×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الجمعة 8 صفر 1442   
true
false

السؤال:

من الاشكالات التي اوردوها علی حديث الغدير هي انه:

لو ان رسول الله صلي الله عليه وآله وسلّم في یوم غدير خم نصب اميرالمؤمنين عليه السّلام خليفة من بعده؛

لماذا في آخر ایام عمره و في حین انه طریح الفراش، ارسل ابابكر بدل نفسه لإقامة الصلاة في المسجد؟

الحال انه ینبغي ان یرسل عليا [عليه السّلام] الی المسجد.

و یضاف الی هذا ایضا : البتة اختيار أبي بكر من جانب النبي صلي الله عليه واله لامامة الصلاة لیست بمعنى انتصابه خلیفة و اماما؛

بل هي اشارة الى اهلیته و استحقاقه للخلافة حتی لا يختلف اصحابه بعدها بتعيين الخلیفة و الإمام .

 

الجواب:

اهم الروايات الواردة في «الاستخلاف» أو خلافة ابي بكر عن رسول الله صلي الله عليه وآله وسلّم للصلاة

في اواخر الایام من عمره الشريف تذکر في المجموع احد عشر رواية،

تحتوي رواية عن الموطأ لمالك و عشر روايات عن صحيح البخاري؛

فدرسنا تمام اسانیدها التي کلها ضعيفة أو مرسلة و في سلسلة سندها توجد اشكالات اساسية.

و في دلالتها ایضا (کماانکم تلاحظون) یوجد من التعارض و التناقض ما ینفي الاعتماد علی هذه الروايات.

.

دراسة السند:

 

رواية كتاب الموطأ لمالك

وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ – صلي الله عليه وسلم – خَرَجَ فِي مَرَضِهِ،

فَأَتَي فَوَجَدَ أَبَا بَكْرٍ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي بِالنَّاسِ، فَاسْتَأْخَرَ أَبُو بَكْرٍ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ – صلي الله عليه وسلم –

أَنْ كَمَا أَنْتَ، فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ – صلي الله عليه وسلم – إِلَي جَنْبِ أبِي بَكْرٍ، فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِصَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِ –

صلي الله عليه وسلم – وَهُوَ جَالِسٌ، وَكَانَ النَّاسُ يُصَلُّونَ بِصَلاَةِ أبِي بَكْرٍ.

الموطّأ، مالك (۱۷۹ هـ )، ج ۱، ص ۱۳۶ .

.

الف. ارسال الرواية

هذا مرسل في الموطأ

الاستذكار، ابن عبد البر( ۴۶۳ هـ )، ج ۲، ص ۱۷۵ .

.

لم يختلف عن مالك فيما علمت في إرسال هذا الحديث

التمهيد، ابن عبد البر( ۴۶۳ هـ )،ج ۲۲، ص ۳۱۵ .

 

ب. هشام (ابوالمنذر): هشام بن عروة بن زبير بن عوام

هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي ثقة فقيه ربما دلس

تقريب التهذيب، ابن حجر( ۸۵۲ هـ )، ج۲، ص۲۶۷ .

.

قال عبد الرحمان بن يوسف بن خراش : كان مالك لا يرضاه.

تهذيب الكمال، المزي (۷۴۲ هـ )، ج ۳۰، ص ۲۳۹ .

.

المهم ان ابن حجر ذکر اسمه في كتاب «طبقات المدلّسين».

طبقات المدلسين، ابن حجر( ۸۵۲ هـ )، ص ۲۶ .

.

ج. عروة بن زبير: من اعداء اهل البيت و من اتباع معاوية و هو من اصحاب تزویر الحديث.

.

الرواية الاولی للبخاري

۶۶۴ – حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ الأَسْوَدُ

قَالَ كُنَّا عِنْدَ عَائِشَةَ – رضي الله عنها – فَذَكَرْنَا الْمُوَاظَبَةَ عَلَي الصَّلاَةِ وَالتَّعْظِيمَ لَهَا ،

قَالَتْ لَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللَّهِ – صلي الله عليه وسلم – مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، فَحَضَرَتِ الصَّلاَةُ فَأُذِّنَ ،

فَقَالَ « مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ» . فَقِيلَ لَهُ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ أَسِيفٌ ، إِذَا قَامَ فِي مَقَامِكَ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ ،

وَأَعَادَ فَأَعَادُوا لَهُ ، فَأَعَادَ الثَّالِثَةَ فَقَالَ «إِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ ، مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ».

فَخَرَجَ أَبُو بَكْرٍ فَصَلَّي ، فَوَجَدَ النَّبِيُّ – صلي الله عليه وسلم – مِنْ نَفْسِهِ خِفَّةً ، فَخَرَجَ يُهَادَي بَيْنَ رَجُلَيْنِ كَأَنِّي أَنْظُرُ رِجْلَيْهِ تَخُطَّانِ مِنَ الْوَجَعِ ،

فَأَرَادَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ يَتَأَخَّرَ ، فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ – صلي الله عليه وسلم – أَنْ مَكَانَكَ ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ حَتَّي جَلَسَ إِلَي جَنْبِهِ .

قِيلَ لِلأَعْمَشِ وَكَانَ النَّبِيُّ – صلي الله عليه وسلم – يُصَلِّي وَأَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِصَلاَتِهِ ، وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ بِصَلاَةِ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ بِرَأْسِهِ نَعَمْ .

رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الأَعْمَشِ بَعْضَهُ . وَزَادَ أَبُو مُعَاوِيَةَ جَلَسَ عَنْ يَسَارِ أَبِي بَكْرٍ فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي قَائِمًا.

صحيح البخاري ، محمد بن اسماعيل ( ۲۵۶ هـ ) ، ج ۱ ، ص ۱۶۱ ، كتاب الاذان ، باب حد المريض ان يشهد الجماعة .

.

الف . ابراهيم: ابراهيم بن يزيد النخعي

من جملة المدلّسين الذی یذکره ابوعبداللّه الحاكم النيسابوري في الفرقة الرابعة من المدلّسين.

.

ب . الاعمش: سليمان بن مهران الاعمش

هو ايضا معروف ب التدليس. نفس التدليس الذي هو قبيح و مضرّ بالعدالة:

.

سليمان بن مهران الأعمش وكان يدلس وصفه بذلك النسائي والدارقطني وغيرهم

طبقات المدلّسين، ابن حجر( ۸۵۲ هـ )، ص ۳۳ .

.

الرواية الثانیة للبخاري

۶۸۲ – حَدَّثَنَا يَحْيَي بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ حَدَّثَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ

أَنَّهُ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ لَمَّا اشْتَدَّ بِرَسُولِ اللَّهِ – صلي الله عليه وسلم – وَجَعُهُ قِيلَ لَهُ فِي الصَّلاَةِ

فَقَالَ « مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ » . قَالَتْ عَائِشَةُ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ رَقِيقٌ ، إِذَا قَرَأَ غَلَبَهُ الْبُكَاءُ .

قَالَ « مُرُوهُ فَيُصَلِّي » فَعَاوَدَتْهُ . قَالَ « مُرُوهُ فَيُصَلِّي ، إِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ ».

صحيح البخاري ، محمد بن اسماعيل ( ۲۵۶ هـ ) ، ج ۱ ، ص ۱۶۶ . ، كتاب الاذان ، باب اهل العلم والفضل احق بالامامه.

.

الف . يحيي بن سليمان:

۹۵۳۲ – يحيي بن سليمان ، وعنه البخاري ، وجماعة . وثقه بعض الحفاظ . قال أبو حاتم : شيخ . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال ابن حبان . ربما أغرب .

ميزان الاعتدال، الذهبي( ۷۴۷ هـ )، ج ۴، ص ۳۸۲ .

.

ب . ابن شهاب (الزُهْري): محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة القرشي المعروف ب الزُهْري.

الزهري، هو في خدمة فریق تزویر الحديث عند بني امية.

تاريخ مدينة دمشق ، ابن عساكر ( ۵۷۱ هـ ) ، ج ۴۲ ، ص ۲۲۸ ـ تهذيب التهذيب ، ابن حجر (۸۵۲ هـ ) ، ج ۴ ، ص ۱۹۷ ـ

سير أعلام النبلاء ، الذهبي ( ۷۴۸هـ ) ، ج ۵ ، ص ۳۳۷ ـ سير أعلام النبلاء ، الذهبي (۷۴۸ هـ )، ج ۵ ، ص ۳۳۱ ـ

تهذيب الكمال ، المزي ( ۷۴۲ هـ ) ، ج ۵ ، ص ۸۸ و تاريخ الإسلام ، الذهبي ( ۷۴۸ هـ ) ، ج ۹ ، ص ۹۲ ـ

.

الزهري هو من المدلسين.

تعريف اهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، ابن حجر العسقلاني، ص۱۰۹، رقم ۱۰۲/۳۶٫

.

الزهري، من المنحرفین عن اميرالمؤمنين علي عليه السّلام.

شرح نهج البلاغة ، ابن أبي الحديد ( ۶۵۶ هـ ) ، ج ۴ ، ص ۱۰۲ .

الرواية الثالثة للبخاري

۶۸۳ – حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ بْنُ يَحْيَي قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ

أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ – صلي الله عليه وسلم – أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ فِي مَرَضِهِ ، فَكَانَ يُصَلِّي بِهِمْ .

قَالَ عُرْوَةُ فَوَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ – صلي الله عليه وسلم – فِي نَفْسِهِ خِفَّةً ، فَخَرَجَ فَإِذَا أَبُو بَكْرٍ يَؤُمُّ النَّاسَ ،

فَلَمَّا رَآهُ أَبُو بَكْرٍ اسْتَأْخَرَ ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ أَنْ كَمَا أَنْتَ ، فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ – صلي الله عليه وسلم –

حِذَاءَ أَبِي بَكْرٍ إِلَي جَنْبِهِ ، فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِصَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِ – صلي الله عليه وسلم – وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ بِصَلاَةِ أَبِي بَكْرٍ .

