×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الأربعاء 13 صفر 1442   
true
false

فقد أجمع المسلمون قولاً وعملاً على مشروعية التوسل والإستشفاع بالنبي ’وجوزوا ذلك بالأئمة من أهل بيته^، وكذلك الإستشفاء والتبرك بآثاره ’وآثار الأنبياء والأئمة^والأولياء الصالحين .
بينما حرم الوهابيون كل ذلك وعدُّوه شركاً بالله تعالى ، بحجة أنه توسل بالأموات الذين لاينفعون ولايضرون ، بينما أجازوا التوسل بمشايخهم الأحياء لأنهم ينفعون !! فالتوسل بالميت عندهم شرك حتى لو كان بالنبي’!
والتوسل بالحي عندهم إيمان وعبادة ، حتى لو كان بشخص كافر !
فلو قال شخص: اللهم إني أتوسل إليك بنبيك’ ، فقد كفر ! ولو قال: اللهم أتوسل إليك بالشيخ حنتوش ، أو بالمستر فوكس ، فهو مؤمن !!
كل ذلك لأن النبي’بزعمهم عاجز لايقدر على نفع من توسل واستغاث به إلى الله تعالى ، بينما فوكس وجعموص قادران على النفع ، فالتوسل بهما حلال وإيمان ! وقد استدل إمامهم ابن تيمية على رأيه بأن عمر توسل بالعباس عم النبي’ولم يتوسل بالنبي’وفسر ذلك بأن عمر مثله يعتقد أن التوسل بالميت حرام وشرك ، والتوسل بالحي حلال حتى بالكافر !
مع أن العقل والشرع يقولان: إن حكم التوسل واحد ، فإن كان بالميت شركاً بالله تعالى لأنه دعاء غير الله تعالى ، فهو بالحي شركٌ أيضاً ! فلو جاز بالحي لجاز بالميت ، ومحال أن يكون بعض الشرك إيماناً لايخرج عن الإسلام ، وبعضه حرام مخرج عن الإسلام !
قال ابن باز في جواب سؤال عن الإستغاثة بالحي فيما يقدر عليه: (أما الحي فلا بأس أن يتعاون معه ، لأن له عملاً فيما يجوز شرعاً من الأسباب الحسية كما قال تعالى: (فََاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ) ، في قصة موسى ، فإن موسى حيٌّ وهو المستغاث به ، فاستغاثه الإسرائيلي على الذي من عدوه وهو القبطي، وهكذا الإنسان مع إخوانه ومع أقاربه ، يتعاونون في مزارعهم ، وفي إصلاح بيوتهم ، وفي إصلاح سياراتهم ، وفي أشياء أخرى من حاجاتهم يتعاونون بالأسباب الحسية المقدورة ، فلا بأس… فالتعاون مع الأحياء شئ جائز بشروطه المعروفة ، وسؤال الأموات والإستغاثة بالأموات والنذر لهم أمر ممنوع ومعلوم عند أهل العلم (من هم؟) أنه شرك أكبر) ! (موقع فتاوي ابن باز:http:// ibnbaz.org/ )

الأسئلة

۱ ـ ما رأيكم بالمسلم الذي يعمل بفتوى مذهبه ، فينوي من بلده حج بيت الله تعالى وزيارة قبر نبيه’والتوسل به إلى الله تعالى ، ويعتقد أن ذلك من أفضل القربات إلى ربه ، هل هو بفتواكم مشركٌ يجب منعه من دخول الحرمين حتى يسلم على أيديكم ، أو يقتل ؟!

۲ ـ ما دام التوسل بالحي عندكم جائزاً ، فأنتم تقرون مبدأ التوسل ، ولا مانع عندكم من أصل التوسل بالنبي’إلا أنه بزعمكم ميت لاينفع !
فلو اعتقد المسلم بأن النبي حيٌّ عند ربه يرزق ويسمع وينفع بإذن ربه ، فالتوسل له حلال ، فلماذا تحرمونه عليه وتحكمون عليه بأنه مشرك كافر ؟!!

۳- ماحكم ملايين المسلمين في العصور الماضية بمن فيهم أئمة المذاهب وحتى أسلافكم أنتم هل هم كفار لأنهم يعتقدون بالتوسل بالنبي’؟

true
الملصقات:

هذا الخبر لا یحتوي علی کلمات مفتاحیة.

true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false