×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الأحد 3 صفر 1442   
true
false

کالعادة حاول القوم الخروج من هذه الثغره بإیجاد بعض التأویلات.

قالوا: إنه لا اشکال في هذا المقطع ، لإن الإسم الأول وهو أحمد، ولیس محمدا،

وبیان ذلک أن هذا اللفظ في الروایة : 《اسم کاسمي واسم ابي》 مفسرة بما بعدها، 《 وهو عبدالله واحمد》 ، فتکون الأسماء الثلاثة هي: أحمد وعبدالله والمهدي.

والجواب: أن هذا تبریر فیه سخیف جدا، إذ کیف یکون لفظ《 وهو》 یرجع علی اسمین؟

فضمیر هو یرجع بالضرورة علی آخر الأشیاء ذکرا، وهو قوله: 《اسم ابي》.
أضف إلی هذا : أن الضمیر في قوله: له ثلاثة اسامي، لا یعود علی المهدي الأول کما یزعمون، وإنما یعود علی الإمام الثاني عشر وهو الإمام المهدي علیه السلام وذالک لعدة قرائن:

الاول: أن الضمائر السابقة في《 من بعده》 ، 《 حضرته》 ،وفي 《 إبنه》 تعود علی الامام المهدي علیه السلام ، فیکون الضمیر الرابع کذالک، لیکون الکلام علی نسق واحد .

الثاني: أنه ورد في روایات أخر أن هذه الأسماء الثلاثة ، وهي: أحمد وعبدالله، والمهدي، هی اسماء الامام المنتظر علیه السلام:
إِنَّهُ يُبَايَعُ‏ بَيْنَ‏ الرُّكْنِ‏ وَ الْمَقَامِ‏ اسْمُهُ أَحْمَدُ وَ عَبْدُ اللَّهِ وَ الْمَهْدِيُّ فَهَذِهِ أَسْمَاؤُهُ ثَلَاثَتُهَا[۱]

ولا شک في أن لفظ[المهدي] إذا أطلق فإنه ینصرف إلی الإمام الثاني عشر دون غیره.

ــــــــــــــــــــــــــــــ
۱_الغیبه للشیخ الطوسي ص ۲۷۴

true
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false