×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الثلاثاء 12 صفر 1442   
true
false

 السنة عندهم  بمعنى سنة أبي بكر وعمر قبل سنة النبي صلى الله عليه وآله ! وأن طالب العلم المتقي الذي كان يتوجس من ذلك خوفاً من الله تعالى ، يحرمونه من وظائف الدولة ! قال صالح بن كيسان كما في طبقات ابن سعد : ۲ / ۳۸۸ : ( وأخبرت عن عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر أخبرني صالح بن كيسان قال : اجتمعت أنا والزهري ونحن نطلب العلم فقلنا نكتب السنن ، قال وكتبنا ما جاء عن النبي ( ص ) قال : ثم قال : نكتب ما جاء عن الصحابة فإنه سنة ! قال قلت إنه ليس بسنة فلا نكتبه ، قال فكتب ولم أكتب فأنجح وضيعت . . . ) ! !

فقد تَحَسُّر ابن كيسان لأن زميله الزهري قد ( أنجَحَ ) بكتابة سنة الخلفاء ، وفاز برضا الدولة وألوف الوليد بن عبد الملك بن مروان ثمناً لدفاتره ! أما هو فلم ( يُنجح ) لأنه اقتصر على سنة النبي صلى الله عليه وآله !

وكانت سنة عمر تسمى : ( السنَّة الماضية ) أي المطبقة عملياً ، بينما سنة النبي صلى الله عليه وآله ليست هي الماضية ، فقد يطبقها الولاة وقد يتركونها !

أطاعوا عمر وخالفوا النبي صلى الله عليه وآله

حتى صاح ابن عباس وابن عمر : طفح الكيل !

قال ابن حزم في الإحكام : ۴ / ۵۸۱ : ( أو ليس ابن عباس يقول : أما تخافون أن يخسف الله بكم الأرض ! أقول لكم قال رسول الله ( ص ) وتقولون : قال أبو بكر وعمر ! ! وكان إسحاق بن راهويه يقول فيما روى عنه محمد بن نصر المروزي في الإمام أنه سمعه يقول : من صح عنده حديث عن النبي ( ص ) ثم خالفه – يعني باعتقاده – فهو كافر ) . انتهى . ( ونحوه أيضاً في : ۵ / ۶۵۰ )

وفي النصائح الكافية لمن يتولى معاوية ص ۲۱۳ : ( وقال بعض العلماء : لو اجتمع مجتهدوا الأرض كلهم على قول وكان قول النبي يقتضي خلافه ، فالحق قول النبي عليه السلام ، وإجماع المجتهدين في مقابله كضرطة بعير في فلاة .

وقال السيد الآلوسي في جلاء العينين نقلاً عن ابن تيمية قال : قد كان بعض الناس يناظر ابن عباس في المتعة فقال له : قال أبو بكر قال عمر ، فقال ابن عباس : يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء ! أقول قال رسول الله ( ص ) وتقولون قال أبو بكر ، قال عمر ) ! ! انتهى . ( راجع مجموع فتاوى ابن تيمية ۲۰ / ۲۱۵ )

وفي الترمذي : ۲ / ۱۵۹ ، عن سالم بن عبد الله : ( أنه سمع رجلاً من أهل الشام وهو يسأل عبد الله بن عمر عن التمتع بالعمرة إلى الحج ، فقال عبد الله بن عمر : هي حلال ، فقال الشامي : إن أباك قد نهى عنها ! فقال عبد الله بن عمر : أرأيت إن كان أبي نهى عنها وصنعها رسول الله ( ص ) : أمرُ أبي يُتَّبَع أم أمرُ رسول الله ( ص ) ؟ ! فقال الرجل : بل أمر رسول الله ( ص ) . فقال : لقد صنعها رسول الله . هذا حديث حسن صحيح ) . انتهى .

