×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الأربعاء 13 صفر 1442   
true
false

روى المخالفون بسند صحيح عن النبي صلى الله عليه وآله أنه عَلَّمَ المسلمين أن يتوسلوا به إلى الله تعالى ، وقد توسلوا به في حياته فاستجاب الله لهم .
روى الترمذي : ۵ / ۲۲۹ رقم ۳۶۴۹ : ( حدثنا محمود بن غيلان أخبرنا عثمان بن عمر ، أخبرنا شعبة ، عن أبي جعفر ، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت ، عن عثمان بن حنيف : أن رجلاً ضرير البصر أتى النبي ( ص ) فقال : أدع الله أن يعافيني . قال : إن شئت دعوت ، وإن شئت صبرت فهو خير لك . قال : فادعه . قال فأمره أن يتوضأ فيحسن وضوءه ويدعوه بهذا الدعاء : اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة . يا محمد إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه لتقضى لي ، اللهم فشفعه فيَّ . هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث أبي جعفر ، وهو غير الخطمي ) .
( ورواه ابن ماجة في : ۱ / ۴۴۱ ، وقال : قال أبو إسحاق هذا حديث صحيح . ورواه أحمد في مسنده : ۴ / ۱۳۸ ، بروايتين . ورواه الحاكم في المستدرك : ۱ / ۳۱۳ ، وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ! ورواه في : ۱ / ۵۱۹ ، بسندين آخرين ، وقال بعدهما : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . ورواه في : ۱ / ۵۲۶ ، وقال : تابعه شبيب بن سعيد الحبطي عن روح بن القاسم ، مع زيادات في المتن والإسناد والقول . . . وقال أيضاً : هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه ، وإنما قدمت حديث عون بن عمارة لأن من رسمنا أن نقدم العالي من الأسانيد . ورواه الطبراني في كتاب الدعاء ص ۳۲۰ ، وما بعدها بعدة طرق ، وكذا في المعجم الكبير : ۹ / ۳۱ ، والصغير : ۱ / ۱۸۳ ، وصححه . ورواه في مجمع الزوائد : ۲ / ۲۷۹ ، وقال : قلت : روى الترمذي وابن ماجة طرفاً من آخره خالياً عن القصة ، وقد قال الطبراني عقبه : والحديث صحيح ، بعد ذكر طرقه التي روى بها . ورواه في كنز العمال : ۲ / ۱۸۱ ، و ۶ / ۵۲۱ ( ت ، ه‍ ، ك ، عن عثمان بن حنيف . حم . ت . حسن صحيح غريب . هك . وابن السني ، عن عثمان بن حنيف ) ورواه ابن خزيمة في صحيحه : ۲ / ۲۲۵ ) .

وفي السنن الكبرى للنسائي : ۶ / ۱۶۸ : ( عن عثمان بن حنيف أن رجلاً أعمى أتى النبي ( ص ) فقال : يا رسول الله إني رجل أعمى ، فادع الله أن يشفيني ، قال بل أدَعُك ، قال : أدع الله لي مرتين أو ثلاثاً . قال : توضأ ثم صل ركعتين ثم قل : اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيي محمد نبي الرحمة ، يا محمد إني أتوجه بك إلى الله أن يقضي حاجتي ، أو حاجتي إلى فلان ، أو حاجتي في كذا وكذا . اللهم شفع في نبيي وشفعني في نفسي ) . انتهى . ثم رواه النسائي بروايتين أيضاً .
* *
الأسئلة
۱ – بأي وجه شرعي تردون الأحاديث الصحيحة حتى على موازينكم كحديث الأعمى ، وتتمسكون في مقابلها باستحسانكم وشبهاتكم ؟ !
۲ – لماذا تصرون على مقولتكم الباطلة بأن النبي صلى الله عليه وآله ميت لا ينفع ، وتردون الأحاديث الصحيحة في حياته عند ربه ونفعه لنا حياً وميتاً صلى الله عليه وآله ؟ !
۳ – تعترضون على المسلمين قائلين : لماذا تتوسلون بالمخلوق ، ولا تدعون الله تعالى مباشرة ؟ ! هلاَّ وجهتم اعتراضكم إلى النبي صلى الله عليه وآله لماذا علَّم هذا الأعمى أن يتوسل به إلى الله تعالى ، ولم يعلمه أن يدعو ربه مباشرة ؟ !
۴ – لماذا لا تعترضون على الله تعالى لأنه أمرنا أن نبتغي اليه الوسيلة فقال في آخر سورة أنزلها على نبيه صلى الله عليه وآله : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) ( سورة المائدة : ۳۵ ) ، أم تقولون بأن هذه الآية منسوخة بفتوى أحمد عبد الحليم الحراني ؟ !

true
الملصقات:

هذا الخبر لا یحتوي علی کلمات مفتاحیة.

true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false