×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الأربعاء 14 ربيع الثاني 1441   
true
false

لم يسمع أنّه جلّد أحداً لتفضيله عليهما بالرغم من وجود كثير من الصحابة والتابعين كانوا يجاهرون بذلك ، حتى اعترف به غير واحد من أئمة القوم ، ففي الإستيعاب :

قول الصحابة على أفضليّة على من أبي بكر وعمر
وروي عن سلمان ، وأبي ذر ، والمقداد ، وخباب ، وجابر ، وأبي سعيد الخدري ، وزيد بن أرقم : أنّ علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – أوّل من أسلم ، وفضله هؤلاء على غيره. الإستيعاب في معرفة الأصحاب ۳ / ۱۰۹۰ .
قال ابن حزم في الفصل : اختلف المسلمون في من هو أفضل الناس بعد الأنبياء ، فذهب بعض أهل السنة وبعض المعتزلة وبعض المرجئة وجميع الشيعة : إلى أن أفضل الأمة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم : علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – . وقد روينا هذا القول نصا عن بعض الصحابة – رضي الله عنهم – وعن جماعة من التابعين والفقهاء.
قال : وروينا عن نحو عشرين من الصحابة : أنّ أكرم الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب والزبير بن العوام. الفصل في الملل والنحل ۴ / ۱۸۱ .
وقال الذهبي : ليس تفضيل علي برفض ولا هو ببدعة ، بل قد ذهب إليه خلق من الصحابة والتابعين. سير أعلام النبلاء ۱۶ / ۴۵۷ .

ضعف سند الحديث
هذا ، وقد جاء في هامش منهاج السنّة ما نصّه : وجاء الأثر – مع اختلاف في اللفظ – في فضائل الصحابة ۱ / ۸۳ رقم ۴۹ ، وضعّف المحقق إسناده . منهاج السنة ۶ / ۱۳۸ .
وهذا نص ما جاء في الكتاب المذكور :
حدثنا عبد الله ، قال : حدثني هدية بن عبد الوهاب ، قال : ثنا أحمد ابن إدريس ، قال : ثنا محمد بن طلحة ، عن أبي عبيدة بن الحكم ، عن الحكم بن جحل ، قال : سمعت عليا يقول : لا يفضلني أحد على أبي بكر وعمر إلا جلدته حد المفتري. فضائل الصحابة ۱ / ۸۳ رقم ۴۹، ۱/۲۹۴ رقم ۳۸۷، بتحقيق د. وصي اللّه محمد عباس. ط. مؤسسة الرسالة ـ بيروت.
وهو من زيادات عبد الله بن أحمد .
قال محققه في الهامش إسناده ضعيف لأجل أبي عبيدة بن الحكم.
قال : ومحمد بن طلحة لم يتبين لي من هو ؟
محمد بن طلحة: ذكره العقيلي في الضعفاء قائلا: وضعّفه يحيى، وروى عن عبد اللّه بن أحمد قال سعت يحيى بن معين يقول: كان يقال: ثلاثة يتقى حديثهم، محمد بن طلحة وايوب بن عتة وفليح. ضعفاء العقيلي: ۴/۸۵٫

قول أبي بكر وليتكم ولست بخيركم
وقد رووا أنّ أبا بكر قال : وليتكم ولست بخيركم ، وهذا يسقط فضيلته سواء كان صادقا أو كاذبا .
طبقات ابن سعد ج ۳ ص ۱۸۲، تأويل مختلف الحديث: ص۱۰۹، لابن قتيبة المتوفى ۲۷۶ ط. دار الجيل ـ بيروت بتحقيق محمد زهرى النجار، تاريخ مدينة دمشق: ۳۰/۳۰۴، تخريج الأحاديث والآثار للزيعلي المتوفى ۷۶۲، ط. دار ابن خزيمة ـ الرياض، غريب الحديث للخطابى المتوفى ۳۸۸ ط. جامعة أم القرى بتحقيق عبد الكريم العزباوي، تفسير القرطبي: ۳/۲۶۲، غريب الحديث: ۲/۳۵٫
الإمامة والسياسة ص ۲۲ العقد الفريد: ۵/۱۳، السقيفة وفدك للجوهري ص ۵۲، المعيار والموازنة لأجعفر الإسكافي ص ۳۹
شرح نهج البلاغه: ۱/۱۶۹، ۲/۵۶ لابن أبي الحديد، كنز العمال: ۵/۶۳۶، البداية والنهاية لابن كثير: ۵/۲۶۹ .

