×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  السبت 9 صفر 1442   
true
false

– روى الحاكم : ۳ / ۱۲۹عن أبي ذر ( رضي الله عنه ) قال : ما كنا نعرف المنافقين إلا بتكذيبهم الله ورسوله ، والتخلف عن الصلوات ، والبغض لعلي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) . هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرجاه .

ورواه أحمد في فضائل الصحابة : ۲ / ۶۳۹ ، والدارقطني في المؤتلف والمختلف :

۱۳۷۶۳ ، والهيثمي في مجمع الزوائد : ۹ / ۱۳۲

– وروى الترمذي : ۴ / ۳۲۷ ، و : ۵ / ۲۹۳ و ۲۹۸ – باب مناقب علي :عن أبي سعيد الخدري قال : إن كنا لنعرف المنافقين نحن معشر الأنصار ببغضهم

علي بن أبي طالب . هذا حديث غريب . وقد تكلم شعبة في أبي هارون العبدي ،وقد روى هذا عن الأعمش عن أبي صالح ، عن أبي سعيد .

وروى النسائي في : ۸ / ۱۱۵عن أم سلمة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا يحب عليا منافق ، ولا يبغضه مؤمن . وقال : هذا حديث حسن .ورواه النسائي أيضا في خصائص علي ۵ / ۱۳ وابن ماجة : ۱ / ۴ والترمذي : ۴ / ۳۲۷ و ج ۵ / ۵۹۴

وأحمد في مسنده : ۲ / ۵۷۹ و ص ۶۳۹ وفي فضائل الصحابة : ۲ / ۲۶۴وعبد الرزاق في مصنفه : ۱۱ / ۵۵

وابن أبي شيبة في مصنفه : ۱۲ / ۵۶والحاكم في المستدرك : ۳ ص ۱۲۹ ، وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم

يخرجاه ! ووافقه الذهبي في تلخيص المستدرك .

ورواه الطبراني في الأوسط : ۳ / ۸ والهيثمي في مجمع الزوائد : ۱۲۹۹ ، وقال : رجال أبي يعلى رجال الصحيح .

ورواه الخطيب في تاريخ بغداد عن صحابة متعددين في : ۲ / ۷۲ و : ۴ / ۴۱ و : ۱۳ / ۳۲

/ ۱۵۳ و : ۱۴ / ۴۲۶ و : ۲ / ۲۵۵والبيهقي في سننه : ۵ / ۴۷وابن عبد البر في الإستيعاب : ۳ / ۳۷- وفي الترمذي : ۵ / ۶۰۱

عن الأعمش : إنه لا يحبك إلا مؤمن . وقال : هذا حديث حسن صحيح .

– وفي الطبراني الكبير : ۱ / ۳۱۹ و ۲۳ / ۳۸۰

عن أبي الطفيل قال : سمعت أم سلمة تقول : أشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أحب عليا فقد أحبني ، ومن أحبني فقد أحب الله ، ومن أبغض عليا فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض الله . ورواه الهيثمي في الزوائد : ۹ ص ۱۳۲ .

– وفي فردوس الأخبار : ۳ / ۶۴

عن ابن عباس أن النبي ( ص ) قال : علي باب حطة ، من دخل منه كان مؤمنا ،ومن خرج منه كان كافرا .

عن أبي ذر أن النبي ( ص ) قال : علي باب علمي ومبين لأمتي ما أرسلت به من بعدي . حبه إيمان ، وبغضه نفاق ، والنظر إليه رأفة ومودة عبادة .

وفي صحيح مسلم : ۱ / ۶۰ ، تحت عنوان : باب حب علي من الإيمان .

عن زر بن حبيش قال قال علي ( عليه السلام ) : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي صلى الله عليه وسلم إلي ، أن لا يحبني إلا مؤمن ، ولا يبغضني إلا منافق .