صحيح البخاري ، محمد بن اسماعيل ( ۲۵۶ هـ ) ، ج ۱ ، ص ۱۶۷ . كتاب الاذان ، باب من قام الي جنب الامام لعلة.

.

هشام بن عروة و ابیه عروة بن زبير ذکرنا احوالهم فیما سبق في رواية الموطأ.

عائشة: تدرس في ما بعد. (ذيل الرواية العاشرة)

.

الرواية الرابعة للبخاري

۶۷۸ – حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ

حَدَّثَنِي أَبُو بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَي قَالَ مَرِضَ النَّبِيُّ – صلي الله عليه وسلم –

فَاشْتَدَّ مَرَضُهُ فَقَالَ « مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ » . قَالَتْ عَائِشَةُ إِنَّهُ رَجُلٌ رَقِيقٌ ، إِذَا قَامَ مَقَامَكَ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ .

قَالَ « مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ » فَعَادَتْ فَقَالَ « مُرِي أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ ، فَإِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ » .

فَأَتَاهُ الرَّسُولُ فَصَلَّي بِالنَّاسِ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ – صلي الله عليه وسلم – .

صحيح البخاري ، محمد بن اسماعيل ( ۲۵۶ هـ ) ، ج ۱ ، ص ۱۶۵ . كتاب الاذان ، باب اهل العلم و الفضل احق بالامامة.

.

الف. ارسال الرواية

ب. ابو بردة: و من المبغضين القالين أبو بردة بن أبي موسى الأشعري ورث البغضة له لا عن كلالة .

و روى عبد الرحمن بن جندب قال قال أبو بردة لزياد أشهد أن حجر بن عدي قد كفر بالله كفرة أصلع

قال عبد الرحمن إنما عنى بذلك نسبة الكفر إلى علي بن أبي طالب  لأنه كان أصلع .

قال و قد روى عبد الرحمن المسعودي عن ابن عياش المنتوف قال رأيت أبا بردة قال لأبي العادية الجهني

قاتل عمار بن ياسر أ أنت قتلت عمار بن ياسر قال نعم قال ناولني يدك فقبلها و قال لا تمسك النار أبدا.

شرح نهج البلاغه ، ابن ابي الحديد ( ۶۵۶ هـ ) ، ج ۴ ، ص ۹۹ .

.

ج . عبد الملك بن عمير

في كتب رجال اهل السنة ذکر بهذه التعابير :

«رجل مدلس» ، «ضعيف جدا» ، «كثير الغلط» ، «مضطرب الحديث جدا» ، «مخلّط» ، «ليس بحافظ».

نذكر نموذج منها: المزي في تهذيب الكمال و ابن حجر في تهذيب التهذيب یقولان فیه :

وقال علي بن الحسن الهسنجاني: سمعت أحمد بن حنبل يقول: عبد الملك بن عمير مضطرب الحديث جدامع قلة روايته.

.

د . ابو موسي الاشعري

مع قلیل من العلم بالتاريخ نستطیع ان نقول: من اشهر اعداء اميرالمومنين عليه السلام.

خلع امير المؤمنين عليه السّلام عن الخلافة في قضية الحكمية بعد حرب صفين مما یعرف من اعماله.

کذلک علی اساس الخبر الذي ذکر في صحيح مسلم، عمر الخليفة الثانی لاهل السنّة في قضية الاستيذان،

لم یعتمد علی قوله؛ و هذا الموضوع له تأكيد علی عدم اعتبار رواياته.

(حَدَّثَنِى أَبُو الطَّاهِرِ أَخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ حَدَّثَنِى عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الأَشَجِّ أَنَّ بُسْرَ بْنَ سَعِيدٍ

حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِىَّ يَقُولُ كُنَّا فِى مَجْلِسٍ عِنْدَ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ فَأَتَى أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِىُّ

مُغْضَبًا حَتَّى وَقَفَ فَقَالَ أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ هَلْ سَمِعَ أَحَدٌ مِنْكُمْ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ

« الاِسْتِئْذَانُ ثَلاَثٌ فَإِنْ أُذِنَ لَكَ وَإِلاَّ فَارْجِعْ ». قَالَ أُبَىٌّ وَمَا ذَاكَ قَالَ اسْتَأْذَنْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَمْسِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَلَمْ يُؤْذَنْ لِى

فَرَجَعْتُ ثُمَّ جِئْتُهُ الْيَوْمَ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَأَخْبَرْتُهُ أَنِّى جِئْتُ أَمْسِ فَسَلَّمْتُ ثَلاَثًا ثُمَّ انْصَرَفْتُ قَالَ قَدْ سَمِعْنَاكَ

وَنَحْنُ حِينَئِذٍ عَلَى شُغْلٍ فَلَوْ مَا اسْتَأْذَنْتَ حَتَّى يُؤْذَنَ لَكَ قَالَ اسْتَأْذَنْتُ كَمَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-

قَالَ فَوَاللَّهِ لأُوجِعَنَّ ظَهْرَكَ وَبَطْنَكَ. أَوْ لَتَأْتِيَنَّ بِمَنْ يَشْهَدُ لَكَ عَلَى هَذَا. فَقَالَ أُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ فَوَاللَّهِ لاَ يَقُومُ مَعَكَ إِلاَّ أَحْدَثُنَا سِنًّا قُمْ يَا أَبَا سَعِيدٍ.

فَقُمْتُ حَتَّى أَتَيْتُ عُمَرَ فَقُلْتُ قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ هَذَا.)

صحيح مسلم النيشابوري( ۲۶۱ هـ ) ، ج ۶ ، ص۱۷۸ .

الرواية الخامسة للبخاري

۶۷۹ – حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ – رضي الله عنها –

أَنَّهَا قَالَتْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ – صلي الله عليه وسلم – قَالَ فِي مَرَضِهِ « مُرُوا أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ » .

قَالَتْ عَائِشَةُ قُلْتُ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ إِذَا قَامَ فِي مَقَامِكَ لَمْ يُسْمِعِ النَّاسَ مِنَ الْبُكَاءِ ، فَمُرْ عُمَرَ فَلْيُصَلِّ لِلنَّاسِ .

فَقَالَتْ عَائِشَةُ فَقُلْتُ لِحَفْصَةَ قُولِي لَهُ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ إِذَا قَامَ فِي مَقَامِكَ لَمْ يُسْمِعِ النَّاسَ مِنَ الْبُكَاءِ ،

فَمُرْ عُمَرَ فَلْيُصَلِّ لِلنَّاسِ . فَفَعَلَتْ حَفْصَةُ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ – صلي الله عليه وسلم –

« مَهْ ، إِنَّكُنَّ لأَنْتُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ ، مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ لِلنَّاسِ » . فَقَالَتْ حَفْصَةُ لِعَائِشَةَ مَا كُنْتُ لأُصِيبَ مِنْكِ خَيْرًا.

صحيح البخاري، محمد بن اسماعيل ( ۲۵۶ هـ )، ج ۱، ص ۱۶۵٫ كتاب الاذان، باب اهل العلم والفضل احق بالامامة.

.

۱٫ هشام بن عروة

۲٫ عروة بن زبير

شرح حال کلاهما ذکر فیما سبق برواية الموطأ.

عائشة: نذکرها فیما بعد. (ذيل الرواية العاشرة)

.

الرواية السادسة للبخاري

۷۱۲ – حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ – رضي الله عنها –

قَالَتْ لَمَّا مَرِضَ النَّبِيُّ – صلي الله عليه وسلم – مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ أَتَاهُ بِلاَلٌ يُؤْذِنُهُ بِالصَّلاَةِ فَقَالَ

« مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ » . قُلْتُ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ أَسِيفٌ ، إِنْ يَقُمْ مَقَامَكَ يَبْكِي فَلاَ يَقْدِرُ عَلَي الْقِرَاءَةِ .

قَالَ « مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ » . فَقُلْتُ مِثْلَهُ فَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ « إِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ ، مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ » .

فَصَلَّي وَخَرَجَ النَّبِيُّ – صلي الله عليه وسلم – يُهَادَي بَيْنَ رَجُلَيْنِ ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ يَخُطُّ بِرِجْلَيْهِ الأَرْضَ ،

فَلَمَّا رَآهُ أَبُو بَكْرٍ ذَهَبَ يَتَأَخَّرُ ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ أَنْ صَلِّ ، فَتَأَخَّرَ أَبُو بَكْرٍ – رضي الله عنه

– وَقَعَدَ النَّبِيُّ – صلي الله عليه وسلم – إِلَي جَنْبِهِ ، وَأَبُو بَكْرٍ يُسْمِعُ النَّاسَ التَّكْبِيرَ.

صحيح البخاري ، محمد بن اسماعيل ( ۲۵۶ هـ ) ، ج ۱ ، ص ۱۷۴ . كتاب الاذان ، باب من اسمع الناس بتكبير الامام.

.

الاعمش: ذکرنا شرح حاله فیما سبق بالرواية الاولى للبخاري.

عائشة: نذکرها فیما بعد. (ذيل الرواية العاشرة)

الرواية السابعة للبخاري

۷۱۳ – حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ

لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ – صلي الله عليه وسلم – جَاءَ بِلاَلٌ يُؤْذِنُهُ بِالصَّلاَةِ فَقَالَ « مُرُوا أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ » .

فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ أَسِيفٌ ، وَإِنَّهُ مَتَي مَا يَقُمْ مَقَامَكَ لاَ يُسْمِعُ النَّاسَ ، فَلَوْ أَمَرْتَ عُمَرَ .

فَقَالَ « مُرُوا أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ » . فَقُلْتُ لِحَفْصَةَ قُولِي لَهُ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ أَسِيفٌ ،

وَإِنَّهُ مَتَي يَقُمْ مَقَامَكَ لاَ يُسْمِعِ النَّاسَ ، فَلَوْ أَمَرْتَ عُمَرَ . قَالَ « إِنَّكُنَّ لأَنْتُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ ، مُرُوا أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ » .

