×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الثلاثاء 12 صفر 1442   
true
false

فقد رووا في أصح صحاحهم أن الصحابة من أهل النار ولا ينجو منهم إلا مثل همل النعم ! وهمل النعم : ما ينفرد عن القطيع ، ومعناه أن قطيع الصحابة في النار ، والمنفرد عنهم الخارج عن قطيعهم قد يدخل الجنة !
في البخاري : ۷ / ۲۰۸ : ( عن أبي هريرة عن النبي ( ص ) قال : بينا أنا قائم فإذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال : هلمَّ فقلت أين ؟ قال إلى النار والله ! قلت وما شأنهم ؟ قال : إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى ! ثم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال : هلم ! قلت أين ؟ قال : إلى النار والله ! قلت : ما شأنهم ؟ قال : إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى ! فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم ) ! ! وقد صرحت الرواية الآتية للبخاري بأن هؤلاء المطرودين عن الحوض من الصحابة ، وفسرها شراحه بالصحابة !
( وروى شبيهاً به في : ۷ / ۱۹۵ و ۲۰۷ – ۲۱۰ وص ۸۴ و ۸۷ و : ۸ / ۸۶ و ۸۷ ، ونحوه مسلم : ۱ / ۱۵۰ و : ۷ / ۶۶ وابن ماجة : ۲ / ۱۴۴۰ وأحمد : ۲ / ۲۵ و ۴۰۸ و : ۳ / ۲۸ و : ۵ / ۲۱ و ۲۴ و ۵۰ و : ۶ / ۱۶ ، والبيهقي في سننه : ۴ / ۱۴ ، ونقل رواياته المتعددة في كنز العمال : ۱۳ / ۱۵۷ و : ۱۴ / ۴۸ و : ۱۵ / ۶۴۷ وقال رواه ( مالك والشافعي حم م ن – عن أبي هريرة ) انتهى .
وفي البخاري : ۲ / ۹۷۵ : ( عن ابن المسيب أن النبي ( ص ) قال : يرد على الحوض رجالٌ من أصحابي فيحلؤون عنه فأقول يا رب أصحابي ! فيقول : فإنه لاعلم لك بما أحدثوا بعدك ، إنهم ارتدوا على أعقابهم القهقرى ) ! ( وشبيه به في : ۸ / ۸۶ )
وفي مسلم : ۱ / ۱۵۰ : ( عن أبي هريرة قال قال رسول الله ( ص ) : ترد علي أمتي الحوض وأنا أذود الناس عنه ، قالوا يا نبي الله أتعرفنا ؟ قال : نعم تردون عليَّ غراً محجلين من آثار الوضوء . ولَيُصَدَّ عني طائفةٌ منكم فلا يصلون فأقول يا رب هؤلاء من أصحابي ؟ ! فيجيبني ملكٌ فيقول : وهل تدري ما أحدثوا بعدك ؟ ! ) .
وفي مسلم : ۷ / ۷۰ : ( عن أبي هريره أن النبي ( ص ) قال : لأذودن عن حوضي رجالاً كما تذاد الغريبة من الإبل ) . ( ورواه أحمد : ۲ / ۲۹۸ ، المسند الجامع تحقيق د . عواد : ۳ / ۳۴۳ و : ۵ / ۱۳۵ و ۱۸ / ۴۷۱ ، والبيهقي في البعث والنشور ص ۱۲۵ ومجمع الزوائد : ۱۰ / ۶۶۵ )
وروى مسلم : ۲ / ۳۶۹ ، وأحمد : ۵ / ۳۹۰ : ( عن عمار بن ياسر قال : أخبرني حذيفة عن النبي ( ص ) قال : في أصحابي إثنا عشر منافقاً ، منهم ثمانيةٌ لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط ) ! انتهى
وقال المفيد في الإفصاح ص ۵۰ : ( وقال ( النبي ) عليه السلام : أيها الناس بينا أنا على الحوض إذ مُر بكم زمراً فتفرق بكم الطرق فأناديكم : ألا هلموا إلى الطريق ، فيناديني مناد من ورائي : إنهم بدلوا بعدك ، فأقول : ألا سحقاً ، ألا سحقاً . ( ۱ ) .
وقال عليه السلام : ( ما بال أقوام يقولون إن رحم رسول الله لا تنفع يوم القيامة ! بلى والله إن رحمي لموصولةٌ في الدنيا والآخرة ، وإني أيها الناس فرطكم على الحوض ، فإذا جئتم قال الرجل منكم يا رسول الله أنا فلانٌ بن فلان ، وقال الآخر : أنا فلانٌ بن فلان فأقول : أما النسب فقد عرفته ، ولكنكم أحدثتم بعدي فارتددتم القهقرى ) . ( ۲ ) .
وقال عليه السلام ، وقد ذكر عنده الدجال : أنا لفتنة بعضكم أخوف مني لفتنة الدجال ( ۳ ) . وقال عليه السلام : إن من أصحابي من لا يراني بعد أن يفارقني . ( ۴ ) .
في أحاديث من هذا الجنس يطول شرحها ، وأمرها في الكتب عند أصحاب الحديث أشهر من أن يحتاج فيه إلى برهان .
على أن كتاب الله عز وجل شاهد بما ذكرناه ، ولو لم يأت حديث فيه لكفى في بيان ما وصفناه . قال الله سبحانه وتعالى : ( وَمَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللهُ الشَّاكِرِينَ ) ( سورة آل عمران : ۱۴۴ )

فأخبر تعالى عن ردتهم بعد نبيه ( صلى الله عليه وآله ) على القطع والثبات !
وجاء في هامشه : ( ۱ ) مسند أحمد : ۶ / ۲۹۷ ، ومسند أبي يعلى : ۱۱ / ۳۸۷ ) ( ۲ ) مسند أحمد : ۳ : ۱۸ و ۶۲ قطعة منه ( ۳ ) كنز العمال : ۱۴ / ۳۲۲ / ۲۸۸۱۲ ( ۴ ) مسند أحمد : ۶ / ۳۰۷ .
* *
الأسئلة
۱ – كيف تتعقلون أن الله تعالى أمرنا أو أجاز لنا أن نأخذ ديننا من الصحابة الذين شهد النبي صلى الله عليه وآله بأن أكثريتهم الساحقة من أهل النار ؟ !
۲ – ما دامت أكثرية الصحابة في النار ، فالقاعدة تقضي أن يكون الأصل في الصحابي الفسق وعدم العدالة ، حتى يثبت أنه من أهل الجنة . فكيف صار الصحابة كلهم عدولاً ؟ !
۳ – عندما يخبر النبي صلى الله عليه وآله أمته أن أكثر أصحابه من أهل النار ، فلا بد أن يعين لها ميزاناً لمعرفة الصالح والفاسق منهم ، فما هو الميزان ؟
۴ – ما هي النسبة بين أحاديث النبي صلى الله عليه وآله هذه في الصحابة ، وبين الآيات التي تستدلون فيها على مدحهم وأنهم من أهل الجنة . فلماذا لا تكون هذه الأحاديث مخصصة لتلك الآيات ، ومفسرة لها ؟
۵ – ما هي النسبة بين هذه الأحاديث القطعية في الصحابة ، وبين الأحاديث التي تعارضها ، وتشهد لهم جميعاً أو لأكثرهم بالصلاح والجنة ؟ !

true
الملصقات:

هذا الخبر لا یحتوي علی کلمات مفتاحیة.

true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false