×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الإثنين 16 ذوالقعدة 1441   
true
false

هل يجوز ان نعتقد في الصحابة شيئاً لم يعتقدوه هم في أنفسهم وفي بعضهم البعض

فالصحابة أنفسهم لا يمانعون أن يكون بينهم كذبة على رسول الله صلى الله عليه وآله

وهذا عمر بن الخطاب يتهم صراحة أحد الصحابة بالكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله
مما يعني بشكل قاطع أنه لا يعتقد بأن الصحابة كلهم عدول كما يروج لذلك السلفية ويعتقدون به
ولذلك ينبغي لهم التنازل عن هذا الاعتقاد المضحك وعدم الغلو في الصحابة وعدم القول فيهم بما لم يقولوا هم في أنفسهم

والادلة من اصح كتبهم كثيرة على نفي هذه القاعدة التي لا يوجد عليها دليل لا من الكتاب و لا من السنة

و لا نعرف حسب اي مبنى قالوا بهذه القاعدة وسنعرض هنا احدى تناقضات الصحابة مع هذه القاعدة

 

سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (۳/ ۲۲)
والحديث روي بلفظ: ” ما أعطيتموهن من شيء فهو لكم صدقة “.
أخرجه الطيالسي (ص ۱۹۴ رقم ۱۳۶۴) حدثنا محمد بن أبي حميد قال: حدثني عبد
الله بن عمرو بن أمية الضمري عن أبيه قال: أتى عمر بن الخطاب على عمرو بن أمية
الضمري وهو يسوم بمرط في السوق، فقالوا (كذا) : ما تصنع يا عمرو؟ قال:
أشتري هذا فأتصدق به، فقال له: فأنت إذا، قال: ثم مضى ثم رجع فقال: يا
عمرو ما صنع المرط؟ قال اشتريته فتصدقت به، قال: على من؟ قال: على الرفيقة
، قال: ومن الرفيقة؟ قال: امرأتي، قال: وتصدقت به على امرأتك؟! قال:
إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الحديث. فقال: يا عمرو لا تكذب
على رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: والله لا أفارقك حتى نأتي عائشة
فنسألها. قال: فانطلقا حتى دخلا على عائشة فقال لها عمرو: يا أمتاه! هذا
عمر يقول: لا تكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم. نشدتك بالله، أسمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ” ما أعطيتموهن من شيء فهو لكم صدقة؟ “
قالت: اللهم نعم، اللهم نعم.
وأورده الهيثمي (۴ / ۳۲۴) بنحوه بزيادة في آخره، فقال عمر: أين كنت عن هذا
؟! ألهاني الصفق بالأسواق، وقال: ” رواه البزار، وروى أحمد: ما أعطى
الرجل امرأته فهو صدقة “. وفي إسنادهما محمد بن أبي حميد وهو ضعيف “.
قلت: لكنه لم ينفرد به بل تابعه الزبرقان بن عبد الله بن عمرو بن أمية به بلفظ
: ” كل ما صنعت إلى أهلك فهو صدقة “. أخرجه البخاري في ” التاريخ الكبير ” (۲
/ ۱ / ۳۹۶) . ورجاله ثقات غير عبد الله بن عمرو بن أمية الضمري وهو مقبول
عند الحافظ، فالحديث بمجموع الطريقتين عنه حسن فإن له شواهد بمعناه، تراها في
” الترغيب ” (۳ / ۸۲) .

 

فكما ترون الحديث حسن و كما قال علمائهم الحسن كالصحيح في جواز الاحتجاج به.

فحسب هذه الرواية عمر يكذب احد الصحابة و الصحابي يصرح بانه سمع الحديث من رسول الله.

 اذ حسب القاعدة كان عليه ان يقبل منه دون اي سؤال

لانه صحابي فهو عادل في نقله لا يكذب خاصة مع تصريحه بالسماع.

لكن مع كل هذا فقد كذبه عمر اكان الصحابة يعتقدون بعدالة الصحابة ؟؟ لكم الحكم

true
true
true
true
  1. وسام المالكي

    اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وال محمد واخر تابع له على ذلك

    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم من الاولين والاخرين

  2. mohammad marji

    اللهم صل ع محمد وٱل محمد
    اي عدالة هذا وقد مات والسيدة الجليلة عليها السلام غاضبة وساخطة عليه
    وعشرات الروايات التي تسقط هذا العدالة المزعومة
    أحسنتم

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false