ورواه أبو يعلى في مسنده : ۹ / ۳۴۱ ، وفيه : ( ما ترى في التمتع بالعمرة إلى الحج ؟ فقال عبد الله : حسن جميل لمن صنع ذلك . فقال له الرجل : فإن أباك قد كان ينهى عنها ! فغضب عبد الله ثم قال : ويلك أرأيت أن كان أبي نهى عنها ، وكان رسول الله ( ص ) عمل بها ، بأمر رسول الله ( ص ) تأخذ أم بأمر أبي ؟ ! قال : لا بل بأمر رسول الله . قال : فإن رسول الله قد فعل ذلك ، فقم لشأنك ) ! ورواه ابن سلمة في شرح معاني الآثار : ۲ / ۱۴۲ . وحاول النووي في المجموع : ۷ / ۱۵۵ ، أن يضعفه ، لكن الألباني صححه في صحيح سنن الترمذي : ۱ / ۲۴۷ برقم ۶۵۸ , وعاد وضعف مثله في ضعيف سنن الترمذي ص ۹۶ ! !

وفي مسند أحمد : ۲ / ۹۵ : ( سأل رجل ابن عمر عن المتعة وأنا عنده ، متعة النساء ، فقال : والله ما كنا على عهد رسول الله زانين ولا مسافحين ! ثم قال : والله لقد سمعت رسول الله ( ص ) يقول : ليكونن قبل يوم القيامة المسيح الدجال وكذابون ثلاثون أو أكثر ) . ورواه في : ۲ / ۱۰۴ ، وفيه : ( فغضب وقال والله . . ) . ورواه أبو يعلى في : ۱۰ / ۶۹ ، و : ۱۰ / ۷۰ ، والقرطبي في تفسيره : ۲ / ۳۸۸ ، وقال : ( أخرجه الدارقطني ، وأخرجه أبو عيسى الترمذي ) . انتهى .

وقال ابن كثير في النهاية : ۵ / ۱۵۹ : ( وقد كان الصحابة يهابونه كثيراً ، فلا يتجاسرون على مخالفته غالباً ، وكان ابنه عبد الله يخالفه فيقال له : إن أباك كان ينهى عنها ، فيقول : لقد خشيت أن يقع عليكم حجارة من السماء ! قد فعلها رسول الله ( ص ) أفسنة رسول الله تتبع ، أم سنة عمر بن الخطاب ! وكذلك كان عثمان بن عفان ينهى عنها ، وخالفه علي بن أبي طالب كما تقدم وقال : لا أدع سنة رسول الله ( ص ) لقول أحد من الناس ) ! انتهى .

وقال الشافعي في كتاب الأم : ۱ / ۱۶۳ : ( قال الشافعي ) أخبرنا مالك عن نافع عن ابن عمر أنه سجد في سورة الحج سجدتين . فقلت للشافعي : فإنا لا نسجد فيها إلا سجدة واحدة ، فقال الشافعي فقد خالفتم ما رويتم عن عمر بن الخطاب وعبد الله بن عمر معاً ، إلى غير قول أحد من أصحاب النبي ( ص ) عامة ! فكيف تتخذون قول ابن عمر وحده حجة ، وقول عمر حجة وحده ، حتى تردوا بكل واحد منهما السنة ! وتبتنون عليها عدداً من الفقه ؟ ! ثم تخرجون من قولهما لرأي أنفسكم ؟ هل تعلمونه مستدركاً على أحد ؟ !

قولٌ العورةُ فيه أبين منها فيما وصفنا من أقاويلكم ) ! !

الأسئلة

۱ – ما قولكم في سبب هذا التحيز من الدولة القرشية لقول عمر على حساب سنة النبي صلى الله عليه وآله حتى انتقده ابن عباس وابن عمر والشافعي ؟ !

۲ – هل تعملون بسنة النبي صلى الله عليه وآله في متعة الحج ومتعة النساء ، أم تتركونه إلى قول عمر ونهيه عنهما ؟ !

۳ – ما قولكم في تناقضات الألباني في تصحيحه وتضعيفه ، وقد سماه ابن باز : أمير المؤمنين الحديث ! وهل قرأتم كتاب السقاف : تناقضات الألباني البيِّنات ؟ !

۴ – ما رأيكم في كتاب : ( النصائح الكافية لمن يتولى معاوية ) للحافظ الشافعي محمد بن عقيل الحضرمي ؟ !

true
الملصقات: ,
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false