×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الأربعاء 14 ربيع الثاني 1441   
true
false

روى الطبري في تاريخه عن علي بن أبي طالب قال: «لمّا نزلت هذه الآية على رسول اللّه (ص): (وأنذر عشيرتك الأقربين) دعاني رسول اللّه (ص) فقال: يا علي، إنّ اللّه أمرني أن أنذر عشيرتي الأقربين…
اجمع لي بني عبد المطلب حتّى أكلّمهم وأبلّغهم ما أمرت به.
ففعلت ما أمرني به، ثمّ دعوتهم له وهم يومئذ أربعون رجلاً يزيدون رجلاً أو ينقصونه، فيهم أعمامه أبو طالب وحمزة والعباس وأبو لهب …
تكلم رسول اللّه (ص) فقال: يا بني عبد المطلب، إنّي واللّه ما أعلم شابّا في العرب جاء قومه بأفضل ممّا قد جئتكم به، إنّي قد جئتكم بخير الدنيا والآخرة، وقد أمرني اللّه تعالى أن أدعوكم إليه، فأيّكم يوازرني على هذا الأمر على أن يكون أخي ووصيّي وخليفتي فيكم، قال فأحجم القوم عنها جميعا وقلت ـ وإنّي لأحدثهم سنّا وأرمصهم عينا وأعظمهم بطنا وأحمشهم ساقا ـ أنا يا نبى الله أكون وزيرك عليه فأخذ برقبتى ثم قال: «إنّ هذا أخى ووصيّي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا».
قال: فقام القوم يضحكون ويقولون لأبي طالب قد أمرك أن تسمع لإبنك وتطيع». تاريخ الطبري: ۲/۶۲، بتحقيق نخبة من العلماء، ط. مؤسسة الأعلمي ـ بيروت، الكامل في التاريخ: ۱/۴۸۷، تاريخ مدينة دمشق: ۴۲/۴۸، الكشف والبيان المعروف بتفسير الثعلبي: ۷/۱۸۲، بتحقيق الإمام أبي محمد ابن عاشور، ط. دار إحياء التراث ـ بيروت. شواهد التنزيل: ۱/۵۸۰ و۴۲۰ و۴۲۱ و۴۸۶، كنز العمال: ۱۳/۱۳۱ ح ۳۶۴۱۹٫
تصحيح سند حديث الدار
وأمّا من حيث السند، فقد صرّح بصحّته جمع من العلماء كابن جرير الطبري فيما نقله المتقي في كنز العمال: ۱۳/۱۲۸ ر ۳۶۴۰۸، فيه: «ويكون خليفتي في أهلي … وابن جرير وصححه».
والهيثمي في مجمع الزوائد: ۸/۳۰۲، فيه: «فأيكم يبايعني على أن يكون أخي وصاحبي رواه أحمد ورجاله ثقات»
وأبي جعفرالإسكافي كما في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ۱۳/۲۴۳ فيه: «وقد روى في الخبر الصحيح
والحاكم في مستدرك الصحيحين: ۳/۱۳۲ والذهبي في تلخيص المستدرك، ـ في حديث طويل فيه: «أنت وليي في الدنيا والآخرة» ـ والشهاب الخفاجي في شرحه على الشفاء للقاضي عياض، نسيم الرياض: ۳/۳۵، وورود الرواية في كتاب المختارة للضياء المقدسى الذي التزم فيه بأن لايروي في كتابه هذا إلاّ الروايات الصحيحة المعتبرة كما صرّح بذلك جمع، كعبد اللّه بن الصديق المغربي في ردّ اعتبار الجامع الصغير: ۴۲، ومحقّقي كنز العمال فيه : ۱/۹، و قال ابن حجر: ابن تيمية يصرّح بأنّ أحاديث المختارة أصحّ وأقوى من أحاديث المستدرك. فتح الباري: ۷/۲۱۱٫
قال السيد الميلاني:
۱۴ – الضياء المقدسي ، في كتابه المختارة ، وهذا الكتاب الذي التزم فيه الضياء المقدسي بالصحة ، فلا يروي في كتابه هذا إلا الروايات الصحيحة المعتبرة ، ولذا قدم بعض علمائهم هذا الكتاب على مثل المستدرك للحاكم ، ومن جملة من ينص على ذلك هو ابن تيمية صاحب منهاج السنة ، ينص على أن كتاب المختارة أفضل وأتقن من المستدرك للحاكم .
أخبرنا أبو طاهر المبارك بن المعطوش ببغداد أن هبة الله بن محمد أخبرهم قراءة عليه أنا الحسن بن علي أنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد ثنا أبي ثنا أسود بن عامر ثنا شريك عن الأعمش عن المنهال عن عباد بن عبدالله الأسدي عن علي قال لما نزلت هذه الآية وأنذر عشيرتك الأقربين قال جمع النبي صلى الله عليه وسلم من أهل بيته فاجتمع ثلاثون فأكلوا وشربوا قال فقال لهم من يضمن عني ديني ومواعيدي ويكون معي في الجنة ويكون خليفتي في أهلي فقال رجل لم يسمه شريك يا رسول الله أنت كنت بحرا من يقوم بهذا؟ قال ثم قال الآخر قال فعرض ذلك على أهل بيته فقال علي أنا × قال البخاري في تاريخه عباد بن عبدالله الأسدي سمع عليا وفيه نظر ( إسناده ضعيف )
الأحاديث المختارة ج ۲ ص ۱۳۱ لمحمد بن عبد الواحد بن أحمد الحنبلي المقدسي الوفاة: ۶۴۳ ، دار النشر : مكتبة النهضة الحديثة – مكة المكرمة – ۱۴۱۰ ، الطبعة : الأولى ، تحقيق : عبد الملك بن عبد الله بن دهيش.

