×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الأحد 3 صفر 1442   
true
false

کلامنا کان حول تبیین الوقفة الثانیة من روایة الوصیة، وهي;

《فأنت یاعلي أول الاثني عشر إماما، سماک الله تعالی في سمائه : علیا المرتضی ، وامیر المؤمنین ، والصدیق الأکبر ، والفاروق الأعظم ، والمأمون ، والمهدي ، فلا تصح هذه الأسماء لأحد غیرک.》
وبینا الإشکالات والرد علی التوجیهات.

والان نبین الفقرة الثالثة من روایة الوصیة، وهی:

《قوله: یا علي أنت وصیي علی أهل بیتي، حیهم ومیتهم، وعلی نسائي، فمن ثبتها لقیتني ومن طلقتها فأنا بريء منها ، لم ترني ولم أرها في عرصة القیامة ، وأنت خلیفتي علی أمتي من بعدي》

من یقرأ هذه الفقرة ویتدبر فیها، لابد أن یصل إلی النتیجة الآتیة:
وهی أن کل زوجة من زوجات النبي صل الله علیه وآله ثبتها امیر المؤمنین علیه السلام فسوف تری النبي صل الله علیه وآله، والمقصود هو الرؤیة الخاصة التي یراد بها إما الرؤیة المساوقة للشفاعة في عرصة القیامة ، أو یراد بها الرؤیة المساوقة لاستمرار الزوجیة بالنبي صل الله علیه وآله کما هو المعروف عند المخالفین الذین یزعمون أن بعض زوجات رسول الله صل الله علیه وآله في الدنیا ، هن أیضا زوجاته في الآخرة.
وعلی هذا ، فکل من یحتج بهذه الروایة، علیه أن یسلم بدخول زوجات النبي صل الله علیه وآله في الجنة عدا الاتي طلقهن أمیر المؤمنین علیه السلام ، وهی واحدة فقط کما ورد في بعض الروایات.
فهل یلتزم أحمد البصري بذلک مع مخالفة ذلک لما دلت علیه صحاح الأخبار ، وأجمع علیه الشیعة الأبرار؟

true
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false