۱، ص۱۵۵، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، محمد نعيم العرقسوسي، ناشر: مؤسسة الرسالة – بيروت، الطبعة: التاسعة، ۱۴۱۳هـ.

۴- يوسف بن حوشب

ابن ابي حاتم الرازي المتوفی ۳۲۷، من اقدم ائمة الجرح و التعديل عند اهل السنة، یقول فیه هکذا:

يوسف بن حوشب أخو العوام بن حوشب روي عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند روي عنه عبد الله بن عمر بن أبان وأبو سعيد الأشج سمعت أبي يقول ذلك وسألته عنه فقال شيخ.

ابن أبي حاتم الرازي التميمي، ابومحمد عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس (المتوفی ۳۲۷هـ)، الجرح والتعديل، ج۹، ص۲۲۰ ش ۹۲۱، ناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت، الطبعة: الأولي، ۱۲۷۱هـ ـ ۱۹۵۲م.

و حسب قول علماء اهل السنة، کلمة الشيخ فی كلام ابن ابي حاتم، من الفاظ التوثيق؛ یقول الذهبي هکذا:

قول أبي حاتم شيخ قال وليس هذا بتضعيف قلت بل عده ابن أبي حاتم في مقدمة كتابه من ألفاظ التوثيق وكذا الخطيب البغدادي في الكفاية

الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (المتوفی ۷۴۸ هـ)، ميزان الاعتدال في نقد الرجال، ج۸، ص۱۴۳، تحقيق: الشيخ علي محمد معوض والشيخ عادل أحمد عبدالموجود، ناشر: دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة: الأولي، ۱۹۹۵م.

بناء علی هذا، هو ممن وثقه علماء اهل السنة.

۵- خلف بن حوشب الكوفي ابويزيد الاعور.

ابن حجر العسقلاني فی کتاب تقريب التهذيب یقول فیه هکذا:

خلف بن حوشب الكوفي ثقة من السادسة مات بعد الأربعين خت عس

العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر ابوالفضل (المتوفی۸۵۲هـ)، تقريب التهذيب، ج۱ ص۱۹۴، رقم: ۱۷۲۸، تحقيق: محمد عوامة، ناشر: دار الرشيد – سوريا، الطبعة: الأولي، ۱۴۰۶ – ۱۹۸۶٫

المزي فی کتاب تهذيب الكمال یقول فیه هکذا:

أثني عليه سفيان بن عُيَيْنَة. وَقَال النَّسَائي: ليس به بأس. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب”الثقات

المزي، ابوالحجاج يوسف بن الزكي عبدالرحمن (المتوفی۷۴۲هـ)، تهذيب الكمال، ج۸ ص۲۸۰، تحقيق: د

. بشار عواد معروف، ناشر: مؤسسة الرسالة – بيروت، الطبعة: الأولي، ۱۴۰۰هـ – ۱۹۸۰م.

۶- عمرو بن مرة :

ابن حجر یقول فیه هکذا:

عمر بن مرة الشني بفتح المعجمة وتشديد النون بصري مقبول من الرابعة د ت

العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر ابوالفضل (المتوفی۸۵۲هـ)، تقريب التهذيب، ج۱، ص۴۱۷، رقم: ۴۹۷۰، تحقيق: محمد عوامة، ناشر: دار الرشيد – سوريا، الطبعة: الأولي، ۱۴۰۶ – ۱۹۸۶٫

۷- زِرّ بن حبيش:

ابن حجر یقول فیه هکذا:

زر بكسر أوله وتشديد الراء بن حبيش بمهملة وموحدة ومعجمة مصغر بن حباشة بضم المهملة بعدها موحدة ثم معجمة الأسدي الكوفي أبو مريم ثقة جليل مخضرم مات سنة إحدي أو اثنتين أو ثلاث وثمانين وهو بن مائة وسبع وعشرين ع

العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر ابوالفضل (المتوفی۸۵۲هـ)، تقريب التهذيب، ج۱، ص۲۱۵، رقم: ۲۰۰۸، تحقيق: محمد عوامة، ناشر: دار الرشيد – سوريا، الطبعة: الأولي، ۱۴۰۶ – ۱۹۸۶٫

۸- عبد الله بن مسعود:

هو صحابي و حسب رأی اهل السنة، لم یحتاج الی دراسة رجالية.

بناء علی هذا سند هذه الرواية صحيح.

النقل الثانی عن تاريخ واسط:

حدثنا أسلم قال ثنا محمد بن عبدالرحمن بن فهد بن هلال قال ثنا عبدالله بن علي السمسار قال ثنا يوسف بن حوشب قال ثنا أبو يزيد الأعور عن عمرو بن مرة عن زر بن حبيش عن عبدالله بن مسعود عن النبي صلي الله عليه وسلم قال لا تذهب الدنيا حتي يملك رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي.

الواسطي، أسلم بن سهل الرزاز (المتوفی۲۹۲هـ)، تاريخ واسط، ج۱، ص۱۰۵، تحقيق: كوركيس عواد، ناشر: عالم الكتب – بيروت، الطبعة: الأولي، ۱۴۰۶هـ.

البتة فی سلسلة هذا السند، یوجد عبد الله بن علي السمسار الذی هو مجهول، لکن من اجل ان السند السابق الي يوسف بن حوشب، صحيح فلا یضر جهله و لم یحتاج الی دراسة فی السند و یعد مويدا للرواية السابقة.

۲- النقل عن طریق عاصم بن بهدلة (ثقه مضطرب الحديث) عن زر عن عبد الله بن مسعود:

حسب ان علماء اهل السنة صرحوا بصحة سند هذه الرواية، لکن العاصم حسب قول اهل السنة، مضطرب الحديث، و نقل هذه الرواية تارة مع الزيادة و تارة من دون الزيادة المذکورة، فی کلا الصورتین، حسب مباني علماء اهل السنة، النص المذکور من دون زيادة لهذه الرواية صحيح؛ و یمکن للشيعة ان یستدلوا به، لکن النص المذکور مع الزيادة عن زر عن عبد الله بن مسعود، من اجل ان راویه مضطرب الحديث، لا یمکن الاستدلال به.

۱٫ احمد بن حنبل (المتوفی ۲۴۱هـ) فی مسنده:

احمد بن حنبل امام مذهب الحنابلة فی مسنده ینقل خمس روايات من دون هذه الفقرة، عن طريق عاصم و زر بن حبيش و من الجدیر للذکر انه لم یذکر و لا رواية واحدة فیها هذه الفقرة، و هذا دليل علی انه لم توجد هکذا روايات اصلاً:

حدثنا عبد اللَّهِ حدثني أبي ثنا سُفْيَانُ بن عُيَيْنَةَ ثنا عَاصِمٌ عن زر عن عبد اللَّهِ عَنِ النبي صلي الله عليه وسلم: لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حتي يلي رَجُلٌ من أَهْلِ بيتي يواطي اسْمُهُ اسمي.

حدثنا عبد اللَّهِ حدثني أبي ثنا عُمَرُ بن عُبَيْدٍ عن عَاصِمِ بن أبي النَّجُودِ عن زِرِّ بن حُبَيْشٍ عن عبد اللَّهِ قال قال رسول اللَّهِ صلي الله عليه وسلم: لاَ تنقضي الأَيَّامُ وَلاَ يَذْهَبُ الدَّهْرُ حتي يَمْلِكَ الْعَرَبَ رَجُلٌ من أَهْلِ بيتي اسْمُهُ يواطي اسمي.

و…

الشيباني، ابوعبد الله أحمد بن حنبل (المتوفی۲۴۱هـ)، مسند أحمد بن حنبل، ج۱، ص۳۷۶ و ۴۳۰ و ۴۴۸، ح۳۵۷۱ و۳۵۷۲ و۳۵۷۳ و۴۰۹۸ و۴۲۷۹، ناشر: مؤسسة قرطبة – مصر.

۲٫ ابو داود السجستاني(المتوفی۲۷۵هـ) فی کتاب سننه:

ابو داود السجستاني ایضا ینقل هذه الرواية من دون اضافة هذه الفقرة هکذا:

وقال في حديث سُفْيَانَ: لَا تَذْهَبُ أو لَا تَنْقَضِي الدُّنْيَا حتي يَمْلِكَ الْعَرَبَ رَجُلٌ من أَهْلِ بَيْتِي يواطيء اسْمُهُ اسْمِي.

السجستاني الأزدي، ابوداود سليمان بن الأشعث (المتوفی ۲۷۵هـ)، سنن أبي داود، ج۴، ص۱۰۶، تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد، ناشر: دار الفكر.

۳٫ ابو عيسي الترمذي (المتوفی۲۷۹هـ) فی کتاب سننه:

الترمذی من اکابر المحدثین و معتمد اهل السنة ایضا ینقل روايتین فیها فقرة «يواطي اسمه اسمي» و فی ختام کلا الروایتین، یصرح بصحتهما هکذا:

حدثنا عُبَيْدُ بن أَسْبَاطِ بن مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ الْكُوفِيُّ قال: حدثني أبي حدثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عن عَاصِمِ بن بَهْدَلَةَ عن زِرٍّ عن عبد اللَّهِ قال قال رسول اللَّهِ صلي الله عليه وسلم: لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حتي يَمْلِكَ الْعَرَبَ رَجُلٌ من أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي.

قال أبو عِيسَي: وفي الْبَاب عن عَلِيٍّ وَأَبِي سَعِيدٍ وَأُمِّ سَلَمَةَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيح.

ینقل الرواية الثانیة ایضا هکذا:

حدثنا عبد الْجَبَّارِ بن الْعَلَاءِ بن عبد الْجَبَّارِ الْعَطَّارُ حدثنا سُفْيَانُ بن عُيَيْنَةَ عن عَاصِمٍ عن زِرٍّ عن عبد اللَّهِ عن النبي صلي الله عليه وسلم قال: يَلِي رَجُلٌ من أَهْل

ِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي قال عَاصِمٌ وأنا أبو صَالِحٍ عن أبي هُرَيْرَةَ قال: لو لم يَبْقَ من الدُّنْيَا إلا يَوْمٌ لَطَوَّلَ الله ذلك الْيَوْمَ حتي يَلِيَ.

بعد نقل الرواية يقول:

قال أبو عِيسَي: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.

الترمذي السلمي، ابوعيسي محمد بن عيسي (المتوفی ۲۷۹هـ)، سنن الترمذي، ج۵، ص۵۰۵، ح۲۲۳۰ و۱۳۳۱٫ تحقيق: أحمد محمد شاكر وآخرون، ناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت

۴٫ ابوسعيد الشاشي (المتوفی ۳۳۵هـ) فی کتاب مسنده:

الشاشي من المحدثین عند اهل السنة فی القرن الثالث ایضا ینقل رواية عاصم من دون هذه الفقرة هکذا:

حدثنا أحمد بن زهير نا عبد الله بن داهر الرازي نا عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن عاصم بن ابي النجود عن زر عن عبد الله بن مسعود وقال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتي يملك رجل من اهل بيتي يواطي اسمه اسمي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا.

