×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الإثنين 11 صفر 1442   
true
false

 

لقد أورد من قبل البعض على كتاب سليم بن قيس الهلالي بأنه نموذج” إسلام الحديث” لا” إسلام المصحف” لجملة من البوائق:
۱- إنّه يغذي ثقافة الكراهية لاثقافة المحبة والوئام والوحدة بين المسلمين.
۲- إنَّ الشيخ المفيد ضعفه ولم يستحل الاعتماد عليه.
۳- الشيخ المفيد لم يرو روايات الهجوم على الدار وتفاصيل العدوان على فاطمة وعلي (ع).
۴- كل الروايات التي يرويها الكليني والصدوق والطوسي وغيرهم في تفاصيل ظلامات الزهراء وعلي (ع) مشكوكة.
۵- اكثر التفاصيل التي جاءت في حرق بيت الزهراء (عليهاالسلام) وجمع الحطب وضربها وإخراج علي (ع) من المنزل مبنية على كتاب سليم.
۶- الترديد في شخصية سليم بن قيس وتجاهل حاله.
۷- الكتاب مدسوس على سليم بن قيس الهلالي.
هذه نبذة مما اعترض على” إسلام الحديث” وكتاب سليم بن قيس‏
الهلالي كنموذج.
ولعمرك لا تشم ادنى رائحة صدق من هذه الزيوف ولا تجد الا التلبيس والتدليس والخداع والتقليب للحقائق كما سيتبين:
ونجيب اولًا: عن ثقافة الكراهية انها ثقافة اصيلة قرآنية ومن السنة القطعية فإن القرآن الكريم كرس على ثقافة تكريه الباطل والظلم والفراعنة والأبالسة ونمرود وقارون وأمثالهم، وذلك وقاية من العدوى ومن الانزلاق في طريق الغي والضلال فكم يكره القرآن ويدين وينعت اهل الباطل والغي والشقاق والزيغ والأهواء بأقذع النعوت والاوصاف.
نعم إن هذا هو شعار الحداثوية العلمانية الغربية، ولكن تجدهم يخادعون الناس في هذه الدعوى الفارغة ايضا، فتراهم يصفون مقاومة الشعوب لاستعمارهم بالإرهاب والغي والضلال، مع ان ثقافة الكراهية الموزونة في منطق القرآن ومنطق اهل البيت (عليهم السلام) ليس بمعنى اباحة الدماء وسفكها وهتك الاعراض، بل هي نصيحة لبني الانسان وتحذير له عن الهلاك الاخروي في عالم الآخرة.
ومن ثم نجد أن مذهب أهل البيت (عليهم السلام) هو المذهب الوحيد في الإسلام الذي لا يستبيح دم الكافر الأسير غير العدواني بعد انتهاء الحرب، هذا فضلًا عمّن تشهد الشهادتين فانه تزداد حرمة حقن دمه لذلك لا ترى أتباع أهل البيت (عليهم السلام) قد قاموا بسفك دم مسلم ولا كافر ابتداءً عدواناً.
ومن الغريب جدا افتراء وتجنّي هذا القائل بأنّ شيعة أهل البيت قاموا
بسفك الدماء كما قام الوهابية والسلفية بذلك. فتأمل في المدعي والادعاء!
ونجيب ثانياً عن كتاب سليم فنقول:
۱- (قال سليم قلت يا سلمان) نعم! قال ذلك ونقول به ونتدين إلى الله تعالى بذلك، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، (إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ)(۱).
۲- إنَّ الشيخ المفيد في تصحيح الاعتقاد يصر على اعتماد كتاب سليم وإنه من المصادر، إلا أن هناك كلمة في نسخ الكتاب قد صحفت ولابد من تصحيحها بتوسط أهل الخبرة من العلماء. وأين هذا من الكفر والجحود بكتاب سليم؟ ولذلك اعتمد الشيخ المفيد في كتابه المقنعة في الفتوى في باب الخمس وغيره.
۳- إنّ مصادر تفاصيل ظلامة العدوان على الزهراء (عليهاالسلام) وأميرالمؤمنين (ع) قد أحصتها عشرات مصادر أهل سنة جماعة السلطة فضلا عن عشرات مصادر الشيعة الأخرى وليس منحصرا في كتاب فارد كي يكفر بها.
ولقد استفاض في روايات الفريقين خطاب النبي (ص) لفاطمة وعلي والحسن والحسين (عليهم السلام): أنكم قتلى ومصارعكم شتى.
وروي في العديد من مصادرهم اخباره (ص) بقتلها (عليهاالسلام) وأن لها
مصرعا كبقية اهل الكساء مما يشير إلى وحشية العدوان عليها في تسبب‏قتلها.
بل يكفي لمن يريد الإنصاف ويسلم للإيمان بالحقائق ما ذكره الذهبي الناصبي في كتابيه ميزان الاعتدال وسير أعلام النبلاء من تفاصيل العدوان عليها (ع) من رفس بطنها وإسقاط المحسن ولطم وجها وعصرها وراء الباب و …..
۴- قال الشيخ ابن أبي زينب النعماني‏(۲): وليس بين جميع الشيعة ممن حمل العلم ورواه عن الأئمة (عليهم السلام) خلاف في أن كتاب سليم بن قيس الهلالي أصل من أكبر كتب الأصول التي رواها أهل العلم ومن حملة حديث أهل البيت (عليهم السلام) وأقدمها ن جميع ما اشتمل عليه هذا الأصل إنما هو عن رسول الله (ص) وأمير المؤمنين (ع) والمقداد وسلمان الفارسي وأبي ذر ومن جرى مجراهم ممن شهد رسول الله (ص) وامير المؤمنين (ع) وسمع منهما وهو من اصول التي ترجع الشيعة إليها ويعول عليها.
