×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الثلاثاء 4 ربيع‌الأول 1442   
true
false

دائما نرى اهل الخلاف يطالبون أتباع مدرسة اهل البيت(ع) أن يأتوا برواية صحيحة تثبت إستشهاد الزهراء(ع)
في الجواب نقول لهم :
الروايات في هذا الباب كلها متواترة وعند التواتر الروايات لسنا بحاجة للبحث السندي مع العلم أن الروايات الصحيحة ايضا موجودة.
و على مر تاريخ كان علماء الشيعة يجمعون على هذه القضية ويقيمون العزاء على الصديقة الشهيدة ومن وجهة نظر الشيعة هذا دليل معتمد.

الشيخ الطوسي وهو من اعاظم علماء الشيعة المتوفى في سنة ٤٦٠ يقول:

ومما أنکر علیه: ضربهم لفاطمه (علیها السلام)، وقد روی: أنهم ضربوها بالسیاط ، والمشهور الذی لا خلاف فیه بین الشیعه: أن عمر ضرب على بطنها حتى أسقطت، فسمی السقط محسنا.

والروایه بذلک مشهوره عندهم. وما أرادوا من إحراق البیت علیها – حین التجأ إلیها قوم، وامتنعوا من بیعته.

ولیس لأحد أن ینکر الروایه بذلک، لأنا قد بینا الروایه الوارده من جهه العامه من طریق البلاذری وغیره، وروایه الشیعه مستفیضه به، لا یختلفون فی ذلک.

تلخیص الشافی، ج۳، ص۱۵۶.



العلامة المجلسي ايضا يقول:

مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَى عَنِ الْعَمْرَکِیِّ بْنِ عَلِیٍّ عَنْ عَلِیِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِیهِ أَبِی الْحَسَنِ ع قَالَ إِنَّ فَاطِمَهَ علیها السلام صِدِّیقَهٌ شَهِیدَهٌ .  الحدیث الثانی صحیح…

ثم إن هذا الخبر یدل على أن فاطمه صلوات الله علیها کانت شهیده و هو من المتواترات و کان سبب ذلک أنهم لما غصبوا الخلافه و بایعهم أکثر الناس بعثوا إلى أمیر المؤمنین علیه السلام لیحضر للبیعه، فأبى فبعث عمر بنار لیحرق على أهل البیت بیتهم و أرادوا الدخول علیه قهرا، فمنعتهم فاطمه عند الباب فضرب قنفذ غلام عمر الباب على بطن فاطمه علیها السلام فکسر جنبیها و أسقطت لذلک جنینا کان سماه رسول الله صلى الله علیه و آله محسنا، فمرضت لذلک و توفیت صلوات الله علیها فی ذلک المرض.

مرآه العقول ، ج۵، ص۳۱۵ ـ ۳۱۸ .



الشيخ التبريزي من اكابر مراجعنا المعاصرين يقول ايضاً:
وأما ما جرى علیها من الظلم فهو متواتر اجمالا ، فإن خفاء قبرها (ع) إلى یومنا هذا ، ودفنها لیلا بوصیه منها شاهدان على ما جرى علیها بعد أبیها ، مضافا لما نقل عن علی (ع) من الکلمات (فی الکافی ج۱، ح۳، باب مولد الزهراء (ع) من کتاب الحجه) حال دفنها قال : «وَسَتُنْبِئُکَ ابْنَتُکَ بِتَظَافُرِ أُمَّتِکَ عَلَى هَضْمِهَا فَأَحْفِهَا السُّؤَالَ وَاسْتَخْبِرْهَا الْحَالَ فَکَمْ مِنْ غَلِیلٍ مُعْتَلِجٍ بِصَدْرِهَا لَمْ تَجِدْ إِلَى بَثِّهِ سَبِیلًا وَسَتَقُولُ وَیَحْکُمُ اللَّهُ وَهُوَ خَیْرُ الْحاکِمِین‏» وقال (ع) : «ِ فَبِعَیْنِ اللَّهِ تُدْفَنُ ابْنَتُکَ سِرّاً وَ تُهْضَمُ حَقَّهَا وَ تُمْنَعُ إِرْثَهَا وَ لَمْ یَتَبَاعَدِ الْعَهْدُ وَ لَمْ یَخْلَقْ مِنْکَ الذِّکْرُ وَ إِلَى اللَّهِ یَا رَسُولَ اللَّهِ الْمُشْتَکَى» . (و ح ۲ من نفس الباب) بسند معتبر عن الکاظم ( ع ) قال : «إِنَّ فَاطِمَهَ علیها السلام صِدِّیقَهٌ شَهِیدَهٌ» ، وهو ظاهر فی مظلومیتها وشهادتها ، ویؤیده أیضا ما فی البحار ( ج ۴۳ باب ۷ رقم ۱۱ ) عن دلائل الإمامه للطبری بسند معتبر عن الصادق ( ع ) : «وَ کَانَ سَبَبُ وَفَاتِهَا أَنَّ قُنْفُذاً مَوْلَى الرجل لَکَزَهَا بِنَعْلِ السَّیْفِ «۵» بِأَمْرِهِ، فَأَسْقَطَتْ مُحَسِّنا .
صراط النجاه ،  المیرزا التبریزی ، ج۳، ص۴۴۱



true
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false