الشاشي، ابوسعيد الهيثم بن كليب (المتوفی ۳۳۵هـ)، مسند الشاشي، ج۲، ص۱۱۰ و ۱۱۱، ح۶۳۵ و ۶۳۶، تحقيق: د. محفوظ الرحمن زين الله، ناشر:مكتبة العلوم والحكم – المدينة المنورة، الطبعة: الأولي، ۱۴۱۰هـ.

۵٫ ابو سعيد الاعرابي(المتوفی ۳۴۰هـ) فی کتاب معجمه

الاعرابي ينقل رواية من دون هذه الفقرة الزائدة عن عاصم و زر بن حبيش هکذا:

نا محمد، نا أبو الجواب، نا عمار بن رزيق، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: «لا تنقضي الدنيا حتي يلي من هذه الأمة رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي»

البصري الصوفي، أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن درهم (المتوفی۳۴۰هـ) معجم ابن الأعرابي، ج۲، ص۲۹۰، دار النشر: طبق برنامج الجامع الكبير.

۶٫ ابن حبان التميمي (المتوفی ۳۵۴هـ) فی کتاب صحيحه:

ابن حبان من علماء اهل السنة ایضا ینقل رواية عاصم من دون هذه الفقرة هکذا:

وَحَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ فِي عَقِبِهِ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو شِهَابٍ حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ عَنْ زِرٍّ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم: لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلا لَيْلَةٌ لَمَلَكَ فِيهَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي اسْمُهُ اسْمِي.

التميمي البستي، محمد بن حبان بن أحمد ابوحاتم (المتوفی۳۵۴ هـ)، صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان، ج۱۳، ص۲۸۴، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، ناشر:مؤسسة الرسالة – بيروت، الطبعة: الثانية، ۱۴۱۴هـ ـ ۱۹۹۳م.

فی رواية اخری عن زر بن حبيش ذکر هکذا:

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ الرَّيَّانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ شُبْرُمَةَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلي الله عليه وسلم: يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي وَخُلُقُهُ خُلُقِي فَيَمْلَؤُهَا قِسْطًا وَعَدْلا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا.

التميمي البستي، محمد بن حبان بن أحمد ابوحاتم (المتوفی۳۵۴ هـ)، صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان، ج۱۵، ص۲۳۷،ح۶۸۲۵، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، ناشر:مؤسسة الرسالة – بيروت، الطبعة: الثانية، ۱۴۱۴هـ ـ ۱۹۹۳م.

تصحيح الرواية بید الالباني:

الالباني من علماء الوهابية صحح هذه الرواية عن ابن مسعود:

الباني، محمد ناصر، صحيح الجامع الصغير، ج۱، ص۳۲۹، ح۷۲۷۵٫ حسب برنامج مكتبة الشاملة

نقل أو تصحيح هذه الرواية عن علماء اهل السنة:

من المصادر الاخري التی ذکرت هذه الرواية بهذا المضمون المصادر التی تذکر فی الذيل:

الشافعي، أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم (المتوفی۳۵۴هـ)، كتاب الفوائد (الغيلانيات)، ج۴، ص۳۸۳، ح۴۱۴، تحقيق: حلمي كامل أسعد عبد الهادي، دار النشر: دار ابن الجوزي – السعودية / الرياض، ، الطبعة: الأولي ۱۴۱۷هـ – ۱۹۹۷م

الطبراني، ابوالقاسم سليمان بن أحمد بن أيوب (المتوفی۳۶۰هـ)، المعجم الكبير، ص ۱۳۱، ح۱۰۲۰۸ و ص۱۳۳، ح۱۰۲۱۴ و ۱۰۲۱۵ و ص۱۳۴، روايات ۱۰۲۱۷، ۱۰۲۱۸، ۱۰۲۱۹، ۱۰۲۲۰، ۱۰۲۲۱ و ص۱۳۵ روايات ۱۰۲۲۳ و۱۰۲۲۵ وص ۱۳۶ روايات ۱۰۲۲۶، ۱۰۲۲۷و ۱۰۲۲۹ و ص۱۳۷روايت۱۰۲۳۰تحقيق: حمدي بن عبدالمجيد السلفي، ناشر: مكتبة الزهراء – الموصل، الطبعة: الثانية، ۱۴۰۴هـ – ۱۹۸۳م.

القطيعي، أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان (المتوفی۳۶۸هـ)، جزء الألف دينار وهو الخامس من الفوائد المنتقاة والأفراد الغرائب الحسان، تحقيق: ج۱، ص۲۰۲، بدر بن عبد الله البدر، دار النشر: دار النفائس – الكويب، الطبعة: الأولي۱۴۱۴هـ – ۱۹۹۳م

الأصبهاني، ابونعيم أحمد بن عبد الله (المتوفی۴۳۰هـ)، حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، ج۵، ص۷۵، ناشر: دار الكتاب العربي – بيروت، الطبعة: الرابعة، ۱۴۰۵هـ.

الأصبهاني، ابونعيم أحمد بن عبد الله (المتوفی۴۳۰هـ)، تاريخ أصب

هان، ج۱، ص۳۸۶، ج۲، ص۱۳۴، ج۵، ص۴، ج۷، ص۴۴۵، تحقيق: سيد كسروي حسن، ناشر: دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة: الأولي، ۱۴۱۰ هـ-۱۹۹۰م.

الداني، أبو عمرو عثمان بن سعيد المقرئ (المتوفی۴۴۴هـ)، السنن الواردة في الفتن وغوائلها والساعة وأشراطها، ج۵، ص۱۰۴۲، احاديث: ۵۵۶ و۵۶۲ و۵۶۳ و۵۶۷۵۶۶، و۵۶۸٫

تحقيق: د. ضاء الله بن محمد إدريس المباركفوري، دار النشر: دار العاصمة – الرياض، الطبعة: الأولي ۱۴۱۶

المقدسي الشافعي السلمي، جمال الدين، يوسف بن يحيي بن علي (المتوفی: ۶۸۵ هـ)، عقد الدرر في أخبار المنتظر، ج۱، ص۹۰ – ۹۱، طبق برنامه الجامع الكبير.

الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (المتوفی ۷۴۸ هـ)، سير أعلام النبلاء، ج۱۱، ص۴۷۲، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، محمد نعيم العرقسوسي، ناشر: مؤسسة الرسالة – بيروت، الطبعة: التاسعة، ۱۴۱۳هـ.

الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (المتوفی ۷۴۸ هـ)، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، ج۱۸، ص۳۷۹، تحقيق د. عمر عبد السلام تدمري، ناشر: دار الكتاب العربي – لبنان/ بيروت، الطبعة: الأولي، ۱۴۰۷هـ – ۱۹۸۷م.

إبن خلدون الحضرمي، عبد الرحمن بن محمد (المتوفی۸۰۸ هـ)، مقدمة ابن خلدون، ج۱، ص۳۱۲، ناشر: دار القلم – بيروت – ۱۹۸۴، الطبعة: الخامسة.

ج) عن طريق حذيفة بن اليمان:

حذيفة من اصحاب رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم، نقل هذه الرواية من دون هذه الفقرة «اسم ابيه اسم ابي» هکذا:

۱٫ المقدسي الشافعي:

المقدسي الشافعي ینقل روايته فی کتابه هکذا:

وعن حذيفة رضي الله عنه قال: خطبنا رسول الله صلي الله عليه وسلم فذكرنا رسول الله صلي الله عليه وسلم بما هو كائن، ثم قال: لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله عز وجل ذلك اليوم، حتي يبعث في رجلاً من ولدي اسمه اسمي. فقام سلمان الفارسي رضي الله عنه فقال: يا رسول الله، من أي ولدك؟ قال: هو من ولدي هذا، وضرب بيده علي الحسين عليه السلام.

أخرجه الحافظ أبو نعيم، في صفة المهدي.

المقدسي الشافعي السلمي، جمال الدين، يوسف بن يحيي بن علي (المتوفی: ۶۸۵ هـ)، عقد الدرر في أخبار المنتظر، ج۱، ص۸۲، حسب برنامج الجامع الكبير.

۲٫ محب الدين الطبري:

محب الدين الطبري ایضا ینقل عن طريق حذيفة رواية لیست فیها هذه الفقرة هکذا:

عن حذيفة أن النبي صلي الله عليه وسلم قال لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتي يبعث رجلا من ولدي إسمه كاسمي فقال سلمان: من أي ولدك يا رسول الله؟ قال: من ولدي هذا وضرب بيده علي الحسين.

الطبري، ابوجعفر محب الدين أحمد بن عبد الله بن محمد (المتوفی۶۹۴هـ)، ذخائر العقبي في مناقب ذوي القربي، ج۱، ص۱۳۶، ناشر: دار الكتب المصرية – مصر

هذه الرواية حسب رأی الطبري مقبولة؛ لأنه قبل هذه الرواية، نقل روايات اخری تقول: المهدي من ولد فاطمة سلام الله عليها. الطبري بعد نقل هذه الرواية یقول:

فيحمل ما ورد مطلقا فيما تقدم علي هذا المقيد.

الطبري، ابوجعفر محب الدين أحمد بن عبد الله بن محمد (المتوفی۶۹۴هـ)، ذخائر العقبي في مناقب ذوي القربي، ج۱، ص۱۳۷، ناشر: دار الكتب المصرية – مصر

۳٫ محمد بن ابي بكر الحنبلي المتوفی۷۵۱هـ:

وقال الطبراني حدثنا محمد بن زكريا الهلالي حدثنا العباس ابن بكار حدثنا عبد الله بن زياد عن الأعمش عن زر بن حبيش عن حذيفة قال خطبنا النبي صلي الله عليه وسلم فذكر ما هو كائن ثم قال لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتي يبعث رجلا من ولدي اسمه اسمي ولكن هذا إسناد ضعيف.

الزرعي الدمشقي الحنبلي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أبي بكر أيوب (المعروف بابن القيم الجوزية ) (المتوفی۷۵۱هـ)، المنار المنيف في الصحيح والضعيف، ج۱، ص۱۴۸، ح۳۳۹، تحقيق: عبد الفتاح أبو غدة، ناشر: مكتب المطبوعات الإسلامية – حلب، الطبعة: الثانية، ۱۴۰۳هـ.

