×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الأربعاء 5 شوال 1441   
true
false

من مفارقات التاريخ وما أكثرها ، أن الذي واجه النبي صلى الله عليه وآله في مرض وفاته ومنعه من كتابة وصيته وعهده لأمته ، ورفع في وجهه شعار رفض سنته فقال له : ( كتاب الله حسبنا ) ! صار هو رئيس الدولة بعد النبي صلى الله عليه وآله ! !

وأن الذي أصدر مرسوماً من دار الخلافة بتحريم كتابة السنة النبوية ونهى عن التحديث بها . . صارت دولته دولة السنة ، وصار أتباعها : ( أهل السنة والجماعة ) !

أما الذين جاهدوا من أجل تبليغ سنة النبي صلى الله عليه وآله وتدوينها ، وتحملوا اضطهاد الحكومات وعقوبات المنع ، فصاروا أعداء السنة والخارجين عن الجماعة !

إنها السياسة التي تجعل الأبيض أسود كالليل ، والفحم أبيض كالثلج ! !

والذي حدث أن السلطة الأموية اختارت اسم ( عام الجماعة ) لعام تسلط معاوية على المسلمين ، وسمت أتباعها ( أهل الجماعة ) ، وسمت من خالفهم ( أهل الفرقة والفتنة ) . ثم طورت اسم أتباعها فصار ( أهل السنة والجماعة ) ! وصار اسم من خالفهم ( أهل البدعة والفرقة ) !

الأسئلة

۱ – ما معنى قول عمر للنبي صلى الله عليه وآله الذي رواه البخاري في عدة مواضع من صحيحه : ( قال عمر إن النبي غلبه الوجع وعندنا كتاب الله حسبنا ، فاختلفوا وكثر اللغط ! ! قال : قوموا عني ولا ينبغي عندي التنازع ! فخرج ابن عباس يقول إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله وبين كتابه ) ! ! ( صحيح البخاري : ۱ / ۳۷ )

وما حكم من قال في عصرنا : حسبنا كتاب الله ، لا نريد سنة النبي صلى الله عليه وآله ؟ !

۲ – مهما كان دفاعكم عن عمر ومؤيديه الذين صاحوا في وجه النبي صلى الله عليه وآله : ( القول ما قاله عمر ) ! فهل يصدق عليهم : ( أهل السنة النبوية ) أم السنة العمرية ؟ !

۳ – في تهذيب الكمال : ۲ / ۲۶۹ : ( عن أبي نضرة العبدي : قال رجل منا يقال له جابر أو جويبر : طلبت حاجة إلى عمر في خلافته فانتهيت إلى المدينة ليلاً ، فغدوت عليه . . . وإلى جنبه رجل أبيض الشعر أبيض الثياب . . . فقلت : يا أمير المؤمنين من هذا الرجل الذي إلى جنبك ؟ قال : سيد المسلمين أبيُّ بن كعب ) .

وفي تحفة الأحوذي : ۱۰ / ۲۷۱ : ( فضل أبي بن كعب رضي الله عنه ) هو أبيُّ بن كعب الأنصاري الخزرجي كان يكتب للنبي ( ص ) الوحي وهو أحد الستة الذين حفظوا القرآن على عهد رسول الله ( ص ) ، وأحد الفقهاء الذين كانوا يفتون على عهد رسول الله ( ص ) ، وكان أقرأ الصحابة لكتاب الله تعالى ، كنَّاهُ النبي ( ص ) أبا المنذر ، وعمر أبا الطفيل ! وسماه النبي ( ص ) : سيد الأنصار ، وعمر : سيد المسلمين . مات بالمدينة سنة تسع عشرة ) .
وفي تاريخ المدينة لابن شبة : ۲ / ۶۹۱ : ( حدثني أبو عمرو الجملي ، عن زاذان أن

عمر خرج من المسجد فإذا جَمْعٌ على رجل فسأل : ما هذا ؟ قالوا : هذا أبي بن كعكان يحدث الناس في المسجد ، فخرج الناس يسألونه ، فأقبل عمر حرداً فجعل يعلوه بالدرة خفقاً ، فقال : يا أمير المؤمنين أنظر ما تصنع ! قال : فإني على عمد أصنع ، أما تعلم أن هذا الذي تصنع فتنة للمتبوع مذلة للتابع ) ! انتهى .

فمن هو الأحق باسم أهل السنة : أبيُّ بن كعب الذي ضربه عمر من أجل تحديثه المسلمين بأحاديث رسول الله صلى الله عليه وآله أم عمر الذي ضربه بجرم نشر السنة ؟ !

true
الملصقات:

هذا الخبر لا یحتوي علی کلمات مفتاحیة.

true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false