×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  السبت 9 صفر 1442   
true
false

يقول الذهبي في تاريخ الإسلام ج ۲۳ / ۶۲۳ وفيات ( ۳۱۱ هـ – ۳۲۰ هـ ) :

۵۰۳- أحمد بْن سَعِيد .
أبو بكر الطّائيّ الْمَصْرِيّ الكاتب.
نزل دمشق، وحدَّثَ بآثارٍ عَنْ جماعة.
روى عَنْهُ: محمد بْن يحيى الصُّوليّ، والحسين بْن إبراهيم بْن أَبِي الرَّمْرام، ومحمد بْن عِمران المَرْزُبانيّ.
قال أبو سليمان بْن زَبْر: اجتمعتُ أَنَا وعشرة فيهم أبو بَكْر الطّائيّ يقرأ فضائل عليّ رضي الله عنه في الجامع بدمشق.
قلت(الذهبي): هذا كان بعد الثّلاثمائة، إذ العوامّ بدمشق نواصب.
قَالَ: فوثب إلينا نحو المائة من أهل الجامع يريدون ضربنا !!. وأخذ شخصٌ بلحيتي !!، فجاء بعض الشيوخ، وكان قاضيًا، في الوقت فخلَّصني وعلَّقوا أبا بَكْر فضربوه !! ، وعملوا على سَوْقِهِ إلى الوالي في الخضراء ، فقال لهم أبو بَكْر: يا سادة، إنّما في كتابي فضائل عليّ، وأنا أُخرج لكم غدًا فضائل معاوية أمير المؤمنين !!. واسمعوا هذه الأبيات الّتي قلتها الآن:
حُبُّ عليّ كلّه ضَرْبُ … يرجُف مِن خيفتهِ القَلْبُ
فمذهبي حُبُّ إمام الهُدَى … يزيد والدّينُ هُوَ النَّصْبُ
مَن غير هذا قَالَ فهو امرؤٌ … مخالفٌ لَيْسَ لَهُ لُبُّ
والنّاسُ مَن يَنْقَدْ لأهوائهم … يَسْلَم وإلّا فالقفا نَهبُ!!
بقي الطّائيّ هذا إلى سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة. ).

 

.

۱- سبحان من أبقى بعض هذه الفضائل حتى يوم الناس هذا !.
۲- يُلاحظ ارتباك الذهبي بتبرير إنما هذا نصب العوام ! وأنه بحدود سنة ثلاثمائة ، يعني أنه لا بقاء له زمن الذهبي !!.
۳- لو افترضنا صحة أن هؤلاء كلهم من العوام ، فالسؤال الذي يفرض نفسه : من أين أخذ هؤلاء العوام عقيدة النصب ؟!
۴- ما زلتُ أكرر : بعد هذه الحوادث ــ وما أكثرها ــ لا أدري كيف يريد سلفية عصرنا تواتر فضيلة لأمير المؤمنين ، بل صحتها ؟!!.

! !.

___

القصة برواية ابن عساكر :

( كما في مختصر تاريخ دمشق لابن منظور ج۳ / ۸۸ ترجمة رقم ۱۱۰ ) :

( قَالَ أبو سليمان بن زَبْر : اجتمعتُ أنا وعشرة ، منهم أبو بكر الطائي ، نقرأ فضائل عَليَّ بن أبي طالب في جامع دمشق ، فوثب إلينا نحو المئة من أهل الجامع يريدون ضربنا !! ، وأخذ واحد منهم يلحقني ، فجاء بعض الشيوخ إليَّ ، وكان قاضيًا ، في الوقت ، فخلَّصوني من أيديهم ، وعلقوا أبا بكر الطائي فضربوه !! ، وعملوا على أَنَّهُم يسوقونه إلى الشرطة في الخضراء ، فَقَالَ لهم أبو بكر : يا سادة إنّما كنا في فضائل عَلي ، وأنا أخرج لكم غدًا فضائل معاوية أمير المؤمنين ، واسمعوا هذه الأبيات التي قلتها ، وأنشأ يَقُولُ بديهًا :
حُبُّ عليّ كلّه ضَرْبُ … يرجُف مِن خيفتهِ القَلْبُ
فمذهبي حُبُّ إمام الهُدَى … يَزيدَ ، والدّينُ هُوَ النَّصْبُ
مَنْ غَيْرَ هذا قَالَ فهو امرؤٌ … مخالفٌ لَيْسَ لَهُ لُبُّ
والنّاسُ مَنْ يَنْقَدْ لأهوائهم … يَسْلَم ، وإلّا فالقفا نَهْبُ!!
فخلَّوه ، وانصرفوا.

قَالَ أبو سليمان : فَقَالَ لي الطائي : والله ، لا سَكَنْتُ دمشق ، ورحل منها إلى حمص.)

! !

__

القصة برواية الصفدي :

قال في كتابه تمام المتون في شرح رسالة ابن زيدون ص ۲۵۱ :
(قال سليمان ابن زبر : اجتمعتُ أنا وعشرة من المشايخ في جامع دمشق ، فيهم أبو بكر بن أحمد بن سعيد الطائي ، فقرأنا فضائلَ عليِّ ابن أبي طالب رضي الله عنه ، فوثب علينا قريب من مائة يضربوننا ، ويسحبوننا إلى الوالي ، فقال لهم أبو بكر الطائي: يا سادة ، استمعوا لنا ، إنما قرأنا اليوم فضائلَ علي ، وغداً نقرأ فضائل أمير المؤمنين معاويةَ رضي الله عنه ، وقد حضرتني أبياتٌ فإن رأيتم أن تسمعوها ، فقالوا له : هات ، فقال بديهاً :
حُبُّ علي كلُّه ضربُ … يرجف من خيفته القلبُ
ومذهبي حب إمام الهدى … يزيدَ ، والدين هو النَّصبُ
من غيرُ هذا قال فهو امرؤٌ … ليس له عقلٌ ولا لبُّ
والناس من ينقدْ لأهوائهم … يسلَمْ ، وإلاَّ فالقفا نَهْبُ
قال: فخلّوا عنا.
فقال أبو بكر الطائي: والله ؛ لا أقمتُ في بلدٍ يجري فيها ما جرى، ثم إنه خرج منها وسكن حمصَ.) .

سَمَا عَلِيٌّ في سَمَاءِ العُلاَ … وَغَيْرهُ مُلْتَصِقٌ بالرَّغَامْ
أَنَا أَبُو بَكْرٍ سِوَى أَنَّني … مُعْتَقِدٌ أنَّ عَليَّاً إِمامْ
[من أبيات لأبي بكر الاسفراييني – تمام المتون للصفدي ص ۱۸۴]

true
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false