×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الأربعاء 5 شوال 1441   
true
false

إنّ حديث الثقلين يدلّ على إمامة الأئمّة(عليهم السلام) من جهات:
۱ ـ الأمر بالأخذ في قوله(صلى الله عليه وآله وسلم) «ما إن أخذتم بهما لن تضلّوا».كما في صحيح الترمذي: ۵/۲۲۸ ح ۳۸۷۴، مسند أحمد: ۳/۵۹٫
۲ ـ الأمر بالتمسّك في قوله(صلى الله عليه وآله وسلم): «ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا»، كما في صحيح الترمذي: ۵/۳۲۹ ح ۳۸۷۶، الدر المنثور للسيوطي: ۶/۷، تفسير ابن كثير: ۴/۱۲۳٫
۳ ـ الأمر بالمتابعة في قوله(صلى الله عليه وآله وسلم) «لن تضلّوا إن اتبعتم واستمسكتم بهما» أو «لن تضلّوا إن اتبعتموها». مسند أحمد: ۱/۱۱۸، المستدرك: ۳/۱۱۰ وقال صحيح على شرط الشيخين.
۴ ـ الأمر بالاعتصام في قوله(صلى الله عليه وآله وسلم): «تركت فيكم ما لن تضلّوا إن اعتصمتم، كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي».كنز العمال: ۱/۱۸۷ ح ۹۵۱٫
ومعلوم بأنّ الأخذ والتمسك والمتابعة والاعتصام لا يلائم إلاّ مع القول بإمامتهم ووجوب تلقي الإسلام والقرآن منهم والاقتداء بهم وإطاعة أوامرهم ونواهيهم.
كما صرّح ابن الملك بقوله: التمسك بالكتاب العمل بمافيه وهو الإئتمار بأوامر اللّه والانتهاء بنواهيه. ومعنى التمسك بالعترة: محبّتهم والاهتداء بهداهم وسيرتهم. المرقاة في شرح المشكاة: ۵/۶۰۰٫
قال المُناوي: قوله: «إنّي تارك فيكم» تلويح بل تصريح بأنّهما كتوأمين خلّفهما ووصّى أمّته بحسن معاملتهما وإيثار حقّهما على أنفسهم والاستمساك بهما في الدين. فيض القدير: ۲/۱۷۴٫
وقال التفتازاني بعد نقل حديث صحيح مسلم: ألاترى أنّه عليه الصلاة والسلام قرنهم بكتاب اللّه تعالى في كون التمسك بهما منقذاً عن الضلالة، ولا معنى للتمسك بالكتاب إلاّ الأخذ بما فيه من العلم والهداية فكذا في العترة. شرح المقاصد: ۲/۲۲۱٫
۵ ـ قوله(صلى الله عليه وآله وسلم) «لايفترقان حتى يردا عليّ الحوض» يدلّ على كون العترة حجّة كالقرآن في جميع الأزمنة والأمكنة والأحوال إلى يوم القيامة. والحجّة لا تكون إلاّ بكونهم أئمّة. وعدم الافتراق يتمّ بالأخذ بقولهم والاهتداء بهدايتهم من دون أن يشترط بشروط ويقيّد بقيود وهو لا يمكن إلاّ بالقول بكونهم أئمّة.
۶ ـ قوله(صلى الله عليه وآله وسلم) «لن تضلّوا» يدلّ على انحصار النجاة بالتمسّك بالعترة وضلالة من افترق عنهم، كضلالة من افترق عن كلام اللّه.
۷ ـ التعبير عن الثقلين بخليفتين في بعض الأحاديث، مّما يؤيّد أنّ مراد النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)من الوصيّة بالثقلين، كونهم أئمّة وخلفاء، كما روى أحمد بإسناده عن زيد بن ثابت قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «إنّي تارك فيكم خليفتين: كتاب اللّه حبل ممدود ما بين السماء والأرض وعترتي وأهل بيتي وأنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض». مسند أحمد: ۵/۱۸۲ و۱۸۹ مجمع الزوائد: ۱/۱۷۰ .

true
الملصقات:

هذا الخبر لا یحتوي علی کلمات مفتاحیة.

true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false