أقيلوني ولست بخيركم. مجمع الزوائد: ۵/۱۸۳، سيرة ابن هشام: ۲/۶۶۱ تاريخ الخلفاء: ۷۱، شرح النهج للمعتزلي: ۱/۱۶۹، تفسير القرطبي: ۱/۲۷۲، السير الكبير للشيباني: ۱/۳۶، الإمامة والسياسة: ۱/۳۱، المعيار والموازنة للإسكافي: ۳۹، المعجم الأسط للطبراني: ۷/۲۶۷، كنز العمال: ۵/۶۳۱٫

قالوا : قاله تواضعا ، قلنا : وعلي قال ذلك تواضعا ، إن كان ، على أن التواضع لا يجوز في موضع يوجب التلبيس ، وهل يسوغ للحرة أن تقول : لست بحرة ، وقد كان النبي صلى الله عليه وآله أولى بمثل ذلك فلا وجه لقوله : أنا سيّد ولد آدم .

قول على أنا خير من أبي بكر وعمر
وقال عثمان لعلي عليه السلام إنّك إن تربّصت بى فقد تربّصت بمن هو خير منّي ومنك، قال: ومن هو خير منّي؟ قال: أبو بكر وعمر.
فقال: كذبت ، أنا خير منك ومنهما ، عبدت اللّه قبلكم وعبدته بعدكم.
شرح النهج للمعتزلي ج ۱۰ جزء ۲۰ ص ۲۵٫
الاحتجاج للطبرسي: ۱/۲۲۹، مناقب ابن شهر آشوب: ۱/۲۸۹، المسترشد للطبري: ۲۲۷،الفصول المختارة للمفيد: ۲۶۱،

ومنها : قوله عليه السلام : لا اوتى برجل يفضلني على أبي بكر وعمر إلا جلدته حد المفتري ، قلنا : راويه وهو سويد بن غفلة ، أجمع أهل الاثر على كثرة غلطه وكيف يحد من ليس بمفتر ، حد المفتري ، أو نقول : تفضيله عليهما ولا فضل لهما من أعظم الافتراء . وهذا كمن فضل البر التقي على الكافر الشقي ، أو فضل النبي على إبليس الغوي ، مع أن الرسول قد فضله في المباهلة والمؤاخاة والطائر والموالاة والمصاهرة والمظاهرة وغير ذلك

