×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الخميس 14 صفر 1442   
true
false

کلامنا الذي سبق کان حول تبیین الوقفة الرابعة من روایة الوصیة،وذکرنا الاشکالات الوارده علی هذه الفقرة.

وقلنا بأن اتباع احمد البصري بنو کل معتقدهم علی وصف المهدي الأول في ذیل الروایة بأنه 《اول المؤمنین》 ، وبهذا ربطوا بین أحادیث المهدیین وأحادیث الیماني، مع أن هذه العبارة مبهمة وغیر واضحة، بل تحتمل عدة وجوه، کلها فاسدة.

ولا یخفی أن هذا الخبر إکتفی بذکر المهدي الأول ، ولم یذکر بقیة المهدیین ولا توجد اي روایة أخری تذکر شیئا عنهم سوی عددهم، مما یجعل هذه الوصیة
ناقصة.

فإذا کان الأمر کما یدعون من أن العصمة من الضلال هو في التمسک بهذه الروایة فقط، فنجد أن الضلال محتمل الوقوع بعد المهدي الأول ، لعدم وضوح الأمر ، لأن الروایة التي یستندون بها (روایة الوصیة) نصت علی المهدي الأول فقط والحال أنهم یعتقدون أن هناک احدی عشر مهدی من ذریة المهدي الأول یکونون من بعده ، وهم حججا ایضا ، ولکن هؤلاء الحجج الذین هم أئمة کذالک حسب معتقدهم، لا توجد اي روایة تنص علی حجیتهم ولا علی إمامتهم ولا علی إسمهم حتی!

فإذا کان الأمر هکذا فکیف یعتبرون أن روایت الوصیة هی عاصمة من الضلال و من یتمسک بها ینجوا من الهلکة؟؟!

والنتیجة أن سند روایة الوصیة ضعیف جدا ، لا یصح الإعتماد علیه في أمثال هذه الأمور المهمة(سوف نذکر سندها ایضا) ومع الغض عن السند فإن روایة الوصیة اشتملت علی أمور لا یمکن التسلیم بها ، مضافا إلی أنها لا تدل علی إمامة أحمد إسماعیل البصري بخصوصه ، ولا علی أنه المهدي الأول ، ولا علی شیء مما یدعونه له.

true
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false