×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  السبت 2 صفر 1442   
true
false

للبخاي ومسلم منزلة عظيمة لدى أهل السنة والسلفية حتى وصل الإدعاء بهم الى القول بأنهما أصح كتابين بعد القرآن.
والأهم من هذا افتى بعضهم بتكفير وتفسيق من ينكر رواية من هذين الكتابين.
في مجموع الفتاوى للجنة الإفتاء في السعودية:

السؤال الثالث من الفتوى رقم (۶۲۸۰) :

س۳: من ینکر بعض الأحادیث الصحیحه الوارده فی الصحیحین مثل حدیث عذاب القبر ونعیمه والمعراج والسحر والشفاعه والخروج من النار، ما الحکم فیهم هل یصلى وراءهم أو یتبادل معهم السلام أو یعتزلوا؟

ج۳: یبحث معهم أهل العلم بالحدیث روایه ودرایه لیعرفوهم بصحتها وبمعانیها، فإن أصروا بعد ذلک على إنکارها أو تحریف نصوصها عن معناها الصحیح تبعا لهواهم وتنزیلا لها على رأیهم الباطل فهم فسقه، ویجب اعتزالهم وعدم مخالطتهم؛ اتقاء لشرهم، إلا إذا کان الاتصال بهم من أجل النصح لهم وإرشادهم، أما الصلاه وراءهم فحکمها حکم الصلاه وراء الفاسق، والأحوط: عدم الصلاه خلفهم؛ لأن بعض أهل العلم کفرهم.

مجموع فتاوی اللجنه الدائمه، ج۲، ص۳۶


على الرغم من أنّ هذه الفتوى فيها من الغلو والمكابرة الا أنها نافعة لنا في مواطن الإحتجاج والمخاصمة حيث ورد في هذين الكتابين روايات لا تتسالم مع العقل السليم ويحاول القوم بشتى الطرق تصحيحها وتوجيهها
فتكون هذه الفتوى عائقا في طريق من اراد توجيه المعنى وتغييره بحسب الفتوى من فعل هذا يكون فاسقا وكافراً.

على سبيل المثال روايات التحريف الواردة في هذين الكتابين التي تجعلهم في مخمصة بين أن القرآن محرَّف وتكفير من قال بهذا القول وفقا لفتاوى اكابر علمائهم وإنا ان يؤول المعنى ويغيره وهذا فسق وكفر بحسب فتوى علمائهم!!

true
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false