كما اعتمده الشيخ الصدوق في جل كتبه وكذلك الشيخ الكليني في الكافي العظيم والمحدث الخزاز القمي في كفاية الأثر وشيخ الطائفة الطوسي في كتبه والمحدث الصفار في بصائر الدرجات وهو متقدم على الشيخ الكليني.
وكذا اعتمده المحقق الحلي في مقدمة كتاب المعتبر وكذا في باب‏
الخمس، وكذلك العلامة الحلي في كتبه الفتوائية وذهب إلى تعديل الكتاب‏
والتوقف في موارد تخليط النسخ لا في أصل الكتاب، وان سليم بن قيس الهلالي من أولياء علي (ع)، وكذا اعتمده جل الفقهاء في باب الخمس وجل متأخري الأعصار ايضا في باب الصلاة.
۵- إنّ لاصحابنا طرق عديدة إلى كتاب سليم- كما أشار إلى ذلك عدة من المحققين- لا كما توهمه ابن الغضائري من انحصار طريقه بأبان بن أبي عياش وكم لابن الغضائري من تسرع دون تثبت ..
فقد رواه علي بن ابراهيم القمي بسند صحيح في تفسيره عن إبراهيم بن عثمان عن سليم.
وكذا رواه الكليني في الكافي بسند صحيح عن إبراهيم بن عثمان عن سليم.
وثالثا رواه الخزاز القمي المعاصر للصدوق في كفاية الاثر فيما جاء عن سلمان بسند صحيح إلى ابن مسكان عن أبان بن تغلب أو بن خلف عن سليم.
والرابع ما رواه شيخ الطائفة الطوسي في كتاب الفهرست بسنده عن ابراهيم بن عمر اليماني عن سليم، فاليماني هذا روى الكتاب تارة عن أبان بن ابي عياش عن سليم، كما أنه رواه عن سليم مباشرة، وهذا ديدن كبار الرواة انهم يروون الروايات مباشرة عن راوي معين وعنه ايضا بالواسطة.
والخامس رواه النجاشي بسنده عن ابراهيم بن عمر اليماني عن سليم.
والسادس رواه الشيخ الصدوق في كتاب الخصال في ابواب الاثني عشر بسند صحيح اعلائي عن ابان بن تغلب عن سليم الحديث ۳۸٫
بل إن الكتاب هذا روى عنه العامة فضلا عن الخاصة:
فقد روى عنه احمد بن حنبل في مسنده ۳۳۲/ ۳ والمتقي الهندي في كنز العمال ح ۱۶۴۴ ج ۱/ ۳۷۸، وقال القاضي السبكي في محاسن الرسائل أن الأصل كان صحيحا عندهم، (اي عند الشيعة).
ومن ثم قال الحر العاملي في الفوائد الطوسية ۵۷: كتاب مقبول عند العامة والخاصة.
وقال المجلسي في البحار عن كتاب سليم: انه في غاية الاشتهار والحق انه من الاصول المعتبرة.
۶- إن مضامين احاديث كتاب سليم جلها الا النادر مروية في كتب الحديث بطرق أخرى ورواة آخرين غير سليم: قال صاحب منهج المقال الشيخ محمد: اعلم أن أكثر الأحاديث الموجودة في الكتاب المذكور موجودة في عدة من الكتب المعتبرة كالتوحيد وأصول الكافي والروضة وإكمال الدين وغيرها، وشذ عدم وجود شي‏ء من أحاديثه في غيره من الأصول المشهورة، وقال: ان نسخة كتابه صحيحة لدى الكشي والبرقي والنجاشي والطوسي.
أقول: ويشهد لمقولة صاحب منهج المقال أن الشيخ الطوسي روى وصية أمير المؤمنين (ع) بسنده عن جابر عن الباقر (ع) في كتاب الغيبة وقال: هي نسخة كتاب سليم، مما يظهر منه انه يعول على تلك النسخة.
وقال المحقق الشيخ حسن بن الشهيد الثاني صاحب المعالم في كتابه التحرير الطاووسي: تضمن الكتاب ما شهد بشكره وصحة كتابه.
أقول: إنّ متون رواية الكتاب قد تضمنت أصول علم الرجال في رواية طويلة لأمير المؤمنين (ع) وأصول المعارف في التوحيد وأصول المعارف في مباحث الإمامة. والى ذلك يشير صاحب المعالم الشيخ حسن.
ورد الشهيد الثاني إشكالي الغضائري على كتاب سليم حول وعظ محمد بن أبي بكر لأبيه عند موته بان الموجود وعظ ابن عمر لأبيه، وحول أنّ الأئمة ثلاثة عشر من ولد إسماعيل وهم رسول الله والأئمة الاثني عشر (عليهم السلام).
وأجاب آخرون: انه ليس في نسخة الكتاب (ثلاثة عشر) بل (اثني عشر من ولدي) ودخول علي (ع) فيهم للتغليب أو لاندراج علي (ع) في ولده روحا ومعنويا.

– ابراهيم: ۸٫
۲ – التلميذ الاول لثقة الاسلام الكليني ومتقدم عصرا على الشيخ المفيد بطبقتين زمانا عن كتاب سليم بن قيس الهلالي-

true
الملصقات:

هذا الخبر لا یحتوي علی کلمات مفتاحیة.

true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false