دلالة الحديث علي الإمامة والولاية
لاشكّ في دلالة الروايات المذكورة على إمامة ا أمير المؤمنين عليه السلام ، وولايته ، وخلافته ، ووصايته ، ووزارته عنه صلى الله عليه وآله وسلم واضحة ظاهرة.
۱ ـ قوله صلى الله عليه وآله وسلم «فأيّكم يوازرني على هذا الأمر»،
وجواب علي (ع) «أنا يا نبى الله أكون وزيرك عليه»، صريح في المؤازرة على أمر الإنذار والرسالة.

۳ ـ قوله (ص) «على أن يكون أخي ووصيّي وخليفتي فيكم»،
وهكذا قوله (ص) «إنّ هذا أخى ووصيّي وخليفتي فيكم»نص صريح فى الوصاية والخلافة بعده (ص).
۴ ـ قوله (ص) «فاسمعوا له وأطيعوا»، يدلّ على ثبوت الإمارة والإمامة لخليفته ووجوب اطاعته كوجوب اطاعة صاحب الرسالة.
۵ ـ استهزاء القوم وقولهم لأبي طالب «قد أمرك أن تسمع لإبنك وتطيع»، يدلّ بالصراحة بأنّ القوم قد فهموا من كلام رسول اللّه (ص) الإمامة والامارة الشرعية لعلي (ع) .
دفع شبهة
أمّا قول (ص) وخليفتي في أهلي، لا يدلّ علي أنّ الخلافة منحصرة إلى أهله دون غيرهم من المسلمين لأمور:
۱ ـ إنّ الخطاب آنذاك كان لأهله وهو (ص) كان يومئذ مأمورا بإنذار عشيرته الأقربين وأهله.
۲ ـ وخلافته على أهل النبي صلى الله عليه وآله وسلم، توجب الخلافة والإمامة على سائر أمته بطريق أولى كما أنّ رسالته لأهله مستلزم لرسالته لسائر الأمّة.
مضافا الى عدم صحّة نصب إمام لأهله وإمام آخر لسائر المسلمين لما ثبت؛ لما فيه من المفاسد بحيث صرّح رسول اللّه (ص) «اذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخرمنهما». صحيح مسلم، ج ۶ ص ۲۳، كتاب الإمارة، باب اذا بويع لخليفتين.
قال القرطبي: وإذا بويع لخليفتين فالخليفة الأوّل، وقتل الآخر. تفسير القرطبي، ج ۱ ص ۲۷۲٫
فالإمارة والإمامة بالنسبة إلى أهله صلى الله عليه وآله وسلم وهم بنو عبد المطلب يستلزم الإمامة بالنسبة إلى غيرهم ،
فهلذا اعترف به الخليفة الثاني حيث قال في جواب الأنصار القائلين: منّا أمير ومنكم أمير: «هيهات، لا يجتمع سيفان في غمد واحد». شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ۲/۳۸، ۶/۹، الإمامة والسياسة: ۱/۲۵ بتحقيق الشيري، السقيفة وفدك للجوهري: ۶۰٫

true
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false