ورواه ابن ماجة : ۱ / ۴۲

والنسائي في سننه : ۸ / ۱۱۵ و ۱۱۷ وفي خصائص علي : ۱۳۷۵

وأحمد في مسنده : ۱ / ۸۴ و ۹۵ و ۱۲۸ وفي فضائل الصحابة : ۲ / ۲۶۴

وابن أبي شيبة في المصنف : ۱۲ / ۵۶

وعبد الرزاق في المصنف : ۱۱ / ۵۵

وابن أبي عاصم في السنة : ۵۸۴۲

وابن حبان في صحيحه : ۹ / ۴۰

والخطيب في تاريخ بغداد : ۲ ص ۲۵۵ و : ۱۴ / ۴۲۶

وابن عبد البر في الإستيعاب : ۳ / ۳۷

وأبو نعيم في حلية الأولياء : ۸ / ۱۸۵

وابن حجر في الإصابة : ۲ / ۵۰۳

والحاكم في المستدرك : ۳ / ۱۳۹

والبيهقي في سننه : ۵ / ۴۷

وابن حجر في فتح الباري : ۷ / ۵۷

– وفي مسند أبي يعلى : ۱ / ۲۳۷

عن الحارث الهمداني قال : رأيت عليا جاء حتى صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : قضاء قضاه الله على لسان نبيكم النبي الأمي صلى الله عليه و ( آله )وسلم إلي : إنه لا يحبني إلا مؤمن ، ولا يبغضني إلا منافق ، وقد خاب من افترى .
وفي فتح الباري : ۷ / ۷۲ وفي كلام أمير المؤمنين كرم الله وجهه يقول : لو ضربت خيشوم المؤمن بسيفي هذا على أن يبغضني ما أبغضني ، ولو صببت الدنيا بجمانها على المنافق على أن يحبني ما أحبني ! وذلك أنه قضي فانقضى على لسان النبي الأمي صلى الله عليه و( آله ) وسلم أنه قال : يا علي لا يبغضك مؤمن ، ولا يحبك منافق .

– وهو في نهج البلاغة : ۲ / ۱۵۴ ، شرح محمد عبده ، وقال ابن أبي الحديد في شرحه

۲ : ۴۸۵ : في الخبر الصحيح المتفق عليه أنه لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق ،وحسبك بهذا الخبر ، ففيه وحده كفاية :وقال ابن أبي الحديد في موضع آخر كما في هامش بحار الأنوار : ۳۹ / ۲۹۴ :قال شيخنا أبو القاسم البلخي : قد اتفقت الأخبار الصحيحة التي لا ريب عندالمحدثين فيها أن النبي قال له : لا يبغضك إلا منافق ولا يحبك إلا مؤمن .

– وفي بشارة المصطفى للطبري الشيعي / ۱۰۷

أخبرنا الشيخ الفقيه المفيد أبو علي الطوسي ( رحمه الله ) بقراءتي عليه في شعبان سنة إحدى عشرة وخمسمائة بمشهد مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال :أخبرنا السعيد الوالد أبو جعفر محمد بن الحسين الطوسي ( رحمه الله ) قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان الحارثي ( رحمه الله ) قال : حدثنا أبو بكر محمد بن عمر الجعابي قال : حدثنا علي بن العباس بن الوليد قال : حدثنا إبراهيم بن بشير بن خالد قال :

حدثنا منصور بن يعقوب قال : حدثنا عمرو بن ميمون ، عن إبراهيم بن عبد الأعلى ، عن سويد بن غفلة قال : سمعت عليا ( عليه السلام ) يقول : والله لو صببت الدنيا على المنافق صبا ما أحبني ، ولو ضربت بسيفي هذا خيشوم المؤمن لأحبني ، وذلك أني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : يا علي لا يحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا منافق ! انتهى .

– ورواه محمد بن سليمان في مناقب أمير المؤمنين ( ع ) : ۲ / ۴۸۴ ، والفتال النيسابوري في

روضة الواعظين / ۲۹۵

– وفي فردوس الأخبار : ۵ / ۳۱۶ قال النبي ( ص ) : يا علي محبك محبي ، ومبغضك مبغضي .

ونحوه في الطبراني في الأوسط : ۳ / ۸۹ ، عن عمران بن حصين .

وأحمد في فضائل الصحابة : ۲ / ۶۳۹ ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري .

والحاكم في : ۳ / ۱۳۰ ، عن سلمان الفارسي . وفي : ۳ / ۱۲۹ ، عن أبي ذر الغفاري

والهيثمي في مجمع الزوائد : ۹ / ۱۲۹ ، عن أبي يعلى ، عن أبي رافع .

وفي تاريخ بغداد : ۹ / ۷۲ ، وفي : ۴ / ۴۱ ، وفي : ۱۳ / ۲۳ ، عن ابن مسعود ، وفي

ص ۱۵۳ ، عن ابن عباس .

– ورواه أيضا في : ۹ / ۷۲ ، وروى فيها : عن عمار بن ياسر قال سمعت رسول الله يقول لعلي : يا علي طوبى لمن أحبك وصدق فيك ، وويل لمن أبغضك وكذب فيك .

– وروى الحاكم في المستدرك : ۳ / ۱۲۸

عن ابن عباس قال : نطر النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي فقال : يا علي أنت سيد في الدنيا وسيد في الآخرة ، حبيبك حبيبي ، وحبيبي حبيب الله ، وعدوك عدوي وعدوي عدو الله ، والويل لمن أبغضك بعدي ! ! صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .

– ورواه في تاريخ بغداد : ۴ / ۴۱ ، وفي فردوس الأخبار : ۵ / ۳۲۴

– وفي الطبراني الأوسط : ۳ / ۸۹

عن عمار بن ياسر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي : إن الله تبارك وتعالى زينك بزينة لم يزين العباد بزينة مثلها ! إن الله تعالى حبب إليك المساكين والدنو منهم ، وجعلك لهم إماما ترضى بهم ، وجعلهم لك أتباعا يرضون بك ، فطوبى لمن أحبك وصدق عليك ، وويل لمن أبغضك وكذب عليك .