فَلَمَّا دَخَلَ فِي الصَّلاَةِ وَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ – صلي الله عليه وسلم – فِي نَفْسِهِ خِفَّةً ، فَقَامَ يُهَادَي بَيْنَ رَجُلَيْنِ ،

وَرِجْلاَهُ يَخُطَّانِ فِي الأَرْضِ حَتَّي دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَلَمَّا سَمِعَ أَبُو بَكْرٍ حِسَّهُ ذَهَبَ أَبُو بَكْرٍ يَتَأَخَّرُ ،

فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ – صلي الله عليه وسلم – ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ – صلي الله عليه وسلم –

حَتَّي جَلَسَ عَنْ يَسَارِ أَبِي بَكْرٍ ، فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي قَائِمًا ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ – صلي الله عليه وسلم –

يُصَلِّي قَاعِدًا ، يَقْتَدِي أَبُو بَكْرٍ بِصَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِ – صلي الله عليه وسلم – وَالنَّاسُ مُقْتَدُونَ بِصَلاَةِ أَبِي بَكْرٍ .

صحيح البخاري ، محمد بن اسماعيل ( ۲۵۶ هـ ) ، ج ۱ ، ص ۱۷۴ . كتاب الاذان ،باب الرجل يأتم ويأتم الناس بالمأموم.

.

أبو معاوية: محمد بن حازم الضرير الذی ذکر المزي في ترجمته هکذا:

قال عباس الدوري، عن يحيي بن معين: ليس بثقة .

تهذيب الكمال، ج ۱۲، ص ۳۶۴ .

.

اعمش: ذکرنا شرح حاله فیما سبق بالرواية الاولى للبخاري.

عائشة: نذکرها فیما بعد. (ذيل الرواية العاشرة)

.

الرواية الثامنة للبخاري

۶۸۰ – حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ الأَنْصَارِيُّ

– وَكَانَ تَبِعَ النَّبِيَّ – صلي الله عليه وسلم – وَخَدَمَهُ وَصَحِبَهُ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يُصَلِّي لَهُمْ فِي وَجَعِ

النَّبِيِّ – صلي الله عليه وسلم – الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ ، حَتَّي إِذَا كَانَ يَوْمُ الاِثْنَيْنِ وَهُمْ صُفُوفٌ فِي الصَّلاَةِ ،

فَكَشَفَ النَّبِيُّ – صلي الله عليه وسلم – سِتْرَ الْحُجْرَةِ يَنْظُرُ إِلَيْنَا ، وَهْوَ قَائِمٌ كَأَنَّ وَجْهَهُ وَرَقَةُ مُصْحَفٍ ،

ثُمَّ تَبَسَّمَ يَضْحَكُ ، فَهَمَمْنَا أَنْ نَفْتَتِنَ مِنَ الْفَرَحِ بِرُؤْيَةِ النَّبِيِّ – صلي الله عليه وسلم – ،

فَنَكَصَ أَبُو بَكْرٍ عَلَي عَقِبَيْهِ لِيَصِلَ الصَّفَّ ، وَظَنَّ أَنَّ النَّبِيَّ – صلي الله عليه وسلم – خَارِجٌ إِلَي الصَّلاَةِ ،

فَأَشَارَ إِلَيْنَا النَّبِيُّ – صلي الله عليه وسلم – أَنْ أَتِمُّوا صَلاَتَكُمْ ، وَأَرْخَي السِّتْرَ ، فَتُوُفِّيَ مِنْ يَوْمِهِ .

صحيح البخاري ، محمد بن اسماعيل ( ۲۵۶ هـ ) ، ج ۱ ، ص ۱۶۵ . كتاب الاذان ، باب اهل العلم والفضل احق بالامامة.

.

ابن شهاب (الزهري): ذکرنا شرح حاله فیما سبق بالرواية الثانية للبخاري.

.

انس بن مالك:

مشكلته انه کذاب. للمثال نشیر الی نموذجین:

انس و كتمان حديث الغدير:

ذکر في رواية البلاذري هکذا :

قال علي علي المنبر: انشد [نشدت] الله رجلا سمع رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم:

اللهم وال من والاه وعاد من عاداه إلا قام فشهد وتحت المنبر أنس بن مالك والبراء بن عازب وجرير بن عبد الله [البجلي]

فأعادها فلم يجبه أحد. فقال: اللهم من كتم هذه الشهادة وهو يعرفها فلا تخرجه من الدنيا حتي تجعل به آية يعرف بها.

قال: فبرص أنس وعمي البراء ورجع جرير أعرابيا بعد هجرته فأتي السراة فمات في بيت أمه بالسراة.

أنساب الأشراف بلاذري، ج۲، ص ۱۵۶ و ۱۵۷٫

.

أبو محمد ابن قتيبة في كتاب المعارف، ص۲۵۱ یقول :

أنس بن مالك كان بوجهه برص وذكر قوم: إن عليا رضي الله عنه سأله عن قول رسول الله:

اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه . فقال : كبرت سني ونسيت ، فقال علي: إن كنت كاذبا فضربك الله بيضاء لا تواريها العمامة.

ر . ك . الغدير، العلامة الأميني، ج ۱، ص ۱۹۲٫

… وأما أنس فقد برصت قدماه .

ر . ك . الغدير ، العلّامة الاميني ، ج ۱، ص۱۹۰٫

حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن إبراهيم بن كيسان، ثنا إسماعيل بن عمرو البجلي، ثنا مسعر بن كدام عن

طلحة بن مصرف عن عميرة ابن سعد قال: شهدت عليا علي المنبر ناشدا أصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم

وفيهم أبو سعيد وأبو هريرة وأنس بن مالك وهم حول المنبر وعلي علي المنبر وحول المنبر اثنا عشر رجلا هؤلاء منهم.

فقال علي نشدتكم بالله هل سمعتم رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه؟

فقاموا كلهم فقالوا: اللهم نعم، وقعد رجل، فقال: ما منعك أن تقوم؟ قال: يا أمير المؤمنين كبرت ونسيت.

فقال: اللهم إن كان كاذبا فاضربه ببلاء حسن. قال: فما مات حتي رأينا بين عينيه نكتة بيضاء لا تواريه العمامة …

حلية الأولياء، ج ۵ ، ص ۲۷- ۲۶ .

.

انس و کذبه في جريان الطير المشوي:

المستدرك ، الحاكم النيسابوري( ۴۰۵ هـ ) ، ج ۳ ، ص ۱۳۱ .

.

الرواية التاسعة للبخاري

حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ لَمْ يَخْرُجِ النَّبِيُّ – صلي الله عليه وسلم – ثَلاَثًا ،

فَأُقِيمَتِ الصَّلاَةُ ، فَذَهَبَ أَبُو بَكْرٍ يَتَقَدَّمُ فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ – صلي الله عليه وسلم – بِالْحِجَابِ فَرَفَعَهُ ،

فَلَمَّا وَضَحَ وَجْهُ النَّبِيِّ – صلي الله عليه وسلم – مَا نَظَرْنَا مَنْظَرًا كَانَ أَعْجَبَ إِلَيْنَا مِنْ وَجْهِ النَّبِيِّ – صلي الله عليه وسلم –

حِينَ وَضَحَ لَنَا ، فَأَوْمَأَ النَّبِيُّ – صلي الله عليه وسلم – بِيَدِهِ إِلَي أَبِي بَكْرٍ أَنْ يَتَقَدَّمَ ،

وَأَرْخَي النَّبِيُّ – صلي الله عليه وسلم – الْحِجَابَ ، فَلَمْ يُقْدَرْ عَلَيْهِ حَتَّي مَاتَ .

صحيح البخاري ، محمد بن اسماعيل ( ۲۵۶ هـ ) ، ج ۱ ، ص ۱۶۶ . كتاب الاذان ، باب اهل العلم والفضل احق بالامامة.

.

ابو معمّر: عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج أبو معمر المنقري البصري

عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج أبو معمر المنقري البصري: أنه لم يكن يحفظ وكان له قدر عند اهل العلم.

الجرح والتعديل، الرازي ( ۳۲۷ هـ )، ج ۵، ص ۱۱۹٫

.

انس: ذکرناه في الرواية السابقة.

.

الرواية العاشرة للبخاري

۶۸۷ – حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا زَائِدَةُ عَنْ مُوسَي بْنِ أَبِي عَائِشَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ

دَخَلْتُ عَلَي عَائِشَةَ فَقُلْتُ أَلاَ تُحَدِّثِينِي عَنْ مَرَضِ رَسُولِ اللَّهِ – صلي الله عليه وسلم – قَالَتْ بَلَي ،

ثَقُلَ النَّبِيُّ – صلي الله عليه وسلم – فَقَالَ « أَصَلَّي النَّاسُ». قُلْنَا لاَ، هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ. قَالَ

«ضَعُوا لِي مَاءً فِي الْمِخْضَبِ». قَالَتْ فَفَعَلْنَا فَاغْتَسَلَ فَذَهَبَ لِيَنُوءَ فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَفَاقَ

فَقَالَ – صلي الله عليه وسلم- «أَصَلَّي النَّاسُ». قُلْنَا لاَ، هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ «ضَعُوا لِي مَاءً فِي الْمِخْضَبِ».

قَالَتْ فَقَعَدَ فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ ذَهَبَ لِيَنُوءَ فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ «أَصَلَّي النَّاسُ». قُلْنَا لاَ، هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ.

فَقَالَ «ضَعُوا لِي مَاءً فِي الْمِخْضَبِ»، فَقَعَدَ فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ ذَهَبَ لِيَنُوءَ فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ «أَصَلَّي النَّاسُ».

فَقُلْنَا لاَ، هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ – وَالنَّاسُ عُكُوفٌ فِي الْمَسْجِدِ يَنْتَظِرُونَ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِصَلاَةِ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ

– فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ – صلي الله عليه وسلم – إِلَي أَبِي بَكْرٍ بِأَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ، فَأَتَاهُ الرَّسُولُ فَقَالَ

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ – صلي الله عليه وسلم – يَأْمُرُكَ أَنْ تُصَلِّيَ بِالنَّاسِ. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ – وَكَانَ رَجُلاً رَقِيقًا – يَا عُمَرُ صَلِّ بِالنَّاسِ.

