×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الخميس 12 ذوالقعدة 1441   
true
false

 

ما تقولون في هذه الفتوى :

( لا يجب قراءة القرآن بنصه ، لا في الصلاة ولا في غيرها ! بل يجوز لكل أحد أن يغير ألفاظه ويقرأه بالمعنى ، أو بما يقرب من المعنى ، بأي ألفاظ شاء ! والشرط الوحيد أن لا يبدل المعنى فينقلب رأساً على عقب وتصير آية الرحمة آية عذاب وآية العذاب آية رحمة !

فمن قرأ بهذا الشرط فقراءته صحيحة شرعاً ، وهي قرآن أنزله الله تعالى ! لأن الله رخص للناس أن يقرؤوا كتابه بأي لفظ بهذا الشرط البسيط ! ! ) .

لعلكم تقولون إن صاحب هذه الفتوى فاسق أو كافر ! !

لكن لا تعجلوا بالحكم فصاحبها . . عمر بن الخطاب ، وصاحبه أبو موسى !

روى أحمد في مسنده : ۴ / ۳۰ : ( قرأ رجل عند عمر فَغَيَّر عليه فقال : قرأت على رسول الله ( ص ) فلم يغير علي ! قال فاجتمعنا عند النبي ( ص ) قال فقرأ الرجل على النبي ( ص ) فقال له : قد أحسنت ! قال فكأن عمر وجد من ذلك فقال النبي ( ص ) : يا عمر إن القرآن كله صواب ، ما لم يجعل عذاب مغفرة أو مغفرة عذاباً ) ! ! انتهى . ( في مجمع الزوائد : ۷ / ۱۵۰ : رواه أحمد ورجاله ثقات )

وروى أحمد : ۵ / ۴۱ : عن أبي موسى الأشعري عن النبي ( ص ) قال : ( أتاني جبريل وميكائيل فقال جبريل إقرأ القرآن على حرف واحد ، فقال ميكائيل استزده ، قال إقرأه على سبعة أحرف كلها شاف كاف ، ما لم تختم آية رحمة بعذاب أو آية عذاب برحمة ! ! ) . انتهى . وقال عنه في مجمع الزوائد : ۷ / ۱۵۰ : ( رواه أحمد والطبراني بنحوه إلا أنه قال واذهب وأدبر ، وفيه علي بن زيد بن جدعان وهو سئ الحفظ وقد توبع وبقية رجال أحمد رجال الصحيح ) !

وقال السيوطي في الإتقان : ۱ / ۱۶۸ ، عن أبي هريرة من حديث عمر : ( إن القرآن كله صواب ما لم تجعل مغفرة عذاباً أو عذاباً مغفرة . أسانيدها جياد ) . انتهى . ( راجع أيضاً التاريخ الكبير للبخاري : ۱ / ۳۸۲ ، وأسد الغابة : ۵ / ۱۵۶ ، وكنز العمال : ۱ / ۵۵۰ و ۶۱۸ ، و ۶۱۹ ، و : ۲ / ۵۲ و ۶۰۳ ، لترى بقية المصيبة ! ) .

وزاد الطبري في تفسيره : ۱ / ۳۴ ، عن ابن أبي موسى الأشعري أن ميكائيل ساعد أباه وعمر فعلم النبي صلى الله عليه وآله أن لا يقبل بقراءة القرآن بنص واحد وأن يستزيد جبرئيل : ( عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله ( ص ) : قال جبريل : إقرؤوا القرآن على حرف ، فقال ميكائيل : استزده ، فقال على حرفين ، حتى بلغ ستة أو سبعة أحرف فقال : كلها شاف كاف ما لم يختم آية عذاب برحمة ، أو آية رحمة بعذاب ، كقولك هلم وتعال ) ! ( وقال في هامشه : رواه الإمام أحمد في المسند ( ج ۷ حديث ۲۰۴۴۷ ) بشئ من الاختصار . ورواه أيضاً ( ج ۷ حديث ۲۰۵۳۷ ) بنحوه وفيه زيادة : نحو قولك تعال ، وأقبل ، وهلم واذهب ، وأسرع وأعجل ) ! ! !