فأما من أحبك وصدق عليك فهم جيرانك في دارك ، ورفقاؤك من جنتك .

وأما من أبغضك وكذب عليك ، فإنه حق على الله عز وجل أن يوقفهم مواقف

الكذابين .

وفي مستدرك الحاكم في صفحة ۱۳۸

عن علي بن أبي طلحة قال : حججنا فمررنا على الحسن بن علي بالمدينة ، ومعنا معاوية بن حديج ، فقيل للحسن : إن هذا معاوية بن حديج الساب لعلي ، فقال علي به ، فأتي به فقال : أنت الساب لعلي ؟ !

فقال : ما فعلت !

فقال : والله إن لقيته ، وما أحسبك تلقاه يوم القيامة ، لتجده قائما على حوض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، يذود عنه رايات المنافقين ، بيده عصا من عوسج . . حدثنيها

الصادق المصدوق ، وقد خاب من افترى . هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم

يخرجاه . انتهى .

– وفي مسند أبي يعلى : ۶ / ۱۷۴

عن علي بن أبي طلحة مولى بني أمية قال : حج معاوية بن أبي سفيان وحج معه معاوية بن خديج ، وكان من أسب الناس لعلي ، قال : فمر في المدينة وحسن بن علي ونفر من أصحابه جالس فقيل له : هذا معاوية بن خديج الساب لعلي ! قال :علي الرجل ، قال : فأتاه رسول فقال : أجب .
– قال من ؟- قال : الحسن بن علي يدعوك ، فأتاه فسلم عليه .
– فقال له الحسن : أنت معاوية بن خديج ؟

– قال : نعم .

فرد ذلك عليه ، قال : فأنت الساب لعلي بن أبي طالب ؟ !

قال : فكأنه استحيا .

فقال له الحسن : أما والله لئن وردت عليه الحوض ، وما أراك ترده ، لتجدنه مشمر الإزار على ساق ، يذود عنه رايات المنافقين ذود غريبة الإبل . قول الصادق

المصدوق ، وقد خاب من افترى .

– ورواه أبو يعلى في مسنده : ۱۲ / ۱۳۹ ، والطبراني في الأوسط : ۳ / ۲۲ ، وفي الكبير :

۹۱۳ ، وفي مجمع الزوائد : ۹ / ۱۳۰ ، و ۲۷۲

وفيه : قال يا معاوية بن خديج إياك وبغضنا ، فإن رسول الله قال : لا يبغضنا ولا

يحسدنا أحد إلا ذيد عن الحوض يوم القيامة بسياط من نار .

– ورواه في مختصر تاريخ دمشق : ۱۲ جزء ۲۴ / ۳۹۳ ، وفي كفاية الطالب / ۸۹ ، عن أبي

كثير ، ورواه ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة : ۸ جزء ۱۵ / ۱۸ ، عن المدائني .

وفي شواهد التنزيل للحسكاني : ۱ / ۵۵۱ ح ۵۸۵

بسنده عن جابر وأنس قالا قال رسول الله ( ص ) : يا علي ، لو أن أمتي أبغضوك

لأكبهم الله على مناخرهم في النار .

– وفي شواهد التنزيل : ۱ / ۵۵۰ ح ۵۸۳

بسنده عن جابر قال : قال رسول الله ( ص ) يا علي ، لو أن أمتي صاموا حتى

صاروا كالأوتاد ، وصلوا حتى صاروا كالحنايا ، ثم أبغضوك لأكبهم الله على مناخرهم

في النار ! ! .

وفي شواهد التنزيل : ۱ / ۴۹۶ ح ۵۲۴

بسنده عن جابر قال : خطبنا رسول الله ( ص ) فسمعته يقول : من أبغضنا أهل

البيت حشره الله يوم القيامة يهوديا .

– وفي شواهد التنزيل : ۱ / ۵۵۰ ح ۵۸۴

بسنده عن أبي سعيد قال : قتل قتيل بالمدينة على عهد النبي ( ص ) . . . فقال :

والذي نفس محمد بيده لا يبغضنا أهل البيت أحد إلا أكبه الله عز وجل في النار

على وجهه .

– وفي بشارة المصطفى للطبري الشيعي / ۲۰۴

قال حدثنا الهيثم بن حماد ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك قال : رجعنا مع

رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قافلين من تبوك فقال في بعض الطريق : ألقوا إلي الأحلاس والأقتاب

ففعلوا ، فصعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فخطب فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال :

معاشر الناس ما لي أراكم إذا ذكر آل إبراهيم تهللت وجوهكم ، فإذا ذكر آل محمد

كأنما يفقأ في وجوهكم حب الرمان ! !

والذي بعثني نبيا لو جاء أحدكم يوم القيامة بأعمال كأمثال الجبال ، ولم يجئ

بولاية علي بن أبي طالب لأكبه الله عز وجل في النار ! !

true
الملصقات:
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false