×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الأربعاء 14 ربيع الثاني 1441   
true
false

اعترف المنصور بأنه متعطش لدم ذرية علي وفاطمة « صلى الله عليه وآله » ! وأنه قتل منهم مئة , ثم ألفاً , وقال انه لا فائدة في ذلك ما دام كبيرهم وسيدهم حيٌّ لم يقتل ، يقصد الإمام الصادق « عليه السلام » !
والذي يقرأ أخباره مع الإمام الصادق « عليه السلام » يجد أن المنصور يعيش عقدة معه أشد من عقده مع غيره ! ويسهل معرفة ذلك من أقواله فيه ، وإحضاره في حج سنة ۱۴۲ إلى مقره في الربذة ، ليقتله , ثم سنة ۱۴۷ في المدينة ، وقبل ذلك وبعده إلى الأنبار والحيرة وبغداد ، مرات عديدة ، وفي كل مرة ينوي قتله فيحدث له مانع بمعجزة وكرامة للإمام « عليه السلام » حتى تمكن من سمه !
بدأ المنصور من أول خلافته بإحضار الإمام الصادق « عليه السلام » لقتله ! وروته مصادر الجميع بروايات متعددة ، وأن الإمام « عليه السلام » حرك شفتيه فتغيرت حالة المنصور ، وأن الربيع وزير المنصور وغيره طلبوا من الإمام « عليه السلام » الدعاء الذي دعا به فأعطاه لبعضهم ! فقد روى في تاريخ دمشق : ۱۸ / ۸۶ ، وغيره : ( عن الربيع حاجب المنصور قال : لما استوت الخلافة لأبي جعفر المنصور قال لي : يا ربيع ! قلت : لبيك يا أمير المؤمنين . قال : ابعث إلى جعفر بن محمد من يأتيني به ( يظهر أنه كان أحضره إلى الأنبار ) قال : ففتحت ( ذهبت ) من بين يديه ، وقلت أيُّ بلية يريد أن يفعل ! وأوهمته أن أفعل ثم أتيته بعد ساعة فقال لي : ألم أقل لك أن تبعث إلى جعفر بن محمد من يأتيني به ، والله لأقتلنه ! فلم أجد بداً من ذلك ، فدخلت إليه فقلت يا أبا عبد الله أجب أمير المؤمنين ، فقام معي مسرعاً ، فلما دنونا إلى الباب قام يحرك شفتيه ، ثم دخل فسلم فلم يرد عليه ، ووقف فلم يُجلسه ! ثم رفع رأسه إليه فقال : يا جعفر أنت ألَّبْتَ علينا وكثَّرت وعذَّرت ، وحدثني أبي عن أبيه عن جده أن النبي ( ص ) قال : ينصب لكل غادر لواء يعرف به يوم القيامة ! فقال جعفر بن محمد : حدثني أبي عن أبيه عن جده ، عن النبي « صلى الله عليه وآله » أنه قال : ينادي يوم القيامة من بطنان العرش : ألا فليقم من كان أجره على الله ، فلا يقوم إلا من عفا عن أخيه ، فما زال يقول حتى سكن ما به ولانَ له فقال : أجلس يا أبا عبد الله ، إرتفع أبا عبد الله ، ثم دعا بدهن فيه غالية فغلفه بيده والغالية تقطر من بين أنامل أمير المؤمنين المنصور ، ثم قال : انصرف أبا عبد الله في حفظ الله .
وقال لي : يا ربيع أتبع أبا عبد الله جائزته . قال الربيع : فخرجت إليه فقلت : يا أبا عبد الله أنت تعلم محبتي لك ، قال : نعم يا ربيع أنت منا ، حدثني أبي عن أبيه عن جده عن النبي « صلى الله عليه وآله » قال : مولى القوم منهم وأنت منا . قلت : يا أبا عبد الله شهدت ما لم تشهد وسمعت ما لم تسمع ، وقد دخلت فرأيتك تحرك شفتيك عند الدخول عليه بدعاء ، فهو شئ تقوله أو تأثره عن آبائك الطيبين ؟ قال : لا بل حدثني أبي عن أبيه عن جده أن النبي « صلى الله عليه وآله » كان إذا حَزَبَهُ أمرٌ دعا بهذا الدعاء ، وكان يقال إنه دعاء الفرج : اللهم احرسني بعينك التي لا تنام ، واكنفني بركنك الذي لا يرام ، وارحمني بقدرتك علي ، لا أهلكُ وأنت رجائي . . الخ . قال الربيع : كتبته من جعفر بن محمد برقعة ، وها هو ذا في جيبي . . وذكر رواته وكل منهم يقول : وها هو ذا في رقعة في جيبي . . . ثم قال الربيع : فقلت له يا أمير المؤمنين حلفت لتقتلنه ثم فعلت به ما فعلت ! قال : ويحك يا ربيع إنه لما دخل إلي فرأيت وجهه أجد شيئاً له رقة ، لم أقدر على غير ما رأيت ، وقد رأيته يحرك شفتيه فاسأله عما يقول فأتيت جعفراً فسألته فقال على أن لا تعلمه ! فقلت : ذلك لك ، فقال يا ربيع إذا أصبحت وإذا أمسيت قل : اللهم احرسني بعينك التي لا تنام . . الخ . ) .
