×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الجمعة 8 صفر 1442   
true
false

توضيح السؤال:

انا درست کل اسانید الشيعة و رأیت ان اسانید الشيعة ترجع الی صحيح البخاري و صحيح مسلم الذین کلاهما من اعداء اهل البيت و کل سند منقول عن الشيعة ،یرجع الی صحيح مسلم و البخاري. أو تاريخه بعد نقلهما عن قول (مسلم و البخاري) و حتى لم یوجد حديث واحد عن الائمة الأطهار یشیر الی هذا الحديث (حديث القرطاس)بأقل الاشارة و هذا یثیر تعجبی ، لأن الأئمة تکلموا في الظلم الذي جرى علی الإمام علي و السیدة الزهرا عليهما السلام. لکن في هذه القضیة لو تکن صادقة لم یوجد حديث.

في تزویر هذا الحديث یقول شخص من اهل السنّة: عندما انتم تعتبرون سند حديث الدواة و القلم في صحيح مسلم و صحيح البخاري فلماذا لم تقبلون هذا الحديث ؟!!!

من جانب آخر استنادنا في حديث القرطاس الی صحيح البخاري ومسلم و من جانب آخر هما اعداء اهل البيت! و حتى لم یوجد حدیث ضعیف في هذا المورد ینقل عن كتب الشيعة نظير اصول الكافي و غیره. و حسب الاتفاق اهل السنّة بإستنادهم الی هذا الحديث یعتبرون عمر اعلی في المقام عن النبی (صلي الله عليه واله)و لیس لهم مثل تعابيرنا!

علی أي حال سؤالي الاساسي هو هذا : هل انه اذا کان الراوي للحديث من اهل السنة یمکن ان نقبل الحديث أم لا ؟ لاسیما البخاري و مسلم الذین كتبهم مملوء من الافتراء علی محمد و آل محمد.

.

الجواب:

في الاجابة عن هذا الصدیق العزیز نقول:

اولاً: حديث القرطاس أو الدواة و القلم یوجد في مصادر الشيعة ایضا فیطرح في الذیل.

ثانياً: استنادنا أو استناد علماء الشيعة الی المصادر و النصوص من اهل السنّة لیس من باب اننا نعتبرها أو من باب الوثوق عندنا أو عند علماء الشيعة بل من باب قاعدة «الالزام» (الزموهم بما الزمو به انفسهم).

قاعدة الالزام:من القواعد المسلّمة العقلائية التی حسبها لو التزم شخص أو قوم بضوابط و مطالب معينة و قبلها، یستطیع شخص آخر الذي لیست هذه الضابطة حسب رأیه صحيحة، ان یعمل بالضابطة الملتزم بها، و من اللازم ان یعمل الشخص المقابل بهذه القاعدة العقلائية و الّا هو محکوم عند العقلاء.

لهذا علَّة انك تری في موضوع هذا البحث (حديث القرطاس) علمائنا استندوا الی الروايات الواردة في كتب اهل السنّة هي هذه نفسها.

ثالثاً: في خصوص هذا السؤال الذی سئلتم: لو ذکر حديثا في كتب اهل السنّة هل یقبل أم لا؟

نقول: لو وجدت رواية في كتب اهل السنّة و لم تخالف الاصول المسلّمة و المقبولة عند الشيعة و هي وفقا لاثبات المطالب الحقّة عند الشيعة فتقبل و نستفید منها في الاستدلال علیهم.

لکن الأهمّ : لو کانت الرواية التي موجودة في كتب اهل السنّة لیست من مقبولاتنا أو لم توافق الاصول المسلّمة عند الشيعة ففي هذه الحالة نرد علیهم من كتبهم حتی لا یبقی مفرّ و تبریر و لا یستطیعون الاشكال علی ان كتبکم و آراءکم معتبرة عندکم فقط و لیست عندنا معتبرة.

.

