×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الأحد 3 صفر 1442   
true
false

السلفية جعلوا من التوسل وسيلة لرمي المسلمين بالشرك فهل يحكمون على الصحابي عثمان بن حنيف ايضا بالشرك؟؟

هنا الصحابي عثمان بن حنيف يأمر غيره بالتوسل وليس اي توسل بل توسل بالاموات….

 

المعجم الصغير للطبراني (۱/ ۳۰۶)
حَدَّثَنَا طَاهِرُ بْنُ عِيسَى بْنِ قَيْرَسَ المُقْرِي الْمِصْرِيُّ التَّمِيمِيُّ، حَدَّثَنَا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَكِّيِّ، عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْخَطْمِيِّ الْمَدَنِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ عَمِّهِ عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ ” أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَخْتَلِفُ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي حَاجَةٍ لَهُ , فَكَانَ عُثْمَانُ لَا يَلْتَفِتُ إِلَيْهِ , وَلَا يَنْظُرُ فِي حَاجَتِهِ , فَلَقِيَ عُثْمَانَ بْنَ حَنِيفٍ , فَشَكَا ذَلِكَ إِلَيْهِ , فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ بْنُ حَنِيفٍ: ائْتِ الْمِيضَأَةَ فَتَوَضَّأْ , ثُمَّ ائْتِ الْمَسْجِدَ فَصَلِّ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ , ثُمَّ قُلِ: اللَّهُمَّ , إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى رَبِّكَ عَزَّ وَجَلَّ فَيَقْضِي لِي حَاجَتِي , وَتَذْكُرُ حَاجَتَكَ , وَرُحْ إِلَيَّ حَتَّى أَرُوحَ مَعَكَ , فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ , فَصَنَعَ مَا قَالَ لَهُ عُثْمَانُ , ثُمَّ أَتَى بَابَ عُثْمَانَ , فَجَاءَ الْبَوَّابُ حَتَّى أَخَذَ بِيَدِهِ , فَأَدْخَلَهُ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ , فَأَجْلَسَهُ مَعَهُ عَلَى الطِّنْفِسَةِ , وَقَالَ: حَاجَتُكَ؟ فَذَكَرَ حَاجَتَهُ , فَقَضَاهَا لَهُ , ثُمَّ قَالَ لَهُ: مَا ذَكَرْتَ حَاجَتَكَ حَتَّى كَانَتْ هَذِهِ السَّاعَةُ , وَقَالَ: مَا كَانَتْ لَكَ مِنْ حَاجَةٍ , فَأْتِنَا , ثُمَّ إِنَّ الرَّجُلَ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ , فَلَقِيَ عُثْمَانَ بْنَ حُنَيْفٍ , فَقَالَ: لَهُ جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا , مَا كَانَ يَنْظُرُ فِي حَاجَتِي , وَلَا يَلْتَفِتُ إِلَيَّ حَتَّى كَلَّمْتَهُ فِي , فَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ حُنَيْفٍ: وَاللَّهِ , مَا كَلَّمْتُهُ وَلَكِنْ شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَأَتَاهُ ضَرِيرٌ , فَشَكَا عَلَيْهِ ذَهَابَ بَصَرِهِ , فَقَالَ: لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «أَفَتَصْبِرُ؟» , فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنَّهُ لَيْسَ لِي قَائِدٌ , وَقَدْ شَقَّ عَلَيَّ , فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «ائْتِ الْمِيضَأَةَ , فَتَوَضَّأْ , ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ , ثُمَّ ادْعُ بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ» قَالَ عُثْمَانُ بْنُ حُنَيْفٍ: فَوَاللَّهِ , مَا تَفَرَّقْنَا وَطَالَ بِنَا الْحَدِيثُ حَتَّى دَخَلَ عَلَيْنَا الرَّجُلُ كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِهِ ضَرَرٌ قَطُّ ” لَمْ يَرْوِهِ عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ إِلَّا شَبِيبُ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو سَعِيدٍ الْمَكِّيُّ وَهُوَ ثِقَةٌ وَهُوَ الَّذِي يُحَدِّثُ عَنِ أَحْمَدَ بْنِ شَبِيبٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ الْأُبُلِّيِّ , وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ شُعْبَةُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْخَطْمِيِّ وَاسْمُهُ عُمَيْرُ بْنُ يَزِيدَ , وَهُوَ ثِقَةٌ تَفَرَّدَ بِهِ عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ فَارِسِ عْنِ شُعْبَةَ، وَالْحَدِيثُ صَحِيحٌ وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَوْنُ بْنُ عُمَارَةَ , عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ , عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهِمَ فِيهِ عَوْنُ بْنُ عُمَارَةَ وَالصَّوَابُ: حَدِيثُ شَبِيبِ بْنِ سَعِيدٍ

 

فكما ترون الحديث صحيح و الصحابي هو من امر بهذا الفعل فهل سيكفرون الصحابة هنا لاجل التوسل ؟؟؟؟

وقلما الطبراني يبدئ رأيه في صحة و ضعف الاحاديث لكن هنا قال الحديث صحيح.