جواب المفيد عن حديث يفضلنى على أبي بكر وعمر
فصل: ومن حكايات الشيخ أدام الله عزه
قال: سئل الفضل بن شاذان رحمه اللّه تعالى عمّا روته الناصبة عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال: لا أوتي برجل يفضّلني على أبي بكر وعمر إلاّ جلّدته جلدة المفتري؟
فقال : إنّما روى هذا الحديث سويد بن غفلة ، وقد أجمع أهل الاثار على أنّه كان كثير الغلط ، وبعد فإنّ نفس الحديث متناقض; لأنّ الأمّة مجمعة على أنّ عليّاً عليه السلام كان عدلاً في قضيّته وليس من العدل أن يجلّد حدّ المفتري من لم يفتر ، هذا جور على لسان الأمّة كلّها وعلي بن أبي طالب عليه السلام عندنا برئ من ذلك.
قال الشيخ أدام الله عزه وأقول : إنّ هذا الحديث إن صحّ عن أمير المؤمنين عليه السلام ولن يصحّ بأدلّة أذكرها بعد; فإنّ الوجه فيه أنّ المفاضل بينه وبين الرجلين إنّما وجب عليه حدّ المفتري من حيث أوجب لهما بالمفاضلة ما لا يستحقّانه من الفضل; لأنّ المفاضلة لا تكون إلاّ بين متقاربين في الفضل وبعد أن يكون في المفضول فضل ، وإن كانت الدلائل على أنّ من لا طاعة معه لا فضل له في الدين ، وأنّ المرتدّ عن الإسلام ليس فيه شئ من الفضل الديني ، وكان الرجلان بجحدهما النص قد خرجا عن الايمان ، بطل أن يكون لهما فضل في الاسلام ، فكيف يحصل لهما من الفضل ما يقارب فضل أمير المؤمنين عليه السلام ؟ ومتى فضلّ إنسان أمير المؤمنين عليه السلام عليهما فقد أوجب لهما فضلاً عظيماً في الدين . فإنّما استحق حدّ المفتري الذي هو كاذب دون المفتري الذي هو راجم بالقبيح لأنّه افترى بالتفضيل لأمير المؤمنين عليه السلام عليهما من حيث كذب في إثبات فضل لهما في الدين.
ويجري في هذا الباب مجرى من فضّل المسلم البرّ التقي على الكافر المرتدّ الخارج عن الدين ، ومجرى من فضلّ جبرئيل عليه السلام على إبليس ، ورسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم) على أبي جهل بن هشام في أنّ المفاضلة بين ما ذكرناه توجب لمن لا فضل له على وجه فضلاً مقارباً لفضل العظماء عند اللّه سبحانه ، وهذا بيّن لمن تأمّله.
مع أنّه لو كان هذا الحديث صحيحاً وتأويله على ما ظنّه القوم، لوجب أن يكون حدّ المفتري واجباً على رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) وحاشا له من ذلك; لأنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) قد فضّل أمير المؤمنين عليه السلام على سائر الخلق فآخى بينه وبين نفسه ، وجعله بحكم اللّه في المباهلة نفسه ، وسدّ أبواب القوم إلاّ بابه ، وردّ كبراء أصحابه عن إنكاحهم ابنته سيّدة نساء العالمين عليها السلام وأنكحه، وقدّمه في الولايات كلّها ولم يؤخّره ، وأخبر أنّه يحبّ اللّه ورسوله ويحبّه اللّه ورسوله ، وأنّه أحبّ الخلق إلى اللّه وأنّه مولى من كان مولاه من الأنام ، وأنّه منه بمنزلة هارون من موسى بن عمران ، وأنّه عليه السلام أفضل من سيّدي شباب أهل الجنّة ، وأنّ حربه حربه، وسلمه سلمه، وغير ذلك ممّا يطول شرحه إن ذكرناه.
وكان يجب أيضاً أن يكون عليه السلام قد أوجب الحدّ على نفسه; إذ أبان عن فضله على سائر أصحاب رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) حيث يقول : أنا عبد اللّه وأخو رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم) لم يقلها أحد قبلي ، ولا يقولها أحد بعدي إلاّ كذّاب مفتر ، صلّيت قبلهم سبع سنين .
وفي قوله عليه السلام لعثمان وقد قال له : أبوبكر وعمر خير منك فقال: بل أنا خير منك ومنهما، عبدت اللّه قبلهما وعبدته بعدهما.
وكان أيضاً قد أوجب الحدّ على ابنه الحسن عليه السلام وجميع ذرّيته وأشياعه وأنصاره وأهل بيته ، فإنّه لا ريب في اعتقادهم فضله على سائر الصحابة.
وقد قال الحسن عليه السلام صبيحة الليلة التي قبض فيها أمير المؤمنين عليه السلام: لقد قبض في هذه الليلة رجل ما سبقه الأوّلون بعمل ولا أدركه الآخرون، وهذه المقالة متهافتة جدّاً. الفصول المختارة ص ۱۶۷ بتحقيق السيّد مير على شريفى، ط. دار المفيد ـ بيروت.

true
الملصقات:
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false