 

الأسئلة

۱ – ما رأيكم في هذه الفتوى أو القنبلة التخريبية التي تنص على جواز تحريف القرآن جهاراً نهاراً ، وتنسب ذلك إلى الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله ؟ ! !

۲ – هل رأيتم أن عمر كان يعطي لنفسه الحق الذي لم يعطه الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وآله ؟ فإن الله لم يعط لرسوله حق إضلال أمته ، بينما عندما قال النبي صلى الله عليه وآله للمسلمين إيتوني بدواة وقرطاس أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً ، قال له عمر : كتاب الله حسبنا ! ! ولا نريد كتابك ونريد أن نضل !

ثم لم يعط الله تعالى لنبيه الحق في تغيير القرآن فقال له : ( قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلا مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ) ( سورة يونس : ۱۵ ) لكن عمر أعطى لنفسه حق التغيير في كتاب الله تعالى فقال : ( إن القرآن كله صواب ما لم تجعل مغفرة عذاباً أو عذاباً مغفرة ! ! ) .

۲ – إذا كذبتم هذه الروايات عن عمر وهي صحاح وجياد وحسان ! فأخبرونا من الكاذب من رواتها ، حتى نشطب على رواياته في مصادركم ؟ !

۳ – لماذا تشنون حملة على الشيعة وتتهمونهم بالقول بتحريف القرآن بسبب وجود روايات في مصادرهم تضيف إلى الآية كلمة تفسيرية أو ما شابه ؟ ! وإمامكم عمر يقول لكم : إذا رأيتم أحداً يقرأ القرآن غلطاً فلا تغيِّروا عليه ، فقد غيرت يوماً على شخص قراءته فقال النبي ( ص ) كله صحيح ، كله تمام !

أو كما قال أبو موسى الأشعري ونسب إلى أبيّ بن كعب أنه دهش وشك في نبوة النبي ( ص ) فقال له لا تشك فنص القرآن هكذا أنزله الله ! ! أي مفتوحاً عائماً ، يصح أن تقرأه بأي لفظ ، بشرط بسيط أن لا يكون بعكس المعنى ! !

۴ – ما قولكم الآن في مقولة عمر بالأحرف السبعة ؟ ! ألا ترون أنها بسيطة أمام هذه الفرية الكبيرة ؟ ! فالأحرف السبعة تهز أركان وحدة نص القرآن !

وهذه الفرية تخرب نص القرآن وتهدم صرحه من أصله ! !

۵ – ماذا يريد عمر من سياسته تجاه القرآن ؟ !

فقد غيَّب النص القرآني الموحد ونُسخته الرسمية في عهد أبي بكر وعهده كما غيَّب السنة !

وشكل لجنة شكلية لجمع القرآن ، وأبعد منها كل الذين أمر النبي صلى الله عليه وآله المسلمين أن يأخذوا القرآن منهم ! !

وأعلن أنه ضاع من القرآن أكثره ، وأن اللجنة التي كلفها بجمعه بذلت جهوداً كبيرة لجمعه من الناس والمكتوبات بشرط شاهدين عاديين فقط ! بل بشاهد واحد كما زعموا في آيات آل خزيمة ! .

ثم كان يخبئ القرآن الذي تجمعه اللجنة المحترمة أي هو عند بنته حفصة ولا يطلع عليه أحداً ، والحمد لله أنه تم إحراقه بعد وفاة حفصة ! !

ثم طرح مقولة الأحرف السبعة ، لكن لم يسمح بها للناس ، ولم يستفد منها أحد إلا هو نفسه ! !

ثم طرح رأيه بتعويم نص القرآن وتمييعه ، وأعطى لنفسه الحق في أن يرخص للناس فيما لم يرخص الله به لرسوله صلى الله عليه وآله ؟ ! !

فماذا يريد عمر ؟ وهل رأيتم أحداً صنع بالقرآن ما صنعه عمر ؟ !

۶ – إسمحوا لنا الآن أن نسألكم عن معنى قوله تعالى : ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) . ( سورة الحجر : ۹ )

true
الملصقات:

هذا الخبر لا یحتوي علی کلمات مفتاحیة.

true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false