×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الأحد 3 صفر 1442   
true
false

 هذا موضع شك، لأن هناك روايات تقول: إن النبي «صلى الله عليه وآله» خرج إلى الغار من دون أن يعلم أحد، ولكن أبا بكر خرج يتنسم الأخبار، فوجد علياً «عليه السلام» نائماً على فراش النبي «صلى الله عليه وآله»، فسأله عن رسول الله «صلى الله عليه وآله»، فأخبره أنه خرج نحو بئر ميمون، فلحقه أبو بكر، فوجده، وبقي معه..
وعلى هذا.. فلا معنى لقول السائل: اصطحب، لأنه «صلى الله عليه وآله» لم يصطحبه، بل كان هو الذي لحق به.
كما لا معنى لقوله: «واستبقاه حياً»، ولا لقوله: «ويستبقي أبو بكر»، فإن كل ذلك لم يكن، أو هو على الأقل موضع شك كبير.

قال في الصحيح من السيرة : ۴ / ۲۱۲ : « ولعل الصحيح هو الرواية التي تقول إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قد لقي أبا بكر في الطريق وكان أبو بكر قد خرج ليتنسم الأخبار ، وربما يكون استصحبه معه لكي لا يسأله سائل إن كان قد رأى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فيقر لهم بأنه رآه ثم يدلهم على الطريق التي سلكها ، خوفاً من أن يتعرض لأذاهم » .

وروى الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل : ۱ / ۱۲۷ ، عن ابن عباس : « أنام رسول الله علياً على فراشه ليلة انطلق إلى الغار ، فجاء أبو بكر يطلب رسول الله فأخبره علي أنه قد انطلق فاتبعه » .

وروى في الخرائج : ۱ / ۱۴۴ ، عن علي ( عليه السلام ) قال : « وفتح رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الباب وخرج عليهم وهم جميعاً جلوس ينتظرون الفجر وهو يقول : وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ . ومضى وهم لا يرونه ، فرأى أبا بكر قد خرج في الليل يتجسس عن خبره ، وقد كان وقف على تدبير قريش من جهتهم فأخرجه معه إلى الغار » .

وقال السيد الأمين في أعيان الشيعة : ۱ / ۳۳۸ : « فلما لحقهم سراقة بن مالك وهو رجل واحد بكى الصاحب خوفاً . . . ! أترى لو كان معهم علي ( عليه السلام ) هل كان يبكي ويهتم لرجل واحد ليس معه أحد ، وهو لم يهتم لثمانية فوارس » !

وفي صحيح بخاري : ۴ / ۱۹۰ ، ومسند أحمد : ۱ / ۳ ، من حديث طويل عن أبي بكر قال : « فقلت : يا رسول الله هذا الطلب قد لحقنا ، فقال : لا تحزن إن الله معنا حتى إذا دنا منا فكان بيننا وبينه قدر رمح أو رمحين أو ثلاثة قال قلت : يا رسول الله هذا الطلب قد لحقنا وبكيت » ! والطبقات : ۴ / ۳۶۶ ، وأبو يعلى : ۱ / ۱۰۷ ، وابن شيبة : ۸ / ۴۵۷ ، وغيرها .

أسئلة :

س ۱ : ألا تلاحظون أن سبب هجرة أبي بكر الذي ذكرته هذه الروايات أرجح ، لأنه خال من التناقض الذي ذكرته رواية السلطة ؟ !

س ۲ : من تناقض روايات السلطة أن بعضها ذكر أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) طلب من أبي بكر أن يهاجر معه فهاجر من بيته ، وبعضها يذكر أنه لم يكن على علم بهجرته ؟

س ۳ : ذكرت روايات السلطة أن أسماء بنت أبي بكر كانت يومها في مكة ، وذكر بعضها أنها كانت مع زوجها الزبير في المدينة ، وأنها في تلك الفترة وضعت حملها ! فما هو الصحيح ؟ !

true
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false