۴٫ جلال الدين السيوطي:

جلال الدين السيوطي من اشهر المفسرین و المحدثین عند اهل السنة ایضا ینقل رواية حذيفة عن طريق ابی نعيم.

السيوطي، جلال الدين أبو الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر (المتوفی۹۱۱هـ)، الحاوي للفتاوي في الفقه وعلوم التفسير والحديث والاصول والنحو والاعراب وسائر الفنون، ج۲، ص۶۰، تحقيق: عبد اللطيف حسن عبد الرحمن، ناشر: دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة: الأولي، ۱۴۲۱هـ – ۲۰۰۰م.

د: عن طريق عبد الله بن عمر:

من جملة الذین نقلوا رواية رسول الله صلي الله عليه وآله من دون زيادة هذه الفقرة، هو عبد الله بن عمر ابن الخليفة الثانی.

المقدسي الشافعي فی كتاب «عقد الدرر»، یقرر رواية عبد الله بن عمر هکذا:

وعن عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: يخرج في آخر الزمان رجل من ولدي، اسمه كاسمي، وكنيته ككنيتي، يملأ الأرض عدلاً، كما ملئت جوراً.

المقدسي الشافعي السلمي، جمال الدين، يوسف بن يحيي بن علي (المتوفی: ۶۸۵ هـ)، عقد الدرر في أخبار المنتظر، ج۱، ص۹۵، حسب برنامج الجامع الكبير.

ه:

الرواية عن طريق ابن عباس:

ابن عباس من اصحاب رسول الله ص، زر بن حبيش ایضا ینقل هذه الرواية عن طريقه من دون هذه الفقرة «و اسم ابيه اسم ابي» و علماء اهل السنة ذکروا روايته فی كتبهم. ابو سعيد الشاشي احد المحدثین نقل هکذا:

حدثنا ابن أبي خيثمة نا يعقوب بن كعب الأنطاكي نا أبي عن عبد الملك بن أبي غنية عن عاصم عن زر عن ابن عباس قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: لا تنقضي الدينا حتي يبعث الله رجلا من أمتي يواطي اسمه اسمي.

الشاشي، ابوسعيد الهيثم بن كليب (المتوفی ۳۳۵هـ)، مسند الشاشي، ج۲، ص۱۱۱، ح۶۳۶، تحقيق: د. محفوظ الرحمن زين الله، ناشر:مكتبة العلوم والحكم – المدينة المنورة، الطبعة: الأولي، ۱۴۱۰هـ.

سعد الدين التفتازاني من اشهر علماء اهل السنة فی علم الكلام، یقول فی شرح المقاصد هکذا: و قد وردت في هذا الباب أخبار صحاح (فی خروج الإمام المهدي عليه السلام) و من جملتها یشیر الی رواية ابن عباس هکذا:

خاتمة مما يلحق بباب الإمامة بحث خروج المهدي ونزول عيسي صلي الله عليه وسلم وهما من أشراط الساعة وقد وردت في هذا الباب أخبار صحاح وإن كانت آحادا ويشبه أن يكون حديث خروج الدجال متواتر المعني أما خروج المهدي فعن ابن عباس رضي تعالي عنه أنه قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لا تذهب الدنيا حتي يملك العرب رجل من أهل بيتي يواطيء اسمه اسمي.

التفتازاني، سعد الدين مسعود بن عمر بن عبد الله (المتوفی ۷۹۱هـ)، شرح المقاصد في علم الكلام، ج۲، ص۳۰۷، ناشر: دار المعارف النعمانية – باكستان، الطبعة: الأولي، ۱۴۰۱هـ – ۱۹۸۱م.

و: عن طريق ابی سعيد الخدري

من الطرق التی نقلت رواية رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم من دون فقرة «و اسم ابيه اسم ابي»، طريق ابی سعيد الخدري.

ابن حماد ینقل رواية ابی سعيد الخدري هکذا:

حدثنا الوليد عن أبي رافع عمن حدثه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم قال اسم المهدي اسمي.

المروزي، نعيم بن حماد أبو عبد الله المتوفی ۲۸۸هـ)، كتاب الفتن، ج۱، ص۳۶۸، ح۱۰۸۰، تحقيق: سمير أمين الزهيري، دار النشر: مكتبة التوحيد – القاهرة، الطبعة: الأولي ۱۴۱۲

ز: عن طريق امير المؤمنین علي بن أبي طالب عليه السلام

۱- نقل ابو داود السجستاني فی کتاب سننه:

ابو داود فی سننه ینقل رواية عن اميرالمؤمنین (بسند مختلف) انه قال:

قال أبو دَاوُد حُدِّثْتُ عن هَارُونَ بن الْمُغِيرَةِ قال ثنا عَمْرُو بن أبي قَيْسٍ عن شُعَيْبِ بن خَالِدٍ عن أبي إسحاق قال قال عَلِيٌّ رضي الله عنه وَنَظَرَ إلي ابنة الْحَسَنِ فقال إِنَّ ابْنِي هذا سَيِّدٌ كما سَمَّاهُ النبي صلي الله عليه وسلم وَسَيَخْرُجُ من صُلْبِهِ رَجُلٌ يُسَمَّي بِاسْمِ نَبِيِّكُمْ يُشْبِهُهُ في الْخُلُقِ ولا يُشْبِهُهُ في الْخَلْقِ ثُمَّ ذَكَرَ قِصَّةً يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا

السجستاني الأزدي، ابوداود سليمان بن الأشعث (المتوفی ۲۷۵هـ)، سنن أبي داود، ج۴، ص۱۰۸ ش ۴۲۹۰، تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد، ناشر: دار الفكر.

۲- نقل نعيم بن حماد فی کتاب الفتن:

نعيم بن حماد ایضا ینقل فی كتاب الفتن ان الإمام قال هکذا:

حدثنا غير واحد عن ابن عياش عمن حدثه عن محمد بن جعفر عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال سمي النبي صلي الله عليه وسلم الحسن سيدا وسيخرج من صلبه رجل اسمه اسم نبيكم يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا.

المروزي، أبو عبد الله نعيم بن حماد (المتوفی۲۸۸هـ)، كتاب الفتن، ج۱، ص۳۷۴ ش ۱۱۱۳، تحقيق: سمير أمين الزهيري، ناشر: مكتبة التوحيد – القاهرة، الطبعة: الأولي، ۱۴۱۲هـ.

الاستنتاج من الفصل الاول:

الرواية التي وردت عن رسول الله صلي الله عليه وآله فی اسم الإمام المهدي عليه السلام و توافق رأی الشيعة ایضا- يعني من دون فقرة «و اسم ابيه اسم ابي»- فی مصادر اهل السنة ایضا بکم طريق التی حسب اقرار علماء اهل السنة و مبانيهم يصح سندین منها يعني السند الذي ینتهی الی ابی هريرة و السند الذي یصل عن طريق عمرو بن مرة بن عبد الله بن مسعود. کذلک السند الذي وصل الینا عن طريق عاصم بن بهدلة به عبد الله بن مسعود، حسب قول علماء اهل السنة صحيح لکن عاصم مضطرب الحديث.

و بقية الطرق ایضا مؤيدة لهذه الرواية و فی النتيجة تعزیز هذه الطائفة من الروايات التی لم تنقل الزیادة و تذکر فقط هذه الفقرة «اسمه اسمي» تصل حد الاستفاضة أو حد التواتر.

بناء علی هذا، دعوی ابن تيمية و اشباهه ان الشيعة حذفوا هذه الزیادة من نص الرواية و قاموا بتحريفها، لا منشأ له الا عدم العلم و الجهل بالنسبة لكتب اهل السنة و مصادرهم أو السعی فی كتمان الحقيقة.

الفصل الثانی: روايات اهل السنة، مع هذه الزیادة «اسم ابيه كاسم ابي»

۱٫ دراسة سند هذه الروايات:

روايات الطائفة الأولی، هی الروايات التي فی ختامها، لم تذکر فقرة «واسم ابيه اسم ابي» و ثبت انه حسب مباني اهل السنة، سندها تام، و حتي یصل حد التضافر أو التواتر. لکن الطائفة الثانیة من الروايات التی استدل بها ضد الشيعة، علی

العموم ضعيفة و ساقطة عن درجة الاعتبار ففی البدایة نتعرض الی دراسة سندها:

أ. طريق تميم الداري عن رسول الله(ص):

ابن حبان ینقل هذه الرواية عن كتاب المجروحين هکذا:

(عبد الله بن السري المدائني) روي عن أبي عمران الجوني عن مجالد بن سعيد عن الشعبي عن تميم الداري قال: قلت يا رسول الله رأيت للروم مدينة يقال لها أنطاكية ما رأيت أكثر مطرا منها فقال النبي(ص): نعم وذلك أن فيها التوراة وعصا موسي ورضراض الألواح وسرير سليمان بن داود في غار… فلا تذهب الأيام ولا الليالي حتي يسكنها رجل من عترتي اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي يشبه خلقه لخلقي وخلقه خلقي يملأ الدنيا قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا.

التميمي البستي، الإمام محمد بن حبان بن أحمد بن أبي حاتم (المتوفی۳۵۴هـ)، المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين، ج۲، ص۳۴، تحقيق: محمود إبراهيم زايد، دار النشر: دار الوعي- حلب، الطبعة: الأولي ۱۳۹۶هـ

اقرار ابن حبان و بقیة علماء اهل السنة بأن الروایة مزورة:

ابن حبان البستي قبل نقل هذه الرواية عن تميم الداري فی عبد الله بن السري یقول هکذا:

عبد الله بن السري المدائني شيخ يروي عن أبي عمران الجوني العجائب التي لا يشك من هذا الشأن صناعته أنها موضوعة لا يحل ذكره في الكتب إلا علي سبيل الإنباه عن أمره لمن لا يعرفه، روي عن أبي عمران الجوني عن مجالد بن سعيد عن الشعبي عن تميم الداري قال:… حتي يسكنها رجل من عترتي اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي….

التميمي البستي، الإمام محمد بن حبان بن أحمد بن أبي حاتم (المتوفی۳۵۴هـ)، المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين، ج۲، ص۳۴، تحقيق: محمود إبراهيم زايد، دار النشر: دار الوعي- حلب، الطبعة: الأولي ۱۳۹۶هـ

شمس الدين الذهبي و جلال الدين السيوطي ایضا قبل نقل رواية تميم الداري ذکروا رأی ابن حبان فیه هکذا:

قال ابن حبان: عبد الله يروي عن أبي عمران الجوني العجائب التي لا تشك أنها موضوعة.

الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (المتوفی ۷۴۸ هـ)، ميزان الاعتدال في نقد الرجال، ج۴، ص۱۰۶، تحقيق: الشيخ علي محمد معوض والشيخ عادل أحمد عبدالموجود، ناشر: دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة: الأولي، ۱۹۹۵م.