حديث القرطاس في مصادر الشيعة:

۱٫ سليم بن قيس الذی هو من التابعين لرسول الله صلي الله عليه و آله و سلّم ینقل هکذا:

أبان بن أبي عياش عن سليم ، قال : إني كنت عند عبد الله بن عباس في بيته وعنده رهط من الشيعة . قال : فذكروا رسول الله صلي الله عليه وآله وموته ، فبكي ابن عباس ، وقال : قال رسول الله صلي الله عليه وآله يوم الاثنين – وهو اليوم الذي قبض فيه – وحوله أهل بيته وثلاثون رجلا من أصحابه : ايتوني بكتف أكتب لكم فيه كتابا لن تضلوا بعدي ولن تختلفوا بعدي . فمنعهم … فقال : ( إن رسول الله يهجر )

فغضب رسول الله صلي الله عليه وآله وقال : ( إني أراكم تخالفوني وأنا حي ، فكيف بعد موتي ) ؟ فترك الكتف . قال سليم : ثم أقبل علي ابن عباس فقال : يا سليم ، لولا ما قال ذلك الرجل لكتب لنا كتابا لا يضل أحد ولا يختلف .

فقال رجل من القوم : ومن ذلك الرجل ؟ فقال : ليس إلي ذلك سبيل . فخلوت بابن عباس بعد ما قام القوم ، فقال : هو عمر . فقلت : صدقت ، قد سمعت عليا عليه السلام وسلمان وأبا ذر والمقداد يقولون : ( إنه عمر ) . فقال : يا سليم ، اكتم إلا ممن تثق بهم من إخوانك ، … .

كتاب سليم بن قيس(من التابعين) ، تحقيق محمد باقر الأنصاري ، ص ۳۲۵ و رواه الطبرسي في الاحتجاج والمجلسي في البحار عن كتاب سليم بن قيس . الاحتجاج: ج ۱ ، ص ۲۲۳، بحار الأنوار: ج ۳۱ ، ص ۴۲۵ و ج ۳۶ ، ص ۲۷۷٫

.

النعماني في كتاب الغيبة یذکر المطلب السابق بنفس السند و مع اختلاف یسیر هکذا:

بإسناده ، عن عبد الرزاق ، قال : حدثنا معمر بن راشد ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس : « أن عليا عليه السلام قال لطلحة – في حديث طويل عند ذكر تفاخر المهاجرين والأنصار بمناقبهم وفضائلهم – : يا طلحة ، أليس قد شهدت رسول الله صلي الله عليه وآله حين دعانا بالكتف ليكتب فيها ما لا تضل الأمة بعده ولا تختلف ، فقال : صاحبك ما قال :

إن رسول الله يهجر ، فغضب رسول الله وتركها ؟ قال : بلي قد شهدته .

قال : فإنكم لما خرجتم أخبرني رسول الله صلي الله عليه وآله بالذي أراد أن يكتب فيها ويشهد عليه العامة ، وأن جبرئيل أخبره بأن الله تعالي قد علم أن الأمة ستختلف وتفترق ،

ثم دعا بصحيفة فأملي علي ما أراد أن يكتب في الكتف ،

وأشهد علي ذلك ثلاثة رهط : سلمان الفارسي ، وأبا ذر ، والمقداد ،

وسمي من يكون من أئمة الهدي الذين أمر المؤمنين بطاعتهم إلي يوم القيامة ،

فسماني أولهم ، ثم ابني هذا حسن ، ثم ابني هذا حسين ، ثم تسعة من ولد ابني هذا حسين ،

كذلك يا أبا ذر ، وأنت يا مقداد ؟ قالا : نشهد بذلك علي رسول الله صلي الله عليه وآله .

فقال طلحة : والله لقد سمعت من رسول الله صلي الله عليه وآله يقول لأبي ذر :

ما أقلت الغبراء ، ولا أظلت الخضراء ذا لهجة أصدق ولا أبر من أبي ذر ،

وأنا أشهد أنهما لم يشهدا إلا بالحق ، وأنت أصدق وأبر عندي منهما.