لكن هل صححه غير الطبراني ايضا؟؟؟؟

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد (۱۲/ ۴۰۷)
الباب الخامس في ذكر من توسل به- صلى الله عليه وسلم- بعد موته
روى الطبراني والبيهقي- بإسناد متّصل ورجاله ثقات- عن عثمان بن حنيف أن رجلا كان يختلف إلى عثمان بن عفّان في حاجة، فكان عثمان لا يلتفت إليه ولا ينظر في حاجته، فلقي عثمان بن حنيف فشكا إليه ذلك، فقال له عثمان بن حنيف: ائت الميضأة، فتوضأ ثمّ ائت المسجد فصلّ فيه ركعتين، ثم قال: اللهم إني أسالك وأتوجّه إليك بنبينا محمد- صلى الله عليه وسلم- نبي الرحمة، يا محمّد إني أتوجّه بك إلى ربي فتقضي حاجتي، وتذكر حاجتك، ورح حتى أروح معك، فانطلق الرجل فصنع ما قال له، ثم أتى باب عثمان، فجاءه البواب حتى أخذ بيده، فأدخله على عثمان، فأجلسه معه على الطّنفسة، فقال: ما حاجتك؟ فذكرها له، وقال له: ما ذكرت حاجتك حتى كان الساعة، وقال: ما كانت لك من حاجة فاذكرها، ثم إن الرجل خرج من عنده فلقي عثمان بن حنيف، فقال له: جزاك الله خيرا ما كان ينظر في حاجتي ولا يلتفت إلى حتى كلمته
فقال له عثمان بن حنيف: والله ما كلّمته، ولكني شهدت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وأتاه ضرير، فشكا إليه ذهاب بصره، فقال له النبي- صلى الله عليه وسلم-: [أو تصبر؟
فقال: يا رسول الله ليس لي قائد، وقد شقّ عليّ] فقال: ائت الميضأة فتوضّأ ثمّ صلّ ركعتين، ثم ادع بهذه الدّعوات.
فقال ابن حنيف: فو الله ما تفرّقنا، وطال بنا الحديث، حتى دخل علينا الرجل كأنه لم يكن به ضرر قطّ

وكذلك صحح الحديث حوالي سبعة من العلماء…

فهل سيكفرون الصحابة هذا سؤالنا من السلفية فكما ترون هذا مثل التوسل الذي يفعله الشيعة وفعله الصحابة بل امروا الناس به؟

فهل باء الصحابة تجر وباء الشيعة لا تجر؟؟؟

من جملة اشكالات السلفية على هذه الرواية….

كما وردت في كتاب :تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد الذى هو حق الله على العبيد
المؤلف: سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب (المتوفى: ۱۲۳۳هـ)
المحقق: زهير الشاويش
الناشر: المكتب الاسلامي، بيروت، دمشق
الطبعة: الأولى، ۱۴۲۳هـ/۲۰۰۲م

الاشكال الاول:

واحتجوا ایضا : بحدیث رواه الطبرانی فی المعجم الکبیر فقال : حدثنا طاهر بن عیسی بن قیرس المصری ثنا اصبغ بن الفرج …

والجواب من وجوه : الجواب الاول : أن راویه طاهر بن عیسی ممن لایعرف بالعداله بل هو مجهول . قال الذهبی : طاهر بن عیسی بن قیرس ابو الحسینالمصری المؤدب عن سعید ابن ابی مریم ویحیی بن بکر واصبغ بن الفرج وعنه الطبرانی . توفی سنه اثنتین وتسعین ومائتین . ولم یذکر فیه جرحا ولاتعدیلا ، فهو إذا مجهول الحال لایجوز الاحتجاج بخبره ، لاسیما فیما یخالف نصوص الکتاب والسنه.