فَقَالَ لَهُ عُمَرُ أَنْتَ أَحَقُّ بِذَلِكَ. فَصَلَّي أَبُو بَكْرٍ تِلْكَ الأَيَّامَ، ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ – صلي الله عليه وسلم – وَجَدَ مِنْ نَفْسِهِ خِفَّةً

فَخَرَجَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا الْعَبَّاسُ لِصَلاَةِ الظُّهْرِ، وَأَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ، فَلَمَّا رَآهُ أَبُو بَكْرٍ ذَهَبَ لِيَتَأَخَّرَ

فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ – صلي الله عليه وسلم – بِأَنْ لاَ يَتَأَخَّرَ. قَالَ «أَجْلِسَانِي إِلَي جَنْبِهِ». فَأَجْلَسَاهُ إِلَي جَنْبِ أَبِي بَكْرٍ.

قَالَ فَجَعَلَ أَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي وَهْوَ يَأْتَمُّ بِصَلاَةِ النَّبِيِّ – صلي الله عليه وسلم – وَالنَّاسُ بِصَلاَةِ أَبِي بَكْرٍ، وَالنَّبِيُّ – صلي الله عليه وسلم – قَاعِدٌ.

قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ فَدَخَلْتُ عَلَي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ لَهُ أَلاَ أَعْرِضُ عَلَيْكَ مَا حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ

عَنْ مَرَضِ النَّبِيِّ – صلي الله عليه وسلم – قَالَ هَاتِ. فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ حَدِيثَهَا، فَمَا أَنْكَرَ مِنْهُ شَيْئًا،

غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ أَسَمَّتْ لَكَ الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ مَعَ الْعَبَّاسِ قُلْتُ لاَ. قَالَ هُوَ عَلِيٌّ.

صحيح البخاري، محمد بن اسماعيل( ۲۵۶ هـ )، ج ۱ ، ص ۱۶۸٫

.

عائشة:

اساس اكثر الروايات السابقة، هي عائشة; لأن لها دور اساسي في هذه القصّة.

رؤیة الی شخصيّة عائشة:

الف . دورعائشة

عائشة ترید کل شأن و فضيلة لها، لأبیها و محبیها ـ من اقاربها و اهلها ـ. کلما رأت رأفة ازواج النبي صلي اللّه عليه وآله به و بقاءه عندهن،

تنتقض علیهن; کما واجهت زينب ابنة جحش هکذا. فإلیك هذه الروایة:

۴۹۱۲ – حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَي أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ

عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَائِشَةَ – رضي الله عنها – قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ – صلي الله عليه وسلم –

يَشْرَبُ عَسَلاً عِنْدَ زَيْنَبَ ابْنَةِ جَحْشٍ وَيَمْكُثُ عِنْدَهَا فَوَاطَيْتُ أَنَا وَحَفْصَةُ عَنْ أَيَّتُنَا دَخَلَ عَلَيْهَا

فَلْتَقُلْ لَهُ أَكَلْتَ مَغَافِيرَ إِنِّي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافِيرَ. قَالَ «لاَ وَلَكِنِّي كُنْتُ أَشْرَبُ عَسَلاً عِنْدَ زَيْنَبَ ابْنَةِ جَحْشٍ

فَلَنْ أَعُودَ لَهُ وَقَدْ حَلَفْتُ لاَ تُخْبِرِي بِذَلِكِ أَحَدًا».

صحيح البخاري ، محمد بن اسماعيل ( ۲۵۶ هـ ) ، ج ۶ ، ص ۶۹ . تفسير يا ايها النبي لم تحرم ما احل الله لك

.

ب . احتکاك عائشة بالنسبة للسیدة خديجة سلام الله عليها

۲۳۷۱۹ – عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ذَكَرَ خَدِيجَةَ أَثْنَي عَلَيْهَا فَأَحْسَنَ الثَّنَاءَ

قَالَتْ فَغِرْتُ يَوْمًا فَقُلْتُ مَا أَكْثَرَ مَا تَذْكُرُهَا حَمْرَاءَ الشِّدْقِ قَدْ أَبْدَلَكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا خَيْرًا مِنْهَا

مسند ، احمد بن حنبل ( ۲۴۱ هـ ) ، ج ۶ ، ص ۱۱۸٫

.

ج . مواجهة عائشة مع اميرالمؤمنين عليه السّلام

۲۳۶۷۶ – جَاءَ رَجُلٌ فَوَقَعَ فِي عَلِيٍّ وَفِي عَمَّارٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَي عَنْهُمَا عِنْدَ عَائِشَةَ فَقَالَتْ أَمَّا عَلِيٌّ فَلَسْتُ قَائِلَةً لَكَ فِيهِ شَيْئًا

وَأَمَّا عَمَّارٌ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَا يُخَيَّرُ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلَّا اخْتَارَ أَرْشَدَهُمَا

مسند ، احمد بن حنبل ( ۲۴۱ هـ ) ، ج ۶ ، ص ۱۱۳٫

.

د . ماعملته عائشة بعد استشهاد اميرالمؤمنين عليه السلام:

الطبري و أبو الفرج و ابن سعد و ابن اثير قالوا: عند ما وصل خبر استشهاد اميرالمؤمنين عليه السلام الی عائشة انشدت هذا البيت:

فالقت عصاها و استقر بها النوي كما قرّ عيناً بالاياب المسافر

فان يك نائياً فلقد نعاه غلام ليس في فيه التراب

تاريخ الطبري ( ۳۱۰ هـ )، ج ۴، ص ۱۱۵، بتحقيق نخبة من العلماء الأجلاء، ط. مؤسسة الأعلمي ـ

بيروت في ذكر سبب عن مقتل أمير المؤمنين من حوادث سنة ۴۰ هـ و الكامل لابن أثير ( ۶۳۰ هـ) ، ج ۳ ، ص ۱۹۸

و معجم الشعراء للمرزباني كما في أعيان الشيعة ، ج ۳ ، ص ۲۸۵ و مقاتل الطالبيين ، ابوالفرج الاصفهاني ( ۳۵۶ هـ ) ، ص ۲۶٫

.

و في موضع آخر یقول:

روي أبو الفرج في مقتل الإمام علي[عليه السلام] وقال: لمّا أن جاء عائشة قتل الامام علي

سجدت أي: سجدت شكرا للّه مما بشروها به.

مقاتل الطالبيين ، ابوالفرج الاصفهاني ( ۳۵۶ هـ ) ، ص ۲۷ ، بتحقيق كاظم المظفر ط. المكتبة الحيدرية ـ

النجف وط. القاهرة سنة ، ۱۳۶۸ هـ ص ۴۳٫

.

د . عائشة و تزویر حديث الدواة و القلم

۲۴۱۹۹ – عَنْ عَائِشَةَ قَالَت لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ائْتِنِي بِكَتِفٍ أَوْ لَوْحٍ حَتَّي أَكْتُبَ لِأَبِي بَكْرٍ كِتَابًا لَا يُخْتَلَفُ عَلَيْهِ فَلَمَّا ذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لِيَقُومَ

قَالَ أَبَي اللَّهُ وَالْمُؤْمِنُونَ أَنْ يُخْتَلَفَ عَلَيْكَ يَا أَبَا بَكْرٍ

مسند ، احمد بن حنبل ( ۲۴۱ هـ ) ، ج ۶ ، ص ۴۷ .

.

هـ . عائشة و انتهاك اوامر النبي (صلي الله عليه واله)

۳۳۵۵ – حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَرْقَمَ بْنِ شُرَحْبِيلَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ

لَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ كَانَ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ فَقَالَ ادْعُوا لِي عَلِيًّا

قَالَتْ عَائِشَةُ نَدْعُو لَكَ أَبَا بَكْرٍ قَالَ ادْعُوهُ قَالَتْ حَفْصَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ نَدْعُو لَكَ عُمَرَ

قَالَ ادْعُوهُ قَالَتْ أُمُّ الْفَضْلِ يَا رَسُولَ اللَّهِ نَدْعُو لَكَ الْعَبَّاسَ قَالَ ادْعُوهُ فَلَمَّا اجْتَمَعُوا

رَفَعَ رَأْسَهُ فَلَمْ يَرَ عَلِيًّا فَسَكَتَ فَقَالَ عُمَرُ قُومُوا عن رسول الله

سنن ابن ماجه، محمد بن يزيد القزويني(۲۷۳ هـ )ـ مسند احمد ( ۲۴۱ هـ )، ج ۶ ، ص ۴۷٫

.

و . اكراه عائشة عن تسمیة اميرالمؤمنين عليه السلام

قالَتْ عائِشَةُ لَمَّا ثَقُلَ النبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم واشْتَدَّ وجَعُهُ اسْتَأذَنَ أزْوَاجَهُ أنْ يُمَرَّضَ فِي بَيْتِي

فَأَذَنَّ لَهُ فَخَرَجَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ تَخُطُّ رِجْلاَهُ الأرْضِ وكانَ بَيْنَ العَبَّاسِ ورَجلٍ آخَرَ. قَالَ عُبَيْدُ الله بنُ عبْدِ الله

فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لابنِ عَبَّاسٍ مَا قَالَتْ عائِشَةُ فقالَ لِي وهَلْ تَدْرِي مَنِ الرَّجُلُ الَّذِي لَمْ تُسَمِّ عَائِشَةُ قُلْتُ لاَ

قَالَ هُوَ عَلِيُّ بنُ أبِي طالِبٍ.

(صحيح بخاري، ج ۱، ص ۱۶۹)]

.

العيني في شرح صحيح البخاري یقول:

وَفِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ من رِوَايَة عبد الرَّزَّاق عَن معمر: وَلَكِن عَائِشَة لَا تطيب نفسا لَهُ بِخَير

عمدة القاري ، العيني(۸۵۵ هـ ) ، ج ۵ ، ص ۱۹۲ .

.

دراسة الدلالة و التعارضات

بعد دراسة اسانید الروايات و الخدشة في تمامها، في فصل دراسة دلالة الروايات من اللازم ،

ان ندرس کل من جملات هذه الروايات بتأمل و دقّة متمیزة حتی نصل الی نتائج

و تآویل جديدفربما تختلف صورة المسألة بشکل كلي مع ما استدل به المستدلون بهذه الروايات وفي صددها!