السيوطي، جلال الدين أبو الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر (المتوفی۹۱۱هـ)، اللآليء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة، ج۱، ص۴۲۴، تحقيق: أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة، ناشر: دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة: الأولي، ۱۴۱۷ هـ – ۱۹۹۶م

ابو الفرج بن الجوزي لفت اشكاله علی نص الرواية و یقول:

هذا حديث لا يصح عن رسول الله.

القرشي، أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد (المتوفی۵۹۷ هـ)، الموضوعات، ج۱، ص ۳۶۲، تحقيق: توفيق حمدان، دار النشر: دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة: الأولي ۱۴۱۵ هـ -۱۹۹۵م،

شمس الذين الذهبي ایضا فی موضع آخر، یعتبر هذه الرواية ضعيفة السند و یقول:

هذا حديث منكر ضعيف الإسناد رواه الخطيب في تاريخه عن أحمد بن الحسن بن خيرون عن بن بطحاء.

الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (المتوفی ۷۴۸ هـ)، تذكرة الحفاظ، ج۲، ص۷۶۵، ناشر: دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة: الأولي.

ب. عن طريق قرة بن إياس المزني عن رسول الله(ص):

من الذین وقع فی طريق نقل هذه الرواية، هو معاوية بن قرة الذی نقل هذه الرواية عن ابیه، و الطبري و ابن عساكر ذکروا الرواية هکذا:

حدثنا محمد بن عَبْدُوِسِ بن كَامِلٍ السِّرَاجُ ثنا أَحْمَدُ بن مُحَمَّدِ بن نِيزَكٍ ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن مُحَمَّدِ بن صَدَقَةَ ثنا محمد بن يحيي الأَزْدِيُّ قَالا ثنا دَاوُدُ بن الْمُحَبَّرِ بن قَحْذَمَ حدثني أبي الْمُحَبَّرُ بن قَحْذَمَ عن مُعَاوِيَةَ بن قُرَّةَ عن أبيه قال: قال رسول اللَّهِ صلي اللَّهُ عليه وسلم: لَتُمْلأَنَّ الأَرْضُ ظُلْمًا وَجَوْرًا كما مُلِئَتْ قِسْطًا وَعَدْلا حتي يَبْعَثَ اللَّهُ رَجُلا مِنِّي اسْمُهُ اسْمِي وَاسْمُ أبيه اسْمُ أبي فَيَمْلأَهَا قِسْطًا وَعَدْلا كما مُلِئَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا يَلْبَثُ فِيكُمْ سَبْعًا أو ثَمَانِيًا فَإِنْ كَثُرَ فَتِسْعًا لا تَمْنَعُ السَّمَاءُ قَطْرِهَا وَلا الأَرْضُ شيئا من نَبَاتِهَا.

الطبراني، ابوالقاسم سليمان بن أحمد بن أيوب (المتوفی۳۶۰هـ)، المعجم الكبير، ج۱۹، ص۳۲، تحقيق: حمدي بن عبدالمجيد السلفي، ناشر: مكتبة الزهراء – الموصل، الطبعة: الثانية، ۱۴۰۴هـ – ۱۹۸۳م.

ابن عساكر الدمشقي الشافعي، أبي القاسم علي بن الحسن إبن هبة الله بن عبد الله (المتوفی۵۷۱هـ)، تاريخ مدينة دمشق وذكر فضلها وتسمية من حلها من الأماثل، ج۴۹، ص۲۹۶، تحقيق: محب الدين أبي سعيد عمر بن غرامة العمري، ناشر: دار الفكر – بيروت – ۱۹۹۵٫

اقرار علماء اهل السنة بضعف سند هذه الرواية:

المناوي بعد نقل هذه الرواية فی فيض القدير یقول هکذا:

لتملأن الأرض جورا وظلما الجور الظلم يقال جار في حكمه جورا إذا ظلم فجمع بينهما إشارة إلي أنه ظلم با

لغ مضاعف فإذا ملئت جورا وظلما يبعث الله رجلا مني أي من أهل بيتي اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي فيملؤها عدلا وقسطا العدل خلاف الجور وكذا القسط وجمع بينهما لمثل ما تقدم في ضده كما ملئت جورا وظلما فلا تمنع السماء شيئا من قطرها ولا الأرض شيئا من نباتها يمكث فيكم سبعا أو ثمانيا فإن أكثر فتسعا يعني من السنين وهذا هو المهدي المنتظر خروجه آخر الزمان البزار طب وكذا في الأوسط عن قرة بن إياس المزني بضم الميم وفتح الزاي قال الهيثمي رواه من طريق داود بن المحبر عن أبيه وكلاهما ضعيف

فيض القدير ج۵، ص۲۶۲ شرح الجامع الصغير، اسم المؤلف: عبد الرؤوف المناوي الوفاة: ۱۰۳۱ هـ، دار النشر: المكتبة التجارية الكبري – مصر – ۱۳۵۶هـ، الطبعة: الأولي

فی سند هذه الرواية، یوجد من هم من الضعاف:

۱٫ احمد بن محمد بن نيزك:

شمس الدين الذهبي فی المغني و ميزان الاعتدال، نقل عن ابن عقده انه فی امر احمد بن محمد بن نيزك، نظر :

أحمد بن محمد بن نيزك عن أبي اسامة قال ابن عقدة: في امره نظر.

الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (المتوفی ۷۴۸ هـ)، المغني في الضعفاء، ج۱، ص۵۷، تحقيق: الدكتور نور الدين عتر. طبق برنامج الجامع الكبير

الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (المتوفی ۷۴۸ هـ)، ميزان الاعتدال في نقد الرجال، ج۱، ص۲۹۶، تحقيق: الشيخ علي محمد معوض والشيخ عادل أحمد عبدالموجود، ناشر: دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة: الأولي، ۱۹۹۵م.

الذهبي فی کتابه الكاشف یصرح فی رأيه فيه هكذا:

أحمد بن محمد بن نيزك أبو جعفر… فيه كلام، مات ۲۴۸ ت

الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (المتوفی ۷۴۸ هـ)، الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة، ج۱، ص۲۰۳، تحقيق محمد عوامة، ناشر: دار القبلة للثقافة الإسلامية، مؤسسة علو – جدة، الطبعة: الأولي، ۱۴۱۳هـ – ۱۹۹۲م.

۲٫ داود بن محبر:

الشخص الثانی الذی ضعفوه و یوجد فی سند هذه الرواية، هو داود بن محبر . يعتبره البخاري منكر الحديث:

داود بن المحبر منكر الحديث شبه لا شيء كان لا يدري ما الحديث.

البخاري الجعفي، محمد بن إسماعيل أبو عبدالله (المتوفی۲۵۶هـ)، الضعفاء الصغير، ج۱، ص۴۲، تحقيق: محمود إبراهيم زايد، دار النشر: دار الوعي – حلب، الطبعة: الأولي، ۱۳۹۶ -،

نور الدين الهيثمي ایضا یقول فیه هکذا:

دَاوُدَ بْنَ الْمُحَبَّرِ كَذَّابٌ.

الهيثمي، الحارث بن أبي أسامة / الحافظ نور الدين (المتوفی۲۸۲هـ)، بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث، ج۱، ص۳۲۱، تحقيق: د. حسين أحمد صالح الباكري، دار النشر: مركز خدمة السنة والسيرة النبوية – المدينة المنورة، الطبعة: الأولي ۱۴۱۳ – ۱۹۹۲

ابو نعيم الاصبهاني یقول هکذا:

داود بن المحبر بن قحذم أبو سليمان حدث بمناكير في العقل… كذبه أحمد بن حنبل والبخاري رحمهما الله.

الأصبهاني الصوفي، أحمد بن عبد الله بن أحمد أبو نعيم (المتوفی۴۳۰هـ)، الضعفاء، ج۱، ص۷۸، تحقيق: فاروق حمادة، دار النشر: دار الثقافة – الدار البيضاء، الطبعة: الأولي ۱۴۰۵ – ۱۹۸۴

المقدسي یقول فی داود بن محبر هکذا:

وداود بن المحبر لاشيء في الحديث.

المقدسي، مطهر بن طاهر (المتوفی۵۰۷ هـ)، ذخيرة الحفاظ، ج۴، ص۱۹۳۴، تحقيق: د.عبد الرحمن الفريوائي، ناشر: دار السلف – الرياض، الطبعة: الأولي، ۱۴۱۶ هـ -۱۹۹۶م.

۳٫ محبر بن قحذم:

العقيلي فی كتابه الضعفاء الکبیر یعتبر روايات محبر و ابیه (قحذم بن سليمان) وهم و غلط:

محبر بن قحذم عن أبيه قحذم بن سليمان في حديثهما وهم و غلط.

العقيلي، ابوجعفر محمد بن عمر بن موسي (المتوفی۳۲۲هـ)، الضعفاء الكبير، ج۴، ص۲۵۹، شماره ۱۸۶۰، تحقيق: عبد المعطي أمين قلعجي، ناشر: دار المكتبة العلمية – بيروت، الطبعة: الأولي، ۱۴۰۴هـ – ۱۹۸۴م.

المناوي فی کتاب فيض القدير ینقل عن الهيثمي هکذا:

قال الهيثمي: رواه من طريق داود بن المجر عن أبيه وكلاهما ضعيف.

المناوي، محمد عبد الرؤوف بن علي بن زين العابدين (المتوفی ۱۰۳۱هـ)، فيض القدير شرح الجامع الصغير، ج۵، ص۲۶۲، ناشر: المكتبة التجارية – مصر، الطبعة: الأولي، ۱۳۵۶هـ.

و من حیث ان فی سند هذه الرواية، الضعفاء من الرواة، يقول المناوی فی هذه الروایة هکذا :

واسناده ضعيف.

المناوي، محمد عبد الرؤوف بن علي بن زين العابدين (المتوفی ۱۰۳۱هـ)، التيسير بشرح الجامع الصغير، ج۲، ص۲۹۰، ناشر: مكتبة الإمام الشافعي – الرياض، الطبعة: الثالثة، ۱۴۰۸هـ ـ ۱۹۸۸م.

ج: عن طريق ابی الطفيل عن رسول الله(ص):

من الذین نقلت هذه الروایة عنه، هو ابو الطفيل. و فی سند هذه الروایة اشكال:

ابن حماد ینقل روايته بهذا السند هکذا:

حدثنا الوليد ورشدين عن ابن لهيعة عن إسرائيل بن عباد عن ميمون القداح عن أبي الطفيل رضي الله عنه أن رسول الله(ص) قال: المهدي اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي.

