×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  السبت 2 صفر 1442   
true
false

 

ذکرت روایة أهدی الرایات:《وإذا خرج اليماني فانهض إليه》
و قالوا القوم في هذه الفقرة من الروایة أنها دالة على الحثّ على المبادرة إلى نصرة اليماني. 
 فهل الأمر بالنهوض إلى نصرته يدل على وجوب الخروج معه والإيمان بدعوته أم لا؟

و أما الجواب:

اولا- أن هذه الرواية ضعيفة السند، فلا يصح أن نعتمد عليها في حكم شرعي إلزامي مهم كوجوب نصرة اليماني، كما لا يجوز بذل النفس أو الاشتراك في أي حرب فيها تعريض النفس للقتل اعتماداً على رواية ضعيفة.
ثانیا- أن الأمر بالنهوض في الرواية مشروط بخروجه، فإنه قال: (وإذا خرج اليماني فانهض إليه).
 ويمانيهم – وهو الكاطع – إن خرج كما هو الصحيح الذي أثبتناه فيما سبق فهذا دليل على أنه غير اليماني المعهود؛ لأن اليماني كما قلنا يكون خروجه متزامناً مع خروج الخراساني والسفياني في يوم واحد، وحيث إن الخراساني والسفياني لم يخرجا بعد فهذا دليل على أن الكاطع ليس باليماني، مع أن اليماني يخرج قبل صاحب الأمر عليه السلام بستة أشهر، وقد مضى على خروج الكاطع ما ينيف على عشر سنين والإمام المهدي عليه السلام لم يخرج بعد، وهذا دليل آخر على كذب الكاطع في ادّعاء أنه اليماني. 
 وأما إذا قالوا: (إن الكاطع لم يخرج بعد؛ لأن المراد بالخروج هو الخروج بالسيف)، وسلّمنا لهم بذلك، وأغمضنا عن جميع الأدلة التامّة المبطلة لدعوة الكاطع، وسلّمنا لهم أيضاً بأنه هو اليماني المعهود، وأن نصرة اليماني واجبة، فإن نصرة هذا الكاطع وطاعته مع كل ذلك لا تجب على الناس قبل خروجه؛ لأن الحديث علّق وجوب نصرة اليماني على خروجه، فلا تجب قبله.
 وعليه، فإن نصرة الكاطع غير واجبة على كل حال، سواء قلنا بخروجه أم لم نقل. 

true
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false