×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الخميس 7 صفر 1442   
true
false

عندما فتح النبي ( صلى الله عليه وآله ) حصون النطاة والشق : « انهزم من سلم من يهود تلك الحصون إلى حصون الكتيبة ، وهي ثلاثة حصون : القموص والوطيح وسلالم وكان أعظم حصون خيبر القموص » ( عون المعبود : ۸ / ۱۷۲ ) . « فتحصنوا معهم في القموص أشد التحصين ، مغلقين عليهم لا يبرزون » . ( الواقدي : ۲ / ۶۷۰ ) .

وحاصرهم بضعاً وعشرين يوماً ( تاريخ خليفة / ۴۹ ) . وكان النبي ( صلى الله عليه وآله ) يصلي بالمسلمين كل يوم صلاة الفجر ثم يصطفُّون ثم يذهبون لمهاجمة الحصن ، وقد أعطى أبا بكر قيادة الحملة ثم أعطاها لعمر ، فرجعا منهزمين !

ففي أمالي المفيد / ۵۶ ، عن سعد بن أبي وقاص قال : « بعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) برايته إلى خيبر مع أبي بكر فردها ، فبعث بها مع عمر فردها ، فغضب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقال : لأعطين الراية غداً رجلاً يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله ، كراراً غير فرار ، لا يرجع حتى يفتح الله على يديه » !

واعترفوا أن محاصرة النبي ( صلى الله عليه وآله ) لخيبر طالت نحو شهر وكان النبي ( صلى الله عليه وآله ) يعطي الراية كل يوم لأحد الصحابة ، فيحملون على الحصن ويرجعون فاشلين !

واعترفوا بفرار الشيخين بالمسلمين ! وأن النبي ( صلى الله عليه وآله ) غضب وأحضر علياً ( عليه السلام ) ولعله كان في منطقة النطاة من خيبر ، وقال : لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، كرار غير فرار ، لا يرجع حتى يفتح الله على يديه !

« دعا أبا بكر فعقد له لواءً ثم بعثه فسار بالناس فانهزم حتى إذا بلغ ورجع ، فدعا عمر فعقد له لواءً فسار ثم رجع منهزماً بالناس ! فقال رسول الله : لأعطين الراية رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله له ليس بفرار . » ( سنن النسائي : ۵ / ۱۰۸ ، وصححه في الزوائد : ۹ / ۱۲۴ ) .

« بعث أبا بكر فسار بالناس فانهزم حتى رجع إليه ، وبعث عمر فانهزم بالناس حتى انتهى إليه ، فقال رسول الله ( ص ) : لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، يفتح الله له ليس بفرار ) ( مصنف ابن أبي شيبة : ۸ / ۵۲۲ ) .

« بعث رسول الله ( ص ) أبا بكر بن أبي قحافة برايته إلى بعض حصون خيبر ، فقاتل ، فرجع ولم يك فتحاً وقد جهد ، ثم بعث عمر بن الخطاب الغد ، فقاتل ، ثم رجع ولم يك فتحاً وقد جهد ، فقال رسول الله : لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ، يفتح الله على يديه ليس بفرار » ! ( الحارث / ۲۱۸ ، والطبراني الكبير : ۷ / ۳۵ ) .

وفي الدرر لابن عبد البر / ۱۹۸ : « ووقف إلى بعض حصونهم فامتنع عليهم فتحه ولقوا فيه شدة ، فأعطى رايته أبا بكر الصديق فنهض بها وقاتل واجتهد ولم يفتح عليه ، ثم أعطى الراية عمر فقاتل ثم رجع ولم يفتح له وقد جهد ، فحينئذ قال رسول الله ( ص ) : لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ليس بفرار ، يفتح الله عز وجل على يديه » .

وفي تفسير الثعلبي : ۹ / ۵۰ : « فحاصرناهم حتى أصابتنا مخمصة شديدة ، ثم إن الله تعالى فتحها علينا ، وذلك أن رسول الله ( ص ) أعطى اللواء عمر بن الخطاب ونهض من نهض معه من الناس فلقوا أهل خيبر فانكشف عمر وأصحابه ، فرجعوا إلى رسول الله ( ص ) يُجَبِّنُهُ أصحابه ويجبنهم ، وكان رسول الله قد أخذته الشقيقة فلم يخرج إلى الناس ، فأخذ أبو بكر راية رسول الله ، ثم نهض فقاتل قتالاً شديداً ثم رجع ، فأخذها عمر ، فقاتل قتالاً شديداً ، وهو أشد من القتال الأول ، ثم رجع ، فأخبر بذلك رسول الله فقال : أما والله لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله . . . » .

أسئلة :

س ۱ : ماذا تفهم من قول النبي ( صلى الله عليه وآله ) بعد هزيمة أبي بكر وعمر يومين متتالين : أما والله لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، كرار غير فرار ، لا يرجع حتى يفتح الله على يديه ؟ !

س ۲ : هل يفهم من هزيمة أبي بكر وعمر في خيبر وانتصار علي ( عليه السلام ) ، أن اليهود لا يحقق النصر عليهم إلا علي ( عليه السلام ) وشيعته ؟

س ۳ : أراد البخاري أن يغطي على فرار أبي بكر وعمر فطعن بعلي ( عليه السلام ) وقال إنه تخلف عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) في خيبر لأنه كان أرمد ، ثم تاب والتحق به !

قال بخاري ( ۴ / ۱۲ ) : « كان علي رضي الله عنه تخلف عن النبي ( ص ) خيبر وكان به رمد ، فقال : أنا أتخلف عن رسول الله ! فخرج علي فلحق بالنبي ( ص ) ، فلما كان مساء الليلة التي فتحها في صباحها فقال رسول الله ( ص ) : لأعطين الراية أو قال ليأخذن غداً رجل يحبه الله ورسوله أو قال يحب الله ورسوله يفتح الله عليه ، فإذا نحن بعلي وما نرجوه ، فقالوا هذا علي فأعطاه رسول الله الراية ، ففتح الله عليه » .

وأحس ابن حجر بالفضيحة فقال في شرحه ( ۷ / ۳۶۵ ) : « وقع في هذه الرواية اختصار وهو عند أحمد والنسائي وابن حبان والحاكم من حديث بريدة بن الخصيب ، قال : لما كان يوم خيبر أخذ أبو بكر اللواء فرجع ولم يفتح له ، فلما كان الغد أخذه عمر فرجع ولم يفتح له ، وقتل محمود بن مسلمة ، فقال النبي ( ص ) : لأدفعن لوائي غداً إلى رجل . . . وفي الباب عن أكثر من عشرة من الصحابة سردهم الحاكم في الإكليل ، وأبو نعيم ، والبيهقي في الدلائل » . ونحوه عمدة القاري ( ۱۴ ، ۲۱۳ ) . فما رأيكم في ذلك ؟

س ۴ : فسروا لنا الحديث الذي رواه أحمد ، ووثقه في الزوائد ( ۶ / ۱۵۱ ، و : ۹ / ۱۲۴ ) : عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ( ص ) أخذ الراية فهزها ثم قال : من يأخذها بحقها ؟ فجاء فلان فقال : أمِطْ ( إذهب عني ! ) . ثم جاء رجل آخر فقال : أمط ! ثم قال النبي ( ص ) : والذي كرم وجه محمد لأعطينها رجلاً لا يفر ، هاك يا علي ! فانطلق حتى فتح الله عليه » وأبو يعلى : ۲ / ۴۹۹ وأحمد : ۳ / ۱۶ ، وتاريخ دمشق : ۱ / ۱۹۴ ، والنهاية : ۴ / ۳۸۱ .

true
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false