المروزي، نعيم بن حماد أبو عبد الله المتوفی ۲۸۸هـ)، كتاب الفتن، ج۱، ص۳۶۸، ح۱۰۸۱، تحقيق: سمير أمين الزهيري، دار النشر: مكت

بة التوحيد – القاهرة، الطبعة: الأولي ۱۴۱۲

دراسة سند هذه الروایة:

هذه الرواية من حيث السند ضعيفة؛ لأن في سندها اشخاص يعدون عند علماء  الرجال من اهل السنة، من الضعفاء و بعضهم من المهملين و في النتيجة تسقط هذه الرواية عن درجة الاعتبار و لا يمكن الاستناد بها.

۱٫ عبد الله ابن لهيعة

اسم ابن لهيعة، عبدالله الذي يقول شمس الدين الذهبي بعد نقل آراء الآخرين فيه هكذا:

عبد الله بن لهيعة أبو عبد الرحمن الحضرمي… ضعف… قلت العمل علي تضعيف حديثه توفي ۱۷۴ د ت ق

الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (المتوفی ۷۴۸ هـ)، الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة، ج۱، ص۲۹۲۹، تحقيق محمد عوامة، ناشر: دار القبلة للثقافة الإسلامية، مؤسسة علو – جدة، الطبعة: الأولي، ۱۴۱۳هـ – ۱۹۹۲م.

النسائي ايضا يقول فيه هكذا:

عبد الله بن لهيعة الحضرمي قاضي مصر اختلط في آخر عمره وكثر عنه المناكير في روايته.

النسائي، ابوعبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي (المتوفی۳۰۳ هـ)، ذكر المدلسين، ج۱، ص۵۴، حسب برنامج الجامع الكبير.

۲٫ ميمون القداح:

المواصفات الكاملة لهذا الشخص، هي انه ميمون بن داود بن سعيد القداح الذي لم يذكروا له علماء الرجال من اهل السنة من سيرة و هو عندهم مجهول؛ لكن الزركلي يعتبره من رؤساء فرقة الاسماعيلية و يقول هكذا:

ميمون بن داود بن سعيد، القداح: رأس الفرقة (الميمونية) من الإسماعيلية. في نسبه وسيرته اضطراب، قيل: اسم أبيه ديصان، أو غيلان. وفي الإسماعيلية من ينسبه إلي سلمان الفارسي. كان يظهر التشيع ويبطن الزندقة. ولد بمكة وانتقل إلي الاهواز. واتصل بمحمد الباقر وابنه جعفر الصادق. روي عنهما.ويقال: إنه أدرك محمد ابن إسماعيل بن جعفر، وأدبه ولقنه مذهب الباطنية.

الزركلي، خير الدين (المتوفی۱۴۱۰هـ)، الأعلام، ج۷، ص۳۴۱، ناشر: دار العلم للملايين – بيروت – لبنان، الطبعة: الخامسة، سنة الطبعة: أيار – مايو ۱۹۸۰ حسب برنامج مكتبة اهل البيت.

د: عن طريق عبد الله بن مسعود عن رسول الله(ص)

من الذين يوجدوا في سلسلة سند هذه الرواية، هو عبد الله بن مسعود، صحابي رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم. نقلت هذه الرواية عنه بطريقين هكذا:

الطريق الاول في كتاب المستدرك للحاكم عن علقمة بن قيس و عبيدة السلماني عن عبد الله بن مسعود:

النقل الاول حسب ما جاء في المستدرك للحاكم:

أخبرني أبو بكر بن دارم الحافظ بالكوفة ثنا محمد بن عثمان بن سعيد القرشي ثنا يزيد بن محمد الثقفي ثنا حبان بن سدير عن عمرو بن قيس الملائي عن الحكم عن إبراهيم عن علقمة بن قيس وعبيدة السلماني عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال أتينا رسول الله صلي الله عليه وسلم فخرج إلينا مستبشرا يعرف السرور في وجهه فما سألناه عن شيء إلا أخبرنا به ولا سكتنا إلا إبتدأنا حتي مرت فتية من بني هاشم فيهم الحسن والحسين فلما رآهم التزمهم وانهملت عيناه فقلنا يا رسول الله ما نزال نري في وجهك شيئا نكرهه فقال إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة علي الدنيا وأنه سيلقي أهل بيتي من بعدي تطريدا وتشريدا في البلاد حتي ترتفع رايات سود من المشرق فيسألون الحق فلا يعطونه ثم يسألونه فلا يعطونه ثم يسألونه فلا يعطونه فيقاتلون فينصرون فمن أدركه منكم أو من أعقابكم فليأت إمام أهل بيتي ولو حبوا علي الثلج فإنها رايات هدي يدفعونها إلي رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي فيملك الأرض فيملأها قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما

المستدرك علي الصحيحين ج۴، ص۵۱۱ ش ۸۴۳۴، اسم المؤلف: محمد بن عبدالله أبو عبدالله الحاكم النيسابوري الوفاة: ۴۰۵ هـ، دار النشر: دار الكتب العلمية – بيروت – ۱۴۱۱هـ – ۱۹۹۰م، الطبعة: الأولي، تحقيق: مصطفي عبد القادر عطا

دراسة سندية للطريق الاول:

سند الرواية يواجه كم اشكال هكذا:

۱- أحمد بن محمد بن السري بن يحيي ابوبكر بن ابي دارم ذكر في السند الذي حسب قول علماء اهل السنة من الكذابين !

الذهبي يقول فيه هكذا:

أحمد بن محمد بن السري بن يحيي بن أبي دارم المحدث أبو بكر الكوفي الرافضي الكذاب مات في اول سنة سبع وخمسين وثلاثمائة وقيل انه لحق إبراهيم القصار حدث عن أحمد بن موسي والحمار وموسي بن هارون وعدة روي عنه الحاكم وقال رافضي غير ثقة

الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (المتوفی ۷۴۸ هـ)، ميزان الاعتدال في نقد الرجال، ج۱، ص۲۸۳ ش ۵۵۱، تحقيق: الشيخ علي محمد معوض والشيخ عادل أحمد عبدالموجود، ناشر: دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة: الأولي، ۱۹۹۵م.

۲- محمد بن عثمان بن سعيد يوجد في سلسلة السند و هو مجهول الحال!

و من اجل هذه الجهة، الحاكم النيسابوري لم يصحح السند!

الطريق الثاني عن عاصم عن زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود:

هذا النقل يشتمل علي مضامين عديدة فلنشير اليها:

المضمون الاول:

حدثنا ابن عيينة عن عاصم عن زر عن عبد الله عن النبي صلي الله عليه وسلم قال: المهدي يواطيء اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي.

النكتة الملفة للنظر في هذا التقرير هي ان ابن حماد بعد نقل الرواية يقول:

وسمعته غير مرة لا يذكر اسم أبيه.

المروزي، نعيم بن حماد أبو عبد الله (المتوفی ۲۸۸هـ)، كتاب الفتن، ج۱، ص ۳۶۷، ح۱۰۷۶، تحقيق: سمير أمين الزهيري، دار النشر: مكتبة التوحيد – القاهرة، الطبعة: الأولي ۱۴۱۲

المضمون الثاني:

حدثنا الْفَضْلُ بن دُكَيْنٍ قال: حدثنا فِطْرٌ عن عاصم عن زِرٍّ عن عبد اللهِ قال: قال رسول الله (ص): لاَ تَذْهَبُ الدُّنْيَا حتي يَبْعَثَ اللَّهُ رَجُلاً من أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي وَاسْمُ أبيه اسْمَ أبي.

إبن أبي شيبة الكوفي، ابوبكر عبد الله بن محمد (المتوفی۲۳۵ هـ)، الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار، ج۷، ص۵۱۳، ح۳۷۶۴۷، تحقيق: كمال يوسف الحوت، ناشر: مكتبة الرشد- الرياض، الطبعة: الأولي، ۱۴۰۹هـ.

الطبراني، ابوالقاسم سليمان بن أحمد بن أيوب (المتوفی۳۶۰هـ)، المعجم الكبير، ج۱۰، ص۱۳۳، ح۱۰۲۱۳، تحقيق: حمدي بن عبدالمجيد السلفي، ناشر: مكتبة الزهراء – الموصل، الطبعة: الثانية، ۱۴۰۴هـ – ۱۹۸۳م.

الحاكم النيسابوري، ابو عبدالله محمد بن عبدالله (المتوفی۴۰۵ هـ)، المستدرك علي الصحيحين، ج۴، ص ۴۸۸، تحقيق: مصطفي عبد القادر عطا، ناشر: دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة: الأولي، ۱۴۱۱هـ – ۱۹۹۰م.

المضمون الثالث:

حدثنا الْعَبَّاسُ بن مُحَمَّدٍ الْمُجَاشِعِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ ثنا محمد بن أبي يَعْقُوبَ الْكِرْمَانِيُّ ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بن مُوسَي عن زَائِدَةَ عن عَاصِمٍ عن زِرٍّ عن عبد اللَّهِ قال: قال رسول اللَّهِ صلي اللَّهُ عليه وسلم: لو لم يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلا يَوْمٌ لَطَوَّلَ اللَّهُ ذلك الْيَوْمَ حتي يَبْعَثَ اللَّهُ فيه رَجُلا مِنِّي أو من أَهْلِي أَهْلِ بَيْتِي يواطيء اسْمُهُ اسْمِي وَاسْمُ أبيه اسْمَ أبي.

السجستاني الأزدي، ابوداود سليمان بن الأشعث (المتوفی ۲۷۵هـ)، سنن أبي داود، ج۴، ص۱۰۶، تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد، ناشر: دار الفكر.

الطبراني، ابوالقاسم سليمان بن أحمد بن أيوب (المتوفی۳۶۰هـ)، المعجم الكبير، ج۱۰، ص۱۳۵، ح۱۰۲۲۲، تحقيق: حمدي بن عبدالمجيد السلفي، ناشر: مكتبة الزهراء – الموصل، الطبعة: الثانية، ۱۴۰۴هـ – ۱۹۸۳م.

المضمون الرابع:

أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بِسْطَامٍ بِالأُبُلَّةِ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم: لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّي يَمْلِكَ النَّاسَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي وَاسْمُ أَبِيهِ اسْمَ أَبِي فَيَمْلَؤُهَا قِسْطًا وَعَدْلا.

التميمي البستي، محمد بن حبان بن أحمد ابوحاتم (المتوفی۳۵۴ هـ)، صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان، ج۱۵، ص۲۳۶، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، ناشر:مؤسسة الرسالة – بيروت، الطبعة: الثانية، ۱۴۱۴هـ ـ ۱۹۹۳م.