اسئلة في حواشي الروايات المذکورة

هل صلی ابوبكر من دون امر النبی صلي الله عليه واله!!؟

الفتوا النظر الی هذه الفقرة من رواية الموطأ لمالك:

خَرَجَ فِي مَرَضِهِ، فَأَتَي فَوَجَدَ أَبَا بَكْرٍ

مع الالتفات الی هذه الرواية لم یأمر ابابكر للصلاة حتی یصلي بدل رسول الله صلي الله عليه وآله وسلّم،

بل انه بعدما جاء النبی الی المسجد رأی ان ابابکر یصلي بالناس!!!

هل مع قبول هذه الرواية تتغیر صورة المسئلة بشکل کلي و تنتج عکس ما بصدده المستدلون بروايات صلاة ابي بكر؟

.

يعني: هل یمكن ان یقول شخص: مع الالتفات الی الآیة الاولی من سورة الاحزاب «لا تقدموا بين يدي الله و رسوله»

لماذا ابوبكر من دون اذن النبي صلي الله عليه واله و امره  صلی بالناس جماعة ؟

عائشة تخلفت عن امر النبی الاكرم صلي الله عليه واله ام لا؟!!

فَقُلْتُ مِثْلَهُ فَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ « إِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ، مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ».

فَصَلَّي وَخَرَجَ النَّبِيُّ – صلي الله عليه وسلم – يُهَادَي بَيْنَ رَجُلَيْنِ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ يَخُطُّ بِرِجْلَيْهِ الأَرْضَ

مع الالتفات الی هذا النص هل یمکن احتمال آخر و هو أن رسول الله صلي الله عليه وآله وسلّم

امر شخصا آخر للصلاة مثل امير المؤمنين عليه السّلام لکن کلما یأمر النبي صلي الله عليه واله علیا(عليه السلام)

تحول عائشة الامر الی ابیها ابي بكر حتی غضب النبی صلي الله عليه واله

و قال خطابا لعائشة و حفصة ما قال انكن صواحب يوسف ومن كن صواحب يوسف هل هذا مدح ام ذم؟

و بعدها یحضر في المسجد یخط برجلیه الارض و ابوبکر لم یکمل الصلاة ؟!!

.

القرينة و التأييد لهذا التفسیر النص المذکور في الذیل:

لَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ كَانَ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ

فَقَالَ ادْعُوا لِي عَلِيًّا قَالَتْ عَائِشَةُ نَدْعُو لَكَ أَبَا بَكْرٍ قَالَ ادْعُوهُ قَالَتْ حَفْصَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ نَدْعُو لَكَ عُمَرَ

قَالَ ادْعُوهُ قَالَتْ أُمُّ الْفَضْلِ يَا رَسُولَ اللَّهِ نَدْعُو لَكَ الْعَبَّاسَ قَالَ ادْعُوهُ فَلَمَّا اجْتَمَعُوا رَفَعَ رَأْسَهُ فَلَمْ يَرَ عَلِيًّا فَسَكَتَ…

کما انکم تلاحظون، النبی صلي الله اليه واله من البدایة اراد حضور امير المؤمنين عليه السّلام

و في آخر مرة عند ما یرفع رأسه و لم یر عليا عليه السلام یئس من اجابة طلبته فیسکت لا محالة.

.

 حسبما ذکرنا و اشرنا الیه في دراسة السند انها ترید الفضائل کلها لها،

في هذه القضیة امتنعت من اطاعة امر رسول الله صلي الله عليه وآله وسلّم  لكي تحول هذا الوسام الی ابیها!

لاسیما قلنا في دراسة السند و معرفة شخصية عائشة: ان عائشة لم تقسط مع امير المؤمنين عليه السّلام

في المواجهة و ذکرنا في بعض هذه الروايات ایضا ان عائشة في قضية نقل رواية صلاة ابي بكر لم تأتی بإسم امير المؤمنين عليه السّلام قط ؛

من هذا المنطلق کیف لا یتقوی هذا الاحتمال ان ارادة رسول الله صلي الله عليه وآله وسلّم صلاة علی عليه السّلام بالناس

بدله و لکن کل مرة یهمل الامر حتی ان النبي صلي الله عليه واله قال ما قال

بإزعاج و یذکر عندها او حفصة التي معه، النساء التي مع يوسف ؟!!

لماذا عائشة لم تنفذ امر النبي (صلي الله عليه واله) عندما یطلب امير المؤمنين عليه السّلام في البدایة

و تقول للنبي (صلي الله عليه واله) أأخبر ابابكر؟. أو حسب بعض الروايات المذکورة التي تقول ان النبي (صلي الله عليه واله)

طلب ابابكر من البدایة، لماذا لم تنفذ عائشة امر النبي (صلي الله عليه واله) بسرعة

و لماذا تتعلل عن تنفیذ امر النبي صلي الله عليه واله و هل یعد هذا غیر التمرّد أو الاهمال

عن اوامر رسول الله صلي الله عليه وآله وسلّم ؟!! و لماذا تتأخر بشکل حتی ان النبي صلي الله عليه واله

یصفها و بقیة النساء بتعبير عنیف بالنساء التی مع يوسف (التی یفکرن فقط بطوامعهن و اهواءهن!)؟!!

هل التأخیر في تنفیذ امر رسول الله صلي الله عليه وآله وسلّم لم یضر بعدالة عائشة؟!!

وَأَعَادَ فَأَعَادُوا لَهُ، فَأَعَادَ الثَّالِثَةَ فَقَالَ «إِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ، مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ»

هل یصح ان ابابكر رقّ قلبه لأجل مرض النبي الأكرم (صلي الله عليه واله) ؟!!

قَالَتْ عَائِشَةُ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ رَقِيقٌ ، إِذَا قَرَأَ غَلَبَهُ الْبُكَاءُ

قَالَتْ عَائِشَةُ إِنَّهُ رَجُلٌ رَقِيقٌ ، إِذَا قَامَ مَقَامَكَ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ

الرواية المذکورة تقول ان عائشة في تبریر استقامتها مقابل امر رسول الله صلي الله عليه وآله وسلّم

قالت: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ رَقِيقٌ، إِذَا قَرَأَ غَلَبَهُ الْبُكَاءُ، قَالَتْ عَائِشَةُ إِنَّهُ رَجُلٌ رَقِيقٌ، إِذَا قَامَ مَقَامَكَ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ ،

الحال السؤال الذي یطرح نفسه هو انه: کیف لابي بکر برقة قلبه من أجل مرض النبی صلي الله عليه وآله وسلّم

حتی لم یستطع ان یصلي بالناس و یغلبه البکاء؛

لکن عندما توفي رسول الله صلي الله عليه وآله وسلّم وفارق الدنیا،

فارغ الجسد المطهر لرسول الله صلي الله عليه وآله وسلّم مطروحا علی الارض

و قعد عن تجهيزه، تكفينه، تغسيله، و حتي تدفينه

و مع فئة اخری یطالب بتأسیس السقيفة و تعيين الخليفة و لم یغلب علیه هناك لا غم و لاغصة و لا بکاء و لا دمعة و لا آه ؟!!

.

لماذا جاء النبي الاكرم صلي الله عليه واله الی المسجد في حاله الحرجة؟!!

رسول الله صلي الله عليه وآله وسلّم بوضعه المتدهور الذي لا یمکنه لأجل شدّة مرضه و ضعف قدرته الحضور في المسجد

و یأمر ان یصلي شخصا آخر بدله للصلاة فعند اقامة الصلاة ماذا یحدث حتی ان النبی صلي الله عليه واله

في حالة متدهورة و ضعفه حتی نقلوا انه (فَخَرَجَ يُهَادَي بَيْنَ رَجُلَيْنِ كَأَنِّي أَنْظُرُ رِجْلَيْهِ تَخُطَّانِ مِنَ الْوَجَعِ) حضر في المسجد ؟!!

من الواقع مع وجود شخص مؤهل مثل ابي بكر الذي اُمر من اجل اقامة صلاة الجماعة

لماذا جاء النبي صلي الله عليه واله الی المسجد

و في حين صلاة ابي بكر، یبدأ و یصلي صلاة اخری و لا یقتدي به؟!!

هل یمکن تصور مثل هذه الصلاة ؟!!

فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِصَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِ – صلي الله عليه وسلم – وَهُوَ جَالِسٌ، وَكَانَ النَّاسُ يُصَلُّونَ بِصَلاَةِ أبِي بَكْرٍ

وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ – صلي الله عليه وسلم – يُصَلِّي قَاعِدًا،

يَقْتَدِي أَبُو بَكْرٍ بِصَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِ – صلي الله عليه وسلم – وَالنَّاسُ مُقْتَدُونَ بِصَلاَةِ أَبِي بَكْرٍ.

الروايات المذکورة تبین لنا طریقة غریبة من الصلاة في مسجد النبي صلي الله عليه واله؛

في هذه الصلاة، ابوبكر الذي هو في محراب الصلاة بمجیء النبي صلي الله عليه وآله وسلّم یرید ان یرجع من مکانه

في حين الصلاة حتی یقف النبی مقامه في المحراب لکن النبي (صلي الله عليه واله) بالاشارة الیه یفهمه ان یسکن في مقامه

و یستمر في صلاته؛ ثم جاء النبی (صلي الله عليه واله) و جلس في جنب ابي بكر و بدأ في صلاته

و الناس الذین بدءوا الصلاة مع ابي بكر استمروا في صلاتهم بإمامته

لکن ابابكر یقتدي بصلاة النبی (صلي الله عليه واله).

ازعموا انه کیف یمکن ابابکر یقوم في صلاته من البدایة و الناس یقتدون به لکن یجئ رسول الله (صلي الله عليه واله)

و یجلس جنب ابي بكر و الحال ان الناس اقتدوا من قبل بأبي بكر، و ابوبكر یقتدي بالنبي (صلي الله عليه واله)

و الناس یستمرون في صلاتهم بامامة ابي بكر. الا یکون هذا من الغرائب ؟!!

