×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الأحد 15 ذوالقعدة 1441   
true
false

– صحيح مسلم ج ۸ ص ۳۲
– عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( ص ) إذا قاتل أحدكم أخاه فليجتنب الوجه
فإن الله خلق آدم على صورته .
– فردوس الأخبار للديلمي ج ۲ ص ۲۹۹
أبو هريرة : خلق الله عزو جل آدم على صورته وطوله ستون ذرعا . . . فكل من
يدخل الجنة على صورة آدم ستون ذرعا فلم تزل تنقص بعده حتى الآن . انتهى .
ونحوه في ج ۵ ص ۱۶۵ ونحوه في مصابيحه ج ۳ ص ۲۶۶
– مختصر تاريخ دمشق ج ۳ جزء ۵ ص ۱۲۵
عن أبي هريرة ، عن النبي ( ص ) قال : خلق الله آدم على صورته طوله سبعون
ذرعا . . . إلى آخره . وقد تقدم تكذيب الإمام مالك لهذا الحديث وغيره من أحاديث
رؤية الله تعالى بالعين ، من سير أعلام النبلاء ج ۸ ص ۱۰۳

– وروى ابن حجر في لسان الميزان ج ۳ ص ۲۹۹ صيغة معقولة لهذا الحديث قال . . .
العلاء بن مسلم ، حدثنا عبد الله بن يوسف ، ثنا إسماعيل بن رافع ، عن المقبري ، عن
أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا : لا يضربن أحدكم وجه خادمه ولا يقول لعن الله من أشبه
وجهك ، فإن الله خلق آدم على صورة وجهه . انتهى . فهل يقبلها إخواننا ويخلصون
أنفسهم من ورطة التجسيم .
– لجنة الإفتاء الوهابية ج ۴ ص ۳۶۸ فتوى رقم ۲۳۳۱
س ۱ : عن هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : خلق الله آدم
على صورته ستون ذرعا ، فهل هذا الحديث صحيح ؟
ج : نص الحديث : خلق الله آدم على صورته طوله ستون ذرعا ثم قال : إذهب
فسلم على أولئك النفر ، وهم نفر من الملائكة جلوس ، فاستمع فما يحيونك فإنها
تحيتك وتحية ذريتك ، فذهب فقال : السلام عليكم ، فقالوا ، السلام عليكم ورحمة
الله فزادوه ورحمة الله ، فكل من يدخل الجنة على صورة آدم طوله ستون ذرعا ، فلم
يزل الخلق تنقص بعده إلى الآن . رواه الإمام أحمد والبخاري ومسلم . وهو حديث
صحيح ولا غرابة في متنه فإن له معينان :
الأول : إن الله لم يخلف آدم صغيرا كالأطفال من ذريته ثم نما وطال حتى بلغ
ستين ذرعا ، بل جعله يوم خلقه طويلا على صورة نفسه النهائية ي وله ستون ذرعا .
والثاني : أن الضمير في قوله ( على صورته ) يعود على الله بدليل ما جاء في رواية
أخرى صحيحة : على صورة الرحمان وهو ظاهر السياق ولا يلزم على ذلك التشبيه ،
فإن الله سمى نفسه بأسماء سمى بها خلقه ، ووصف نفسه بصفات وصف بها خلقه ،
ولم يلزم من ذلك التشبيه وكذا الصورة ، ولا يلزم من إتيانها لله تشبيهه بخلقه لأن
الاشتراك في الاسم وفي المعنى الكلي لا يلزم منه التشبيه فيما يخص كلا منهما ،
لقوله تعالى : ليس كمثله شئ وهو السميع البصير .

true
الملصقات:

هذا الخبر لا یحتوي علی کلمات مفتاحیة.

true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false