الهيثمي، ابوالحسن علي بن أبي بكر (المتوفی ۸۰۷ هـ)، موارد الظمآن إلي زوائد ابن حبان، ج۱، ص ۴۶۴، تحقيق: محمد عبد الرزاق حمزة، ناشر:دار الكتب العلمية – بيروت.

الداني، أبو عمرو عثمان بن سعيد المقرئ (المتوفی۴۴۴هـ)، السنن الواردة في الفتن وغوائلها والساعة وأشراطها، ج۵، ص۱۰۴۲، تحقيق: د. ضاء الله بن محمد إدريس المباركفوري، دار النشر: دار العاصمة – الرياض، الطبعة: الأولي ۱۴۱۶

دراسة طريق عاصم عن زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود:

هذا النقل عن عاصم عن زر، نقل بشكل مضطرب؛ من الصحيح ان كثيرا من الرواة هم رواة البخاري و مسلم، لكن مع هذا الوصف يواجه اشكالا من حيث السند، لأن عاصم الذي تصل اليه هذه الاسانيد كلها، مضطرب الحديث و في الحفظ ضعيف و من اعداء الامام علي عليه السلام، و من المحتمل قويا ان اشكال الرواية فيه؛ لأن هذه الرواية نقلت عنه عن زر عن عبد الله بن مسعود بمرات من دون هذه الاضافة «اسم ابيه اسم ابي» و السند الصحيح الآخر الذي ورد عن غير طريقه(يعني عن طريق عمرو بن مرة عن زر) يصل الي عبد الله بن مسعود من دون هذه الزيادة؛ و حتي البعض من الذين نقلوا هذه الزيادة، التفتوا الي الاضطراب في نقله و التفتوا الي هذه النكتة التي اشير اليها في المضمون الاول من هذا الفصل. اضطرابه في الحديث امر متفق عليه بين العلما؛ ابن حجر في ذيل نقل كلام العلماء يقول فيه هكذا:

عاصم بن بهدلة وهو بن أبي النجود الأسدي… قال بن سعد كان ثقة إلا أنه كان كثير الخطأ في حديثه… وقال يعقوب بن سفيان في حديثه اضطراب وهو ثقة… وقد تكلم فيه بن علية فقال كان كل من اسمه عاصم سيء الحفظ… وقال بن خراش في حديثه نكرة وقال العقيلي لم يكن فيه إلا سوء الحفظ وقال الدارقطني في حفظه شيء… وقال بن قانع قال حماد بن سلمة خلط عاصم في آخر عمره… وقال العجلي كان عثمانيا .

العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر ابوالفضل (المتوفی۸۵۲هـ)، تهذيب التهذيب، ج۵، ص۳۵ ش

۶۷، ناشر: دار الفكر – بيروت، الطبعة: الأولي، ۱۴۰۴ – ۱۹۸۴ م.

النكتة الملفة للنظر فيه انه«عثماني» و يعدون العثمانية كلهم من اعداء اميرالمؤمنين عليه السلام. لو لم يكن أي دليل آخر علي رد روايته، فتكفي هذه النكتة.

بناء علي هذا، الاستناد الي رواية هكذا اشخاص، في المسائل التي نقلها بشكل مضطرب، ليس من الصحيح، و لو انه من رواة البخاري و مسلم!

نتيجة دراسة سند الروايات:

الرواية التي فيها هذه الفقرة «اسم ابیه اسم ابی» نقلت في مصادر اهل السنة عن طرق اربعة التي ثلاثة منها، من حيث السند ضعيفة و لا اعتبار بها و رواة الطريق الرابع الذي رواه عاصم بن بهدلة عن زر بن حبيش عن ابن مسعود من رواة صحيح البخاري و مسلم، لكن الراوي الرئيسي لهذه الطائفة يعني عاصم بن بهدلة عليه اشكالات عديدة من جملتها ان له عداوة مع اميرالمؤمنين علي عليه السلام و اضطراب و ضعف في حفظه. بناء علي هذا لا يمكن الاستدلال بنصه المغبر.

في مقابل هذا النقل، نقل عن طريق عمرو بن مرة عن زر عن عبد الله بن مسعود بسند صحيح من دون زيادة. كذلك نقل هذا النص للرواية من دون زيادة و بسند صحيح و من دون اضطراب عن ابي هريرة ايضا.

كذلك نقلت هذه الرواية عن طريق عاصم عن زر، عن ابن مسعود من دون هذه الزيادة! و بناء علي هذا، النقل من دون زيادة، حجة اما من باب قاعدة الالزام.

و لو من اجل الاشكال في سند رواية عاصم عن زر عن عبد الله لاجل اضطرابه لم تكن حجة، لبقي طريق ابي هريرة (الذي نقل من دون زيادة) عن طريق عمرو بن مرة عن عبد الله بن مسعود الذي حسب رأي اهل السنة صحيح.

۲٫ اقرار علماء اهل السنة بأن عبارة «اسم ابيه كاسم ابي» مزورة و باطلة.

كما ذكرنا في الفصل الثاني، الروايات التي فيها هذه الزيادة «اسم ابيه كاسم ابي»، ليس لأية منها سند معتبر؛ لكن هل يوجد من علماء اهل السنة، من يصرح ببطلانها أو تزويرها (هذه الزيادة)؟ الجواب عن هذا المطلب ذكر في كتب ثلاثة من علماء اهل السنة هكذا:

۱٫ العلامة الكنجي الشافعي:

العلامة الكنجي الشافعي في كتاب «البيان في أخبار صاحب الزمان» يقول:

وجمع الحافظ أبو نعيم طرق هذا الحديث عن الجم الغفير في (مناقب المهدي) كلهم عن عاصم بن أبي النجود عن زر عن عبد الله عن النبي صلي الله عليه وآله.

بعد ذكر ۳۱ طريق لهذه الرواية يقول:

ورواه غير عاصم عن زر وهو عمرو بن مرة عن زر، كل هؤلاء رووا (اسمه اسمي) إلا ما كان من عبيد الله بن موسي عن زائدة عن عاصم فإنه قال فيه (واسم أبيه اسم أبي). ولا يرتاب اللبيب أن هذه الزيادة لا اعتبار بها مع اجتماع هؤلاء الأئمة علي خلافها، والله أعلم.

الگنجي الشافعي، الإمام الحافظ أبي عبد الله محمد بن يوسف بن محمد القرشي، (المتوفی۶۵۸هـ)، البيان في أخبار صاحب الزمان ص ۴۸۳٫

۲٫ ربيع بن محمد السعودي

هو من مؤلفي الوهابية، ينقل في كتاب «الشيعة الامامية الاثني عشرية في ميزان الاسلام» هذه الرواية ««لو لم يبق من الدنيا الاّ يوم واحد لطول اللّه ذلك اليوم حتي يبعث اللّه فيه رجلاً من اهل بيتي يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم ابي» و يقول:

ولا ريب انّ هذا قد وضعه اصحاب محمد بن عبد اللّه النفس الزكية، فانّه كان معروفا بكونه المهدي.

الشيعة الامامية الاثني عشرية في ميزان الاسلام ص ۳۰۷ المولف: الشيخ ربيع بن محمد السعودي، طبعة مكتبة العلم بجدة الطبعة الثانية ۱۴۱۴

۳٫ استاد سعد محمد حسن من اساتذة الازهر:

استاد سعد محمد حسن الازهري في كتاب «المهدية في الإسلام»، ص۶۹، يصرح هكذا:

أحاديث (اسم أبيه اسم أبي) أحاديث موضوعة، ولكن الطريف في تصريحه أنه نسب الوضع إلي الشيعة الإمامية لتؤيد بها وجهة نظرها علي حد تعبيره.

مركز الرسالة، المهدي المنتظر في الفكر الإسلامي، ص ۷۳، ناشر: مركز الرسالة – قم، مطبعة: مهر – قم، الطبعة: الأولي۱۴۱۷هـ.

ما هو الهدف من تزوير هذه الزيادة؟

من المسائل المشار اليها في كتب الشيعة و اهل السنة، هي ان فقرة «اسم ابيه اسم ابي»، مزورة من قبل الذين يدّعون المهدوية. حسب تقرير المصادر الروائية و التاريخية، كثير من الاشخاص ادعوا المهدوية، فعرفوا انفسهم بهذا اللقب و بعض آخر انعرفوا بين الناس بهذا اللقب؛ من جملتهم «محمد بن عبد الله بن الحسن»، المعروف بالحسن المثني، و«محمد بن عبد الله بن المنصور» من خلفاء العباسية الذين اسمهما، محمد بن عبدالله. و قال العلماء و الكبار من الشيعة و اهل السنة ان هذه الفقرة مزورة من اجل التبليغ:

۱٫ محمد عبد الله بن الحسن:

المصادر التاريخية تبين ان عبد الله بن الحسن ادعي لابنه محمد، المهدوية:

كما مرّ آنفا، العالم الوهابي ربيع بن محمد السعودي يقول في هذا المجال هكذا:

ولا ريب انّ هذا قد وضعه اصحاب محمد بن عبد اللّه النفس الزكية، فانّه كان معروفا بكونه المهدي.

الشيعة الامامية الاثني عشرية في ميزان الاسلام ص ۳۰۷ المولف: الشيخ ربيع بن محمد السعودي، طبعة مكتبة العلم بجدة الطبعة الثانية ۱۴۱۴

كذلك محمد بن علي بن طباطبا المعروف بابن الطقطقي من ع

لماء علم الانساب يقول:

كان النفس الزكية من سادات بني هاشم ورجالهم فضلاً وشرفاً وديناً وعلماً وشجاعة وفصاحة ورياسة وكرامة ونبلاً. وكان في ابتداء الأمر قد شيع بين الناس أنه المهدي الذي بشر به، وأثبت أبوه هذا في نفوس طوائف من الناس. وكان يروي أن الرسول، صلوات الله عليه وسلامه، قال: لو بقي من الدنيا يوم لطول الله ذلك اليوم حتي يبعث فيه مهدينا أو قائمنا، اسمه كاسمي واسم أبيه كاسم أبي. فأما الإمامية فيروون هذا الحديث خالياً من: واسم أبيه كاسم أبي.

فكان عبد الله المحض يقول للناس عن ابنه محمد: هذا هو المهدي الذي بشر به، هذا محمد بن عبد الله….

الطقطقي، محمد بن علي بن طباطبا المعروف بابن الطقطقي (المتوفی۷۰۹هـ) الفخري في الآداب السلطانية، ج۱، ص۶۱، دار النشر: حسب برنامج الجامع الكبير.