ويبدو ان إحضار الإمام « عليه السلام » هذه المرة كان إلى الأنبار لأنها كانت العاصمة في أول خلافة المنصور ، ثم انتقل إلى الحيرة واستحضره إليها مراراً ، ثم بنى عاصمته الهاشمية قرب الكوفة واستحضره إليها أكثر من مرة ، ثم انتقل إلى بغداد واستحضره إليها مراراً .
وكانت آخر إحضاراته له في المدينة ، عندما حج المنصور سنة ۱۴۷ ، ففي أمالي الصدوق « رحمه الله » / ۷۰۹ ، بسنده عن الربيع صاحب المنصور قال : ( بعث المنصور إلى الصادق جعفر بن محمد يستقدمه لشئ بلغه عنه ، فلما وافى بابه خرج إليه الحاجب فقال : أعيذك بالله من سطوة هذا الجبار فإني رأيت حَرَدَهُ عليك شديداً ! فقال الصادق : عليَّ من الله جنة واقية تعينني عليه إن شاء الله ، استأذن لي عليه ، فاستأذن فأذن له ، فلما دخل سلم فرد عليه السلام ، ثم قال له : يا جعفر قد علمت أن رسول الله قال لأبيك علي بن أبي طالب : لولا أن تقول فيك طوائف من أمتي ما قالت النصارى في المسيح ، لقلت فيك قولاً لا تمر بملإ إلا أخذوا من تراب قدميك يستشفون به ! وقال علي : يهلك فيَّ اثنان ولا ذنب لي : محب غال ، ومفرط قال . قال ذلك اعتذاراً منه أنه لا يرضى بما يقول فيه الغالي والمفرط . ولعمري إن عيسى بن مريم « عليه السلام » لو سكت عما قالت فيه النصارى لعذبه الله ، ولقد تعلم ما يقال فيك من الزور والبهتان ، وإمساكك عن ذلك ورضاك به سخط الديان ! زعم أوغاد الحجاز ورعاع الناس أنك حبر الدهر وناموسه وحجة المعبود وترجمانه ، وعيبة علمه وميزان قسطه ، مصباحه الذي يقطع به الطالب عرض الظلمة إلى ضياء النور ، وأن الله لا يقبل من عامل جهل حدك في الدنيا عملاً ، ولا يرفع له يوم القيامة وزناً ، فنسبوك إلى غير حدك ، وقالوا فيك ما ليس فيك ، فقل فإن أول من قال الحق جدك ، وأول من صدقه عليه أبوك ، وأنت حري أن تقتص آثارهما وتسلك سبيلهما !
فقال الصادق « عليه السلام » : أنا فرع من فروع الزيتونة ، وقنديل من قناديل بيت النبوة ، وأديب السفرة ، وربيب الكرام البررة ، ومصباح من مصابيح المشكاة التي فيها نور النور ، وصفو الكلمة الباقية في عقب المصطفين إلى يوم الحشر ! فالتفت المنصور إلى جلسائه فقال : هذا قد أحالني على بحر مواج لا يدرك طرفه ولا يبلغ عمقه ، يحار فيه العلماء ويغرق فيه السُّبَحَاء ، ويضيق بالسابح عرض الفضاء ، هذا الشجى المعترض في حلوق الخلفاء ، الذي لا يجوز نفيه ولا يحل قتله ! ولولا ما يجمعني وإياه شجرة طاب أصلها وبسق فرعها وعذب ثمرها وبوركت في الذر وقدست في الزبر ، لكان مني إليه مالا يحمد في العواقب ، لما يبلغني من شدة عيبه لنا وسوء القول فينا ! فقال الصادق « عليه السلام » : لا تقبل في ذي رحمك وأهل الرعاية من أهل بيتك قول من حرم الله عليه الجنة وجعل مأواه النار ،فإن النمام شاهد زور وشريك إبليس في الإغراء بين الناس وقد قال الله تعالى : إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ، ونحن لك أنصار وأعوان ، ولملكك دعائم وأركان ، ما أمرت بالعرف والإحسان وأمضيت في الرعية أحكام القرآن ، وأرغمت بطاعتك لله أنف الشيطان ، وإن كان يجب عليك في سعة فهمك وكثرة علمك ومعرفتك بآداب الله ، أن تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك ، فإن المكافي ليس بالواصل ، إنما الواصل من إذا قطعته رحمه وصلها ، فصل رحمك يزد الله في عمرك ، ويخفف عنك الحساب يوم حشرك ! فقال المنصور : قد صفحت عنك لقدرك ، وتجاوزت عنك لصدقك ، فحدثني عن نفسك بحديث أتعظ به ويكون لي زاجر صدق عن الموبقات . فقال الصادق : عليك