×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الثلاثاء 5 صفر 1442   
true
false

ذکرنا في ماسبق بعض ممیزات الإمام الذي اوله النص التعییني .
و ذکرنا أقوال اهل البیت بأن الإمام لابد أن ینص علی عینه.

والآن نذکر كلمات أعلام الطائفة حول طريقية النص:
وما ذكرناه هو ما أكّد عليه بطل الدفاع عن المذهب الحق، معتمد المعصومين عليهم السلام ومتكلمهم، هشام بن الحكم (رض الله عنهم) في حواره مع ضرار، حين سأله عن الدليل على الإمام بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال هشام: «الدلالة عليه ثمان دلالات، أربعة منها في نعت نسبه، وأربعة في نعت نفسه، أما الأربعة التي في نعت نسبه فأن يكون معروف القبيلة، معروف الجنس، معروف النسب، معروف البيت.  وذلك أنه إذا لم يكن معروف القبيلة معروف الجنس معروف النسب معروف البيت جاز أن يكون في أطراف الأرض وفي كل جنس من الناس، فلما لم يجز أن يكون إلا هكذا، ولم نجد جنساً في العالم أشهر من جنس محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وهو جنس العرب الذي منه صاحب الملة والدعوة الذي يُنادى باسمه في كل يوم وليلة خمس مرات على الصوامع في المساجد في جميع الأماكن ” أشهد أن لا إله إلا الله، وأنَّ محمداً رسول الله “، ووصلت دعوته إلى كل بر وفاجر من عالم وجاهل، معروف غير منكر في كل يوم وليلة، فلم يجز أن يكون الدليل إلا في أشهر الأجناس.  ولما لم يجز أن يكون إلا في هذا الجنس لشهرته لم يجز إلا أن يكون في هذه القبيلة التي منها صاحب الملة دون سائر القبائل من العرب، ولما لم يجز إلا أن يكون في هذه القبيلة التي منها صاحب الدعوة لاتصالها بالملة لم يجز إلا أن يكون في هذا البيت الذي هو بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم لقرب نسبه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم إشارة إليه دون غيره من أهل بيته.  ثم إن لم يكن إشارة إليه اشترك أهل هذا البيت وادعيت فيه، فإذا وقعت الدعوة فيه وقع الاختلاف والفساد بينهم، ولا يجوز إلا أن يكون من النبي صلى الله عليه وآله وسلم إشارة إلى رجل من أهل بيته دون غيره لئلا يختلف فيه أهل هذا البيت أنه أفضلهم وأعلمهم وأصلحهم لذلك الأمر»(۱).
وقال معلّم الشّيعة، فقيه عصره وأوحد زمانه على الإطلاق، الشيخ المفيد قدّس سره: «واتفقت الإمامية على أن الإمامة لا تثبت مع عدم المعجز لصاحبها إلا بالنص على عينه»(۲)،
وليس قوله على عينه إلا إشارة للبعد التطبيقي.
وقال شيخ الطائفة على الإطلاق الشيخ الطوسي قدّس سره: «فلا بد مع صحة هذه الجملة من وجوب النص على الإمام بعينه، أو إظهار المعجز القائم مقام النص عليه»(۳).
فاتضح من خلال ما قلناه، أن الإمام یعرف بالنص التعییني، وهو النص الممیز له عن غیره، وهذا الشرط لا یوجد عند احمد اسماعیل الگاطع، لأن لم تجد روایة تنص علیه و تمیزه عن باقي الناس.

ــــــــــــــــــــــــــــــ
۱_ علل الشرائع ۲۰۲
۲_اوائل المقالات ۴۰
۳_الشافي ۲ / ۵

true
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false