ابو الفرج الاصفهاني ايضا له تقرير يقول فيه اجتمع عدة من بني هاشم و عرف عبد الله بن الحسن ابنه محمد هو المهدي الموعود:

أَنَّ جَمَاعَةً مِنْ بَنِي هَاشِمٍ اجْتَمَعُوا بِالْأَبْوَاءِ وَفِيهِمْ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ وَأَبُو جَعْفَرٍ الْمَنْصُورُ وَصَالِحُ بْنُ عَلِيٍّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ وَابْنَاهُ مُحَمَّدٌ وَإِبْرَاهِيمُ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ فَقَالَ صَالِحُ بْنُ عَلِيٍّ…

فَحَمِدَ اللَّهَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ وَأَثْنَي عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ قَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّ ابْنِي هَذَا هُوَ الْمَهْدِيُّ فَهَلُمَّ فَلْنُبَايِعْهُ. قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ لِأَيِّ شَيْ ءٍ تَخْدَعُونَ أَنْفُسَكُمْ وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ مَا النَّاسُ إِلَي أَحَدٍ أَصْوَرَ أَعْنَاقاً وَلَا أَسْرَعَ إِجَابَةً مِنْهُمْ إِلَي هَذَا الْفَتَي يُرِيدُ بِهِ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ. قَالُوا قَدْ وَاللَّهِ صَدَقْتَ أَنَّ هَذَا الَّذِي نَعْلَمُ. فَبَايَعُوا مُحَمَّداً جَمِيعاً وَمَسَحُوا عَلَي يَدِهِ..

الاصفهاني، مقاتل الطالبيين، اسم المؤلف: أبو الفرج علي بن الحسين (المتوفی۳۵۶هـ)، ص۱۴۱، حسب برنامج الجامع الكبير

دراسة هذا الإحتمال:

سيد ابن طاووس في الاقبال و العلامة المجلسي في كتاب بحار الانوار قالا ان بني الحسن لم يعتقدوا هكذا اصلا ان محمد بن عبد الله الحسن هو المهدي الموعود.

سيد ابن طاووس يقول:

ان بني الحسن عليه السلام ما كانوا يعتقدون فيمن خرج منهم انه المهدي صلوات الله عليه وآله وان تسموا بذلك ان أولهم خروجا وأولهم تسميا بالمهدي محمد بن عبد الله بن الحسن عليه السلام.

ابن طاووس، رضي الدين علي بن موسي بن جعفر السيد ابن طاووس (المتوفی۶۶۴هـ)، الاقبال باالاعمال الحسنة فيما يعمل مرة في السنة، ج۳،ص۸۸، تحقيق: جواد القيومي الاصفهاني، ناشر: مكتب الإعلام الإسلامي، الطبعة الأولي ۱۴۱۶

المجلسي، محمد باقر (المتوفی ۱۱۱۱هـ)، بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار، ج۴۷، ص۳۰۴، تحقيق: محمد الباقر البهبودي، ناشر: مؤسسة الوفاء – بيروت – لبنان، الطبعة: الثانية المصححة، ۱۴۰۳هـ – ۱۹۸۳م.

ابن طاووس من اجل المؤيد لرأيه يذكر كم رواية من جملتها يشير الي هذه الرواية هكذا:

وروي في حديث قبله بكراريس من الأمالي عن أبي خالد الواسطي أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ: يَا أَبَا خَالِدٍ إِنِّي خَارِجٌ وَأَنَا وَاللَّهِ مَقْتُولٌ ثُمَّ ذَكَرَ عُذْرَهُ فِي خُرُوجِهِ مَعَ عِلْمِهِ أَنَّهُ مَقْتُول . وكل ذلك يكشف عن تمسكهم بالله والرسول صلي الله عليه وآله.

ابن طاووس، رضي الدين علي بن موسي بن جعفر السيد ابن طاووس (المتوفی۶۶۴هـ)، الاقبال باالاعمال الحسنة فيما يعمل مرة في السنة، ج۳، ص۸۸، تحقيق: جواد القيومي الاصفهاني، ناشر: مكتب الإعلام الإسلامي، الطبعة الأولي ۱۴۱۶

۲٫ محمد بن عبد الله ابي جعفر منصور:

حسب المصادر التاريخية، الشخص الثاني الذي ادعي المهدوية و كان اسمه محمد ابن عبدالله، هو مهدي العباسي.

حسب تقرير ابن تيمية و ابن كثير، مهدي العباسي لقب بالمهدي من اجل ان تصدق عليه هذه الرواية عن رسول الله صلي الله عليه وآله و يكون هو الذي بشر رسول الله صلي الله عليه وآله بمجيئه.

ابن تيمية الحراني من مؤسسي الوهابية يقول فيه هكذا:

ولهذا لما كان الحديث المعروف عند السلف والخلف أن النبي صلي الله عليه وسلم قال في المهدي يواطيء اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي، صار يطمع كثير من الناس في أن يكون هو المهدي حتي سمي المنصور ابنه محمد ولقبه بالمهدي مواطأة لاسمه باسمه واسم أبيه باسم أبيه ولكن لم يكن هو الموعود به.

ابن تيمية الحراني الحنبلي، ابوالعباس أحمد عبد الحليم (المتوفی ۷۲۸ هـ)، منهاج السنة النبوية، ج۴، ص۹۸، تحقيق: د. محمد رشاد سالم، ناشر: مؤسسة قرطبة، الطبعة: الأولي، ۱۴۰۶هـ.

ابن كثير يقول في دليل تلقيبه ب «المهدي» هكذا:

وإنما لقب بالمهدي رجاء أن يكون الموعود به في الاحاديث.

اب

ن كثير الدمشقي، ابوالفداء إسماعيل بن عمر القرشي (المتوفی۷۷۴هـ)، البداية والنهاية، ج۱۰، ص۱۵۱، ناشر: مكتبة المعارف – بيروت

مع الالتفات الي ما ذكرناه سالفا تبين انه في طوال التاريخ وجد من الاشخاص من يدعي المهدوية لكن في هؤلاء الشخصين، احتمال كثير انهما قاما بتزوير الروايات حسب نفعهم؛ لأن اسمهما و آبائهما يطابق الروايات التي فيها هذه الفقرة. فيقوي احتمال ان هذه الفقرة من الرواية، مما زادوها اتباعهم.

۳٫ علماء اهل السنة، يعتبرون المهدي(ع) ابن الإمام الحسن العسكري(ع).

الجواب الآخر من روايات الطائفة الثانية هو ان عدة من كبار علماء اهل السنة، صرحوا بأن الإمام المهدي عليه السلام، ابن الامام الحسن العسكري عليه السلام؛ و هذا يبين ان الروايات التي فيها زيادة، لم تكن مؤيدة من قبل هذه الطائفة من علماء اهل السنة، و هم لم يقبلوا هذه الروايات (أو كما يذكر يقومون بتأويل الروايات)

۱٫ فخر الدين الرازي:

فخر الرازي، المفسر الشهير عند اهل السنة ايضا يقول، ان الإمام المهدي عج ابن الامام الحسن العسكري عليهما السلام:

أما الحسن العسكري الإمام (ع) فله إبنان وبنتان، أما الإبنان فأحدهما صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف، والثاني موسي درج في حياة أبيه وأم البنتان ففاطمة درجت في حياة أبيها، وأم موسي درجت أيضاًً.

الرازي الشافعي، فخر الدين محمد بن عمر التميمي (المتوفی۶۰۴هـ)، الشجرة المباركة في أنساب الطالبية، ص۷۸ ـ ۷۹٫

۲٫ العاصمي المكي:

العاصمي المكي من علماء الشافعية في المذهب يقول في ولادته هكذا:

الإمام الحسن العسكري بن علي الهادي… ولده محمدا أوحده وهو الإمام محمد المهدي بن الحسن العسكري بن علي التقي بن محمد الجواد ابن علي الرضا بن موسي الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله تعالي عنهم أجمعين.

العاصمي المكي، عبد الملك بن حسين بن عبد الملك الشافعي (المتوفی۱۱۱۱هـ)، سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي، ج۴، ص۱۵۰، تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض، ناشر: دار الكتب العلمية.

اعتراف علماء اهل السنة بأن الإمام المهدي ابن الامام الحسن العسكري مذكور في مقالة خاصة تحت هذا العنوان « هل الامام الحسن العسكري لم يعقب؟» فتوجد عبر الموقع.

و يحصل من دراسة آراء كبار العلماء من اهل السنة انهم لم يقبلوا روايات الطائفة الأولي و الا لم يصرحوا بأن اسم الإمام، المهدي و اسم ابيه الحسن. هذا دليل آخر علي ان روايات الطائفة الاولي، مزورة.

اشكال: الروايات التي فيها هذه الزيادة، تفسر و تقيد الروايات التي نقلت من دون زيادة!

الحال لو يقول شخص: الروايات الطائفة الثانية، الرواة لم يقصدوا نقل تتمة الرواية (اسم ابيه اسم ابي) و لم يروا ذكرها ضروريا؛ لهذا عدم البيان لم يكن دليل علي ان هذه الفقرة في الروايات الطائفة الأولي مما قاموا بتزويرها.

الجواب الاول: لابد ان يكون للزيادة سند معتبر، حتي تكون مفسرة !

كما أثبتنا من قبل، هذه الزيادة لم تنقل بسند معتبر، حتي تفسر الروايات الناقصة و تكون متمما لها!

السند الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه في نقل هذه الزيادة، رواية عاصم عن زر التي ينقلها عاصم ناقصة، و حسب اقرار علماء اهل السنة، عاصم مضطرب الحديث و من اجل هذا، لم تكن زياداته حجة.

الجواب الثاني: علماء اهل السنة، يرون هذه الزيادة معارضة لهذه النقيصة!

كما ذكرنا في بداية المقالة ابن تيمية و كثير من علماء اهل السنة، اعترفوا بمعارضة الزيادة للنقيصة و من اجل هذا، قال ابن تيمية ان علماء الشيعة، قاموا بتزوير الروايات الناقصة!!! يعني يري بين الطائفتين من الروايات معارضة و الا لقال ان روايات الزيادة متممة  لروايات النقيصة.

و من جانب آخر عدة من علماء اهل السنة، اعتبروا روايات الزيادة مزورة؛ و من اجل هذا رأي علماء اهل السنة علي ان احدي الطوائف من الروايات مزورة و ليس ان بعضها تفسر البعض الآخر.

كلام العلامة الكنجي الشافعي، مؤيد آخر علي ما ذكر هكذا:

والقول الفصل في ذلك أن الإمام أحمد مع ضبطه واتقانه روي هذا الحديث في مسنده في عدة مواضع واسمه اسمي.