بالحلم فإنه ركن العلم ، وامْلُكْ نفسك عند أسباب القدرة ، فإنك إن تفعل ما تقدر عليه كنت كمن شفى غيظاً ، أو تداوي حقداً ، أو يحب أن يذكر بالصولة ، إعلم بأنك إن عاقبت مستحقاً لم تكن غاية ما توصف به إلا العدل ، ولا أعرف حالاً أفضل من حال العدل ، والحال التي توجب الشكر أفضل من الحال التي توجب الصبر . فقال المنصور : وعظت فأحسنت ، وقلت فأوجزت ، فحدثني عن فضل جدك علي بن أبي طالب حديثاً لم تؤثره العامة . فقال الصادق « عليه السلام » : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده قال : قال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : لما أسري بي إلى السماء عهد إلي ربي جل جلاله في علي « عليه السلام » ثلاث كلمات فقال : يا محمد ! فقلت : لبيك ربي وسعديك . فقال عز وجل : إن علياً إمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين ويعسوب المؤمنين ، فبشرْه بذلك ، فبشره النبي « صلى الله عليه وآله » بذلك فخرَّ عليٌّ ساجداً شكراً لله عز وجل ثم رفع رأسه فقال : يا رسول الله ، بلغ من قدري حتى أني أذكر هناك ؟ ! قال : نعم وإن الله يعرفك وإنك لتذكر في الرفيق الأعلى ! فقال المنصور : ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ) . انتهى .
وهي حادثة جديرة بالتحليل ، ونلفت منها إلى اهتمام المنصور بما يعتقده الإمام الصادق « عليه السلام » وشيعته من فضائل علي « عليه السلام » ! ثم تصريح المنصور بعقدته والحكام قبله من الإمام الصادق وآبائه الأئمة « عليهم السلام » : ( هذا الشجى المعترض في حلوق الخلفاء ، الذي لا يجوز نفيه ولا يحل قتله ) !
ومنها ما رواه ابن طاووس في مهج الدعوات / ۱۸۴ ، قال : ( كتبته ( الدعاء ) من مجموع بخط الشيخ الجليل أبي الحسين محمد بن هارون التلعكبري أدام الله تأييده ، هكذا كان في الأصل ، ومن ذلك دعاء الصادق « عليه السلام » لما استدعاه المنصور مرة ثانية بعد عوده من مكة إلى المدينة : حدثنا أبو محمد الحسن بن محمد النوفلي قال : حدثني الربيع صاحب أبي جعفر المنصور قال : حججت مع أبي جعفر المنصور فلما صرت في بعض الطريق قال لي المنصور : يا ربيع إذا نزلت المدينة فاذكر لي جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي ، فوالله العظيم لا يقتله أحد غيري إحذر أن تدع أن تذكرني به ! قال : فلما صرنا إلى المدينة أنساني الله عز وجل ذكره ، قال : فلما صرنا إلى مكة قال لي يا ربيع ألم آمرك أن تذكرني بجعفر بن محمد إذا دخلنا المدينة ! قال فقلت : نسيت ذلك يا مولاي يا أمير المؤمنين . قال فقال لي : إذا رجعت إلى المدينة فذكرني به فلا بد من قتله ، فإن لم تفعل لأضربن عنقك ! فقلت : نعم يا أمير المؤمنين . ثم قلت لغلماني وأصحابي : أذكروني بجعفر بن محمد إذا دخلنا المدينة إن شاء الله تعالى . قال : فلم تزل غلماني وأصحابي يذكروني به في كل وقت ومنزل ندخله وننزل فيه ، حتى قدمنا المدينة ، فلما نزلنا بها دخلت إلى المنصور فوقفت بين يديه فقلت له : يا أمير المؤمنين جعفر بن محمد ! قال فضحك وقال لي : نعم إذهب يا ربيع فأتني به ، ولا تأتني به إلا