جواب الاشكال الاول:

الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى والأنساب (۱/ ۲۹۶)
طاهر بن عيسى بن إسحاق بن عبد الله بن أبان بن عبد الصمد بن بشير، مولى بني تميم، يعرف بابن قيرس، حدث عن زهير بن عباد ويحيى بن عبد الله بن بكير وغيرهما، وكان معلم كتاب بعسكر مصر، وكان ثقة

كما ترون اثبتنا وثاقة الراوي وانه غير مجهول

الاشكال الثاني:

الثانی : قوله : عن ابی سعید المکی اشد جهاله من الاول . فإن مشایخ ابن وهب المکیین معروفون کداوود بن عبد الرحمن ، زمعه بن صالح وابن عیینه وطلحه بن عمرو الحضرمی وابن جریج وعمر بن قیس ومسلم بن خالد الزنجی ولیس فیهم من یکنی ابا سعید ، فتبین أنه مجهول .

 

جواب الاشكال الثاني:

في النسخة التي حققها اسامه بن عطایا بن عثمان العتیبی في ذيل هذا الاشكال يجيب :

لیس الامر کما ذکره الشیخ سلیمان فقد جاء مصرحا بإسم ابی سعید المکی عند الطبرانی وهو : شبیب بن سعید المکی وهو من رجال البخاری وقد وثقه ابن المدینی وابو زرعه وغیرهما وقال النسائی : لا بأس به وقال ابوحاتم : صالح الحدیث لا بأس به وتکلم ابن عدی فی روایه ابن وهب عنه ، ولکنه توبع فی هذه الروایه کما بینه ابن ابی حاتم فی العلل .

 

الاشكال الثالث:

 

الثالث : بتقدیر ثبوته ، فلیس فیه دلیل علی الدعاء المیت والغائب غایه ما فیه أنه توجه به فی دعائه ، فأین هذا من دعاء المیت ؟

 

 

جواب الاشكال الثالث:

اولا هنا اردنا اثبات التوسل لا الستغاثة فلا يرد اشكال عدم دلالتها على الاستغاثة لان موضوعنا التوسل هنا

ثانيا لو تنبه اكثر لعلم ان عثمان بن حنيف امره ان يتوضأ ويذهب لمسجد النبي ويدعو ويجعل النبي واسطة بينه وبين ربه و وسيلة لقبول دعائه

ومن المضحك انه قال توجه به في دعائه بما ان النبي قد مات كيف توجه بدعاء النبي هنا في هذه اللحظة؟؟كيف توجه بدعاء النبي حال موته و كيف علم ان النبي دعا له حتى يتوجه بدعائه

لكن لتعصبه,الظاهر انه لم يقرأ الرواية حتى.

 

الاشكال الرابع:

الرابع : انهم زعموا انه دلیل علی الدعاء کل غائب ومیت من الصالحین …فبطل قياسهم بنفس مذهبهم

 

جواب اشكال الرابع:

الظاهر ان هذا الشخص لم يتعب نفسه بالتحقيق,ان الشيعة لا يقبلون القياس الذي مناطه الظن والذي هنا هو قياس المناط القطعي و نحن بين الاقسام الاربعة للقياس لانقبلالا الظني بخلاف الثلاثة الاخر فنقبلها

النقطة المهمة ان هذا النوع من التوسل وان فرضنا انه خاص بالنبي و عند الحضور على قبره الشريف على الاقل يثبت جواز التوسل بالنبي وانه ليس بشرك ,والتوسل بالبشر كما جاء هنا على هذا النحو جائز وكل ما تأتون به من الايات و الروايات لتحريم التوسل يبطل الاستدلال بها هنا وتنزلا لا نريد اثبات التوسل بالائمة و… يكفينا انه جائز ان نتوسل بالنبي. فبهذه تبطل جميع ادلتكم ضد التوسل….

 

يبقى اشكال وحيد يورده الالباني على سند هذه الرواية:

التوسل أنواعه وأحكامه (ص: ۸۵)
فهذا الكلام يفيد أن شبيباً هذا لا بأس بحديثه بشرطين اثنين: الأول: ان يكون من رواية ابنه أحمد عنه، والثاني: أن يكون من رواية شبيب عن يونس

 

جوابنا حول اشكال الالباني:

الجواب سيكون واضحا و صريحا,الالباني وضع شرطين يكفي تحقق احدهما فترد الروايةبه

سنذهب لكتاب المستدرك على الصحيحن سننقل رواية ولنرى هل تحقق فيها الشرطين و كيف تعاملوا معها؟؟؟

 