الإربلي، أبي الحسن علي بن عيسي بن أبي الفتح (المتوفی۶۹۳هـ)، كشف الغمة في معرفة الأئمة، ج۳، ص۲۷۷، ناشر: دار الأضواء ـ بيروت، الطبعة الثانية، ۱۴۰۵هـ ـ ۱۹۸۵م.

النتيجة:

مع الالتفات الي آراء علماء اهل السنة التي تقول: فقرة «واسم ابيه اسم ابي»، مما اضيفت في هذه الروايات، أو يقولون ان الأمام الحجة، اسمه م ح م د، و اسم ابيه الحسن العسكري، فيتضح ان الروايات التي فيها هذه الفقرة، مزورة و مكذوبة، عندما يثبت تزوير هذه الطائفة الأولي من الروايات، يثبت ان الروايات التي نقلت من دون زيادة هي الصحيحة و تبقي من دون أي معارض.

ابن تيمية يدعي انه وقع التدليس في هذه الروايات الحال انه لا تدليس في البين؛ بل قاموا علماء اهل السنة بتأويل هذه الروايات و احتملوها هكذا و الفرق الشاسع بين التأويل و ا

لإحتمال و التدليس واضح.

۴٫ علي فرض صحة روايات «اسم ابيه…»يمكن تبرير هذه النصوص.

النكتة الملفة للنظر في فهم هذه الروايات، هي أنه علي فرض صحة روايات «اسم ابيه كاسم ابي»، لابد من دراسة الكلمات المذكورة فيها بإحكام:

۱٫ المراد من « اسم ابيه» كنية الامام الحسين عليه السلام

العلامه الكنجي الشافعي يقول مي گويد: المراد من«ابيه»، كنية الامام الحسين عليه السلام و ذكر رسول الله صلي الله عليه وآله هذه الكنية اسم والد الإمام المهدي عليه السلام حتي يفهم ان الإمام المهدي من ولد الامام الحسين و ليس من ولد الامام الحسن (عليهما السلام).

حسب انه لا يوجد لدينا كتاب العلامة الكنجي، ننقل كلامه من كتب العلامة عيسي الاربلي و العلامة المجلسي (نقلا عن كتاب كفاية الطالب ص ۴۸۵، للعلامة الكنجي) هكذا:

وَإِنْ صَحَّ فَمَعْنَاهُ وَاسْمُ أَبِيهِ اسْمَ أَبِي أَيِ الْحُسَيْنُ وَكُنْيَتُهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ فَجَعْلُ الْكُنْيَةِ اسْماً كِنَايَةٌ عَنْ أَنَّهُ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ دُونَ الْحَسَن .

الإربلي، أبي الحسن علي بن عيسي بن أبي الفتح (المتوفی۶۹۳هـ)، كشف الغمة في معرفة الأئمة، ج۳، ص۲۷۷، ناشر: دار الأضواء ـ بيروت، الطبعة الثانية، ۱۴۰۵هـ ـ ۱۹۸۵م.

المجلسي، محمد باقر (المتوفی ۱۱۱۱هـ)، بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار، ج۵۱، ص۸۶، تحقيق: محمد الباقر البهبودي، ناشر: مؤسسة الوفاء – بيروت – لبنان، الطبعة: الثانية المصححة، ۱۴۰۳هـ – ۱۹۸۳م.

ابن طلحة الشافعي ايضا في الإجابة عن اشكال ابن تيمية، يؤول الرواية هكذا:

فالجواب: لا بد قبل الشروع في تفصيل الجواب من بيان أمرين يبتني عليهما الغرض:

الأول: إنه سايغ شائع في لسان العرب إطلاق لفظة «الأب» علي «الجد الأعلي» وقد نطق القرآن الكريم بذلك فقال «ملة أبيكم إبراهيم» (حج/۷۸) وقال تعالي حكاية عن يوسف «واتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسحاق» (يوسف/۳۸) ونطق به النبي وحكاه عن جبرئيل في حديث الإسراء أنه قال: قلت: من هذا؟ قال: أبوك إبراهيم. فعلم أن لفظة الأب تطلق علي الجد وإن علا، فهذا أحد الأمرين.

والأمر الثاني: إن لفظة «الاسم» تطلق علي «الكنية» وعلي «الصفة» وقد استعملها الفصحاء ودارت بها ألسنتهم ووردت في الأحاديث، حتي ذكرها الإمامان البخاري ومسلم، كل واحد منهما يرفع ذلك بسنده إلي سهل بن سعد الساعدي أنه قال عن علي: والله إن رسول الله سماه بأبي تراب ولم يكن له اسم أحب إليه منه. فأطلق لفظة الاسم علي الكنية….

فإذا أوضح ما ذكرناه من الأمرين فاعلم أيدك الله بتوفيقه: إن النبي كان له سبطان: أبو محمد الحسن وأبو عبد الله الحسين، ولما كان الخلف الصالح الحجة من ولد أبي عبد الله الحسين ولم يكن من ولد أبي محمد الحسن، وكانت كنية الحسين أبا عبد الله، فأطلق النبي علي الكنية لفظة الاسم لأجل المقابلة بالاسم في حق أبيه، وأطلق علي الجد لفظة الأب. فكأنه قال: يواطئ اسمه اسمي، فهو محمد وأنا محمد وكنية جده اسم أبي، إذ هو أبو عبد الله وأبي عبد الله. لتكون تلك الألفاظ المختصرة جامعة لتعريف صفاته وإعلاما أنه من ولد أبي عبد الله الحسين بطريق جامع موجز. وحينئذ تنتظم الصفات وتوجد بأسرها مجتمعة للحجة الخلف الصالح محمد. وهذا بيان شاف كاف لإزالة ذلك الإشكال، فافهمه ”

الشافعي، محمد بن طلحة (المتوفی۶۵۲هـ)، مطالب السؤول في مناقب آل الرسول (ع)، ص ۴۸۸، تحقيق: ماجد ابن أحمد العطية. حسب برنامج مكتبة اهل البيت.

۲٫ من المحتمل ان فقرة «اسم ابيه اسم ابي» وقع فيها التصحيف:

الكنجي الشافعي ايضا يحتمل انه من الممكن وقوع التصحيف في هذه الرواية بهذه الصورة ان رسول الله صلي الله عليه وآله قال:«واسم ابيه اسم ابني» لكن الراوي سجلها «ابي»:

ويحتمل ان يكون الراوي توهم قوله «ابني» فصحفه فقال «أبي».

الإربلي، أبي الحسن علي بن عيسي بن أبي الفتح (المتوفی۶۹۳هـ)، كشف الغمة في معرفة الأئمة، ج۳، ص۲۷۷، ناشر: دار الأضواء ـ بيروت، الطبعة الثانية، ۱۴۰۵هـ ـ ۱۹۸۵م.

لابن بطريق الحلي في تبيين هذا الاحتمال بيان رائع و واضح لا يخل ذكره من فائدة لتوضيح ما ذكرناه:

اعلم أن الذي قد تقدم في الصحاح مما يماثل هذا الخبر، من قوله صلي الله عليه وآله: يواطئ اسمه اسمي، واسم أبيه اسم أبي، هو ان الكلام في ذلك لا يخلو من أحد قسمين:

اما أن يكون النبي صلي الله عليه وآله أراد بقوله: واسم أبيه اسم أبي، انه جعله علامة تدل علي أنه من ولد الحسين دون الحسن، لان لا يعتقد معتقد ذلك. فإن كان مراده ذلك، فهو المقصود، وهو المراد بالخبر، لان المهدي عليه السلام بلا خلاف من ولد الحسين عليه السلام، فيكون اسم أبيه مشابها لكنية الحسين فيكون قد انتظم اللفظ [ و ] المعني وصار حقيقة فيه.

والقسم الثاني: أن يكون الراوي وهم من قوله: ابني إلي قوله أبي، فيكون قد وهم بحرف تقديره أنه قال: ابني، فقال: هو، ” أبي “. والمراد بابنه الحسن، لان المهدي عليه السلام محمد بن الحسن باجماع كافة الأمة… فقد اتضح بما قلناه وجه

التحقيق، ولله المنة والحمد.

الحلي، يحي بن الحسن السدي المعروف بابن البطريق، (المتوفی۶۰۰هـ) عمدة عيون صحاح الاخبار في مناقب امام الأبرار، ص۴۳۷، ناشر: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة: جمادي الأولي ۱۴۰۷

سيد محسن الامين في اعيان الشيعة بعد نقل هذا الاحتمال يقول: لا يبعد احتمال انه وقع في هذه الكلمة، تصحيف:

أقول: احتمال التصحيف قريب جدا لتقارب الكلمتين في الحروف و كون الخط القديم أكثره بدون نقط و قد أورد هذا المضمون أيضا أصحابنا في كتبهم.

الأمين، السيد محسن (المتوفی ۱۳۷۱هـ)، أعيان الشيعة، ج۲، ص۵۰، تحقيق وتخريج: حسن الأمين، ناشر: دار التعارف للمطبوعات – بيروت – لبنان، سنة الطبع: ۱۴۰۳ – ۱۹۸۳ م

النتيجة:

تحصل من مجموع ما ذكرناه هذه النتائج:

۱٫ روايات اهل السنة، بهذا المضمون «اسمه اسمي» نقلت بكم سند صحيح عند اهل السنة، و دعوي ابن تيمية ان الروايات الناقصة، من مزورات الشيعة، اما ناشئ من عدم اطلاعه من روايات اهل السنة،و اما من اجل سعيه لكتمان الحقائق. و بعد ان ثبتنا هذه المسألة، تثبت الفقرة الاولي من الرواية التي توافق رأي الشيعة ايضا، يعني «اسمه اسمي»، فعلي اهل السنة اثبات ان الزيادة ايضا وردت بسند صحيح!

۲٫ اسانيد روايات اهل السنة التي تذكر هذه الزيادة «اسم ابيه اسم ابي» كلها ضعيفة أو من أجل اضطراب الراوي، تسقط من الحجية.

۳٫ روايات الزيادة لم تتمكن ان تكون مفسرة للروايات الناقصة؛ لأن علماء اهل السنة، صرحوا بتعارض الطائفتين من الروايات و كذلك عدة منهم صرحوا بأن روايات الزيادة أو النقيصة مزورة و عدة منهم صرحوا بأن اسم والد الإمام المهدي عجل الله تعالي فرجه الشريف هو الامام الحسن العسكري عليه السلام!

۴٫ علي فرض صحة روايات الزيادة، فالنصوص المذكورة هي بشكل تقبل الحمل و التبرير.

ففي النتيجة معتقد الشيعة في ان اسم والد الإمام المهدي عليه السلام هو الحسن العسكري (ع)، مأخوذ من الروايات الصحيحة التي ذكرت في مصادر الشيعة و اهل السنة ايضا و هذه الروايات ايضا تؤيد عقيدتنا.

 

true
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false