×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الخميس 7 صفر 1442   
true
false

فقد رواه أبو نصر البخاري من حديث جابر في سر السلسلة العلوية / ۳۲ ، ونصه :

( يا جابر ، إنك ستعيش حتى تدرك رجلاً من أولادي اسمه اسمي ، يبقر العلم بقراً ، فإذا رأيته فاقرأه مني السلام ،

ففعل ذلك جابر « رحمه الله » ) .

ورواه محمد بن طلحة الشافعي في مطالب السؤول / ۸۱ وطبعة ۴۲۵ ، فقال : ( الإمام محمد الباقر :

هو باقر العلم وجامعه ، وشاهر علمه ورافعه ، ومتفوق دره وواضعه ، ومنمق دره وراضعه ،

صفا قلبه وزكا عمله ، وطهرت نفسه ، وشرفت أخلاقه ، وعمرت بطاعة الله أوقاته ،

ورسخت في مقام التقوى قدمه ، وظهرت عليه سمات الإزدلاف ، وطهارة الاجتباء ،

فالمناقب تسبق إليه ، والصفات تشرف به . . ثم روى حديث جابر في / ۴۳۱ : ( كنت مع رسول الله « صلى الله عليه وآله » والحسين في حجره وهو يلاعبه ، فقال : يا جابر يولد لابني الحسين ابن يقال له علي ،

إذا كان يوم القيامة نادى مناد : ليقم سيد العابدين . فيقوم علي بن الحسين ، ويولد لعلي ابن يقال له محمد ،

يا جابر إن رأيته فاقرءه مني السلام ، واعلم أن بقاءك بعد رؤيته يسير . فلم يعش جابر بعد ذلك إلا قليلا ) .

ورواه ابن قتيبة في عيون الأخبار : ۲ / ۹۱ ، وفيه : ( يا جابر إنك ستعيش بعدي حتى يولد لي

مولود اسمه كاسمي يبقر العلم بقراً فإذا لقيته فاقرئه مني السلام ) .

ورواه العاصمي في سمط النجوم : ۴ / ۱۴۱ ، و : ۲ / ۳۴۸ ، وحكم بصحته فقال : (

يكنى أبا جعفر . . والهادي ، وأشهرها الباقر لقول النبي ( ص ) لجابر بن عبد الله الأنصاري إنك ستعيش حتى ترى رجلاً من أولادي اسمه اسمي يبقر العلم بقراً ، فإذا لقيته فأقره مني السلام فلقيه جابر وأقرأه السلام من رسول الله ) .

ورواه مرسلاً وصححه ، ابنُ أبي الحديد المعتزلي في شرح النهج : ۱۵ / ۲۷۷ ، قال :

( وهو سيد فقهاء الحجاز ، ومنه ومن ابنه جعفر تعلم الناس الفقه ، وهو الملقب بالباقر باقر العلم ،

لقبه به رسول الله ( ص ) ولم يُخلق بعد ، وبشر به ووعد جابر بن عبد الله برؤيته ، وقال :

ستراه طفلاً ، فإذا رأيته فأبلغه عني السلام ! فعاش جابر حتى رآه ، وقال له ما وُصِّيَ به ) .

ورواه ابن الصباغ المالكي في الفصول المهمة : ۲ / ۸۸۲ ، وفيه : ( يبقر العلم بقراً ، أي يفجره تفجيراً ،

فإذا رأيته فاقرأه عني السلام ) .

ورواه الزرندي الشافعي في معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول / ۱۲۲ ، قال :

( سماه رسول الله الباقر ، وأهدى إليه سلامه على لسان جابر بن عبد الله فقال :

يا جابر إنك تعيش حتى تدرك رجلاً من أولادي اسمه اسمي يبقر العلم بقراً ، فإذا رأيته فاقرأه مني السلام .

فأدركه جابر بن عبد الله الأنصاري وهو صبي في الكتاب فأقرأه عن رسول الله ( ص ) السلام المستطاب ، وقال :

هكذا أمرني رسول الله ( ص ) . وهذه منقبة لم يشركه فيها أحد من الآل والأصحاب ) .

ورواه ابن حجر الهيتمي في الصواعق : ۲ / ۵۸۵ ، قال : ( أبو جعفر محمد الباقر سمي بذلك من بَقَرَ الأرض أي شقها وأثار مخبئاتها ومكامنها ، فكذلك هو أظهر من مخبئات كنوز المعارف وحقائق الأحكام والحكم واللطائف ما لا يخفى إلا على منطمس البصيرة أو فاسد الطوية والسريرة ، ومن ثَم قيل فيه : هو باقر العلم وجامعه وشاهر علمه ، عمرت أوقاته بطاعة الله وله من الرسوخ في مقامات العارفين ما تكل عنه ألسنة الواصفين ، وله كلمات كثيرة في السلوك والمعارف لا تحتملها هذه العجالة وكفاه شرفاً أن ابن المديني روى عن جابر أنه قال له وهو صغير : رسول الله يسلم عليك ، فقيل له وكيف ذاك ؟ قال : كنت جالساً عنده والحسين في حجره وهو يداعبه فقال : يا جابر يولد له مولود اسمه علي إذا كان يوم القيامة

نادى مناد ليقم سيد العابدين ، فيقوم ولده . ثم يولد له ولد اسمه محمد الباقر ، فإن أدركته يا جابر فاقرئه مني السلام ) .

وفي شرح إحقاق الحق : ۲۸ / ۲۳۴ ، رواه في سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب / ۳۲۹ ط دار الكتب العلمية بيروت ، وفيه : ( يا جابر يوشك أن تلحق بولد من ولد الحسين اسمه كاسمي يبقر العلم بقراً أي يفجره تفجيراً ) .

وذكر في هامش نهج الحق / ۲۵۷ ، أن الخطيب في تاريخ بغداد : ۲ / ۲۰۴ ، روى قول النبي « صلى الله عليه وآله » لجابر : ( أنت تدرك ولدي محمد الباقر ، إنه يبقر العلم بقراً فإذا رأيته ، فاقرأه عني السلام ) . ولم أجده هناك ، ولعل يد المحرفين حذفته من المطبوع !

وسترى أن الذهبي رواه بسند صحيح !

وروى أبو نصر البخاري في السلسلة العلوية / ۳۲ : ( وفد زيد بن علي على هشام ( الأحول ) بن عبد الملك فقال له هشام : ما فعل أخوك البقرة ، يعني الباقر ؟ ! فقال زيد : لَشَدَّ ما خالفت رسول الله ( ص ) ! سماه رسول الله الباقر وتسميه البقرة ! لتُخَالفنَّه في يوم القيامة فيدخل الجنة وتدخل النار ! . . القصة بطولها . . وهو أول من اجتمعت له ولادة الحسن والحسين ، أبوه علي بن الحسين ، وأمه أم عبد الله بنت الحسن ، وفيه يقول القرظي :

يا باقر العلم لأهل التقى * وخير من لبَّى على الأجْبُلِ

وفيه يقول مالك بن أعين الجهني :

إذا طلب الناس علم القران * كانت قريشٌ عليه عيالا

وإن قيل هذا ابن بنت النبي * نال بذاك فروعاً طوالا

نجومٌ تهلل للمُدْلجين * جبالٌ تورث علماٌ جبالا ) .

انتهى .

true
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false