المستدرك على الصحيحين للحاكم (۱/ ۷۰۷)
۱۹۳۰ – أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْلٍ الدَّبَّاسُ، بِمَكَّةَ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الصَّائِغُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبِ بْنِ سَعِيدٍ الْحَبَطِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْمَدَنِيِّ وَهُوَ الْخَطْمِيُّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ عَمِّهِ عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَاءَهُ رَجُلٌ ضَرِيرٌ، فَشَكَا إِلَيْهِ ذَهَابَ بَصَرِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَيْسَ لِي قَائِدٌ، وَقَدْ شَقَّ عَلَيَّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ” ائْتِ الْمِيضَأَةَ فَتَوَضَّأْ، ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ، وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ، يَا مُحَمَّدُ إِنِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى رَبِّكَ فَيُجَلِّي لِي عَنْ بَصَرِي، اللَّهُمَّ شَفِّعْهُ فِيَّ، وَشَفِّعْنِي فِي نَفْسِي “. قَالَ عُثْمَانُ: فَوَاللَّهِ مَا تَفَرَّقْنَا، وَلَا طَالَ بِنَا الْحَدِيثُ حَتَّى دَخَلَ الرَّجُلُ وَكَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِهِ ضُرٌّ قَطُّ «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَإِنَّمَا قَدَّمْتُ حَدِيثَ عَوْنِ بْنِ عُمَارَةَ لِأَنَّ مِنْ رَسْمِنَا أَنْ نُقَدِّمَ الْعَالِيَ مِنَ الْأَسَانِيدِ»

فكما ترون احمد روى عن ابيه لكن ابيه لم يرو عن يونس (تحقق الشرط الاول دون الثاني)لكن مع هذا صححه الحاكم على شرط البخاري

الاجمل من هذا تصحيح الذهبي:

قال فی التلخیص : علی شرط البخاری

يعني اصعب الشرائط لقبول الرواية التي وضعها البخاري موجودة هنا

اذا الحاكم و الذهبي يردون على الالباني والحق ان كلام الذهبي و الحاكم هو الصحيح فالراويين من رواة البخاري

اضافة الى هذا قول الحاكم عند نقل الرواية التي لم تذكر قضية عثمان بن حنيف يقول :

تابعه شبیب بن سعید الحبطي عن روح بن قاسم زیادات فی المتن والاسناد والقول فیه قول شبیب فإنه ثقه مأمون .

وهنا تمسك الالباني برواية عون الضعيفة واغمض عينية عن كلام الحاكم لانه يخالف رأيه فهذه الرواية تدل على التوسل.

الان سنرى مثل سند هذه الرواية اي الراوي عن شبيب ابنه احمد و شبيب يروي عن عن روح بن القاسم وكما علمنا ان مثل هذا السند يكون صحيحا

 

الترغيب في الدعاء والحث عليه لعبد الغني المقدسي (ص: ۱۰۵)
۶۲ – أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَلْمَانَ أَنْبَأَ ابْن خيرون ثَنَا ابْن شَاذان أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتُوَيْهِ النَّحْوِيُّ أنبأ أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبِ بْنِ سَعِيدٍ ثَنَا أَبِي عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْمَدِينِيِّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حنيف عَنْ عَمِّهِ عُثْمَانَ بْنِ حَنِيفٍ أَنَّ رَجُلا كَانَ يَخْتَلِفُ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي حَاجَةٍ فَكَانَ عُثْمَانُ لَا يَلْتَفِتُ إِلَيْهِ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِ فِي حَاجَتِهِ فَلَقِيَ عُثْمَانَ بْنَ حَنِيفٍ فَشَكَا ذَلِكَ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ بْنُ حَنِيفٍ ائْتِ الْمَيْضَأَةَ فَتَوَضَّأْ ثُمَّ ائْتِ الْمَسْجِدَ وَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّي مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى رَبِّي وَيَقْضِي حَاجَتِي وَاذْكُرْ حَاجَتَكَ ثُمَّ ارْجِعْ حَتَّى أَرُوحَ فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ فَصَنَعَ ذَلِكَ ثُمَّ أَتَى بَابَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فَجَاءَ الْبَوَّابُ واخذ بِيَدِهِ فَأَدْخَلَهُ عَلَى عُثْمَانَ فَأَجْلَسَهُ مَعَهُ عَلَى الطُّنْفُسَةِ فَقَالَ لَهُ حَاجَتَكَ فَذَكَرَ لَهُ حَاجَتَهُ فَقَضَاهَا (ائْتِ المَيْضَأَةَ فَتَوَضَّأْ وَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّي مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي أَتَوَجَّهُ بك إِلَى رَبِّي فيجلي لي عَن بَصرِي اللَّهُمَّ شَفِّعْهُ فِيَّ وشَفِّعْنِي فِي نَفْسِي) قَالَ عُثْمَانُ بْنُ حَنِيفٍ واللَّهِ مَا تَفَرَّقْنَا وَطَالَ بِنَا الْحَدِيثُ حَتَّى دَخَلَ عَلَيْنَا الرَّجُلُ كَأَنَّهُ لم يكن بِهِ ضَرَر قطّ)