عندما تکون صلاة النبی (صلي الله عليه واله)بشکل حتی یقتدي به ابوبكر لم لا يتمکن الناس من الاقتداء به ؟

هل لهذه الصلاة نظیر في طوال ۲۳ سنة من نبوة النبي (صلي الله عليه واله) ام انها حدثت هنا لاجل اثبات مدعاهم فقط ؟

هل اقتداء الناس بابي بكر مع وجود رسول الله (صلي الله عليه واله) لا تحط من فضيلة الصلاة؟

مع الالتفات الی ان ابابكر بدأ الصلاة بقراءة الحمد

و استمر في قرائته الی ان یجئ رسول الله صلي الله عليه وآله وسلّم و یقف للصلاة

و یبتدي بقراءة الصلاة من البدایة الحال ابوبكر الذي قطع قراءة الحمد و السورة

و یقتدي بالنبی (صلي الله عليه واله) و یسكت

و الناس یصلون الجماعة بإمامة ابي بکر، هذه الکیفیة من الصلاة لا مثیل لها ان المأمومين (الناس)

و الامام الجماعة (ابوبكر الذی هو امام جماعة الناس) کلا منهما لم یقرأ الحمد و السورة؟!!

من الظاهر انه مع الإتفات الی الاسئلة المذکورة هکذا صلاة عن رسول الله صلي الله عليه وآله وسلّم

لمستمعي الحديث غیر مسبوق و معجب و غريب لهذا یسألون الأعمش بغرابة :

وَكَانَ النَّبِيُّ يُصَلِّي وَأَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِصَلاَتِهِ، وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ بِصَلاَةِ أَبِي بَكْرٍ؟

و من الجدیر ان الاعمش في الاجابة عن السؤال المذکور لم یتعب نفسه ان یحرك لسانه بل یحرك رأسه ونرجوا الله ان یقصد بها«نعم».

فَقَالَ بِرَأْسِهِ نَعَمْ

الدخل و التصرف في امر النبی (صلي الله عليه واله) و تبادل مشكوك!!!

التفتوا الی هذه الفقرة من الرواية:

فَقَالَتْ عَائِشَةُ فَقُلْتُ لِحَفْصَةَ قُولِي لَهُ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ إِذَا قَامَ فِي مَقَامِكَ لَمْ يُسْمِعِ النَّاسَ مِنَ الْبُكَاءِ ،

فَمُرْ عُمَرَ فَلْيُصَلِّ لِلنَّاسِ . فَفَعَلَتْ حَفْصَةُ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ – صلي الله عليه وسلم –

« مَهْ ، إِنَّكُنَّ لأَنْتُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ ، مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ لِلنَّاسِ » . فَقَالَتْ حَفْصَةُ لِعَائِشَةَ مَا كُنْتُ لأُصِيبَ مِنْكِ خَيْرًا.

لو ادرك رسول الله صلّي الله عليه وآله وسلّم ان ابابكر یصلح للنيابة عنه في الصلاة فکیف لعائشة

ان ترتکب مخالفة امر النبي (صلي الله عليه واله) و في مقابل امره تقول : فَمُرْ عُمَرَ فَلْيُصَلِّ لِلنَّاسِ ؟!!

هل انه لا یمیز رسول الله صلّي الله عليه وآله وسلّم من الذي یصلح للنیابة عنه في هذا الامر؟!!

لماذا عائشة لم تقل هذا القول للنبی صلّي الله عليه وآله وسلّم رأسا ان (فَمُرْ عُمَرَ فَلْيُصَلِّ لِلنَّاسِ)

بل ترید من حفصة ان تطلب من النبي (صلي الله عليه واله) هذا الأمر ؟!!

هل علاقة حفصة مع النبي (صلي الله عليه واله) اقرب من علاقة عائشة مع النبي (صلي الله عليه واله)؟

أو لها علّة اخری في البين ان عائشة ترید من حفصة و حفصة من عائشة و في النهاية یصل الامر الی حد

ان النبي صلي الله عليه واله عبر عنهن بتشدد و قال: مَهْ ، إِنَّكُنَّ لأَنْتُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ.

هل هذه المواجهة لا تجعل عدالة عائشة و حفصة تحت السؤال و لا یکون طعنا في رواياتها ؟

هل حفصة ایضا مثل عائشة عملت هذه اوّلاً من دون اذن رسول الله صلّي الله عليه وآله وسلّم و

ثانياً مخالفا لامر الرسول و تعتبر نفسها شريكة أخطاء عائشة في هذه القضیة؟!!

هل هذه الکلمة من حفصة لعائشة «مَا كُنْتُ لأُصِيبَ مِنْكِ خَيْرًا» لم یکن اعتراض بالنسبة لعائشة و جعل عدالتها تحت السؤال؟

هل هذا الاحتمال ممكن ربما یوجد بين عائشة و حفصة تآمر یبدو من خلال هذه المحادثة؟!!

ابوبكر امام أو ماموم أو مسمع الناس التکبیر؟!!

التفتوا الی فقرة من الرواية السادسة بدقّة:

… فَلَمَّا رَآهُ أَبُو بَكْرٍ ذَهَبَ يَتَأَخَّرُ ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ أَنْ صَلِّ ، فَتَأَخَّرَ أَبُو بَكْرٍ وَقَعَدَ النَّبِيُّ إِلَي جَنْبِهِ ، وَأَبُو بَكْرٍ يُسْمِعُ النَّاسَ التَّكْبِيرَ…

هل هذه الرواية بشکل كلي تعارض تمام الروايات التي ذكرناها أو نذکرها بعد؟

حسب أن لهذه الرواية تصريح في ان ابابكر بمجئ رسول الله صلي الله عليه وآله وسلّم رجع الی الوراء

و قطع صلاته و فقط اسمع الناس صوت صلاة رسول الله صلي الله عليه واله الی الآخرین.

تناقض في تناقض

… أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يُصَلِّي لَهُمْ فِي وَجَعِ النَّبِيِّ …

و لو ان في تمام الروايات التي درسناها الی هنا و اشرنا الیها توجد تناقضات عدیدة

لکن الرواية الثامنة فیها تناقض اساسي آخر

و هو انه یقول في هذه الرواية هکذا: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يُصَلِّي لَهُمْ فِي وَجَعِ النَّبِيِّ ؟!!

هل غفل البقیة مثل عائشة عن هذا الامر و لم یعلموا ان رسول الله صلي الله عليه وآله وسلّم

في تمام ايّام مرض النبي صلي الله عليه واله احال صلاة الجماعة الی ابي بكر ؟!!

و ایضا موارد اخری من التناقض في هذه الرواية و الروايات التي قبلها و بعدها، منها النص المذکور في الذیل:

… فَأَشَارَ إِلَيْنَا النَّبِيُّ أَنْ أَتِمُّوا صَلاَتَكُمْ ، وَأَرْخَي السِّتْرَ ، فَتُوُفِّيَ مِنْ يَوْمِهِ .

نص هذه الرواية یشبه رواية «كتاب الموطّأ لمالك» التي مرت فیما سبق، يعني: من الاصل لم یکن امر النبي

و ابوبكر من نفسه و من دون ان یخبر رسول الله صلي الله عليه وآله وسلّم عن هذا الموضوع اقدم علی هذا الامر.

و فقط في الیوم الاخیر الذي هو الیوم الثالث من مرض النبي صلي الله عليه واله اخبره بهذا الموضوع!!!

ففي هذه الصورة تطرح الاشكالات في انه من نفسه و من دون اذن النبی صلي الله عليه واله اقدم علی هذا الامر؟

و في صورة قبول هذه الرواية التي راويها مالك بن انس فما نحکم علی الروايات العدیدة المنقولة عن عائشة

و ما هو التبریر في عملها و رواياتها التي فیها تناقضات اساسية مع هذه الرواية؟!!

ابوبكر و عمر يتبادلون الامامة!

اذا تأملت في هذا القسم من الروايات تطرح اسئلة :

… فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ – وَكَانَ رَجُلاً رَقِيقًا – يَا عُمَرُ صَلِّ بِالنَّاسِ . فَقَالَ لَهُ عُمَرُ أَنْتَ أَحَقُّ بِذَلِكَ …

لو کان في بعض الروايات السابقة کلام عن محادثات عائشة و حفصة فهنا لم یکن منه شئ ؛

بل هنا في هذه الروایة ابوبكر و عمر یتجاملان معا!!!

لکن هذا السؤال ایضا یطرح انه هل هذه النيابة لامامة الجماعة هي بإطّلاع من رسول الله صلي الله عليه وآله وسلّم أو من غیر اطّلاعه؟

لو لم یکن النبی صلي الله عليه واله علی اطّلاع لماذا یتجاملان في هذا الامر المهم

الذي حسب زعم المستدلّين بهذه الروايات اشارة الى صلاحيته للخلافة؟!!

و لو کان النبی صلي الله عليه واله علی اطّلاع لماذا لم یقترح النبی صلي الله عليه واله نفسه هذا الاقتراح لعمر

و لو یری الصلاح في اقتراح هذا الأمر لعمر، لماذا یفعله ابوبكر ؟!!

.

الربط بين امامة الجماعة و خلافة الامّة

اعتراف ابن تيمية في عدم الربط بين امامة الجماعة و خلافة الامّة

فالاستخلاف في الحياة نوع نيابة لا بد منه لكل ولي أمر وليس كل من يصلح للاستخلاف في الحياة علي بعض الأمة

يصلح أن يستخلف بعد الموت فإن النبي صلي الله عليه و سلم استخلف في حياته غير واحد و منهم من لا يصلح للخلافة بعد موته

منهاج السنة النبوية ، أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني أبو العباس ، ج ۷ ، ص ۳۳۹ .

الناشر : مؤسسة قرطبة الطبعة الأولي ، ۱۴۰۶ ، تحقيق : د. محمد رشاد سالم ، عدد الأجزاء : ۸

.

الف: تعيين الخلیفة من جانب الرسول صلي الله عليه واله امر مألوف و متداول.

