×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  السبت 2 صفر 1442   
true
false

روى الجميع أن علياً عليه السلام ميزان الإسلام والكفر ، والإيمان والنفاق ، لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق . . فماذا بقي لغيره من الصحابة ؟ !

روى الحاكم : ۳ / ۱۲۹ : ( عن أبي ذر رضي الله عنه قال : ما كنا نعرف المنافقين إلا بتكذيبهم الله ورسوله

والتخلف عن الصلوات ، والبغض لعلي بن أبي طالب ) . هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ) .

( ورواه أحمد في فضائل الصحابة : ۲ / ۶۳۹ ، والدارقطني في المؤتلف والمختلف : ۱۳۷۶۳ ،

والهيثمي في مجمع الزوائد : ۹ / ۱۳۲ ) .

وروى الترمذي : ۴ / ۳۲۷ ، و : ۵ / ۲۹۳ و ۲۹۸ : باب مناقب علي : عن أبي سعيد الخدري قال :

إن كنا لنعرف المنافقين نحن معشر الأنصار ببغضهم علي بن أبي طالب ) .

وروى النسائي في : ۸ / ۱۱۵ ، ( عن أم سلمة قالت : كان رسول الله ( ص ) يقول : لا يحب علياً منافق ،

ولا يبغضه مؤمن . وقال : هذا حديث حسن ) . ( ورواه النسائي أيضاً : ۵ / ۱۳۷ ، وابن ماجة : ۱ / ۴۲ ،

والترمذي : ۴ / ۳۲۷ و : ۵ / ۵۹۴ ، وأحمد : ۲ / ۵۷۹ و ۶۳۹ وفضائل الصحابة : ۲ / ۲۶۴ ،

وعبد الرزاق في مصنفه : ۱۱ / ۵۵ ، وابن أبي شيبة في مصنفه : ۱۲ / ۵۶ ، والحاكم : ۳ / ۱۲۹

وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ! ووافقه الذهبي في تلخيص المستدرك .

ورواه الطبراني في الأوسط : ۳ / ۸۹ ، ومجمع الزوائد : ۱۲۹۹ وقال : رجال أبي يعلى رجال الصحيح .

وتاريخ بغداد عن صحابة متعددين في : ۲ / ۷۲ و : ۴ / ۴۱ و : ۱۳ / ۳۲ / ۱۵۳ و : ۱۴ / ۴۲۶ و : ۲ / ۲۵۵ ،

والبيهقي في سننه : ۵ / ۴۷ ، وابن عبد البر في الإستيعاب : ۳ / ۳۷ ) .

وفي الترمذي : ۵ / ۶۰۱ : ( عن الأعمش : إنه لا يحبك إلا مؤمن . هذا حديثٌ حسنٌ صحيح ) .

وفي الطبراني الكبير : ۱ / ۳۱۹ و : ۲۳ / ۳۸۰ : ( عن أبي الطفيل قال : سمعت أم سلمة تقول :

أشهد أني سمعت رسول الله ( ص ) يقول : من أحب علياً فقد أحبني ، ومن أحبني فقد أحب الله ،

ومن أبغض علياً فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض الله ) .

وفي فردوس الأخبار : ۳ / ۶۴ : ( عن ابن عباس أن النبي ( ص ) قال : علي باب حطة ،

من دخل منه كان مؤمناً ، ومن خرج منه كان كافراً .

عن أبي ذر أن النبي ( ص ) قال : علي باب علمي ومبين لأمتي ما أرسلت به من بعدي ،

حبه إيمانٌ وبغضه نفاق والنظر إليه رأفة ومودته عبادة ) .

وفي صحيح مسلم : ۱ / ۶۰ ، تحت عنوان : باب حب علي من الايمان . عن زر بن حبيش قال قال علي :

والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي ( ص ) إلي أن لا يحبني إلا مؤمن ، ولا يبغضني إلا منافق ) .

( ورواه ابن ماجة : ۱ / ۴۲ ، والنسائي في سننه : ۸ / ۱۱۵ و ۱۱۷ وفي خصائص علي : ۱۳۷۵ ،

وأحمد في مسنده : ۱ / ۸۴ و ۹۵ و ۱۲۸ وفضائل الصحابة : ۲ / ۲۶۴ ، وابن أبي شيبة في المصنف : ۱۲ / ۵۶ ،

وعبد الرزاق في المصنف : ۱۱ / ۵۵ ، وابن أبي عاصم في السنة : ۵۸۴۲ ، وابن حبان في صحيحه : ۹ / ۴۰ ،

والخطيب في تاريخ بغداد : ۲ ص ۲۵۵ و : ۱۴ / ۴۲۶ ، وابن عبد البر في الاستيعاب : ۳ / ۳۷ ،

وأبو نعيم في الحلية : ۸ / ۱۸۵ ، وابن حجر في الإصابة : ۲ / ۵۰۳ ، والحاكم في المستدرك : ۳ / ۱۳۹ ،

والبيهقي في سننه : ۵ / ۴۷ ، وابن حجر في فتح الباري : ۷ / ۵۷ ، ومسند أبي يعلى : ۱ / ۲۳۷ )

وفي فتح الباري : ۷ / ۷۲ : ( وفي كلام أمير المؤمنين كرم الله وجهه يقول : لو ضربت خيشوم المؤمن

بسيفي هذا على أن يبغضني ما أبغضني ، ولو صببت الدنيا بجمانها على المنافق على أن يحبني ما أحبني !

وذلك أنه قُضِيَ فانقضى على لسان النبي الأمي ( ص ) أنه قال : يا علي لا يبغضك مؤمن ، ولا يحبك منافق ) .

وهو في نهج البلاغة : ۲ / ۱۵۴ ، شرح محمد عبده ، وقال ابن أبي الحديد في شرحه ۲ : ۴۸۵ :

في الخبر الصحيح المتفق عليه أنه لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق ، وحسبك بهذا الخبر ، ففيه وحده كفاية .

وقال في موضع آخر : قال شيخنا أبو القاسم البلخي : قد اتفقت الأخبار

الصحيحة التي لا ريب عند المحدثين فيها أن النبي ( ص ) قال له :

لا يبغضك إلا منافق ولا يحبك إلا مؤمن ) . ( البحار : ۳۹ / ۲۹۴ )

الأسئلة

۱ – صحت الأحاديث عندكم أن علياً عليه السلام كان في زمن النبي صلى الله عليه وآله ميزاناً

من الله تعالى للإسلام والكفر والإيمان والنفاق ، فهل انتهى مفعول هذا الميزان

الشرعي بمجرد وفاة النبي صلى الله عليه وآله ؟ !

۲ – هل توجد درجة وسط بين حب علي عليه السلام وبغضه ؟ ولماذا لم يبينها

النبي صلى الله عليه وآله ويبين حكمها للمسلمين ؟ !

۳ – هل الذين استغلوا انشغال علي عليه السلام تجهيز جنازة النبي صلى الله عليه وآله

ولم يدْعوه إلى السقيفة ، ثم هاجموا داره ليجبروه على بيعتهم ، كانوا محبين له ؟ !

۴ – هل الذين رفضوا بيعة علي عليه السلام بعد عثمان ، أو نكثوا بيعته وخرجوا عليه وحاربوه ،

كانوا محبين له أم مبغضين ؟ !

۵ – هل تختبرون إسلامكم وإيمانكم بحب علي عليه السلام أو بغضه ؟ !

۶ – هل يمكنك أن تحب شخصاً وتحب مبغضيه ومحاربيه وقاتليه ؟ !

true
الملصقات: ,
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false