×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الأربعاء 14 ربيع الثاني 1441   
true
false

إنّ حديث الثقلين يدلّ على إمامة الأئمّة(عليهم السلام) من جهات:
۱ ـ الأمر بالأخذ في قوله(صلى الله عليه وآله وسلم) «ما إن أخذتم بهما لن تضلّوا».كما في صحيح الترمذي: ۵/۲۲۸ ح ۳۸۷۴، مسند أحمد: ۳/۵۹٫
۲ ـ الأمر بالتمسّك في قوله(صلى الله عليه وآله وسلم): «ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا»، كما في صحيح الترمذي: ۵/۳۲۹ ح ۳۸۷۶، الدر المنثور للسيوطي: ۶/۷، تفسير ابن كثير: ۴/۱۲۳٫
۳ ـ الأمر بالمتابعة في قوله(صلى الله عليه وآله وسلم) «لن تضلّوا إن اتبعتم واستمسكتم بهما» أو «لن تضلّوا إن اتبعتموها». مسند أحمد: ۱/۱۱۸، المستدرك: ۳/۱۱۰ وقال صحيح على شرط الشيخين.
۴ ـ الأمر بالاعتصام في قوله(صلى الله عليه وآله وسلم): «تركت فيكم ما لن تضلّوا إن اعتصمتم، كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي».كنز العمال: ۱/۱۸۷ ح ۹۵۱٫
ومعلوم بأنّ الأخذ والتمسك والمتابعة والاعتصام لا يلائم إلاّ مع القول بإمامتهم ووجوب تلقي الإسلام والقرآن منهم والاقتداء بهم وإطاعة أوامرهم ونواهيهم.
كما صرّح ابن الملك بقوله: التمسك بالكتاب العمل بمافيه وهو الإئتمار بأوامر اللّه والانتهاء بنواهيه. ومعنى التمسك بالعترة: محبّتهم والاهتداء بهداهم وسيرتهم. المرقاة في شرح المشكاة: ۵/۶۰۰٫
قال المُناوي: قوله: «إنّي تارك فيكم» تلويح بل تصريح بأنّهما كتوأمين خلّفهما ووصّى أمّته بحسن معاملتهما وإيثار حقّهما على أنفسهم والاستمساك بهما في الدين. فيض القدير: ۲/۱۷۴٫
وقال التفتازاني بعد نقل حديث صحيح مسلم: ألاترى أنّه عليه الصلاة والسلام قرنهم بكتاب اللّه تعالى في كون التمسك بهما منقذاً عن الضلالة، ولا معنى للتمسك بالكتاب إلاّ الأخذ بما فيه من العلم والهداية فكذا في العترة. شرح المقاصد: ۲/۲۲۱٫
۵ ـ قوله(صلى الله عليه وآله وسلم) «لايفترقان حتى يردا عليّ الحوض» يدلّ على كون العترة حجّة كالقرآن في جميع الأزمنة والأمكنة والأحوال إلى يوم القيامة. والحجّة لا تكون إلاّ بكونهم أئمّة. وعدم الافتراق يتمّ بالأخذ بقولهم والاهتداء بهدايتهم من دون أن يشترط بشروط ويقيّد بقيود وهو لا يمكن إلاّ بالقول بكونهم أئمّة.
۶ ـ قوله(صلى الله عليه وآله وسلم) «لن تضلّوا» يدلّ على انحصار النجاة بالتمسّك بالعترة وضلالة من افترق عنهم، كضلالة من افترق عن كلام اللّه.
۷ ـ التعبير عن الثقلين بخليفتين في بعض الأحاديث، مّما يؤيّد أنّ مراد النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)من الوصيّة بالثقلين، كونهم أئمّة وخلفاء، كما روى أحمد بإسناده عن زيد بن ثابت قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «إنّي تارك فيكم خليفتين: كتاب اللّه حبل ممدود ما بين السماء والأرض وعترتي وأهل بيتي وأنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض». مسند أحمد: ۵/۱۸۲ و۱۸۹ مجمع الزوائد: ۱/۱۷۰ .