النبي صلّي الله عليه وآله عندما یخرج من المدينة لأمر یستخلف رجلا من اصحابه :

 

… النبي صلي الله عليه وسلم استخلف في كل غزاة غزاها رجلا من أصحابه

تفسير القرطبي، القرطبي(۶۷۱ هق )، ج ۱، ص ۲۶۸

.

ب : عبد الرحمن بن عوف افضل للخلافة من ابي بكر.

الحال عند ذکر الملاك المذکور في الروايات السالفة فی افضلیة ابي بكر للخلافة من أجل امامة الجماعة،

لابد ان نقول: عبدالرحمن بن عوف مقدم بأمر من رسول الله صلّي الله عليه و آله وسلّم

أو لا اقل من ان نقول هو افضل لتصدّي الخلافة من ابي بكر لأن رسول الله صلي الله عليه وآله وسلّم صلی خلفه.

کبار اهل السنّة علی هذا القول ان رسول الله صلّي الله عليه وآله وسلّم صلی صلاة الصبح خلف عبدالرحمن بن عوف:

(و لو ان هذا الكلام حسب معتقد الشيعة و صريح الآية الشريفة «لا تقدموا بين يدي الله و رسوله» حجرات/۱ باطل

و عند حضور النبی صلي الله عليه واله امامة الآخرین علی النبی صلي الله عليه واله باطلة).

.

في غزوة تبوك هذه صلى رسول الله صلي الله عليه وسلم خلف عبد الرحمن بن عوف صلاة الفجر

البداية والنهاية ، ابن كثير( ۷۴۴ هـ ) ، ج ۵ ، ص ۲۸ .

.

ج : سالم مولى ابي حذيفة کان یؤم المهاجرین قبل مقدم رسول الله صلي الله عليه واله

۶۹۲ – حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ

قَالَ لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الأَوَّلُونَ الْعُصْبَةَ – مَوْضِعٌ بِقُبَاءٍ – قَبْلَ مَقْدَمِ رَسُولِ اللَّهِ – صلي الله عليه وسلم – كَانَ يَؤُمُّهُمْ سَالِمٌ مَوْلَي أَبِي حُذَيْفَةَ

صحيح البخاري ، محمد بن اسماعيل ( ۲۵۶ هـ ) ، ج ۱ ، ص ۱۷۰ ، كتاب الاذان ، باب العبد و المولي

.

هل هذا الامر یمکن ان یکون دليل ارجحيّته للخلافة بعد رسول الله صلي الله عليه واله؟

ج : ابن امّ مكتوم الاعمی افضل للخلافة من ابي بكر.

۵۹۵ – حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَنْبَرِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ حَدَّثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ عَنْ قَتَادَةَ

عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ -صلي الله عليه وسلم- اسْتَخْلَفَ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ يَؤُمُّ النَّاسَ وَهُوَ أَعْمَى.

سنن أبي داود، أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني، ج ۱، ص ۱۴۳ .

.

قال ابن عبد البر روى جماعة من أهل العلم بالنسب والسير أن النبي صلي الله عليه وسلم استخلف بن أم مكتوم

ثلاث عشرة مرة في الأبواء وبواط وذي العشيرة وغزوته في طلب كرز بن جابر وغزوة السويق

وغطفان وفي غزوة أحد وحمراء الأسد ونجران وذات الرقاع وفي خروجه من حجة الوداع وفي خروجه إلي بدر

الإصابة، ابن حجر(۸۵۲ هق)، ج ۴، ص ۴۹۵ .

.

د: عدة من خلفاء النبي (صلي الله عليه واله) في الامور المختلفة التي بعضها اهم من امامة الجماعة.

ذيل فهرس اسماء الاشخاص الذین استخلفهم النبي صلي الله عليه وآله وسلّم في امورٍ بعضها اهم من الامامة للجماعة

بمراتب من الاهمية و لو کان المبنی علی ان صرف الاستخلاف و النيابة في بعض الامور،

اعمّ من امامة الجماعة و غيرها دليل علی الافضلیة للخلافة فکثیر من هؤلاء الاشخاص هم افضل للخلافة:

استخلف [النبي(صلي الله عليه واله ) ] على المدينة ، ابن أم مكتوم ثلاث عشرة مرة في غزواته…

واستخلف أبا رهم الغفاري كلثوم بن حصين حين سار إلى مكة وحنين والطائف

واستخلف محمد بن مسلمة في غزوة قرقرة الكدر

وفي غزوة بني المصطلق ، نميلة بن عبد الله الليثي

وفي غزوة الحديبية ، عويف بن الأضبط من بني الديل

وفي غزوة خيبر ، أبا رهم الغفاري

وفي عمرة القضاء ، أبا رهم أيضا

وفي غزوة تبوك ، سباع بن عرفطة الغفاري

وفي بعض غزواته ، غالب بن عبد الله الليثي

واستخلف على مكة عند انصرافه عنها ، عتاب بن أسيد فلم يزل عليها حتى مات أبو بكر

وعثمان بن أبي العاصي الثقفي على الطائف

وسالم بن عثمان بن معتب على الأحلاف من ثقيف على بني مالك

وعمرو بن سعيد بن العاصي على قرى عربية خيبر ووادي القرى وتيماء وتبوك

… والحكم بن سعيد بن العاصي على السوق

و فرق اليمن فاستعمل على صنعاء ، خالد بن سعيد بن العاصي

وعلى كندة والصدف ، المهاجر بن أبي أمية

وعلى حضر موت ، زياد بن لبيد الأنصاري أحد بني بياضة

ومعاذ بن جبل على الجند والقضاء وتعليم الناس الاسلام وشرائعه وقراءة القرآن

و ولي أبا موسي الأشعري ، زبيد ورمع وعدن والساحل

وجعل قبض الصدقات مع العمال الذين بها إلى معاذ بن جبل

وبعث عمرو بن حزم إلى بلحارث بن كعب

وأبا سفيان بن حرب إلى نجران

وقد بعث أيضا عليا إلى نجران فجمع صدقاتهم

وقدم على رسول الله صلي الله عليه وسلم فى حجة الوداع

و سعيد بن القشب الأزدي حليف بني أمية على جرش وبحرها

والعلاء ابن الحضرمي على البحرين ثم عزله

وولي أبان بن سعيد وبحرها

قبض رسول الله صلي الله عليه وسلم وأبان على البحرين

وعمرو بن العاصي إلى عمان

قبض رسول الله صلي الله عليه وسلم وعمرو عليها

ويقال : قد كان بعث أبا زيد الأنصاري إلى عمان

وسليط بن سليط أحد بني عامر بن لؤي إلى أهل اليمامة فأسلموا

فأقرهم رسول الله صلي الله عليه وسلم على ما في أيديهم وأموالهم

تاريخ خليفة بن خياط، خليفة بن خياط العصفري(۲۴۰ هق)، ص ۶۲ .

.

اعتراف عمر بعدم تعيين ابي بكر خليفة من قبل النبی صلي الله عليه واله

البخاري و مسلم رویا عن عبد اللّه بن عمر هکذا:

عن عبدالله بن عمر قال: قيل لعمر: ألا تستخلف؟ فقال: إن أستخلف فقد استخلف من هو خير منّي: أبو بكر،

وإن أترك فقد ترك من هو خير منّي: رسول اللّه صلي اللّه عليه وسلم.

صحيح البخاري، ج ۴، ص۲۲۵۶، ح ۷۲۱۸، كتاب الأحكام، باب الاستخلاف ۵۱ ـ

صحيح مسلم، ج ۳ ، ص۱۴۵۴، ح ۱۸۲۳،كتاب الإمارة، باب الاستخلاف وتركه.

.

النووي شارح صحيح البخاري في شرح هذه الرواية یقول:

وفي هذا الحديث دليل علي أنّ النبي صلي اللّه عليه وسلم لم ينصّ على خليفة، وهو إجماع أهل السنّة وغيرهم.

صحيح مسلم بشرح النووي، ۱۲/۲۰۵٫

.

رأی ابن كثير ایضا یجلب النظر:

إنّ رسول اللّه صلي اللّه عليه وسلم لم ينصّ على الخلافة عيناً لأحد من الناس ،

لا لأبي بكر كما قد زعمه طائفة من أهل السنّة، ولا لعليّ كما يقوله طائفة من الرافضة.

البداية والنهاية، ابن كثير، ج ۵، ص ۲۱۹ .

.

الإيجي في«المواقف» ص ۴۰۰ و عبد القاهر البغدادي في «الفرق بين الفرق» ص ۳۴۹،

و أبو حامد الغزالي في قواعد العقائد، ص ۲۲۶ علی هذا الرأي انه لا یوجد نص في الخلافة.

.

اعتراف الشیخ للتلمیذ

ابن ابي الحديد المعتزلي یقول:

سألت الشيخ (أي أستاذه) أفتقول أنت أن عائشة عينت أباها للصلاة ورسول اللّه لم يعيّنه؟

فقال: أما أنا فلا أقول ذلك، لكن عليّاً كان يقوله، وتكليفي غير تكليفه، كان حاضراً ولم أكن حاضراً.

شرح نهج البلاغة، ج۹ ، ص ۱۹۸٫

.

صلاة الجماعة بإمامة کل فاسق فاجر صحیحة

نص السؤال و الجواب هكذا :

س۱ : فقد صدرت فتوى في الجمهورية الجزائرية من أحد كبار المشايخ قال فيها :

إن الإمام الحالق لحيته لا تجوز الصلاة وراءه فنريد من سيادتكم أن تبينوا لنا هل هذه الفتوى صحيحة أم غير صحيحة ؟

كذلك نريد منكم التوضيح والبرهان من فضلكم ؟

ج ۱ : إعفاء اللحية واجب ، وحلقها حرام ، كما ثبت في الحديث الصحيح أن النبي ( صلي الله عليه واله ) قال :

أنهكوا الشوارب واعفوا اللحي (۱) ومذهب أهل السنة والجماعة الصلاة خلف كل بر و فاجر ، طلبا للألفة والجماعة ودرءا للخلاف والفرقة ،

فإذا وجد غير حليق اللحية إماما صلي وراءه ، وإن لم يجد صلي خلفه ولو كان حالقا للحيته ، وصلاته صحيحة ،

وبهذا يعلم أن الفتوي المذكورة في السؤال غير صحيحة .