كتاب الغيبة، محمد بن إبراهيم النعماني(۳۸۰ ه ق) ، ص ۸۵ .

.

محمد بن جرير الطبري من کبار علماء الشيعة یقول :

أليس قال الرسول صلي الله عليه وآله وسلم، وقد تغرغر : إيتوني بدواة وصحيفة اكتب لكم ما لا تضلون معه بعدي . فقال الثاني : هجر رسول الله ! ! ثم قال : حسبنا كتاب الله ! ،

وفي هذا القول كفر بالله العظيم ! لان الله جل ذكره يقول : ( وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) فزعم عمر انه لا حاجة له فيما دعاهم إليه الرسول ( صلي الله عليه وآله وسلم ) ،

لعلمه ان الرسول يريد تأكيد الامر لعلي ( عليه السلام ) ، ولو علم أن الامر له أو لصاحبه لبادر بالدواة والصحيفة .

المسترشد – محمد بن جرير الطبري (الشيعي، المتوفی قرن ۴ ه ق) – ص ۶۸۱٫

.

 

الشيخ المفيد یقول:

المورد الوحيد الذي اتفق على نقله الخاصة والعامة قوله صلي الله عليه و آله و سلّم

في آخر عمره حيث قال : إيتوني بدواة وقلم ( أو كتف ) اكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا

فقال عمر إن الرجل ليهجر

أوائل المقالات، الشيخ المفيد (۴۱۳ ه ق) ، ص ۴۰۶٫

هو يقول في كتاب الارشاد هکذا :

فقام بعض من حضر يلتمس دواة وكتفا فقال له عمر : ارجع ، فإنه يهجر ! ! ! فرجع .

وندم من حضره على ما كان منهم من التضجيع في إحضار الدواة والكتف ،

فتلاوموا بينهم فقالوا : إنا لله وإنا إليه راجعون ، لقد أشفقنا من خلاف رسول الله .

فلما أفاق صلي الله عليه وآله قال بعضهم : ألا نأتيك بكتف يا رسول الله ودواة ؟

فقال : ( أبعد الذي قلتم ! ! لا ، ولكنني أوصيكم بأهل بيتي خيرا ) ثم أعرض بوجهه عن القوم فنهضوا ،

وبقي عنده العباس والفضل وعلي بن أبي طالب وأهل بيته خاصة .

الإرشاد، الشيخ المفيد (۴۱۳ ه ق) ، ج ۱ ص ۱۸۴ .

کذلک في كتاب الامالي یقول :

أخبرني أبو حفص عمر بن محمد بن علي الصيرفي قال : حدثنا أبو الحسين العباس بن المغيرة الجوهري قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن منصور الرمادي قال : حدثنا أحمد بن صالح قال : حدثنا عنبسة

قال : أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ،

عن عبد الله بن العباس قال : لما حضرت النبي صلي الله عليه وآله الوفاة

وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب ، فقال رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم :

هلموا أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا ؟

فقال عمر : لا تأتوه بشئ فإنه قد غلبه الوجع وعندكم القرآن ، حسبنا كتاب الله

الأمالي، الشيخ المفيد (۴۱۳ ه ق) ، ص ۳۶ .

.

 

ابو الفتح الكراجكي یقول:

وهم الذين قال لهم : ” ائتوني بدواة وكتف ، أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعدي ” ، فلم يفعلوا ،

وقال أحدهم : دعوه فإنه يهجر ، ولم ينكر الباقون عليه ،

هذا مع إظهارهم الإسلام ، واختصاصهم بصحبة النبي ( صلي الله عليه وآله ) ، ورؤيتهم الآيات ، وقطع أعذارهم بالمعجزات .

التعجب، أبو الفتح الكراجكي(۴۴۹ ه ق) ، ص ۹۰٫

.

السيّد بن طاووس یقول :

أطبق علي نقلها المخالف والمؤالف

سعد السعود، السيد ابن طاووس(۶۶۴ ه ق)، ص ۲۶۶ .

