×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الخميس 7 صفر 1442   
true
false

روى ابن ماجة:۱/۱۲ (عن قرظة بن كعب قال: بعثنا عمر بن الخطاب الى الكوفة وشيعنا ، فمشى معنا الى موضع يقال له صِرار فقال: أتدرون لم مشيت معكم ؟ قال قلنا: لحق صحبة رسول الله(ص)ولحق الأنصار .
قال لكني مشيت معكم لحديث أردت أن أحدثكم به ، فأردت أن تحفظوه لممشاي معكم . إنكم تقدمون على قوم للقرآن في صدورهم هزيز كهزيز المرجل ، فإذا رأوكم مدوا إليكم أعناقهم وقالوا أصحاب محمد ، فأقلوا الرواية عن رسول الله(ص) ثم أنا شريككم ) . انتهى .
ورواه الدارمي:۱/۸۵ عن قرظة بن كعب وقال في آخره:(قال قرظة:وإن كنتُ لأجلس في القوم فيذكرون الحديث عن رسول الله(ص)وإني لمن أحفظهم له ، فإذا ذكرت وصية عمر سكتتُ )!!
وفي رواية أخرى: ( فما حدثت بشئ ، وقد سمعت كما سمع أصحابي)!!
ثم قال الدارمي: (معناه عندي الحديث عن أيام رسول الله(ص) ليس السنن والفرائض) . انتهى.
يريد الدارمي التخفيف عن عمر ، وأن يحصر منعه عن التحديث بالأمور السياسية وحروب النبي’دون بيان الفرائض وأحكام الإرث والمستحبات ! ولكنه بذلك يخالف نص عمر في المنع ، ويعترف عن عمر بأن السبب سياسي ، وأن عذر عمر بانشغال الناس بالحديث عن القرآن ، عذر شكلي لا أكثر !
ورواه الحاكم في مستدركه:۱/۱۰۲وقال في آخره ( فلما قدم قرظة قالوا حدثنا قال: نهانا ابن الخطاب ! هذا حديث صحيح الإسناد له طرق تجمع ويذاكر بها. وقرظة بن كعب الأنصاري صحابي سمع من رسول الله’، ومن شرطنا في الصحابة أن لا نطويهم . وأما سائر رواته فقد احتجَّا بهم ) . انتهى.

الأسئلة

۱ ـ من الواضح أن المطلب الذي أراده عمر من هؤلاء الصحابة مطلبٌ مهم عنده ، وصعبٌ عليهم ، لأنه يخالف توجيهات النبي’التي عملوا به ، ولذا خرج الى توديعهم مسافة طويلة ، مع أنه لم يكن يخرج الى توديع أحد من الصحابة ، فهذه المرة هي المرة الوحيدة ! و(صِرار) بكسر أوله ، وبالراء المهملة أيضاً في آخره: بئر قديمة ، على ثلاثة أميال من المدينة تلقاء حرة واقم) . (معجم ما استعجم للبكري:۳/۸۳۰ ) .
ويفهم من قوله لهم (وأنا شريككم) أنهم كانوا يرون أن عدم التحديث عن النبي’إثمٌ ومعصية لأنه كتمانٌ لما سمعوه من النبي’ومخالفة لأمره أياهم بأن يبلغ الشاهد منهم الغائب ! فأراد عمر أن يطمئنهم بأن كتمانهم ضرورة ، وأنه لا إثم عليهم فيه ! وإن يكن فيه إثم فهو شريكهم فيه !
فهل يوجد فرق بين كلامه هذا وقوله: يا صحابة رسول الله ، أكتموا أحاديث نبيكم’، وأنا شريككم في الإثم ؟!
وهل يجوز أن تطلب من أحد أن يفعل محرماً وتكون شريكه في الإثم ؟!

۲ ـ يدل قول الصحابي قرظة: ( فما حدثت بشئ وقد سمعت كما سمع أصحابي.. وإن كنت لأجلس في القوم فيذكرون الحديث عن رسول الله(ص)وإني لمن أحفظهم له ، فإذا ذكرت وصية عمر سكتت … ! فلما قدم قرظة قالوا حدثنا قال: نهانا ابن الخطاب ! ) . على أن المسألة ليست طلباً أخوياً ، بل نهيٌ مشدد ، وتهديدٌ أيضاً !
فهل يجوزلصحابي أن يأمر الصحابة بالكتمان وينهاهم عن التبليغ الواجب؟!

۳ ـ كيف تتصورون حالة المسلم الجديد في الكوفة الذي سمع بمجئ صحابة رسول الله’إليها ، ففرح وجاء يسألهم عن النبي’ليحدثوه عنه فقالوا له معذرةً لانستطيع أن نحدث عنه’بشئ ، لأن عمر نهانا عن الحديث عنه’ ! وكيف تتصورون حالة طالب العلم الذي جاء الى المدينة فواجه نفس الكلام ؟! أليس من حقه أن يقول ما بال هؤلاء الصحابة ! بالأمس مات نبيهم ودفنوه وجلسوا مكانه ، وهاهم يدفنون سنته معه ويكتمونها ؟!

true
الملصقات:

هذا الخبر لا یحتوي علی کلمات مفتاحیة.

true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false