×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الأربعاء 13 صفر 1442   
true
false

كان الجدل بين المسلمين واليهود كثيرا في عهد النبي صلى الله عليه وآله وفي صدر الإسلام ،

ومن أبرز مسائله المفاضلة بين نبينا صلى الله عليه وآله وبين النبي موسى عليه السلام .
وقد حاول بعض المسلمين مضاهاة اليهود بمعارضة كل فضيلة يذكرونها
لموسى عليه السلام بإثبات فضيلة مقابلها لنبينا صلى الله عليه وآله ، وكأن المسألة مغالبة بين نبيين ، وكأن
أذهان البشر هي التي تزن فضائل الأنبياء وتعطي أحدهم درجة الأفضلية أو المساواة !
وقد عارض هؤلاء فضيلة تكليم الله تعالى لموسى عليه السلام التي نص عليها القرآن ،
باختراع حديث رؤية النبي صلى الله عليه وآله لربه ، لكي يتم بذلك تقسيم الفضائل بين
الأنبياء عليهم السلام ، ويكون الترجيح لفضائل نبينا صلى الله عليه وآله ، ولكن ادعاء هذه الفضيلة
المستحيلة بنص القرآن جاء على حساب تنزيه الله تعالى ! وفيما يلي عدد من
الأحاديث التي رووها في ذلك :
– روى النسائي في تفسيره ج ۲ ص ۳۴۸
عن ابن عباس : أتعجبون أن تكون الخلة لإبراهيم ، والكلام لموسى ، والرؤية
لمحمد ( ص ) .

– وقال النووي في شرح مسلم ج ۲ جزء ۳ ص ۵
. . . والحجج في هذه المسألة . . . حديث ابن عباس ( رض ) أتعجبون أن تكون
الخلة لإبراهيم والكلام لموسى والرؤية لمحمد ( ص ) . .
– وروى الحاكم في المستدرك ج ۱ ص ۶۵
. . . عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أتعجبون أن تكون
الخلة لإبراهيم والكلام لموسى والرؤية لمحمد صلى الله عليه وآله . هذا حديث صحيح على شرط
البخاري ولم يخرجاه . وله شاهد صحيح عن ابن عباس في الرؤية . . . قال رأى
محمد صلى الله عليه وآله ربه . وله شاهد ثالث صحيح الإسناد . . . عن ابن عباس قال قد رأى
محمد صلى الله عليه وآله ربه . . . وهذه الأخبار التي ذكرتها صحيحة كلها ، والله أعلم . انتهى .
ورواه الحاكم أيضا في ج ۲ ص ۲۸۲ ، وقال : هذا حديث صحيح على شرط البخاري
ولم يخرجاه . وروى نحوه في ج ۲ ص ۳۱۶ وص ۴۶۹
– وروى الديلمي في فردوس الأخبار ج ۱ ص ۲۱۷
جابر : إن الله أعطى موسى الكلام فأعطاني الرؤية . . وفضلني بالمقام المحمود
والحوض المورود . انتهى . وروى نحوه الدميري في حياة الحيوان ج ۲ ص ۷۲
– وروى الهيثمي في مجمع الزوائد ج ۱ ص ۷۸
وعن ابن عباس قال : نظر محمد صلى الله عليه وسلم إلى ربه تبارك وتعالى ، قال
عكرمة : فقلت لابن عباس نظر محمد إلى ربه ! قال نعم ، جعل الكلام لموسى
والخلة لإبراهيم والنظر لمحمد صلى الله عليه وسلم . رواه الطبراني في الأوسط ،
وفيه حفص بن عمر العدني روى ابن أبي حاتم توثيقه عن أبي عبد الله الطهراني ،
وقد ضعفه النسائي وغيره .
– وروى الذهبي في سيره ج ۱۴ ص ۴۵ عن عكرمة حديث ابن عباس ، وقال الناشر في
هامشه : أخرجه ابن خزيمة في التوحيد ص ۱۹۹ من طريق عبد الوهاب بن الحكم الوراق ، حدثنا هاشم بن القاسم ، عن قيس بن الربيع ، عن عاصم الأحول ، عن
عكرمة ، عن ابن عباس قال : إن الله . . الخ . وأخرجه أيضا ص ۱۹۷ من طريق محمد
بن بشار ، ومحمد بن المثنى قالا : حدثنا معاذ بن هشام ، حدثني أبي ، عن قتادة ،
عن عكرمة ، عن ابن عباس . . . وهذا رأي لا دليل عليه ، وهو مخالف للأدلة الكثيرة
الوفيرة في أنه صلى الله عليه وسلم لم ير ربه في تلك الليلة . وقد حكى عثمان بن
سعيد الدارمي اتفاق الصحابة على ذلك . أنظر التفصيل في زاد المعاد ج ۳
ص ۳۶ – ۳۷ . انتهى .
هذا ، ولكن المعروف عن ابن عباس أنه كان ينفي التشبيه والرؤية كما تقدم ، فلا
يبعد أن يكون الحديث مكذوبا عليه من عكرمة غلامه ، فقد كان عكرمة معروفا
بالكذب على ابن عباس في حياته وبعد وفاته ، حتى ضربه ابن عباس وولده
وحبسوه لهذا السبب في المرحاض ، كما هو معروف في كتب الجرح والتعديل .
وكان عكرمة يروي الإسرائيليات عن وهب وكعب وغيرهما من اليهود .
ويؤيد ذلك أن السهيلي روى هذا الحديث في الروض الأنف ج ۲ ص ۱۵۶ عن كعب
وليس عن ابن عباس . وغرض كعب من هذه الرواية أن يثبت تجسم الله تعالى ورؤيته
بالعين ، فقد كان ذلك مطلبا مهما يسعى إليه ، وكثرت عنه وعن جماعته نسبة ذلك
إلى ابن عباس وبني هاشم ! كالذي رواه ابن خزيمة في كتاب التوحيد ص ۲۲۵ – ۲۳۰ .
. . . عن الشعبي عن عبد الله بن الحرث قال : اجتمع ابن عباس وكعب فقال ابن عباس :
إنا بنو هاشم نزعم أو نقول : إن محمدا رأى ربه مرتين ، قال فكبر كعب حتى جاوبته
الجبال ! فقال : إن الله قسم رؤيته وكلامه بين محمد وموسى صلى الله عليهما وسلم !
انتهى . والمطلع على أحاديث ابن عباس وبني هاشم يعرف أن رأيهم يخالف كعبا
وجماعته ، ومن أجل هذا رووا تكبير كعب المزعوم !

true
الملصقات:

هذا الخبر لا یحتوي علی کلمات مفتاحیة.

true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false