 

وهنا ذكر الرواية بطولها.

فهنا كما ترون من جانب شبيب سندها نفس السند السابق فلا يستشكل عليه.

وایضا نقلها البیهقی فی کتابه :

دلائل النبوة للبيهقي مخرجا (۶/ ۱۶۷)
أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ الزَّاهِدُ، رَحِمَهُ اللهُ، أَنْبَأَنَا الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الشَّاشِيُّ الْقَفَّالُ، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْمَدِينِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَخْتَلِفُ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي حَاجَتِهِ، وَكَانَ عُثْمَانُ لَا يَلْتَفِتُ إِلَيْهِ وَلَا يَنْظُرُ فِي حَاجَتِهِ، فَلَقِيَ عُثْمَانَ بْنَ حُنَيْفٍ فَشَكَى إِلَيْهِ ذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ بْنُ حُنَيْفٍ: ائْتِ الْمِيضَأَةَ فَتَوَضَّأْ، ثُمَّ ائْتِ الْمَسْجِدَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قُلِ: اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ، يَا مُحَمَّدُإِنِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى رَبِّي فَتَقْضِي لِي حَاجَتِي، وَاذْكُرْ حَاجَتَكَ، ثُمَّ رُحْ حَتَّى أَرْفَعَ، فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ وَصَنَعَ ذَلِكَ، ثُمَّ أَتَى بَابَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَجَاءَ الْبَوَّابُ، فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَأَدْخَلَهُ عَلَى عُثْمَانَ، فَأَجْلَسَهُ مَعَهُ عَلَى الطِّنْفِسَةِ، فَقَالَ: انْظُرْ مَا كَانَتْ لَكَ مِنْ حَاجَةٍ، ثُمَّ إِنَّ الرَّجُلَ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ فَلَقِيَ عُثْمَانَ بْنَ حُنَيْفٍ، فَقَالَ لَهُ: جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا مَا كَانَ يَنْظُرُ فِي حَاجَتِي وَلَا يَلْتَفِتُ إِلَيَّ حَتَّى كَلَّمْتُهُ، فَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ حُنَيْفٍ: مَا كَلَّمْتُهُ وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَاءَهُ ضَرِيرٌ فَشَكَى إِلَيْهِ ذَهَابَ بَصَرِهِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَوَتَصْبِرُ؟» ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَيْسَ لِي قَائِدٌ، وَقَدْ شَقَّ عَلَيَّ “، فَقَالَ: ” ائْتِ الْمِيضَأَةَ فَتَوَضَّأْ، وَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قُلِ: اللهُمَّ، إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ، يَا مُحَمَّدُ إِنِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى رَبِّي فَيُجَلِّي لِي عَنْ بَصَرِي، اللهُمَّ شَفِّعْهُ فِيَّ وَشَفِّعْنِي فِي نَفْسِي ” قَالَ عُثْمَانُ: فَوَاللهِ مَا تَفَرَّقْنَا طَالَ بِنَا الْحَدِيثُ حَتَّى دَخَلَ الرَّجُلُ كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ ضَرَرٌ، وَقَدْ رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ أَيْضًا بِطُولِهِ. أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبِ بْنِ سَعِيدٍ، فَذَكَرَهُ بِطُولِهِ. وَهَذِهِ زِيَادَةٌ أَلْحَقْتُهَا بِهِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ، وَرَوَاهُ أَيْضًا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ عَمِّهِ وَهُوَ عُثْمَانُ بْنُ حُنَيْفٍ

فکما ترون ليس هناك اي تفرد من عبدالله بن وهب بالنقل من شبيب فقد نقلها ابنه احمد ايضا

