×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الثلاثاء 12 صفر 1442   
true
false

ومن الأدلة التي جعلوها اتباع احمد اسماعیل، طریق للوصول الی حقانیت صاحبهم، الرؤیا.

حجية الرؤيا

قالوا بأن الإمام الرضا عليه السلام قبل ايمان الواقفي من خلال الرؤيا(في روآية الحسن بن علی الوشاء)المذكورة ذيلا”:

مَا رُوِیَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیٍّ الْوَشَّاءِ قَالَ:‏ كُنَّا عِنْدَ رَجُلٍ بِمَرْوَ وَ كَانَ مَعَنَا رَجُلٌ وَاقِفِیٌّ فَقُلْتُ لَهُ: اتَّقِ اللَّهَ قَدْ كُنْتُ مِثْلَكَ ثُمَّ نَوَّرَ اللَّهُ قَلْبِی فَصُمِ الْأَرْبِعَاءَ وَ الْخَمِیسَ وَ الْجُمُعَةَ وَ اغْتَسِلْ وَ صَلِّ رَكْعَتَیْنِ وَ سَلِ اللَّهَ أَنْ یُرِیَكَ فِی مَنَامِكَ مَا تَسْتَدِلُّ بِهِ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ. فَرَجَعْتُ إِلَى الْبَیْتِ وَ قَدْ سَبَقَنِی كِتَابُ أَبِی الْحَسَنِ إِلَیَّ یَأْمُرُنِی فِیهِ أَنْ أَدْعُوَ إِلَى هَذَا الْأَمْرِ ذَلِكَ الرَّجُلَ. فَانْطَلَقْتُ إِلَیْهِ وَ أَخْبَرْتُهُ وَ قُلْتُ لَهُ: احْمَدِ اللَّهَ وَ اسْتَخِرْهُ‏ مِائَةَ مَرَّةٍ. وَ قُلْتُ: إِنِّی وَجَدْتُ كِتَابَ أَبِی الْحَسَنِ قَدْ سَبَقَنِی إِلَى الدَّارِ أَنْ أَقُولَ لَكَ وَ فِیهِ مَا كُنَّا فِیهِ وَ إِنِّی لَأَرْجُو أَنْ یُنَوِّرَ اللَّهُ قَلْبَكَ‏ فَافْعَلْ مَا قُلْتُ لَكَ مِنَ الصَّوْمِ وَ الدُّعَاءِ. فَأَتَانِی یَوْمَ السَّبْتِ فِی السَّحَرِ فَقَالَ لِی: أَشْهَدُ أَنَّهُ الْإِمَامُ الْمُفْتَرَضُ الطَّاعَةِ. فَقُلْتُ: وَ كَیْفَ ذَلِكَ؟ قَالَ: أَتَانِی أَبُوالْحَسَنِ الْبَارِحَةَ فِی النَّوْمِ، فَقَالَ: یَا إِبْرَاهِیمُ! وَ اللَّهِ لَتَرْجِعَنَّ إِلَى الْحَقِّ. وَ زَعَمَ أَنَّهُ لَمْ یَطَّلِعْ عَلَیْهِ إِلَّا اللَّه‏؛
(الخرائج للراوندی، ۱۴۰۹: ج‏۱، ۳۶۷)

للعلم، هذه الروآیة من أهم أدلة اتباع احمد الحسن البصري في مبحث حجية الرؤيا

الجواب يكون على النحو التالي

اولا” الروآية من الآحادو مرسله فلا يمكن التعويل عليها لا في معتقد ولا في فقه ولا غير ذلك

ثانيا” لا يمكن عدها روآية بل هي قصه إذ لم تنتهي الى المعصوم لا الى الإمام الرضا ع ولا لغيره من المعصومین ع?[فی السند]فلا حجية لكلام غير المعصوم

اما الكتاب فطلب الإمام الرضا ع من الوشاء ان يدعو الرجل الواقفي لهذا الأمر.

ماهو هذا الأمر؟؟؟؟

اما هذا الأمر
فدعوة الرجل الى امامة الإمام الرضا ع وليس للحمد والصوم للرؤيا.

ويبقى الأمر بالحمد وغيره من اوامر الوشاء

اما ما كان في الكتاب فهو معجزة من الإمام الرضا عليه السلام حيث انه ذكر لهما ماجرى بينهما

محل الشاهد《وفيه ما كنا فيه》

والمعنى على النحو التالي
وفيه(اي في الكتاب)ما كنا فيه(اي الذي دار بيننا)

مضافا”على ان الواقفي كان قد رأى الإمام عليه السلام قبل ان يراه في منامه
وهذا الأمر بنفسه يمنع تشبه الشيطان بالإمام ع يعني ان الذي رأه الواقفي قطعا” هو الإمام الرضا ع.
و لم يكتفي الوشاء بالرؤيا
بل الرؤيا مضافا” الى المعجز وهو الإخبار الغيبي الذي ذكره الإمام في المكتوب.

وفي الختام تأييدا” لما ذكر من أن الأمر مع أنه لم يكن من المعصوم فلا يبعد من كونه حكما” خاصا” لذاك الرجل الوآقفي فقط أما تعميم الحكم على غيره فيحتاج الى دليل مستقل آخر.

true
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false