×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  السبت 9 صفر 1442   
true
false

أقول ان حصر الأمامة هو امر متسالم عليه بين الإمامية كما ذکرنا ذلک في بحوث شتی بل وغير هذا الكلام هو ضلال وانحراف واذا اردنا ان نحصر الروايات التي ذكرت النص على الإثني عشر امام ما انتهينا لأنك لا تكاد تجد في كتاباً من كتب المتقدمين والمتأخرين الا ووضع نصوصاً في كتابه في النص على الإثني عشر عليهم الصلاة والسلام فالأمر مفروغ منه.
بقي الكلام في الحصر و لا بد ان ننقل شبهة القوم ونرد عليها .

يقول عبد الرزاق الديراوي :
وذكر الأئمة الإثني عشر عليهم السلام لا يدل على انه اراد حصر الحجج بعده بهم عليهم السلام وقوله منكم يجوز فيه ان يكون المعنى منكم أي الحجج …ومنها تن تخصيصهم بالذكر دون المهديين بأعتبار الحاجة لذكرهم اذ هم موضوع الإبتلاء واثبات الشيء لا ينفي ما عداه .
(ما بعد الإثني عشر امام ص ۱۳۱)

نقول : ان ذكر الأئمة الإثني عشر عليهم السلام فقط بدون اضافة غيرهم معهم هو اكبر دليل على حصر الحجج بهم فلو لم يكن كذلك لجاز ان يكون الأئمة والنبي الأعظم صلاة الله وسلامه عليهم اخفوا عنا الحججً ورمونا في مهلكة الضلالة والعياذ بالله من هذا القول فالواجب ان يذكروا لنا كل الحجج لا بعضهم بل وسوف تكون الآية الكريمة يا ايها النبي بلغ ما انزل اليك من ربك فأن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس … قد وقعت على الرسول صل الله عليه واله وسلم انه ما بلغ الآيات وهذا القول مساوا للمنکر لله سبحانه وتعالى ونعوذ بالله من هكذا فكر منحرف واما كونهم موضع الإبتلاء فنحن نقبل بهذا الكلام فلماذا يريد الديراوي وامامه المزعوم احمد الحسن ان يدخلوننا بما لم يبتلينا به ربنا ؟
فالمهديين ليسوا اذا موضع ابتلاء وانتهى الامر بل وان الله لا يحاسبنا عليهم اذا سلمنا انهم ائمة لأنه في الرواية الشريفة :
محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن ابن فضال عن داود بن فرقد عن ابي الحسن زكريا بن يحيى عن ابي عبد الله عليه السلام قال ما حجب الله عن العباد فهو موضوع عنهم .
(الكافي الشريف ج۱ ص۱۶۴)
فالمهديين وامرهم موضوع عنا لسنا مكلفين به وانتهى الأمر

true
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false