×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الأربعاء 14 ربيع الثاني 1441   
true
false

سلام عليكم هناك اسئلة حيرتني وليست بجديدة طبعا لكن احببتت ان اعرف الجواب منكم و هي كالتالي:

 

.

۱_ الله خلق الإنسان وقدّر له حياته، لماذا جعل الله البداء «تغيير القدر كإطالة العمر»؟ والله يعلم أنه سيتغير «العمر قصير ثم لسبب ما يطول»؟ وبالنتيجة لماذا لم يكتب الله ذلك ابتداءً؟

.

۲_ خلق الله الإنسان مُخيَّراً، وليس مُسيَّراً، ومع ذلك فالإنسان وُجد في بيئة تُؤثِّر فيه، كالحرارة، والجبال، وعائلة،… الخ، وكلّ ذلك ليس باختياره!! فكيف هي آلية التخيير؟؟

 

.

 

شاكرين لكم مُقدماً، ودمتم في رعاية الله،،،

.

الجواب

.

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

.

۱_ الأجل مكتوبٌ من الأول، و إنّما ”البداء“ في عالمنا، و ليس عنده تعالى بداء، مثلًا؛

إنّ الله – عزّ وجلّ – يعلم من البداية أنّ الإنسان الفلاني الذي جاء للدنيا مريضًا عليلًا،

سوف يتصدّق، و أنّ عمره طويلٌ، فلا بداء عنده، و إنّما بالنسبة لنا، و بالنسبة للملائكة، نحن نرى أنّ عمره قصيرٌ،

لأنّه مريضٌ بمرضٍ لا يعيش معه أكثر من ۴۰ سنةً، و نتفاجأ أنّه عاش ۸۰ سنةً،

فالتغيّر و البداء في علم المخلوقين، لا في علم الخالق، و إلاّ فهو – تعالى – عَلِم بمدّة العمر من البداية،

نتيجة أعمالٍ صالحةٍ يقوم بها العبد.

.

۲_ الإنسان مخيَّرٌ في سلوكه، لا في أسرته، و مكان و لادته، و بالتالي فهو مسؤولٌ عن ما تكون إرادته دخيلةٌ فيه.
و أمّا الأمور التي لا يستطيع تغييرها، لتأثير البيئة، أو الوراثة، تأثيرًا قعريًا؛ فليس مسؤولاً عنها ﴿وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ﴾.

true
الملصقات: , ,
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false