×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الإثنين 16 ذوالقعدة 1441   
true
false

في صحيح البخاري : ۴ / ۱۴۹ : ( عن أبي هريرة عن النبي ( ص ) قال : إنه قد كان فيما مضى قبلكم من الأمم محدثون ، وإنه إن كان في أمتي هذه منهم ، فإنه عمر بن الخطاب ) ! ورواه في البخاري : ۴ / ۲۰۰ ، ومسلم : ۷ / ۱۱۵ ، وقال : قال ابن وهب : تفسير محدثون : ملهمون , والترمذي : ۵ % ۲۸۵ ، وقال : يعني مفهمون ، والحاكم : ۳ / ۸۶ .

وقال ابن حجر في فتح الباري : ۷ / ۴۱ : ( محدث أي يلقى في روعه . . . ويؤيده حديث : إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه . أخرجه الترمذي من حديث بن عمر . . . وكذا أخرجه الطبراني في الأوسط من حديث عمر نفسه . . .

وقوله : وإن يك في أمتي ، قيل لم يورد هذا القول مورد الترديد ، فإن أمته أفضل الأمم ، وإذا ثبت أن ذلك وجد في غيرهم فإمكان وجوده فيهم أولى ، وإنما أورده مورد التأكيد كما يقول الرجل : إن يكن لي صديق فإنه فلان ، ويريد اختصاصه بكمال الصداقة ، لا نفي الأصدقاء . . . وتمحضت الحكمة في وجودهم وكثرتهم بعد العصر الأول ، زيادة في شرف هذه الأمة بوجود أمثالهم فيه ، وقد تكون الحكمة في تكثيرهم مضاهاة بني إسرائيل في كثرة الأنبياء عليه السلام فيهم ، فلما فات هذه الأمة كثرة الأنبياء عليه السلام فيها لكون نبيها خاتم الأنبياء ( ص ) عُوِّضوا بكثرة الملهمين . . . ويؤيده حديث : لو كان بعدي نبي لكان عمر ، فلو فيه بمنزلة إن في الآخر على سبيل الفرض والتقدير . . . والسبب في تخصيص عمر بالذكر ، لكثرة ما وقع له في زمن النبي ( ص ) من الموافقات التي نزل القرآن مطابقاً لها ! ووقع له بعد النبي ( ص ) عدة إصابات ) ! !

وفي مسند أحمد : ۴ / ۱۵۴ ، عن النبي صلى الله عليه وآله : ( لو كان من بعدي نبي ، لكان عمر بن الخطاب ) . ( ورواه في مجمع الزوائد : ۹ / ۶۸ ، والطبراني الكبير : ۱۷ / ۱۸۰ و ۲۹۸ ، والجامع الصغير : ۲ / ۴۳۵ ، وكشف الخفاء : ۲ / ۱۵۴ ، وتاريخ دمشق : ۱۰ / ۳۸۴ ، وتحفة الأحوذي : ۱۰ / ۱۱۹ ، وقال : فيه إبانة عن فضل ما جعله الله لعمر من أوصاف الأنبياء وخِلال المرسلين عليهم السلام ) . انتهى .

وقال في فيض القدير : ۵ / ۴۱۴ : ( ففيه إبانة عن فضل ما جعله الله لعمر من أوصاف الأنبياء وخلال المرسلين وقرب حاله منهم . . . فكأن النبي ( ص ) أشار إلى أوصاف جمعت في عمر ، لو كانت موجبة للرسالة لكان بها نبياً ، فمن أوصافه قوته في دينه ، وبذله نفسه وماله في إظهار الحق ، وإعراضه عن الدنيا مع تمكنه منها ، وخَصَّ عمر مع أن أبا بكر أفضل ، إيذاناً بأن النبوة بالاصطفاء ، لا بالأسباب . . . قال الحاكم : صحيح ، وأقره الذهبي ) . انتهى .

وروى في كنز العمال : ۱۰ / ۳۶۵ ، و : ۱۱ / ۵۷۸ و ۵۷۹ ، و : ۱۲ / ۵۹۶ و ۶۰۳ ، روايات كثيرة عن لسان النبي صلى الله عليه وآله في فضائل عمر ، عن مصادر متعددة ، وفيها : إن الله عز وجل عند لسان عمر وقلبه . . . إن الله جعل الحق على قلب عمر ولسانه . . . لو لم أبعث فيكم لبعث عمر ، أيد الله عز وجل عمر بملكين يوفقانه ويسددانه ، فإذا أخطأ صرفاه حتى يكون صواباً ) ! !