وبالله التوفيق وصلي الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو عضو نائب الرئيس الرئيس عبد الله بن قعود عبد الله بن غديان عبد الرزاق عفيفي عبد العزيز بن عبد الله بن باز

فتاوي اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء – جمع أحمد بن عبد الرزاق الدويش – ج ۷ ص ۳۹۶

.

حسب الروايات المذکورة و هذه الفتوی، ما نفْع ابي بكر من صلاته و کیف یمکن ان تکون دالة علی فضله؟

ابوبكر في جیش أسامة

.

الف . ابوبكر و عمر في جیش اسامة

اذا ثبت هذا الموضوع في ان ابابكر في اواخر ایام عمر النبي صلي الله عليه واله

کان مع جیش اسامة و خارج عن المدينة فلا یبق مجال لطرح الروايات المذکورة.

ابن حجر العسقلاني في شرح صحيح البخاري، یعترف بهذا المطلب و ضمن طرح باب في هذا الموضوع یقول:

باب بعث النبي صلي الله عليه وسلم أسامة بن زيد في مرضه الذي توفي فيه

فبدأ برسول الله صلي الله عليه وسلم وجعه في اليوم الثالث فعقد لأسامة لواء بيده فأخذه أسامة فدفعه إلى بريدة

وعسكر بالجرف وكان ممن انتدب مع أسامة كبار المهاجرين والأنصار منهم أبو بكر وعمر وأبو عبيدة …

فتح الباري ، ابن حجر (۸۵۲ هـ ) ، ج ۸ ، ص ۱۱۵ .

.

ب . لعن النبي صلي الله عليه واله لمن تخلف عن جیش اسامة

لو کان الامر کما یدعي المستدلون بروايات صلاة ابي بكر، انه من الواقع اذا کان للنبي صلي الله عليه وآله وسلم

اشارة في تأييد ابي بكر لصلاحيته و افضلیته للخلافة و النیابة عنه بعده،

و له طرف خفي به لأجل تصدّي هذا المنصب، لماذا في آخر ایام عمره الشريف مع العِلم بأنه لم یبق في هذه الدنیا الا ایاما قلیلة

ارسل جیشا بقیادة الشاب الذي له ثمانیة عشر (اسامة بن زيد) و یأمر عدّة من الصحابة من جملتهم ابي بكر و عمر

بمتابعته و کلما یفتح عینیه في وسادة المرض یسأل عن علّة تخلّف هؤلاء حتی انه قام بلعن من تخلف عن جیش اسامة ؟

الحال انه لو کان من الواقع قصد هکذا امر لخلافة ابي بكر

فلابد ان لا یوظفه في تلك اللحظات الحسّاسة بأمر خطير (التي لا ینتفي فیها احتمال القتل)؟

.

ذکرت بعض المصادر المعتبرة عند اهل السنّة ان النبي صلي الله عليه واله قال:

الخلاف الثاني في مرضه أنه قال جهزوا جيش أسامة لعن الله من تخلف عنه فقال قوم

يجب علينا امتثال أمره واسامة قد برز من المدينة

وقال قوم قد اشتد مرض النبي عليه الصلاة والسلام فلا تسع قلوبنا مفارقته

والحالة هذه فنصبر حتى نبصر أي شيء يكون من أمره

الملل والنحل ، الشهرستاني (۵۴۸ هـ ) ، ج۱ ، ص۲۳ .

.

وكاختلافهم بعد ذلك في التخلف عن جيش أسامة فقال قوم

بموجب الاتباع لقوله صلي الله عليه وسلم جهزوا جيش أسامة لعن الله من تخلف عنه

المواقف ، عضد الدين عبدالرحمن بن أحمد الإيجي (۷۵۶ هـ ) ، ج۳ ، ص ۶۵۰ .

.

وقام أسامة فتجهز للخروج ، فلما أفاق رسول الله صلي الله عليه وآله سأل عن أسامة والبعث ،

فأخبر أنهم يتجهزون ، فجعل يقول : أنفذوا بعث أسامة ، لعن الله من تخلف عنه وكرّر ذلك

شرح نهج البلاغة ، ابن أبي الحديد ( ۶۵۶ هـ ) ، ج ۶ ، ص ۵۲ .

.

اسئلة اخرى:

الف: لماذا النبي (صلي الله عليه واله) لم یهجر في امره بإمامة ابي بكر ؟!!

الحال مع هذا الفرض ان النبي الاكرم صلّي الله عليه وآله وسلم في آخر ایام حياته أمر هکذا ،

لکن السؤال الذي یطرح نفسه هو: انه کیف عندما اراد رسول الله صلّي الله عليه وآله وسلم في ذاك الیوم لیکتب وصيّته

من أجل دفع الحوادث التي تقع في الآتیة و منع الضلال عن الناس فطلب القلم و القرطاس،

نسب عمر الهجر لرسول الله صلّي الله عليه وآله من أجل ان یمنعه هدایة الناس ؟!!

.

البخاري في صحيحه یقول:

هلّم أكتب لكم كتاباً لا تضلّوا بعده! فقال عمر: إنّ النبيّ صلي الله عليه وسلم قد غلب عليه الوجع، وعندكم القرآن حسبنا كتاب اللّه

صحيح البخاري، ج ۷، ص ۹، كتاب المرضي باب قول المريض قوموا عنّي.

.

في رواية اخری ذکرا البخاري و مسلم هکذا:

عن ابن عبّاس قال: يوم الخميس وما يوم الخميس … فقالوا: إنّ رسول اللّه صلي اللّه عليه وسلم ـ يهجر.

صحيح مسلم، ج ۵، ص ۷۶ كتاب الوصيّة باب ترك الوصيّة لمن ليس عنده شيء ـ

صحيح البخاري، ج ۴، ص ۳۱، كتاب الجهاد والسير.

.

هل ان ابابكر عند وصيته لخلافة عمر مع انه یغمی علیه ثم یفیق فکتب عثمان بقیة الوصية عنه فأیده، فهنا لم یهجر ؟

لما حضرت أبا بكر الصديق الوفاة دعا عثمان بن عفان فأملي عليه عهده ، ثم أغمي على أبي بكر

قبل أن يملي أحدا فكتب عثمان عمر بن الخطاب ، فأفاق أبو بكر فقال لعثمان كتبت أحدا ؟

فقال : ظننتك لما بك وخشيت الفرقة فكتبت عمر بن الخطاب فقال : يرحمك الله ، أما لو كتبت نفسك لكنت لها أهلا.

كنز العمال، ج ۵، ص ۶۷۸; تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر، ج ۳۹، ص ۱۸۶ و ج ۴۴، ص ۲۴۸ ر.ك:

تاريخ الطبري، ج ۲ ص ۳۵۳; سيرة عمر لابن الجوزي: ۳۷; تاريخ ابن خلدون، ج ۲ ص ۸۵٫

نتلقی أیة الکلمتین؟!!

من جانب لدینا روايات عن قول عائشة في ان ابابكر یؤم الجماعة بأمر من رسول الله صلّي الله عليه و آله وسلّم

و من جانب آخر لدینا روايات من قبيل الرواية المذکورة في الذیل التي تردُ الروایات السالفة:

عن عائشة قالت: اشتكى رسول اللّه(صلي الله عليه وآله وسلم) فدخل عليه ناس من أصحابه يعودونه

فصلّى رسول اللّه جالساً فصلّوا بصلاته قياماً.

صحيح مسلم، ج ۲، ص۱۹٫

.

عن عائشة: أنّ رسول اللّه صلي الله عليه وسلم صلّي في مرضه وهو جالس وخلفه قوم.

مسند احمد، ج ۶، ص ۵۷ .

.

عن عائشة: صلّي رسول اللّه صلي الله عليه وسلم خلف أبي بكر قاعداً في مرضه الذي مات فيه

مسند احمد، ج ۶ ، ص ۱۵۹ .

.

ابوبكر یقدم علی رسول الله صلي الله عليه وآله وسلّم

و لو ان الروايات التي اشرنا الیها فیما سبق في جیش اسامة تنفي وجود ابي بكر

في آخر لحظات عمر النبي صلي الله عليه وآله وسلّم في المدينة،لکن علی فرض اننا لم نقبل تلك الروايات أو نعیبها ،

لکن النص المذکور في الذیل یرسم لنا فرضية و حقيقة اخری عن صلاة ابي بكر!

ففي هذه الصورة النبی صلّي الله عليه و آله وسلّم

مع الالتفات الی صلاة ابی بكر یذهب الی المسجد و یقیم الصلاة و ابوبكر فقط یسمع التكبير!!!

.

عن عائشة: قال رسول اللّه صلي الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه:

مروا أبابكر يصلّي بالناس … وصلّي النبي خلفه قاعداً

مسند احمد، ج ۶ ، ص ۱۵۹ .

.

و هذا في حال ان هذا المطلب یناقض الآیة الشريفة من سورة الحجرات «ولا تقدموا بين يدي الله و رسوله»

و تمام فقهاء المذاهب الاربعة و ایضا علماء الاعلام عند الشيعة متفقون علی هذا الرأي ان هذه الصلاة باطلة.

.

ابوبكر یسمع الناس التكبير

ابن حجر یقول عن قول الشافعي رئيس مذهب الشافعیة:

… قد صرّح الشافعي بأنه صلي الله عليه [وآله] وسلم لم يصل بالناس في مرض موته في المسجد إلا مرة واحدة

وهي هذه التي صلى فيها قاعدا وكان أبو بكر فيها أولا إماما ثم صار مأموما يسمع الناس التكبير

فتح الباري في شرح صحيح البخاري ، ابن حجر ( ۸۵۲ هـ ) ، ج ۲ ، ص ۱۴۵ .

.

ففي هذه الصورة ابوبكر لم يكن اماما یصلي في مقام النبی صلي اللّه عليه وآله، الا مرة واحدة

و هي آخر صلاة النبی صلي اللّه عليه وآله التی کان فیها مأموما.

true
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false