×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  السبت 17 ربيع الثاني 1441   
true
false

تعد المعجزة من أهم الطرق للتعرف علی الإمام الحق من غیره، و بها یعرف المدعي الصادق من الکاذب.

حقيقة المعجزة:

يراد بها: الفعل الخارق للعادة الذي يصدر على يد صاحب المنصب الإلهي في وقت التحدّي، ولا يستطيع أحدٌ الإتيان بمثله. ولإيضاح قيود التّعريف، نعرض جامعیة و مانعیة التعریف.
وقد اشتمل التعريف على عدة قيود تأخذ بأيدينا إلى حقيقة المعجزة:
القيد الأول: أنها (فعل خارق للعادة)، وثمرة هذا القيد إخراج الأفعال العادية والطبيعية.
القيد الثاني: (صدوره على يد صاحب المنصب الإلهي)، وثمرة هذا القيد إخراج أصحاب المناصب غير الإلهية، لعدم صدور المعجزة على أيديهم، والعنوان الجامع لأصحاب المناصب الإلهية – كمنصب النبوّة والرّسالة والإمامة – هو «الحجة».
القيد الثالث: (في مقام التحدّي)، وثمرة هذا القيد إخراج الكرامة والإرهاص، فإنَّ هذه العناوين الثلاثة وإن كانت تشترك في كونها خارقة للعادة، إلا أنها تفترق في كون الإرهاص فعلاً خارقاً للعادة متقدماً على دعوى المنصب الإلهي، وكون الكرامة فعلاً خارقاً للعادة في غير وقت التحدّي، وأما المعجزة فهي الفعل الخارق للعادة لأجل إثبات المنصب الإلهي في وقت التحدي.
القيد الرابع: (ولا يستطيع أحد الإتيان بمثله)، وثمرة هذا القيد إخراج السحر؛ إذ السحر أيضاً فعل خارق للعادة، ولكنّ الفرق بينه وبين المعجزة: أن السحر يُمكن الإتيان بمثله، بعكس المعجزة.

ف من أهمّ الدلائل التي يُعرَف بها صدق المدَّعي للإمامة، هو جريان المعجزة على يديه، بل هي الأمر القاطع الدالّ على صدق دعوة الأنبياء والرسل والحجج عليهم السلام، وقد أظهر كلّ نبيّ وإمام معاجز وخوارق دلَّت يقيناً على صدق دعواهم.

true
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false