والنتيجة عند هؤلاء : أن عمر بن الخطاب مستكملٌ لجميع صفات النبوة والرسالة وإن لم يبعث فعلاً ، وبعث محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله ! وهذا يعطيه مقام الشريك في نبوة نبينا صلى الله عليه وآله عملياً ، ويجعل أقواله وأفعاله إلى جنب أقوال النبي صلى الله عليه وآله وأفعاله ! ويعطيه مقام الزميل للنبي صلى الله عليه وآله حتى لو لم يؤاخه ، وآخى علي بن أبي طالب عليه السلام !

ويبرر جميع اعتراضات عمر على النبي صلى الله عليه وآله سواء وافقه فيها الوحي ، أم لا .

كما يعطيه مقام المهندس لنظام الحكم بعد النبي صلى الله عليه وآله كما فعل في السقيفة ، بل مهندس مستقبل الأمة كله وأن له الحق في رفض كتابة النبي صلى الله عليه وآله عهده !

وقد بلغ من غلوهم في عمر أنهم زعموا أن النبي صلى الله عليه وآله كان يخاف أن يعزله الله من النبوة ويبعث عمر ، أو يبعث عمر رسولاً أول ، ويأمر نبينا صلى الله عليه وآله أن يطيعه !

ففي الإحتجاج للطبرسي : ۲ / ۲۴۸ ، أن المأمون بعدما زوج ابنته أم الفضل أبا جعفر محمد بن على الرضا عليه السلام كان في مجلس وعنده أبو جعفر عليه السلام ويحيى بن أكثم وجماعة كثيرة فقال له يحيى بن أكثم فيما قال : ( وقد روي أن النبي ( ص ) قال : ما احتبس الوحي عني قط ، إلا ظننته قد نزل على آل الخطاب . فقال عليه السلام : وهذا محال أيضاً لأنه لا يجوز أن يشك النبي صلى الله عليه وآله في نبوته ، قال الله تعالى : اللهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النَّاسِ ، فكيف يمكن أن تنتقل النبوة ممن اصطفاه الله تعالى إلى من أشرك به ؟ ! ) . انتهى .

الأسئلة

۱ – هل تقبلون قول المناوي : ( وخَصَّ عمر مع أن أبا بكر أفضل ، إيذاناً بأن النبوة بالاصطفاء لا بالأسباب ) . يقصد أن النبي صلى الله عليه وآله خص عمر بأوصاف النبوة والرسالة مع أن أبا بكر أفضل منه ! فهل تجوَّزون أن يصطفي الله تعالى شخصاً نبياً أو رسولاً ، وفي الناس من هو أفضل منه ؟ !

۲ – ما دام اصطفاء الله تعالى لا قانون له بزعمكم ! فقد يكون عمر أفضل من النبي صلى الله عليه وآله ! فيكون أبو بكر أفضل منهما !

وقد يكون كثيرون غير النبي صلى الله عليه وآله أفضل منه عندكم أيضاً ، مثل عثمان وطلحة ومعاوية ، وعائشة وحفصة ! فما تقولون ؟ !

۳ – عندما يدور الأمر بين رأي الفاضل والمفضول ، فإن العقل يحكم بتقديم رأي الفاضل ، فهل تقدمون رأي أبي بكر ، ثم عمر ، ثم النبي صلى الله عليه وآله ؟ !

۴ – كيف تفسرون قوله تعالى : إِنَّ اللهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إبراهيم وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ . ( آل عمران : ۳۳ ) فهل تقولون إن قوله ( عَلَى الْعَالَمِينَ ) اشتباه لأن النبوة اصطفاء لا يقوم على التفضيل ؟ !

وعندما تقرؤون قوله تعالى : قُلِ الْحَمْدُ للهِ وَسَلامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى ، آللهُ خَيْرٌ أما يُشْرِكُونَ . ( النمل : ۵۹ ) هل تضيفون إليها : وسلامٌ على الذين هم أفضل منهم ؟ !

۵ – هل تصححون حديث : ( أيَّدَ الله عمر بملكين يوفقانه ويسددانه ، فإذا أخطأ صرفاه حتى يكون صواباً ) ! وهل تعتقدون بمضمونه ؟ !

وعندما هاجم عمر بيت علي وفاطمة عليهما السلام والممتنعين فيه عن البيعة وهددهم بإحراق البيت عليهم إن لم يخرجوا ويبايعوا أبا بكر ، وأراد قتل علي عليه السلام إن لم يبايع ! هل كان ذلك بتأييد الملكيْن المسدِّديْن له ؟ !

true
الملصقات:

هذا الخبر لا یحتوي علی کلمات مفتاحیة.

true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false