مسحوباً ! قال فقلت له : يا مولاي يا أمير المؤمنين حباً وكرامة وأنا أفعل ذلك طاعة لأمرك ! قال : ثم نهضت وأنا في حال عظيم من ارتكابي ذلك ! قال : فأتيت جعفر بن محمد وهو جالس في وسط داره فقلت له : جعلت فداك إن أمير المؤمنين يدعوك إليه ! فقال : لي السمع والطاعة ، ثم نهض وهو معي يمشي ، قال فقلت له : يا ابن رسول الله إنه أمرني أن لا آتيه بك إلا مسحوباً ! قال فقال الصادق : امتثل يا ربيع ما أمرك به ! قال : فأخذت بطرف كمه أسوقه إليه فلما أدخلته إليه رأيته وهو جالس على سريره وفي يده عمود حديد يريد أن يقتله به ! ونظرت إلى جعفر وهو يحرك شفتيه به فوقفت أنظر إليهما ! قال الربيع : فلما قرب منه جعفر بن محمد قال له المنصور : أدن مني يا ابن عمي ، وتهلل وجهه وقربه منه حتى أجلسه معه على السرير ! ثم قال : يا غلام إئتني بالحقة فأتاه الحقة فإذا فيها قدح الغالية ، فغلفه منها بيده ، ثم حمله على بغلة وأمر له ببدرة وخلعة ، ثم أمره بالانصراف ! قال فلما نهض من عنده خرجت بين يديه حتى وصل إلى منزله فقلت له : بأبي أنت وأمي يا ابن رسول الله ، إني لم أشك فيه إنه ساعة تدخل عليه يقتلك ورأيتك تحرك شفتيك في وقت دخولك عليه فما قلت ؟ قال لي : نعم يا ربيع إعلم إني قلت : حسبي الرب من المربوبين ، حسبي الخالق من المخلوقين . . . اللهم إنك أجل وأجبر مما أخاف وأحذر ، اللهم إني أدراك في نحره وأعوذ بك من شره وأستعينك عليه وأستكفيك إياه يا كافي موسى فرعون ومحمداً الأحزاب . . . قال الربيع : فكتبته في رق وجعلته في حمائل سيفي ، فوالله ما هبت المنصور بعدها ) .
أقول : لا ينسى المنصور هدفه في قتل الإمام « عليه السلام » لكنه أراد امتحان طاعة الربيع ! وهل يغلب عليه اعتقاده بالإمام الصادق « عليه السلام » , أم ان طاعة المنصور أهم من دينه !
وفي مرة منها ظهرت للإمام « عليه السلام » كرامة ، وعَلَّمَ شيعته كيف يردون على المفترين !

ففي الكافي : ۶ / ۴۴۵ : ( عن صفوان الجمال قال : حملت أبا عبد الله « عليه السلام » الحملة الثانية إلى الكوفة ، وأبو جعفر المنصور بها ، فلما أشرف على الهاشمية مدينة أبي جعفر أخرج رجله من غرز الرحل ثم نزل ، ودعى ببغلة شهباء ، ولبس ثياباً بيضاً وكمة بيضاء ، فلما دخل عليه قال له أبو جعفر : لقد تشبهت بالأنبياء ! فقال أبو عبد الله « عليه السلام » : وأنى تبعدني من أبناء الأنبياء « عليهم السلام » ! فقال : لقد هممت أن أبعث إلى المدينة من يعقر نخلها ويسبي ذريتها فقال : ولم ذلك يا أمير المؤمنين ؟ فقال : رفع إلي أن مولاك المعلى بن خنيس يدعو إليك ويجمع لك الأموال ! فقال : والله ما كان ! فقال : لست أرضى منك إلا بالطلاق والعتاق والهدي والمشي ! فقال : أبالأنداد من دون الله تأمرني أن أحلف ! إنه من لم يرض بالله فليس من الله في شئ ! فقال أتتفقه عليَّ ؟ فقال : وأنى تبعدني من الفقه وأنا ابن رسول الله « صلى الله عليه وآله » ! فقال : فإني أجمع بينك وبين من سعى بك ! قال : فافعل فجاء الرجل الذي سعى به فقال له أبو عبد الله : يا هذا ! فقال : نعم والله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم لقد فعلت ! فقال له أبو عبد الله « عليه السلام » : ويلك تمجد الله فيستحيي من تعذيبك ، ولكن قل : برئت من حول الله وقوته ولجأت إلى حولي وقوتي ! فحلف بها الرجل ، فلم يستتمها حتى وقع ميتاً ! فقال له أبو جعفر : لا أصدق بعدها عليك أبداً ، وأحسن جائزته ورده ) . والمناقب : ۳ / ۳۶۷ ، والإرشاد : ۲ / ۱۸۲ .
ورواه ابن الصباغ في الفصول المهمة : ۲ / ۹۱۸ : ( فامتنع الرّجل فنظر إليه المنصور منكراً فحلف بها فما كان بأسرع من أن ضرب برجله الأرض وقضى ميّتاً مكانه في المجلس ! فقال المنصور : جُرُّوا برجله وأخرجوه لعنه الله ، ثمّ قال : لا عليك يا أبا عبد الله أنت البرئ الساحة السليم الناحية المأمون الغائلة ، عليَّ بالطيب والغالية ) .

true
الملصقات:
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false