فتكون القصة مروية عند البيهقي في الدلائل من طريق احمد ابن شبيب عن أبيه عن روح ، وقد صحح الحاكم في المستدرك (۱ / ۵۲۷) هذا السند على شرط البخاري واقره على ذلك الذهبي ، وهو الموافق لكلام الحافظ في التقريب  لا بأس بحديثه من رواية ابنه احمد عنه . . . وقول الحافظ ابن حجر في مقدمة فتح الباري  : قلت : اخرج البخاري من رواية ابنه عن يونس احاديث . ولم يخرج من روايته عن غير يونس ولا من رواية ابن وهب عنه شيئا  أقول : وقول الحافظ : (ولم يخرج من روايته عن غير يونس احاديث) ليس تصريحا من الحافظ بضعف رواية شبيب عن غير يونس ولا إشارة كما توهم الالباني واستنبط في (التوسل انواعه وأحكامه لوجوه : ۱) انه اراد ان يدفع عن رواية شبيب أي شائبة طعن لانه ذكر عن ابن عدي ان روايته عن يونس مستقيمة وقد قوعت في البخاري عن يونس وهي المشهود لها بالصحة والاستقامة ولم تقع عن غيره ، فليس في ذلك كله أي طعن اشارة أو تمريحا برواية شبيب غير يونس ، وانما المراد بيان اقوى رواياته واكثرها استقامة هي التي وقعت في البخاري . وأما قول الحافظ : (ولا من رواية ابن وهب عنه شيئا) فمراده انه لما نقل الطعن في رواية ابن وهب عن شبيب بأن فيها مناكير اراد ان يبرئ روايته في البخاري من طريق ابن وهب عنه ، فلما ذكر الحافظ ان رواية شبيب من طريق ابن وهب عنه منكرة ، ولم ينقل في روايته عن يونس الايلى طعن اتضح المراد الذى قررناه ، والذي يوافق : ۲) ما ذكره الحافظ في التقريب عنه ، انه إذا روي الحديث من طريق ابنه احمد عنه فهو لا باس به . ۳) ان الحافظ كالحاكم والذهبي حكموا على رواية احمد بن شبيب عن ابيه عن روح بانها على شرط البخاري

لان هذه الرواية صريحة وتثبت التوسل بامر من عثمان بن حنيف يحاولون بشتى الطريق تضعيفها اليكم جواب اشكال اخر من الالباني

اما الجواب عن كونه خالف الثقات و…

ودعواه ضعف القصة بالاختلاف فيها حيث لم يذكرها بعض الرواة عند ابن السنى والحاكم ، لون آخر من التدليس  لان من المعلوم عند اهل العلم ان بعض الرواة يروي الحديث وما يتصل به كاملا ، وبعضهم يختصر منه ، بحسب الحاجة . والبخاري يفعل هذا ايضا ، فكثيرا ما يذكر الحديث مختصرا أو يوجد عند غيره تاما . والذي ذكر القصة في رواية البهيقي إمام فذ  يقول عنه ابو زرعة الدمشقي : قدم علينا رجلان من نبلاء الناس احدهما وارحلهما يعقوب بن سفيان يعجز اهل العراق ان يرو مثله رجلا.

فهل سيستمرون بانكار التوسل  ويكفرون  الصحابي عثمان بن حنيف؟؟

لكن سنثبت صحة الحديث الاول اي رواية عبدالله بن وهب هنا بتناقض من الالباني وان الحديث مقبول

 

التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان (۱/ ۴۳۸)
۴۲۹ – أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي شَبِيبُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ وَهُوَ فِي ظِلِّ أَجَمَةٍ فقَالَ: قَدْ غَبَّرَ عَلَيْنَا ابْنُ أَبِي كَبْشَةَ فقَالَ ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَالَّذِي أَكْرَمَكَ وَالَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ لَئِنْ شِئْتَ لَآتِيَنَّكَ بِرَأْسِهِ فقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(لَا وَلَكِنْ بِرَّ أَبَاكَ وأحسِنْ صُحبته)
= (۴۲۸) [۲: ۱]
Qحسن – ((الصحيحة)) (۳۲۲۳).

فكما ترون الالباني نفسه يقول الحديث حسن رغم انعدام شروطه(من روى عن شبيب هو عبدالله بن وهب وشبيب لم يرو عن يونس) هنا في هذه الرواية ولم يقل ضعيف وضع شروطا وخالفها بنفسه.

والحسن يجوز الاحتجاج به كالصحيح.

فهل ستكفرون  الصحابي عثمان ابن حنيف ؟

ام ستقبلون التوسل؟

true
الملصقات: , ,
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false