×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الأحد 15 ذوالقعدة 1441   
true
false

 

قال البخاري في صحيحه : ۱ / ۸۸ و : ۲ / ۱۶۸ : ( عن عمران قال : كنا في سفر مع النبي ( ص ) وإنا أسْرَيْنا حتى إذا كنا في آخر الليل وقعنا وقعة ولا وقعة أحلى عند المسافر منها ، فما أيقظنا إلا حَرُّ الشمس ، وكان أول من استيقظ فلان ثم فلان ثم فلان ، يسميهم أبو رجاء ، فنسي عوف ، ثم عمر بن الخطاب الرابع ، وكان النبي ( ص ) إذا نام لم يوقظ حتى يكون هو يستيقظ ، لأنا لا ندري ما يحدث له في نومه . فلما استيقظ عمر ورأى ما أصاب الناس وكان رجلاً جليداً ، فكبر ورفع صوته بالتكبير ، فما زال يكبر ويرفع صوته بالتكبير حتى استيقظ بصوته النبي ( ص ) ، فلما استيقظ شكوا إليه الذي أصابهم ، قال : لا ضير أو لا يضير ، ارتحلوا ، فارتحل فسار غير بعيد ، ثم نزل فدعا بالوضوء فتوضأ ، ونودي بالصلاة فصلى بالناس ) .

ورواه مسلم : ۲ / ۱۴۰ ، وفيه : ( فجعل يكبر ويرفع صوته حتى استيقظ رسول الله ( ص ) فلما رفع رأسه ورأى الشمس قد بزغت قال : ارتحلوا ، فسار بنا حتى إذا ابيضت الشمس نزل فصلى بنا الغداة ) !

الأسئلة

۱ – ما الذي يريدون إثباته بهذا الحديث ، فضيلة لعمر أو منقصة للنبي صلى الله عليه وآله ؟

۲ – ورد عندنا أن الله تعالى أنام نبيه عن صلاة الصبح فصلاها قضاء ، حتى لا يقال من ضيعها هلك ، لكن هل تتعقلون أن ذلك كان في غزوة خيبر أو الحديبية أو مؤتة أو تبوك ، وأن النبي صلى الله عليه وآله وكل جيش المسلمين ناموا عن صلاة الصبح حتى تؤذيهم الشمس بحرها ، ولم يستيقظ أحد منهم عند الفجر ، ولا قبل طلوع الشمس ؟ !

۳ – هل تستطيعون أن تسموا الغزوة التي وقعت فيها هذه الحادثة ؟ هل هي خيبر أو الحديبية أو مؤتة ؟ والأشخاص الذين كانوا فيها واستيقظوا قبل عمر فكان رابعهم ؟ ! فقد عجز علماؤكم عن معرفة ذلك ، كما عجزوا عن معرفة القوم الذين قال عنهم عمر إنهم كتبوا كتاباً فيه سنة نبيهم فتركوا كتاب ربهم !

ولماذا لم يسمِّ الراوي أولئك القوم ، ولا سمى تلك الغزوة ! ألا يوجب ذلك الشك في صحة الحديث ؟ !

لاحظوا تخبط ابن حجر وغيره وكيف غرقوا في الاحتمالات في تعيين الغزوة التي وقعت فيها الحادثة ، والأشخاص الذين كانوا فيها ، ولم يصلوا إلى غير الشك والاحتمال !

قال في فتح الباري : ۱ / ۳۷۹ : ( اختُلف في تعيين هذا السفر ، ففي مسلم من حديث أبي هريرة أنه وقع عند رجوعهم من خيبر قريب من هذه القصة . وفي أبي داود من حديث ابن مسعود أقبل النبي ( ص ) من الحديبية ليلاً فنزل فقال من يكلؤنا فقال بلال أنا . . الحديث . وفي الموطأ ، عن زيد بن أسلم مرسلاً : عرَّس رسول الله ( ص ) ليلة بطريق مكة ووكَّلَ بلالاً . وفي مصنف عبد الرزاق عن عطاء بن يسار مرسلاً أن ذلك كان بطريق تبوك ، وللبيهقي في الدلائل نحوه من حديث عقبة بن عامر . وروى مسلم من حديث أبي قتادة مطولاً ، والبخاري مختصراً في الصلاة قصة نومهم عن صلاة الصبح أيضاً في السفر لكن لم يعينه ، ووقع في رواية لأبي داود أن ذلك كان في غزوة جيش الأمراء ، وتعقبه ابن عبد البر بأن غزوة جيش الأمراء هي غزوة مؤتة ولم يشهدها النبي ( ص ) وهو كما قال . لكن يحتمل أن يكون المراد بغزوة جيش الأمراء غزوة أخرى غير غزوة مؤتة .

وقد اختلف العلماء هل كان ذلك مرة أو أكثر ، أعني نومهم عن صلاة الصبح فجزم الأصيلي بأن القصة واحدة ، وتعقبه القاضي عياض بأن قصة أبي قتادة مغايرة لقصة عمران بن حصين وهو كما قال ، فإن قصة أبي قتادة فيها أن أبا بكر وعمر لم يكونا مع النبي ( ص ) لما نام ، وقصة عمران فيها أنهما كانا معه كما سنبينه ! وأيضاً فقصة عمر أن فيها أن أول من استيقظ أبو بكر ، ولم يستيقظ النبي ( ص ) حتى أيقظه عمر بالتكبير ، وقصة أبي قتادة فيها إن أول من استيقظ النبي ( ص ) وفي القصتين غير ذلك من وجوه المغايرات ! !

ومع ذلك فالجمع بينهما ممكن ! لا سيما ما وقع عند مسلم وغيره أن عبد الله بن رباح راوي الحديث عن أبي قتادة ، ذكر أن عمران بن حصين سمعه وهو يحدث بالحديث بطوله فقال له : أنظر كيف تحدث ، فإني كنت شاهداً القصة ! قال : فما أنكر عليه من الحديث شيئاً ، فهذا يدل على اتحادها . لكن لمدعي التعدد أن يقول : يحتمل أن يكون عمران حضر القصتين فحدث بإحداهما وصدق عبد الله بن رباح لما حدث عن أبي قتادة بالأخرى . والله أعلم ) . انتهى .

فما رأيكم في هذه الدوامة التضارب والتعارض والتناقض ؟ !

فإن غزوات النبي صلى الله عليه وآله كانت بحضور العشرات والمئات والألوف من أصحابه ، وأخبارها مدونة ، وحدث من هذا النوع لابد أن ينقله الكثيرون منهم ! !

۴ – من الذي استيقظ أولاً ، هل هو النبي صلى الله عليه وآله أو عمر أو أبو بكر ؟ !

فقد رأيتم قول ابن حجر : ( وأيضاً فقصة عمر أن فيها أن أول من استيقظ أبو بكر ، ولم يستيقظ النبي ( ص ) حتى أيقظه عمر بالتكبير ، وقصة أبي قتادة فيها إن أول من استيقظ النبي ( ص ) وفي القصتين غير ذلك من وجوه المغايرات ) ! انتهى .

أليس هذا التهافت من علامات الوضع أو التحريف ؟ !

true
الملصقات:

هذا الخبر لا یحتوي علی کلمات مفتاحیة.

true
true
true
  1. ابراهیم

    نعمه الرد جزیت خیرا

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false