هو یقول ایضا في كتاب كشف المحجة هکذا:

ذكروا بلا خلاف أن جدك محمدا صلي الله عليه وآله قال عند وفاته إئتوني بدواة وقرطاس أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعدي أبدا وأن عمر قال في وجه جدك المعظم واستخف بحقه الأعظم وأقدم علي أن قال

إنه ليهجر أي يهذي يا ويله وويل لمن وافقه على هذه المصيبة والرزية هذا تفسيرها بغير شبهة عند علماء أهل اللغة العربية فلما سمع النبي صلي الله عليه وآله ما قد بلغ حال حرمته إليه وأن الحجة قد صارت لله جل جلاله وله ، عليه وآله السلام في الكتاب الذي دعا الناس إليه بترك الكتاب

وقال قوموا عني لا ينبغي عندي التنازع

فكل ضلال في الدنيا منذ ذلك اليوم وقع مستورا وشائعا

كان بطريق عمر ومن وافقه فما أدري كيف يكون يوم القيامة حال ذلك الاقدام .

كشف المحجة لثمرة المهجة، السيد ابن طاووس(۶۶۴ ه ق)، ص ۶۵ .

هو يقول في كتابه الآخر هکذا:

الحديث الرابع من المتفق عليه في صحته من مسند عبد الله بن عباس قال : لما احتضر النبي ” صلي الله عليه واله ” وفي بيته رجال فيهم عمر بن الخطاب فقال النبي ” صلي الله عليه واله ” : هلموا أكتب لكم لن تضلوا بعده أبدا فقال عمر بن الخطاب : إن النبي ” صلي الله عليه واله ” قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن حسبكم كتاب ربكم . وفي رواية ابن عمر من غير كتاب الحميدي قال عمر : إن الرجل ليهجر وفي كتاب الحميدي قالوا ما شأنه هجر .

الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف، السيد ابن طاووس ( ۶۶۴ ه ق)، ص ۴۳۲٫

المقدس الأردبيلي فی كتابه یقول:

… وكذا عدم سماع الثاني قوله صلي الله عليه وآله حين الموت : ايتوني بالدواة و القلم حتي اوصي بما تفعلون بعدي وقال ليست المصلحة في ذلك ، بل ينبغي أن يترك إلي راي الجماعة ، وتركوا.

وانظر أيّها العاقل هل يتكلم مثل هذا الكلام من له أدني معرفة في الامور ، فإنّه ترك لقوله صلي الله عليه واله الصريح الذي هو حجة المجتهدين ، وحكمه الذي يسعون في تحصيله والاطلاع عليه ، ليستنبطوا منه فرعاً ويستدلون به عليه ، وقول بالعمل بما ظهر عندهم انه الصواب ، لا ما قاله النبي صلي الله عليه وآله وليس ذلك الا تصويب فعلهم وقولهم وتخطئة النبي صلي الله عليه وآله وتسميته مثل هذا الفاضل ذلك اجتهاداً خطاء فاحش .

مجمع الفائدة، المحقق الأردبيلي(۹۹۳ه ق)، ج ۳، ص ۲۱۷ .

.

المحقق المیرداماد یقول:

ومن التصحيفات الفاضحة المعنوية ما لعلماء العامة في حديث مرض النبي ( صلي الله عليه وسلم ) : ” ائتوني بدواة وقرطاس أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعدي ” . وقال عمر : ما شأنه أهجر – أو – هجر ؟

الرواشح السماوية، الميرداماد محمد باقر الحسيني الأستر آبادي( ۱۰۴۱ ه ق) ، ص ۲۱۱

.

العلامة المجلسي في بحار الانوار یقول:

وقد شهر في الصحاح والتواريخ قوله صلي الله عليه وآله : ايتوني بدوات وكتف أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا

بحار الأنوار، العلامة المجلسي( ۱۱۱۱ ه ق)، ج ۱۶، ص ۱۳۵

true
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false