شهادة علماء أهل السنّة بذلك في المراد من الحديث؟:
وقد جعل رسول اللّه (ص) أهل بيته عدلا للقرآن والتمسك بهم منقذاً عن الضلالة.
قال المناوي: قوله: «إنّي تارك فيكم» تلويح بل تصريح بأنّهما كتوأمين خلّفهما ووصّى أمّته بحسن معاملتهما وإيثار حقّهما على أنفسهم والاستمساك بهما في الدين. فيض القدير: ۲/۱۷۴٫
وقال التفتازاني بعد نقل حديث صحيح مسلم: ألاترى أنّه عليه الصلاة والسلام قرنهم بكتاب اللّه تعالى في كون التمسك بهما منقذاً عن الضلالة، ولا معنى للتمسك بالكتاب إلاّ الأخذ بما فيه من العلم والهداية فكذا في العترة. شرح المقاصد: ۵/۳۰۳، (۲/۳۰۳) (۲/۲۲۱).
قال الملا علي القاري: (والمراد بالأخذ بهم، التمسك بمحبتهم ومحافظة حرمتهم والعمل بروايتهم والاعتماد على مقالتهم…). وقال أيضًا : ومعنى التمسك بالعترة محبتهم والاهتداء بهديهم وسيرتهم. مرقاة المفاتيح: ۱۰/۵۳۰، باب مناقب أهل بيت النبي.
قال الحافظ السمهودي بعد نقل أحاديث الثقلين: قد تضمَّنت الأحاديث المتقدِّمة الحثَّ البليغَ على التمسُّك بأهل البيت النبوي… إلى أن قال : فأيُّ حثّ أبلغ من هذا وآكد منه؟. جواهر العقدين : : ۲۵۶ ۲۵۷ .
وقال ابن حجر الهيتمي: وهذان كذلك ]أي الكتاب وأهل البيت[; إذْ كلٌّ منهما معدن للعلوم اللَّدُنِّيَّةِ، والأسرار والحِكَم العليَّة، والأحكام الشرعية; ولذا حثَّ صلى الله عليه وسلم على الاقتداء والتمسُّك بهم، والتعلُّم منهم…. الصواعق المحرقة : ۲/۴۴۲ .
وقال ابن الملك بقوله: التمسك بالكتاب العمل بمافيه وهو الإئتمار بأوامر اللّه والانتهاء بنواهيه. ومعنى التمسك بالعترة: محبّتهم والاهتداء بهداهم وسيرتهم. المرقاة في شرح المشكاة: ۵/۶۰۰٫
وهذا واضح في الدلالة على أنّ السنة النبوية التي كانت صنو القرآن وعدله، هي السنة المأخوذة عن أهل البيت(عليهم السلام) بالمعنى الذي فسرته السنة.

من هم أهل البيت (ع) :
فلا شكّ أنّ المراد بأهل البيت هم الذين نزلت فيهم آية التطهير وهم علي وفاطمة والحسن والحسين فلايشمل غيرهم من بني هاشم كما ذهب إليه ابن تيميّة في منهاج السنة: ۷/۳۹۴٫
كما لا يشمل نساء النبي (ص) لما صرّح بذلك في صحيح مسلم. صحيح مسلم ج ۷ ص ۱۲۳ كتاب الفضائل باب فضائل علي بن أبي طالب ط. محمد علي صبيح. شرح النووي ج ۱۵ ص ۱۸۱ ط مصر.

روى مسلم بن في صحيحه بإسناده عن صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، قَالَتْ قَالَتْ عَائِشَةُ خَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم غَدَاةً وَعَلَيْهِ مِرْطٌ مُرَحَّلٌ مِنْ شَعْر أَسْوَدَ فَجَاءَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيّ فَأَدْخَلَهُ ثُمَّ جَاءَ الْحُسَيْنُ فَدَخَلَ مَعَهُ ثُمَّ جَاءَتْ فَاطِمَةُ فَأَدْخَلَهَا ثُمَّ جَاءَ عَلِيٌّ فَأَدْخَلَهُ ثُمَّ قَالَ (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا). صحيح مسلم: ۷/۱۳۰ ح ۶۴۱۴٫
وروى الترمذي وغيره عن أمّ سلمة، أنّ النبي صلى الله عليه وسلم جلل على الحسن والحسين وعلى وفاطمة كساء ثمّ قال : «اللهم هؤلاء أهل بيتى وحامّتي; أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً». فقالت أم سلمة : وأنا معهم يارسول الله ؟ قال: إنّك على خير. هذا حديث حسن صحيح . وهو أحسن شئ روى في هذا الباب. سنن الترمذي: ۵/۳۶۱٫ رواه الحاكم قائلا: هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه. المستدرك: ۲/۴۱۶، ۳/۱۴۶٫ وقال بعد نقل رواية اخرى بعد ذلك: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. المستدرك: ۲/۴۱۶٫
وروى أيضاً عن عن عمر بن أبي سلمة قال: (لما نزلت هذه الآية على النبي (صلى الله عليه وآله): (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرا) في بيت أم سلمة، فدعا فاطمة وحسناً وحسيناً، فجللهم بكساء وعلي خلف ظهره، فجلله بكساء، ثم قال: اللهم، هؤلاء أهل بيتي، فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً، قالت أم سلمة: وأنا معهم يا رسول الله؟ قال: أنت على مكانك وأنت إلى خير). سنن الترمذي ۵: ۳۲۸٫ قال عنه الألباني: صحيح. صحيح سنن الترمذي، الألباني ۳: ۳۰۶ ح ۳۲۰۵٫
وهكذا رواه أحمد والطبراني والسيوطي عن أمّ سلمة أنّها قالت: «فرفعت الكساء لأدخل معهم فجذبه من يدي وقال: إنّك على خير». مسند أحمد ج ۶ ص ۳۲۳، المعجم الكبير للطبراني ج ۳ ص ۵۳،الدر المنثور ج ۵ ص ۱۹۸٫
فمن يقول بدخولهنّ فيهم فقد أراد أن يجذب الكساء من يد النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)فيدخل نساءه تحته.
وفي صحيح مسلم: إنّ زيد بن أرقم سئل عن المراد بأهل البيت هل هم النساء ؟ قال: لا وأيم اللّه ، إنّ المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ، ثمّ يطلّقها ، فترجع إلى أبيها وقومها. صحيح مسلم: ۷/۱۲۳، (رقم ۶۳۸۱)، كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل علي بن أبي طالب (ع).

true
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false